::السلام عليكم ورحمة الله و بركاته::
::
كيف حالكم أعزائي ؟لقد مرّ وقت طويل من دون أن أضع موضوعاً جميلاً .!
والسبب يعود الى الدراسةولكن لا بد من أن نستغل على الأقل يوماً في الأسبو ع
حتى نقدم بعض الأعمال المميزة .
لذا إليكم بعض ما عثرت عليه في المفترة الأخيرة .
::
عند مطالعتي لإحدى الصحف والمجلات اللبنانية وقع نظري على مقالات
طلاب قد قاموا بكتابتها شخصياً ، يشكون معاناتهم مع إدارة ثانوياتهم
التي بدل أن تكرمهم وتضرب بهم المثل لمحافظتهم على الصلاة؛
فإنها تضع أمامهم العراقيل وتمنعهم من ذلك،![]()
فقد نسي المدير الكريم والفاضل بإن مدارسنا المحلية تربوية قبل أن تكون تعليمية
ونسي بإن الدين لا ينفصل عن الحياة والعلاقات العامة .
إليكم بعض المشاهد التي تم العثور عليها :
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
المشهد الأول:
قام عدد من الطلاب بأداء صلاة الظهر في الثانوية أثناء إحدى حِصص الفراغ
محاولين استغلال الفرصة للتقرب من الله عز وجلّ في صلاة جماعية هادئة،
وفجأة ضبطهم المدير بالجرم المشهود وهم يصلّون ودار بينهم الحوارالتالي من دون تحريف :
المدير: ماهذا التخلّف ؟ أما زال يوجد مثل هذه المنظر ...
ماحدا يزايد علينا بالصلاة ،الأساتذة يصلون جميعهم بالبيت ..والقانون يمنع الصلاة بالثانوية .
تلميذ : لن تخسر شيئاً إذا سمحت لنا أن نصلّي.
المدير: أنت سبق لي ونبّهتك لكنك لم ترتدع..ما شاء الله المؤمنون كثر
،
وإذا سمَحنا للكل أن يصلّي لن يبقى لنا مكان...أنا أريد تطبيق النظام ...
تلميذ:وهل كل الأنظمة تطبق في الثانوية ؟
المدير بسخرية :هات موافقة من دائرة التربية وأنا سأشتري لكم الموكيت للصلاة وأقف فيكم إماماً!؟..
التلميذ :نحن نصلّي في ساعة الفراغ ،لأنه إذا انتظرنا نهاية الداوم تفوتنا صلاة الظهر .
المدير مستهزئاً: إن المسجد قريب لنطلب من الشيخ أن ينتظركم ويؤخر الأذان!؟..
ثمَّ قال بغضب :لن أسمح لكم بإداء الصلاة في الثانوية ،
ومن يخالف النظام نإخذ بحقّه الإجراءات المناسبة ...
وصرخ بالبواب:ارمِ "الكرتونات"- التي كان الطلاب يصلُون عليها –في سلّة المهملات ..
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
المشهد الثاني :
قام طالبان بتأدية صلاة الظهر في الملعب ، فيصل الخبر الى المدير ،
فيخرج إليهما أثناء صلاتهما ،ويركل بقدمه "الكرتونة "التي كان يصليان عليها
ثم يمسكهما من ثيابهما ويجرهما إلى مكتبه بطريقة غير لائقةوعلى مرأى من الطلاب
وقال لهما:"أمامكما أحد الخيارين :إما الصلاة وإما الدراسة
فتطور الجدال مع أحدهما فكان جزاؤه الطرد يوماً كاملاً من الثانوية ..
وتكررت الوشايات عن الذين يصلّون(من مسؤول جهاز الأمن والإستطلاع في الثانوية ،المهمّة التي أسندها المدير إلى البواب .
)
أثار هذا استغراب بعض الطلاب فالبعض من زملائهم المدخنين لا يلقى لهم بال
مما دفعهم للتوجه بسؤال إلى البواب:لماذا شي بالمصلّي ولا تفعلها مع المدخن ؟
فأجاب قائلا :الذي يصلي هو مشروع إرهابي ،أما المدخن فهو أمر خاص يؤذي الصحة.ثم قام البواب المخلص بإيعاز من المدير بنشر التراب
في الزاوية التي اعتاد الطلاب أن يصلوا فيها في الملعب .
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
المشهد الثالث :
التلميذ:حضرة الناظر اسمح لنا بأداء صلاة الظهر .
الناظر: هذا غير مسموح فضلاً عن أنه تخلف ورجعية .
التلميذ:إن طلبت منك النزول لشرب زجاجة خمر أتسمح لي ؟
الناظر:نعم لأنها حرية شخصية ؛ أما الصلاة فهي شعار ديني ولا أسمح بها
فأي جيل سيتخرج من هذه المؤسسات التربوية؟
هذه بعض المشاهد التي أثرت بي وجعلتني أخفض طرفي خجلة من الوضع الذي وصل إليها حال الإسلام عندنا !
فنحن عاجزين عن التصرف أمام هذه الإدارات المنحطة
ساعة دين واحدة في الأسبوع لاأحد يستغل منها شيئاً !بل يحولوها الى ساعة استهزاء بديننا الحنيف !
أتسائل إن كان حالكم كحالناوأتمنى مساعدتنا في تجاوز هذه الأمور
بانتظار ردودكم الطيبة
نارسيسا
منظمة العناكب




لقد مرّ وقت طويل من دون أن أضع موضوعاً جميلاً .!
ولكن لا بد من أن نستغل على الأقل يوماً في الأسبو ع 


؛


..ما شاء الله المؤمنون كثر
،
...أنا أريد تطبيق النظام ...


:لماذا شي بالمصلّي ولا تفعلها مع المدخن ؟


وأتمنى مساعدتنا في تجاوز هذه الأمور
اضافة رد مع اقتباس















المفضلات