[GLOW]بسم الله الرحمن الرحيم [/GLOW]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لن أطيل..
كنت قد وعدتكم بقصتين
سأؤجل الثانية لأنها تحولٌ فرجاري لمسيرة حياتي..
لكن الأولى:
كدت بسببها أن أركتب أكبر غلطة في حياتي..
وهي قصيرة جدا
وحدثت في مكان واحد
لكن للعبرة فقط
وللتسلية من جهة أخرى :
مرة من المرات في شهر ديسمبر من عام 2006
تلقيت مكالمة بأن أختي الصغيرة (7 سنوات )
الجميلة جدا والتي كنت أسميها الملاك
تعرضت لنوبة قلبية
لا تعرفون مدى حبي لها
إنه شعور لا يوصف
لا أزال أتذكر شعرها الأشقر الناعم
وعيناها الكبيرتان الزرقاوان
وخدها الأحمر الكبير
ولا أستطيع أن أعرف كيف حصل هذا ...
أبي لم يكن بالقصر (أساسا كان في اسطنبول بينما كنت في زيوريخ)
ولم يكن هناك أحد مسؤول عنها سواي
كنت وقتها في القصر وكانت هي في قرية أخرى في منزل جدتي الريفي
لا أدري لم أرسلتها
جدتي كبيرة في السن
ثم لا يوجد أحد في منزلها
لا خدم
و لا حشم..
اتصلت جدتي وهي تبكي:
تعال يا إسرائيل بسرعة جين تحتضر
: منذ أن سمعت هذه الكلمات شعرت ب(لا أعرف كيف أصفه لكم)
وأرسلتها لجدتي لكي أستطيع أن أتفرغ لأعمالي قليلا ..
كنت في السيارة الخاصة بي
مع سائقي الخاص بي
كان ألماني يبلغ من العمر 28 سنة
كان مسكين وحالته (يعلم بها الله)
لكنني كنت مستعجل للغاية
جدا
جدا
جدا
وكان قلبي يغلي
بدرجة حرارة 899 كيلفن
وكنت قد شعرت بأن قلبي يخفق بمعدل 500 خفقة في الثانية
ولأول مرة في هذا الجو البغيض البارد كنت أعرق
قلت له :
اسمعني جيدا
تحرك بسرعة
قال لي: أنا أتحرك بسرعة يا سيدي
زاد رده من حنقي وغضبي
قلت له بصوت عال: دس على البنزين - دس على البنزين
أيها الأجرب الأبرص ( ونسيت بأني أبيض البشرة ..)
كنت في حالة مزرية جدا جدا جدا
تداخلت مشاعري من غضب وخوف وحزن وبكاء وشهيق متردد وزفير
كنت في حالة من إنعدام التوازن (يا لطييييييييييييف)
المهم :
قلت له : زد سرعة السيارة
رد علي: لكن سيدي
قاطعته :بسرعة بسرعااااااااااااااة (كان صوتي صراخ غير طبيعي)
لم أشعر بأني أصرخ كما صرخت صراخ أقوى من ما صرخت في مثل هذا اليوم
لم أشعر بتعب في حنجرتي بمثل ما شعرت فيه بعد ذلك اليوم
ليس هذا المثير
أتدرون ما المثير ؟؟
أدخلت يدي في جيبي ..
أخرجت منها ...
خمن
مممم
مسدس محشو ب3 طلقات
( في الحقيقة أنا لا أملك رخصة حمل سلاح لكنني متدرب ماهر على استخدام بعض الاسلحة)
طبعا أنا متدرب من شخص غير رسمي ( والدي)
كان كل شيء أسود في عيني .
صوبته على رأسه وقلت
والله إن لم تزد السرعة على 180 فسأطلق عليك النار فورا
السائق شكله (شخ ) على روحه ..
طبعا هذا لم يحصل
لكن هذا تعبير عن مدى الخوف ..
والله أذكر إني كنت مستعد لقتله
والله لقد كنت مستعد
المهم الأخ مشي على 180
ووصلنا
وأنا أذرف دموع ما لها أول ولا آخر
طبعا الإسعاف وصل وتمكن من إسعافها
أختي تعاني من تشوه خلقي في القلب (اكتشفنا ذلك متأخرا جدا)
بعد ما وصلنا وانتهت القصة
ربنا ستر والحمد لله ..
من يتوقع أن هذه القصة غير حقيقية (اسالوا سائقنا (مسحوب الرخصة))
طبعا والدي عاقبني
- سحب المسدس مني
- صرت أروح مشاويري بباص أو قطار مثلي متل كل خلق الله..
- عوقبت بضربة عنيفه على الفك .
- ومنع مني المصروف
- لكنه قبلني وعانقني بحرقة عندما علم سبب كل هذا ..
ا


















الله يعلم بحالها 

المفضلات