أسرار الودع
نبأتني عن عشقٍ مبصرة ..
أحزنها كثرة ترحالي .
سألتني عن شجنٍ يرافقني ..
أخفف بثقله أحمالي .
بدأت تقرأ في كفي ..
وتبصر بودعها أسراري .
قالت ما يوم خاب تنبؤي ...
ولا تاهت عني أسحاري .
برجك أصله من نارٍ ..
سأشعله من ورق الغاري .
وبصمتٍ ... طالت نظرتها..
دهشت ..
حتى ملكت أنظاري .
مسحت عن عينٍ دمعتها ..
همست ....
ويح الأقداري .
ءأصمت عن عشقك أو أني ...
أدفعك نحو الإعصاري ؟؟؟؟
سألتني بجوابٍ إستهوت فيه الإصراري .
قالت عشقك قد يغدو ...
رمادٌ من نار الثوار ..
وطريقك غضبٌ آخره ...
وحل بأعماق الأنهاري ..
خلقت من شوكٍ بسمتك ...
وماتت بذبول الأزهاري .
فقاطعت حديثها وكأني ...
أسال عن صدق الإبصاري .
أستتوه اليوم قافلتي ...
وستسأم مني أسفاري ؟؟؟؟
وستغرق بميناء العشق باخرتي ...؟
وسأكمل وحدي إبحاري ؟؟؟؟
نظرت في كفي ثانية ...
وقرأت منه أشعاري .
قلت لها عذراً مبصرتي ...
فحذاري عبثُ الأوتاري .
حبي كالطيف يداعبه ...
شدوٌ من لحن القيثاري .
وما من وقتٍ سيدتي ...
لأصف جمال الأقماري .
حبي في قلبي مخلوقٌ ...
من أول بدأي لمشواري .
وطبعاً كذب المنجمون ولو صدقو
ميناء العشاق![]()






اضافة رد مع اقتباس

المفضلات