بسم الله الرحمن الرحيم
"الأنوثة"
لم يخطر ببالي أبداً أن يكون أول موضوع لي في النقاش العام أن يحمل هذا العنوان
ربما لأنني كنت مقتنعة بداخلي بأهمية وجودي كأنثى ولكني لم أشعر بأهمية ذلك إلا بعد قرائتي لهذه القصيدة التي تتحدث عن ذلك
يمكنكم الإطلاع عليها من خلال هذا الرابط
http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=372743
قد يعتقد البعض منكم أن الموضوع قد سبق و نوقش في المنتديات لكنه لم يناقش من المحاور التي سوف نناقشها حتى في المنتديات الأجنبية لم أجد شخص يناقش هذه الجوانب
لذا أعتقد أنه من الواجب أن نناقش هذا الموضوع أناثً كنا أو ذكور
سأبدأ الآن الموضوع بمقدمة قصيرة و متواضعة جداً ليس إنقاصاً مني لأهمية الموضوع بل على العكس حتى ندخل مباشرةً في صلب الموضوع
الأنوثة كلمة بسيطة لعل ذلك لأن حروفها قليلة لكنها رغم ذلك تحمل في داخلها معاني كثيرة وكبيرة.
الأنوثة هي لمسة ربانية أنعم الله بها علينا نحن الإناث
الأنوثة هي كتلك الوردة رقيقة ولطيفة لا تبخل على أحد في نشر عبيرها في كل الأرجاء لكنها لاتنسى أن تزرع أشواكها في يدي من يسيء لها ول أنوثتها
الأنوثة هي شيء سحري ربما لا يشعر بوجوده سوى نحن الإناث
الأنوثة هي تلك الروح الموجودة بداخلنا التي تميزنا عن غيرنا
الأنوثة هي تلك الكلمة الموجودة والمفقودة في عالمنا المادي.
شروط النقاش:
1. الالتزام بمحاور النقاش وعدم الابتعاد عنها كثيراً أي أنه يمكننا أن نتطرق لمواضيع مرتبطة بالأنوثة.
2. عنوان الموضوع "الأنوثة" أي أننا لن نتطرق ل مفهوم "الرجولة" ربما نفتح موضوع خاص يتحدث عن ذلك ولكن لن نناقش مفهوم الرجولة هنا.
3. الرجاء من الجميع الالتزام بشروط ومحاور النقاش حتى يستفيد الجميع من هذا النقاش
محاور النقاش ستدور حول:
1. مفهوم الأنوثة بالنسبة لكِ كأنثى وبالنسبة لك كرجل
2. هل الأنوثة تعني النقص؟ إذا لم يكن كذلك فلماذا تعتقد هكذا؟ وإذا كانت الإجابة بنعم فما هو مفهوم النقص لديك؟
3. هل ترى أن الأنوثة ترتبط بمفاهيم أخرى كالضعف والطاعة وما هو مفهومك لهذه المصطلحات؟ أي تعريفك ل الضعف أو الطاعة من منظورك الشخصي؟
4. برأيك هل من الممكن أن يكون هنالك نساء من غير أنوثة؟ ولماذا تعتقد كذلك؟ أو مالسبب الذي دفعها إلى ذلك؟
منتظرة لنقاشكم وشكري الجزيل لصديقتي بنت النيل لتشجيعها لي لطرح الموضوع















أقصد بذلك المشاكسة المسالمة طبعاً فهي التي تضيف على الموضوع نكهة خاصة
) 







فأنا لم أصنع شيء

المفضلات