السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم في الخطوط الجوية [GLOW]المكساتية [/GLOW]
تعلن الرحلة رقم 102 عن اقلاعها الى " حضارات العالم القديم " و ستهبط عما قريب بمعلومات لثقافات عالميه مهمة
وذلك بقياده الكابتن كيلوا
يرجى ربط الأحزمه الرحلة سوف تبدأ
النقطة الأولى : الحضارة الهندية
هي دولة في جنوب آسيا، تشمل معظم أراضي شبه القارة الهندية. للهند سواحل تمتد على أكثر من 7000 كلم، تجاورها كل من باكستان وأفغانستان من الشمال الغربي، الصين، نيبال، وبوتان من الشمال، بنغلاديش و ميانمار من الشرق. في المحيط الهندي، تحاذيها جزر المالديف من الجنوب الغربي، سريلانكا و أندنوسيا من الجنوب الشرقي. الهند هي ثاني أكبر البلدان في العالم من حيث تعداد السكان، يزيد عدد سكانها اليوم على المليار ومئة مليون نسمة حسب موسوعة إنكارتا 2007، كما تحتل المرتبة السابعة عالميا من حيث المساحة.
كان لدى شعب الهند حضارة مستمرّة منذ 2500 بي سي, عندما طوّرت سكّان وادي نهر إندس ثقافةً مدنيّةً على أساس التّجارة و متواصل بالتّجارة الزّراعيّة . رفضت هذه الحضارة حوالي 1500 بي سي, ربّما بسبب تغييرات بيئيّة
أثناء الألفيّة الثّانية بي سي, رسالة الأسقف, القبائل المتكلّمة باللّغة الآريّة هاجرت من شمال الغرب في شبه القارّة . بينما استقرّوا في الوسط يقوّي وادي النّهر, تأقلموا على الثّقافات السّابقة .
الخريطة السّياسيّة للهند القديمة و المتعلّقة بالقرون الوسطى كانت مكوّنةً من الممالك العديدة بالتّذبذب حدود . في القرون الخامسة و الرّابعة بعد الميلاد, الهند الشّماليّة وُحِّدَتْ تحت أسرة جوبتا . أثناء هذه الفترة المعروفة كالعصر الذّهبيّ للهند, الثّقافة الهندوسيّة و الإدارة السّياسيّة وصلتا إلى الذّرى الجديدة
انتشر اسلام عبر شبه القارّة الهنديّة على مدى 500 سنة . في القرون الحادية عشر و العاشرة, الأتراك و الأفغان غزوا الهند و أنشئوا السّلطنات في دلهي . في القرن السّادس عشر المبكّر, أحفاد جنكيز خان اندفعوا عبر تصريح خيبر و أنشئوا المغوليّ ( مغوليّ ) الأسرة التي استمرّت لمدّة 200 سنة . من الحادي عشر إلى القرون الخامسة عشر, الهند الجنوبيّة سُيْطِرَتْ من قبل كولا الهندوسيّ و أسر فيجياناجار . أثناء هذا الوقت, النّظامان - - الهندوسيّ السّائد و مسلم - - اختلطا, يتركان التّأثيرات الثّقافيّة الدّائمة على بعضهم البعض .
النقطة البريطانيّة الأولى في جنوب آسيا أُنْشِئَتْ في 1619 في سورات على السّاحل الشّماليّ الغربيّ . في وقت لاحق من القرن, شركة الهند الشّرقيّة افتتحت المحطّات المتاجرة الدّائمة في مدراس, بومباي و كالكتا, الكلّ تحت البروتك
وسّعت البريطانيّون نفوذهم من هذه البدايات حتّى, بال1850, تحكّموا في معظم الهند الحاليّة, باكستان و بنجلاديش . في 1857, ثورة في شمال الهند المقاد من قبل الجنود الهنود الثّوريّين سبّبت للبرلمان البريطانيّ أن ينقل كلّ الحكم السّياسيّ من شركة الهند الشّرقيّة إلى التّاج . بدأت بريطانيا العظمى في إدارة معظم الهند مباشرة أثناء حكم الرّاحة خلال المعاهدات مع الحكّام المحلّيّين .
في ال1800 المتأخّرون, الخطوات الأولى أُخِذَتْ نحو الحكم الذّاتيّ في فرض إنديا بتعيين أعضاء المجلس الهنديّة لنصح نائب الملك البريطانيّ و تأسيس المجالس الإقليميّة مع الأعضاء الهنود, البريطانيّون لاحقًا وسّعت المشاركة في المجالس التّشريعيّة . بادئًا في عام 1920, الزّعيم الهنديّ موهانداس كيه . جاندي حوّل الحزب السّياسيّ للمؤتمر الوطنيّ الهنديّ إلى تحرّك جماعيّ لتزعّم حملة ضد حكم استعماريّ بريطانيّ . استخدم الحزب المعارضة السّلميّة و البرلمانيّة و عدم التّعاون لتحقيق الاستقلال .
في 15 أغسطس, 1947, الهند أصبحت هيمنةً خلال الكومنولث, مع جواهارلال نهرو كرئيس وزراء . قادت العداوة بين الهندوسيّين و المسلمين البريطانيّين لتقسيم فرض إنديا, تخلق شرقيّ و غرب باكستان, حيث كانت هناك أغلبيّة مسلمة . أصبحت الهند جمهوريّةً خلال الكومنولث بعد إعلان دستورها في 26 يناير, 1950 .
بعد الاستقلال, حزب المؤتمر, حزب مهاتما غاندي و جواهارلال نهرو, حكم الهند تحت تأثير أوّلاً لنهرو ثمّ ابنته و حفيده, باستثناء فترتين قصيرتين في السّبعينيّات و الثّمانينيّات .
حكم رئيس الوزراء نهرو الهند حتّى موته في عام 1964 . هو خُلِفَ من قبل لل باهادر شاستري الذي أيضًا مات في المكتب . في عام 1966, السّلطة مرّت إلى ابنة نهرو, أنديرا غاندي, برئيس الوزراء من 1966 إلى 1977 . في عام 1975, حاصر بتعميق مشاكل اقتصاديّة و سياسيّة, المدام جاندي أعلنت حالة طوارئ و أوقفت الحقوق المدنيّة الكثيرة . باحثة عن تفويض في الاستفتاءات لسياساتها, طالبت بالانتخابات في عام 1977, فقط لتُهْزَم من قبل موراجي ديساي الذي رأس حزب جاناتا, مزيج خمسة أحزاب معارضة .
في عام 1979, حكومة ديساي انهارت . شكّل تشاران سينف الحكومة المؤقّتة التي تُبِعَتْ بعودة المدام جاندي إلى السّلطة في يناير 1980 . في 31 أكتوبر, 1984, المدام جاندي اُغْتِيلَتْ, و ابنها, راجيف, اُخْتِيرَ بالكونجرس لأنديرا - - حزب لأخذ مكانها . حكومته أُنْزِلَتْ في عام 1989 بادّعاءات الفساد و تُبِعَتْ من قبل سينج البخار ثمّ تشاندرا شيخار .
في انتخابات 1989, بالرّغم من أنّ راجيف غاندي و الكونجرس فازا بمقاعد أكثر في انتخابات 1989 من أيّ حزب واحد آخر, هو كان غير قادر أن يشكّل حكومةً مع أغلبيّة واضحة . جاناتا دال, اتّحاد أحزاب المعارضة, كان قادرًا أن يشكّل حكومةً بمساعدة حزب بهارتيا جاناتا الوطنيّ الهندوسيّ ( بي جيه بي ) على الحقّ و الشّيوعيّين على اليسار . انهار هذا الائتلاف الحرّ في نوفمبر 1990, و الحكومة تُحُكِّمَتْ لفترة قصيرة من قبل جماعة جاناتا دال منفصلة مساندة بالكونجرس ( أنا ), مع تشاندرا شيخار كرئيس وزراء . ذلك التّحالف أيضًا انهار, يتسبّب في في يونية انتخابات قوميّة 1991 .
في 27 مايو, 1991, أثناء تزعّم حملة في تاميل نادو نيابة عن الكونجرس (), راجيف غاندي اُغْتِيلَ, فيما يبدو من قبل متطرّفي التّاميليّ من سريلانكا . في الانتخابات, الكونجرس ( أنا ) فاز ب213 مقعد برلمانيّ و جمّع ائتلافًا, يعود إلى السّلطة تحت قيادة ناراسيمها راو ب.ف. . هذه الحكومة بقيادة الكونجرس التي قدّمت مدّةً لمدّة 5 سنوات كاملةً, بدأت عمليّةً تدريجيّةً للتحرير الاقتصاديّ و الإصلاح الذي قد فتح الاقتصاد الهنديّ إلى التّجارة و الاستثمار العالميّين . سياسة الهند المحلّيّة أيضًا اتّخذت الشّكل الجديد, بينما (كما) الأحلاف التّقليديّة بالطّبقيّة, العقيدة و عرقيّة أفسحت مكانًا إلى زيادة من صغير, إقليميًّا أسّس الأحزاب السّياسيّة .
الأشهر النّهائيّة من الحكومة بقيادة الجيش العمانيّ في ربيع ال1996 أُفْسِدَتْ بعدّة فضائح الفساد السّياسيّة الكبيرة التي ساهمت بأسوأ أداء انتخابيّ بحزب المؤتمر في تاريخها . حزب بهارتيا جاناتا الوطنيّ الهندوسيّ ( بي جيه بي ) ظهر من انتخابات قوميّة مايو 1996 كأكبر حزب واحد في لوك صبحة لكنّ بدون القوّة الكافية لإثبات أغلبيّة على أرضيّة ذلك البرلمان . تحت رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي, ائتلاف بي جيه بي استمرّ في السّلطة 13 يومًا .
مع كلّ الأحزاب السّياسيّة التي تتمنّى تجنّب سلسلة أخرى من الانتخابات, ائتلاف ذو 14 حزب مقاد من قبل جاناتا دال ظهر لتشكيل حكومة معروفة كالجبهة المتّحدة, تحت رئيس الوزراء السّابق لكارناتيكا, ه.د. ديف جاودا . استمرّت حكومته أقلّ من سنة, كسحب زعيم حزب المؤتمر دعمه في مارس 1997 . إندر كمار جويرال حلّ محلّ ديف جاودا كاختيار الإجماع لرئيس وزراء ائتلاف جبهة متّحدة ذو ال16 حزب في نوفمبر 1997, حزب المؤتمر في الهند ثانية سحبت الدّعم للجبهة المتّحدة . أحضرت الانتخابات الجديدة في فبراير 1998 لبي جيه بي أكبر عدد للمقاعد في البرلمان - - 182 - - لكنّ سقط بكثير فجأة لأغلبيّة . في 20 مارس, 1998, الرّئيس نصّب حكومة ائتلافيّة بي جيه بي-ليد بفاجبايي ثانية تخدم كرئيس وزراء . في 11 و 13 مايو, 1998, هذه الحكومة أجرت سلسلةً للاختبارات النّوويّة تحت الأرض تجبر الرّئيس الأمريكيّ كلينتون أن يفرض عقوبات اقتصاديّة على الهند المتعقّبة إلى قانون منع انتشار نوويّ سنة 1994
في إبريل 1999, الحكومة الائتلافيّة لبي جيه بي-ليد تداعت, تؤدّي إلى الانتخابات الجديدة في سبتمبر . التحالف الوطني الديمقراطي ائتلاف جديد مقاد من قبل بي جيه بي-جينيد أغلبيّة لتشكيل الحكومة بفاجبايي كرئيس وزراء في أكتوبر 1999 .
يتبع ...








اضافة رد مع اقتباس











قبطان كيلو مرحبا بك




ما خليت عليهم شي

المفضلات