لا أعتقد أن هنالك علاقة بين سرعة البكاء لدى النساء وقلتها لدى الرجال وبين المصداقية. فالأمر هو ليس بمن يبكي أكثر من من؟ ولا بعد شلالات الدموع ؟ إنما هو بسبب البكاء هل هو سبب حقيقي يستدعي بكاء ذلك الشخص سواءً كان رجل أو إمرأة أم أن هذا الشخص يستخدم دموعه كسلاح ليتلاعب بمشاعر الآخرين.
ثم إنه يجب الأخذ بالحقائق العلمية التي تؤكد أن المرأة والرجل كيانان مختلفان عن بعضهما ليس شكلياً فقط بل حتى عقلياً ونفسياً فسيكولوجية المرأة تختلف تماماً عن الرجل وبالتالي فهي تختلف عنه في سرعة إستجابتها ل الرغبة في البكاء فالمرأة لأنها عاطفية جداً أكثر من الرجل وأكثر حساسية منه خصوصاً إذا أخذنا في الإعتبار ضغوطات هذه الحياة وصعوبتها لذا نجد أن وسيلة المرأة في التخلص من هذه الضغوطات ومتنفسها يكون بالتخلص من هذا السيل الجارف من موجات الغضب و الحزن التي تقبع بداخلها فلا تفرغ شحنات الغضب بداخلها إلا من خلال البكاء ثم لا تمر إلا دقائق أو سويعات إلا وتستعيد المرأة كل طاقتها وتعود تمارس حياتها بشكل إعتيادي لأنها تخلصت من ذلك الثقل الذي كان جاثم على صدرها بينما نجد أن الرجل يجد صعوبة في التخلص من هذه الضغوطات النفسية لأنه يرفض رفضاً باتاً أن يقدح أحد في رجولته فهو يرفض تماماً أن يتخلص من هذه المشاعر بالبكاء وبالتالي يظل هو حبيس ما بداخله من مشاعر غضب أو حزن لا يستطيع أن يتخلص منها فلا يستطيع أن يمارس حياته بشكل إعتيادي كالسابق وستظل هذه الذخيرة قابعة بداخله حتى تنفجر يوماً ما وربما تكون سبب في القضاء عليه لأنه لم يتخلص منها. وهذا ما تثبته دراسات وإحصاءات علماء علم النفس. فالبكاء شيء صحي عند إستخدامه كوسيلة لتخلص من أعباء الحياة لذا فليكن شعاركم في الحياة نعم للبكاء لا للرضوخ للضغوطات
That's Ture








اضافة رد مع اقتباس






<< بمزح..هاد رأيك وانت حر فيه 


...يبجون..



المفضلات