غبت كثيرا عنكم لكن الحمد لله رجعنا لكم
لطالما كان الجميع ينظر لهولاء من يقومون باشياء عظيمة من اجل وطنهم
بنظرة فخر واعتزاز ما بالك الذين يضحون من اجل هذاالوطن ما بالك بالذي يضحي
من اجل شخص ما بالك بالذين يضحون لنصرة كلمة الله تقدر ان تقول ان كلمة التضحية مثل اوراق
الشجر الذي تناثرت اوراقه في كل مكان كل نسمة هواء تاتي تجعل هذه الاوراق تطير معها
في منظر جميل تتمناه اى عدسة مصور فاذا بهذه الاوراق تسقط عندما تغيب هذه الرياح
نعم فهذه الاوراق هي التى ضحت بهذا المنظر الجميل لانها لم تجد من يساعددها في اكماله فقد غابت الرياح
الذي ارمي له انه يجب ان يكون هناك تضحية بين الاناس كلهم يدافعون بعضهم البعض كلهم كلهم يد واحدة
وياتي هذا الشخص لكى يضحي في نهاية لمنظر جميل ونهايته تكون حزينة لكن لها معاني كبيرة جدا مثل
اوراق الشجر التى تحملها الرياح في منظر جميل
اليوم نتحدث عن موضوع جميل ورائع وهو التضحية فاسم اذا طولت عليكم
ماذا لو غابت التضحية
قد يسال البعض نفسه في كثير من الاوقات
ماذا اذا كبرت ومرضت لم تجد من يضحي اذا عشت في عصر
غاب عنه الاناس الذي يكترسون للاخر يتركون من يمرض يمرض
يتركون من يموت يموت انا اعرف ان الاعمار في يد الله سبحانه وتعالي
لكن تخيلوا معى هذا اذا حدث ماذا سيكون حالنا هل سنذهب الى اناس اخرون نطلب
المساعدة قمة المذلة لكن نحمد الله عز وتعالي انه خلقنا في مجتمع يكترث لاخر حتي لو هناك في بعض
اشياء تخلف عن العادة لكن المهم انه الله خلق بنا غريزة مساعدة الاخرين والتضحية من اجل الاخرين
ما معني التصحية
التضحية هي كلمة تعني انه انسان يضحي من اجل شخص اخر او من اجل الوطن او التضحية في سبيل الله
ولها اشكال كثيرة ومتعددة فكم من الناي ضحوا من اجل الوطن وفي سبيل الله ومن ضحوا من اجل اشخاص
اخرين من اجل ان يجعلوهم افضل حتي لو هذا سيئوثر بالسلب علي ماهم عليه
وكانت لنا مع التضحية مواقف فيها اسمى المعاني
كان هناك رجل صالح في زمان بعيد يدعي ابرهيم عليه افضل الصلاة والسلام
كان ابرهيم عليه السلام عنده ولد اسمه اسماعيل عليه السلام انجبه بعد ما اخذ منه
الكبر طغيا كان ابرهيم عليه السلام حلم في مرة من المرات ان يقتل غلاما وهذا الغلام هو ابنه عليه السلام
ورؤية الانبياء حق فاتشار ابنه وزوجته ولم يرفضا بالطبع (افعل ما تؤمر) فالأمر ليس أمرك فأنت الحنون الشفوق
وأنت الرحيم الرقيق، والله أرحم منك وأشفق، وهو أكرم منك وأبر فما دام قد أمر بالذبح فهو الرحمة بعينها،
وهو الشفقة والحنان عين الحنان.
إنه موقف فريد لم يحدث من قبل وما سمعنا أنه حدث من بعد، ولا نظنه يحدث.
فلا تقولوا لى انه انسان يفعل هذا وهذا من اسمى المعاني التى تدل علي تضحية الانبياء
إن موسى عليه السلام لما قَتل بنو إسرائيل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق وطلبوا
منه أن يخبرهم بالقاتل اختبارا أو تعجيزا قال لهم: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة).
- (قالوا: أتتخذنا هزوا؟!!)
- (قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين!!)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي؟؟)
- (قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها؟)
- (قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون)
- (قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها)
- (قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون)
إن المقارنة بين الموقفين تظهر الفرق الشاسع والهوة السحيقة بين العبودية لله في أعلى وأجل معانيها وبي
ن
المراوغة وسوء الأدب مع الله تعالى ونبيه عليه السلام (أتتخذنا هزوا- ادع لنا ربك- إن البقر تشابه...)
أما حين يكون الأمر مع عباد الله المخلصين فهنا يقول الأب: (إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟) فيرد الولد بلا وجل: افعل ما تؤمر أبتاه!!!
من أجل ذلك فإن على المسلم أن ينظر إلى هذا الحدث بعين ملؤها العبرة والعظة وبعقل ملؤه التدبر والتعقل.
إن الأضحية هنا رمز والرمز يحمل في طياته الكثير من المعاني، فهي تمثل لإبراهيم عليه السلام ذبح أغلى
ما يملك وأفضل ما يحب من أجل الله تعالى، وذلك ليخرج من قلبه كل شهوة وكل حب سوى الله تعالى، فهل
نفطن إلى هذا الدرس، ونذبح كل شهواتنا وكل ما نحب إذا تعارض أي من ذلك مع مراد الله تعالى؟
إنها وقفة مع النفس لمحاسبتها ومعاتبتها وتخليصها من كل ما علق بها، علينا بتهذيب الشهوات قبل ذبح
الأضحية فالله يقول سبحانه في شأن الهدي: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ
سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) الحج 37.
وإذا كان الفقهاء قد اختلفوا حول حكم الأضحية بين الوجوب والاستحباب فإن ثمة أنواعا أخرى من التضحية هي
من الواجبات التي لم يخالف فيها
يتبع يرجي عدم الرد لحين الانتهاء




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات