محجوز ^_^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي في الله
في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
كان الصحابة رضوان الله عليهم ان اختلفوا في امــر ردوه الى الله ورسوله
لان المبعوث رحمة للعاملين ما زال بينهم جمعنا الله واياكم بجوراه الكريم يارب
ولعلم الله عزوجل بما ستصل اليه البشرية بعد وفاة رسولها من اختلاف في بعض المسائل
اوحى الى نبينا بهذا الحديث العظيم
ليكون بمثابة الفاصل المبين والعلاج الشافي وبعيدا عن الاراء الشخصية
"اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡
minori
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمه الله
ياهلا ^_^
بخير والحمد لله.. كيف حالكِ ؟كيفك اختي ياقوت ان شاء الله بخير
ولاجل هؤلاء الذي لا يعلمون اي طريق يسلك كان لازما على ادارة النور توضيح الامر للجميع ^_^بصراحة موضوع مهم جدا
كثير من العلماء أختلفو حوله ,وناس مايعرفون يمشون مع مين ولا مين
لاكن الي أستغرب منه أختلاف العلماء على أمور مافيها خلاف زي مسأله الحجاب أو تغطية الوجه
فكما تعرفون في فئه أحلتها <<<على أن فيه نص صريح في القرآن بوجوب الحجاب أو بمعنى أصح تغطية الوجه
فمسأله مثل الحجاب مافيها جدال
الله الهادي
وهنا ما نسميه بالشبهاتوفي مسائل صدق يشتبه عليك إذا كانت حلال أو حرام
مثل الأسهم فلو تفكرون فهي مثل القمار تشارك بمبلغ ربما تخسره وربما تربح أضعافه
طبعا في علماء أحلوها وفي علماء حرموها لاكن على الغالب أنها حلال
فئة تحلل وفئة تحرم وكل فئة لها ادلتها
فترك الشئ هو المطلوب شرعا
ولماذا انظـــــر الى كون الادلة قوية ام لا ^_^عموما كما ذكر الرسول عليه الصلاه والسلام
إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات
فناس يتبعون الحكم الي ادلته أقوى وأصح
وهذا الي أره كما بتبعون العالم المعروف عنه أن أحكامه صحيحة
الحلال ما اجمع عليه معظم العلماء
والحرام ما اجمع عليه المعظم ايضا
عندما يقول 20 عالم بان هذه المسالة حرام بينما هناك 3 علماء افتو بجوازها
هل اتبع الثلاث واترك العشرين ^_^
اختي بارك الله بكالمشكله أن مجموعه من العلماء إذا أشتبه عليهم حكم حرموه بقولهم الإسلام يسر
طيب الإسلام يسر بس ما يمنع الإجتهاد في البحث
فإذا أًصدر حكم مو متأكد منه دخل كثير ناس في ذمته
............
العلماء ربهم موجود
نحن نناقش تلقي العامة وموقفهم من اختلاف الاحكام الله يرضى عليك
واياكِ ياعسلوجزاك الله ألف خير على الموضوع المهم
وألف شكر لك على جهودك
في أمان الله
اسعدنا مرورك ^_^
DU
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم
كيفك اختي ياقوت؟ ، ان شاء الله بخير
حياك الله اخي الكريم
بخير ولله الحمد
باذن الله تعالىعلى العموم عجبتني حركة الاستفتاء ذي انك ترسلين رسايل خاصة للاعضاء ، اتمنى المرة الجاية اكون منهم
الموضوع ليس عن اختلاف العلماء بل عن الاسلوب الامثل للتعامل مع ذالك الاختلافعلى العموم حبيت اني اعلق على الموضوع
واعتقد ان من بداية القصة حقة هاني وعاصم انا فهمت الموضوع وانه بيكون عن اختلاف العلماء
لم يقل احد بتحجير العقول !إقتباس »
( إختلاف أمتى رحمة )
اممممم
صراحة كلامك حلو حول ذي النقطة وخصوصا ان هذي الجملة مهيب حديث
لكن حنا ما نقول ان هذي العبارة خطأ
وخصوصا أن الل قالها الإمام مالك يوم كان الخليفة يبي يمشي كل الناس على المذهب المالكي قام قال الامام مالك الخلاف رحمة
وأكيد قصده مب ان يوم المسلمين يتشتتون ويصيرون ضعفاء رحمة
ولا يوم ناس يشككون بأصل العقيدة رحمة
كان قصده ان الخلافات البسيطة لازم منها ويوم تجي تدحضها بتكون عواقبها وخيمة
زي الل حصل في الكنيسة يوم كانت الكنيسة البروتستانية ممشية كل شي على حسب هواها
الين جو الكاثوليك وغطو عليهم
يعني تحجير العقول وتقييدها نقمة مب رحمة زي الخلافات البسيطة الل ما تمس الدين
ان كان هناك تحجير عقول ما وجدت محلل ومحرم
لكن تلك الاختلاف في الحكام ليس مقصد شرعي ولم يدعو اليه الاسلام ولم يعتبر من الاساس رحمة !
بل هي نقمة على المجتمع
عن قضية التعامل معه نعممن ردك ذا فهمت انك تبينا نقول رأينا عن قضية الخلاف
طيب بسم الله
وهل رأيك يوافق لكلام النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق ؟انا بالنسبة لي لو شفت العلماء مختلفين حول قضية وكانو كلهم علماء افاضل وما كان فيه دليل قوي صحيح صريح من القرآن و السنة على التحريم
أنا آخذ برأي الل يقول انه حلال
حسنا الاسلام دين يسر لنشرح هذه العبارة معا ^_^وذا من وجهين
الوجه الأول أن الإسلام دين يسر وهذا كلام المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم– أنه قال: إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه؛ فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة .))
فقد قال الحافظ السيوطي في شرح هذا الحديث: إن هذا الدين يسر، سماه يسرا مبالغة بالنسبة إلى الأديان قبله، لأن الله تعالى رفع عن هذه الأمة الإصر الذي كان على من قبلهم ومن أوضح الأمثلة له أن توبتهم كانت بقتل أنفسهم، وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم
وفي شرح الشيخ جبرين قال:
(( إن هذا الدين يسر)) : جاء باليسر والسهولة حتى لا يمله العباد
((ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) المشادة: المقاومة. يعني: ما هناك أحد يقول: سوف أعمل بكل ما أقدر عليه إلا غُلِبَ
لا يشاد الدين ؛ يعني: لا يماشيه إلا غلبه الدين وأعجزه، ولكن اكلفوا من العمل ما تطيقون.
ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه. قال ابن التين في هذا الحديث: علم من أعلام النبوة فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع، وليس المراد منه طلب الأكمل في العبادة، فإنه من الأمور المحمودة، بل منع من الإفراط المؤدي إلى الملال والمبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل أو إخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله ويغالب النوم إلى أن غلبته عيناه في آخر الليل فنام عن صلاة الصبح.
وليس من معنى التيسير كما يفهم بعض الناس أن يقصر فيما أوجب الله عليه أو يأتي ما حرم الله عليه، أو يتحلل من شرائع الدين بدعوى التيسير، بل المراد أن المسلم إذا خُيِّر بين عقوبتين مثلاً أو كفارتين أو معاملتين كلها جائز فإنه يأخذ بما هو أيسر في حقه وأرفق، ويفسر ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت {ما خُيِّر النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه} قال النووي رحمه الله: فيه استحباب الأخذ بالأيسر والأرفق ما لم يكن حراماً أو مكروها.أ.هـ
فسددوا أي الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط،
وقاربوا: أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه،
وأبشروا: أي بالثواب على العمل الدائم وإن قل، أو المراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صنعه لا يستلزم نقص أجره،
واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة: أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة، والغدوة بالفتح سير أول النهار، وقال الجوهري: ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس، والروحة بالفتح السير بعد الزوال، والدلجة بضم أوله وفتحه وإسكان اللام سير آخر الليل وقيل سير الليل كله، ولهذا عبر فيه بالتبعيض، ولأن عمل الليل أشق من عمل النهار،
طيب لو سكت عنها العلماء لاخذنا بهاوالثاني ان في حديث يقول في ما معناه ان الحلال اللي حلله الله والحرام الل حرمه الله وما سكت عنه فهو عفو وما كان الله لينسى فخذو رخصته
لكن انقسم العلماء الى محلل ومحرم فهل هذا مما سكت عنه الله عزوجل ؟
الحياة ليست مخاطــرةويوم جو للمفترق ما كان مكتوب في الكتاب انه خطر ولا انه آمن
بارك الله بك
F.M.J
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..^^
اهلاً اختي ياقوت كيف حالكِ ان شاء الله بخــ ـ ـير ..!
حياك الله اخي الكريم
-------------
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحاتما شاء الله عليكِ موضوع رائع جداً ومــفيد..
استفدت منــه جزآك الله خير اختي ياقوت ^__^
انتظر نقاشك فربما نستفيد منك من يدريشكرآ لكِ اختي ياقوت
حقاً استفدت من الموضوع والله يعلم
واتمنا النقآش معكم لكن ....
انتظرك
بتارك الله بك
عدنا .....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اقدم للأخت ياقوت على هذا الموضوع الرائع وطريقة عرضه الر ائعة
حقا اختي موضوع متكامل مشالله ومهم النقاش به
بسم الله الرحمن الرحيم
اتذكر في ايام الثانويه كلمات في كتاب الاسلاميه حتى الان اتذكرها واحب ان اذكرها دائما
عندما تخاف من شيء تجد نفسك تهرب بعيدا منه
لكن عندما تخاف من الله تجد نفسك تذهب اليه
سبحان الله الذي خلق فأبدع في خلقه
فماكان منى الى شكره وحمده وعبادته
ولا ننسى الصلاة
فالصلاة عماد الدين
حسنا يا اختي الفاضله بالنسبه لتساؤلك
لو وجدت حكم من احكام الشريعة الاسلامية اختلف عليه العلماء!
فمنهم من قال حلال ومنهم من قال حرام
وكل عالم له ادلة يستند عليها كونها صحيحة ام لا
ايهما تتبع ؟ ولماذا ؟
اولا احب ان اقول ان القران والسنه سبحان الله يوجد بها تقريبا كل تساؤلات المسلمين وصالحه لكل زمان ومكان
مثال بسيط :
في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا اذكر الحديث بالكلمة الواحده لكن الرسول كان يقول عندما تأكل ثلث لأكلك وثلث لشربك وثلث لنفسك
وسبحان الله وسائل العلم الحديثه اثبتت اهميه الأكل لكن ليس حد الشبع
ليس علاقه لذلك بالموضوع ، لكن كل ما اريد قوله ان تقريبا كل شيء مذكور بالقران والسنه
لكن اذا تطلب للعلماء الاجتهاد فعليهم بذلك
واذا حدث ان اختلفوا بالأمر
بالنسبه لي اتجنب ما اختلفوا عليه
وشكـرا لك اختي على الموضوع مره اخرى
تقبلي مروري
The moment you doubt whether you can fly"
"you cease for ever to be able to do it
J.M. Barrie, Peter Pan
جرح المشاعر
الله يسعدك يارب ^_^في الحقيقه لا أعرف كيف ابتدي 00الموضوع رائع ومن عضوه تستحق التقدير 00
في البدايه اسمحي لي ان اشكرك على هذا المجهود الرائع والمتعوب عليه 00أحسنتِ
أحسنتِ بارك الله بكبالنسبه للنقاش :فرائيي ان في اختلاف آراء العلماءجزاهم الله خير الجزاء ونفع بهم ,أمر حساس لا يمكن ابداً التساهل فيه! لماذا ؟
لأن وكما عرفنا ان اذا اختلف العلماء في موضوع او رأي يقوم البعض [وليس الكل] بأخذ الاقرب الى العقل أو ان نأخذ بالايسر لان الدين دين يسر ,وهذا خطأ كبير 00الفتوى شيء عظيم ولا يمكن تخطيه الا بالرجوع الى كتاب الله اولا ثم سنة نبيه عليه افضل الصلاة والسلام وان لم يجد مبتغاه فالاجتهاد هو الاساس الثالث للفتوى الصحيحه 00والفتوى ليس لاي شخص ان ينطق بها بل العارف والدارس لأصول الدين وفقهه0
ولا ننسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم:
[الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس , فمن ترك الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه]00 **في النهايه احب ان انبه ان الاخذ باليسر في الفتوى غير صحيح والعكس صحيح قد يكون غير مشروع
فكما قلت الاجتهاد ثم الاجتهاد في دراسة الرأي الصائب00
العفو يا عسل والموضوع اروع بوجودكم*اشكرك ثانية عزيزتي ياقوت 00فحقيقة الموضوع رائع وحساس جدا 00
تقبلي مروري00
^_^
Let me see
اهلامرحبا خيتو
بدأنا في الطرق الغير مرغوب فيهالكن اختلاف العلماء .. ذا جا من منطلق انه لكل زمان احكامه .. طبعا عشان يتناسب الحكم مع متطلبات العصر
الدين الاسلامي دين صالح لكل زمان ومكان
ما شاء الله تبارك الرحمنفيمكن الاختلاف رحمه لانه لكل عالم زمن و مكان يختلف عن غيره .. و انتو جربو اقلبو العباره (( اتفاق العلماء عذاب )) اتوقع انه بالفعل رح يكون عذاب للناس لانه رح يظيق عليهم في امور دينهم و لانه كلام العلماء مش قرآن منزل فما اتوقع انه رح يكون مناسب لكل زمان ومكان
الله يطهر قلبك وعقلك من هذه الافكــار
هل قرأت تفسير كلمة ((اختلاف العلماء رحمة ))

ياقوت
اهاا ، أوك مافي اشكال لان كله واحدالموضوع ليس عن اختلاف العلماء بل عن الاسلوب الامثل للتعامل مع ذالك الاختلاف
لم يقل احد بتحجير العقول !
ان كان هناك تحجير عقول ما وجدت محلل ومحرم
لكن تلك الاختلاف في الحكام ليس مقصد شرعي ولم يدعو اليه الاسلام ولم يعتبر من الاساس رحمة !
بل هي نقمة على المجتمع
اعتقد اني شرحت لك كيف ممكن تكون نعمة مب نقمة
وأعيد انه كلام الشيخ والإمام مالك يعني أنه اعلم مني ومنك
ولكل مقصده
رأيي؟ ، إيه يوافق الحديثوهل رأيك يوافق لكلام النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق ؟
إيه عارف كل ذا الشيحسنا الاسلام دين يسر لنشرح هذه العبارة معا ^_^
حدثنا عمر بن علي عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم– أنه قال: إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه؛ فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة .))
فقد قال الحافظ السيوطي في شرح هذا الحديث: إن هذا الدين يسر، سماه يسرا مبالغة بالنسبة إلى الأديان قبله، لأن الله تعالى رفع عن هذه الأمة الإصر الذي كان على من قبلهم ومن أوضح الأمثلة له أن توبتهم كانت بقتل أنفسهم، وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم
وفي شرح الشيخ جبرين قال:
(( إن هذا الدين يسر)) : جاء باليسر والسهولة حتى لا يمله العباد
((ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه)) المشادة: المقاومة. يعني: ما هناك أحد يقول: سوف أعمل بكل ما أقدر عليه إلا غُلِبَ
لا يشاد الدين ؛ يعني: لا يماشيه إلا غلبه الدين وأعجزه، ولكن اكلفوا من العمل ما تطيقون.
ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه. قال ابن التين في هذا الحديث: علم من أعلام النبوة فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع، وليس المراد منه طلب الأكمل في العبادة، فإنه من الأمور المحمودة، بل منع من الإفراط المؤدي إلى الملال والمبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل أو إخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل كله ويغالب النوم إلى أن غلبته عيناه في آخر الليل فنام عن صلاة الصبح.
وليس من معنى التيسير كما يفهم بعض الناس أن يقصر فيما أوجب الله عليه أو يأتي ما حرم الله عليه، أو يتحلل من شرائع الدين بدعوى التيسير، بل المراد أن المسلم إذا خُيِّر بين عقوبتين مثلاً أو كفارتين أو معاملتين كلها جائز فإنه يأخذ بما هو أيسر في حقه وأرفق، ويفسر ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت {ما خُيِّر النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يأثم فإذا كان الإثم كان أبعدهما منه} قال النووي رحمه الله: فيه استحباب الأخذ بالأيسر والأرفق ما لم يكن حراماً أو مكروها.أ.هـ
فسددوا أي الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط،
وقاربوا: أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه،
وأبشروا: أي بالثواب على العمل الدائم وإن قل، أو المراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل بأن العجز إذا لم يكن من صنعه لا يستلزم نقص أجره،
واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة: أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة، والغدوة بالفتح سير أول النهار، وقال الجوهري: ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس، والروحة بالفتح السير بعد الزوال، والدلجة بضم أوله وفتحه وإسكان اللام سير آخر الليل وقيل سير الليل كله، ولهذا عبر فيه بالتبعيض، ولأن عمل الليل أشق من عمل النهار،
ورأيي ما يخالفه
طيب لو سكت عنها العلماء لاخذنا بها
لكن انقسم العلماء الى محلل ومحرم فهل هذا مما سكت عنه الله عزوجل ؟
يا اختي خذي نص الحديث : (ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا) وتلا { وما كان ربك نسيا}
ومن هنا يا اختي نتبين ان لو كان مافي دليل صحيح صريح أن الشغلة حرام ولا الشغلة تؤدي لمعصية فهي حلاااال
وهذا نص صريح صحيح يؤكد كلامي
ومن مقولات الشيخ بن عثيمين المأثورة أنه :من لديه دليل فليتبعه وإن خالف من خالف من الأئمة والعلماء
ثاني شي العلماء يتكلمو عن اجتهاداتهم الخاصة وقياساتهم هم
ولو كان كلام الله ما كان فيه خلاف
فهمتي؟
ومن قال انها مخاطرة؟الحياة ليست مخاطــرة
الحياة فلة
أجمعين يا رببارك الله بك![]()
بدأنا في الطرق الغير مرغوب فيها
انا صراحه كتبت ردي وكنت متفائل
قلت اكيد مشرفي نور وهدايه رح يرظوا علي عقب ذي الرد
بالفعل تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
انا ماقلت الدين ,,, انا قلت احكامهالدين الاسلامي دين صالح لكل زمان ومكان
وفي احكام كثيره تغيرت!
ما شاء الله تبارك الرحمن
اها قريتهاالله يطهر قلبك وعقلك من هذه الافكــار
هل قرأت تفسير كلمة ((اختلاف العلماء رحمة ))[
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و أخــــيرا.. رسالة نور وهداية الى العام
موضوع جد راااائع..
وأحسنت أختي ياقوت في اختيار موضوع الاختلاف كرسالة للعام
استفدت كثيرا من كل ما ذكر
وليس لي أي تدخل أو تعليق يذكر .. فالموضوع كفى ووفى
جزاك الله خيرا ياقوت
مع تحياتي
V@mPiRE GiRL!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا أنا ياقوت كما وعدتك سأكتب رد ع مواضيعك
وكعادتك مواضيعك دائما ما أحاول أن أجد ثغرة لتعليق عليه فلا أجد
قرأت الموضوع أكثر من مرة فلم أجد ما يجعلني اختلف معك لأكتب تعليق أو لاستثير نقطة لنتناقش فيها
عندما لم أجد ذلك فضلت أن اضيف إضافه حول الموضوع لعل أن تجدوا فيها الفائدة
قرأت عن الحديث في صحيح مسلم بشرح النووي
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْحَلَال بَيِّن وَالْحَرَام بَيِّن وَبَيْنهمَا مُشْتَبِهَات لَا يَعْلَمهُنَّ كَثِير مِنْ النَّاس .... إِلَى آخِره )
أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى عِظَم وَقْع هَذَا الْحَدِيث , وَكَثْرَة فَوَائِده , وَأَنَّهُ أَحَد الْأَحَادِيث الَّتِي عَلَيْهَا مَدَار الْإِسْلَام .
قَالَ جَمَاعَة : هُوَ ثُلُث الْإِسْلَام , وَأَنَّ الْإِسْلَام يَدُور عَلَيْهِ ,
وَعَلَى حَدِيث : " الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ " , وَحَدِيث : " مِنْ حُسْن إِسْلَام الْمَرْء تَرْكه مَا لَا يَعْنِيه " .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّخْتِيَانِيّ : يَدُور عَلَى أَرْبَعَة أَحَادِيث : هَذِهِ الثَّلَاثَة
وَحَدِيث : " لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يُحِبّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ "
وَقِيلَ : حَدِيث " اِزْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبّك اللَّه , وَازْهَدْ مَا فِي أَيْدِي النَّاس يُحِبّك النَّاس "
قَالَ الْعَلَاء : وَسَبَب عَظْم مَوْقِعه أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبَّهَ فِيهِ عَلَى إِصْلَاح الْمَطْعَم وَالْمَشْرَب وَالْمَلْبَس وَغَيْرهَا
وَأَنَّهُ يَنْبَغِي تَرْك الْمُشْتَبِهَات , فَإِنَّهُ سَبَب لِحِمَايَةِ دِينه وَعِرْضه , وَحَذَرًا مِنْ مُوَاقَعَة الشُّبُهَات وَأَوْضَحَ ذَلِكَ بِضَرْبِ الْمَثَل بِالْحُمَّى
ثُمَّ بَيَّنَ أَهَمَّ الْأُمُور , وَهُوَ مُرَاعَاة الْقَلْب فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَلَّا وَإِنَّ فِي الْجَسَد مُضْغَة ... إِلَى آخِره )
فَبَيَّنَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بِصَلَاحِ الْقَلْب يَصْلُح بَاقِي الْجَسَد , وَبِفَسَادِهِ يَفْسُد بَاقِيه
وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْحَلَال بَيِّن وَالْحَرَام بَيِّن ) فَمَعْنَاهُ : أَنَّ الْأَشْيَاء ثَلَاثَة أَقْسَام
حَلَال بَيِّن وَاضِح لَا يَخْفَى حِلّه , كَالْخُبْزِ وَالْفَوَاكِه وَالزَّيْت وَالْعَسَل وَالسَّمْن وَلَبَن مَأْكُول اللَّحْم وَبَيْضه وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ الْمَطْعُومَات
وَكَذَلِكَ الْكَلَام وَالنَّظَر وَالْمَشْي وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ التَّصَرُّفَات , فِيهَا حَلَال بَيِّن وَاضِح لَا شَكّ فِي حِلّه .
وَأَمَّا الْحَرَام الْبَيِّن فَكَالْخَمْرِ وَالْخِنْزِير وَالْمَيْتَة وَالْبَوْل وَالدَّم الْمَسْفُوح
وَكَذَلِكَ الزِّنَا وَالْكَذِب وَالْغِيبَة وَالنَّمِيمَة وَالنَّظَر إِلَى الْأَجْنَبِيَّة وَأَشْبَاه ذَلِكَ .
وَأَمَّا الْمُشْتَبِهَات فَمَعْنَاهُ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِوَاضِحَةِ الْحِلّ وَلَا الْحُرْمَة , فَلِهَذَا لَا يَعْرِفهَا كَثِير مِنْ النَّاس , وَلَا يَعْلَمُونَ حُكْمهَا
وَأَمَّا الْعُلَمَاء فَيَعْرِفُونَ حُكْمهَا بِنَصٍّ أَوْ قِيَاس أَوْ اِسْتِصْحَاب أَوْ غَيْر ذَلِكَ
فَإِذَا تَرَدَّدَ الشَّيْء بَيْن الْحِلّ وَالْحُرْمَة , وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ نَصّ وَلَا إِجْمَاع , اِجْتَهَدَ فِيهِ الْمُجْتَهِد
فَأَلْحَقهُ بِأَحَدِهِمَا بِالدَّلِيلِ الشَّرْعِيّ فَإِذَا أَلْحَقَهُ بِهِ صَارَ حَلَالًا
وَقَدْ يَكُون غَيْر خَال عَنْ الِاحْتِمَال الْبَيِّن , فَيَكُون الْوَرَع تَرْكه
وَيَكُون دَاخِلًا فِي قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَمَنْ اِتَّقَى الشُّبُهَات فَقَدْ اِسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضه )
وَمَا لَمْ يَظْهَر لِلْمُجْتَهِدِ فِيهِ شَيْء وَهُوَ مُشْتَبَه فَهَلْ يُؤْخَذ بِحِلِّهِ أَمْ بِحُرْمَتِهِ أَمْ يُتَوَقَّف
فِيهِ ثَلَاثَة مَذَاهِب , حَكَاهَا الْقَاضِي عِيَاض وَغَيْره , وَالظَّاهِر أَنَّهَا مُخَرَّجَة عَلَى الْخِلَاف الْمَذْكُور فِي الْأَشْيَاء قَبْل وُرُود الشَّرْع
وَفِيهِ أَرْبَعَة مَذَاهِب :
الْأَصَحّ : أَنَّهُ لَا يُحْكَم بِحِلٍّ وَلَا حُرْمَة وَلَا إِبَاحَة وَلَا غَيْرهَا , لِأَنَّ التَّكْلِيف عِنْد أَهْل الْحَقّ لَا يَثْبُت إِلَّا بِالشَّرْعِ .
وَالثَّانِي : أَنَّ حُكْمهَا التَّحْرِيم .
وَالثَّالِث : الْإِبَاحَة .
وَالرَّابِع : التَّوَقُّف . وَاَللَّه أَعْلَم .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَقَدْ اِسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضه )
أَيْ : حَصَلَ لَهُ الْبَرَاءَة لِدِينِهِ مِنْ الذَّمّ الشَّرْعِيّ , وَصَانَ عِرْضه عَنْ كَلَام النَّاس فِيهِ .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ لِكُلِّ مَلِك حِمَى وَإِنْ حِمَى اللَّه مَحَارِمه )
مَعْنَاهُ : أَنَّ الْمُلُوك مِنْ الْعَرَب وَغَيْرهمْ يَكُون لِكُلِّ مَلِك مِنْهُمْ حِمَى يَحْمِيه عَنْ النَّاس , وَيَمْنَعهُمْ دُخُوله
فَمَنْ دَخَلَهُ أَوْقَعَ بِهِ الْعُقُوبَة , وَمَنْ اِحْتَاطَ لِنَفْسِهِ لَا يُقَارِب ذَلِكَ الْحِمَى خَوْفًا مِنْ الْوُقُوع فِيهِ
وَلِلَّهِ تَعَالَى أَيْضًا حِمَى وَهِيَ مَحَارِمه , أَيْ : الْمَعَاصِي الَّتِي حَرَّمَهَا اللَّه
كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا وَالسَّرِقَة وَالْقَذْف وَالْخَمْر وَالْكَذِب وَالْغِيبَة وَالنَّمِيمَة , وَأَكْل الْمَال بِالْبَاطِلِ , وَأَشْبَاه ذَلِكَ
فَكُلّ هَذَا حِمَى اللَّه تَعَالَى مَنْ دَخَلَهُ بِارْتِكَابِهِ شَيْئًا مِنْ الْمَعَاصِي اِسْتَحَقَّ الْعُقُوبَة
وَمَنْ قَارَبَهُ يُوشِك أَنْ يَقَع فِيهِ , فَمَنْ اِحْتَاطَ لِنَفْسِهِ لَمْ يُقَارِبهُ , وَلَا يَتَعَلَّق بِشَيْءٍ يُقَرِّبهُ مِنْ الْمَعْصِيَة , فَلَا يَدْخُل فِي شَيْء مِنْ الشُّبُهَات .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَد مُضْغَة إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَد كُلّه , وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَد كُلّه أَلَا وَهِيَ الْقَلْب )
قَالَ أَهْل اللُّغَة : يُقَال : أَصْلَحَ الشَّيْء وَفَسَدَ بِفَتْحِ اللَّام وَالسِّين , وَضَمّهمَا , وَالْفَتْح أَفْصَح وَأَشْهَر
وَالْمُضْغَة : الْقِطْعَة مِنْ اللَّحْم , سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُمْضَغ فِي الْفَم لِصِغَرِهَا
قَالُوا : الْمُرَاد تَصْغِير الْقَلْب بِالنِّسْبَةِ إِلَى بَاقِي الْجَسَد , مَعَ أَنَّ صَلَاح الْجَسَد وَفَسَاده تَابِعَانِ لِلْقَلْبِ .
وَفِي هَذَا الْحَدِيث : تَأْكِيد عَلَى السَّعْي فِي صَلَاح الْقَلْب وَحِمَايَته مِنْ الْفَسَاد
وَاحْتُجَّ بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى أَنَّ الْعَقْل فِي الْقَلْب لَا فِي الرَّأْس وَفِيهِ خِلَاف مَشْهُور .
وَمَذْهَب أَصْحَابنَا وَجَمَاهِير الْمُتَكَلِّمِينَ أَنَّهُ فِي الْقَلْب
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة : هُوَ فِي الدِّمَاغ , وَقَدْ يُقَال فِي الرَّأْس
وَحَكَوْا الْأَوَّل أَيْضًا عَنْ الْفَلَاسِفَة , وَالثَّانِي عَنْ الْأَطِبَّاء
قَالَ الْمَازِرِيّ : وَاحْتَجَّ الْقَائِلُونَ ; بِأَنَّهُ فِي الْقَلْب بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَتَكُون لَهُمْ قُلُوب يَعْقِلُونَ بِهَا }
وَقَوْله تَعَالَى : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْب }
وَبِهَذَا الْحَدِيث , فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ صَلَاح الْجَسَد وَفَسَاده تَابِعًا لِلْقَلْبِ
مَعَ أَنَّ الدِّمَاغ مِنْ جُمْلَة الْجَسَد , فَيَكُون صَلَاحه وَفَسَاده تَابِعًا لِلْقَلْبِ
فَعُلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ مَحِلًّا لِلْعَقْلِ . وَاحْتَجَّ الْقَائِلُونَ بِأَنَّهُ فِي الدِّمَاغ بِأَنَّهُ إِذَا فَسَدَ الدِّمَاغ فَسَدَ الْعَقْل
وَيَكُون مِنْ فَسَاد الدِّمَاغ الصَّرَع فِي زَعْمهمْ
وَلَا حُجَّة لَهُمْ فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَجْرَى الْعَادَة بِفَسَادِ الْعَقْل عِنْد فَسَاد الدِّمَاغ مَعَ أَنَّ الْعَقْل لَيْسَ فِيهِ
وَلَا اِمْتِنَاع مِنْ ذَلِكَ . قَالَ الْمَازِرِيّ : لَا سِيَّمَا عَلَى أُصُولهمْ فِي الِاشْتِرَاك الَّذِي يَذْكُرُونَهُ بَيْن الدِّمَاغ وَالْقَلْب
وَهُمْ يَجْعَلُونَ بَيْن الرَّأْس وَالْمَعِدَة وَالدِّمَاغ اِشْتِرَاكًا . وَاَللَّه أَعْلَم .
ولكِ جزيل الشكر ياقوت ع المواضيع المتميزة دائما متألقة كعادتك
..
.
صبرا يا أهل غزة فإن موعدكم الجنّة بإذن الله
حسبنــــــا الله ونعم الوكيل
يا فارج الهم و كاشف الغم مجيب دعوة المضطرين
رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما
أسألك برحمتك أن ترفع عن أهل غزة مصابهم وتنصرهم على عدوهم
يا من قلت لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا
آتي اليهود ومن والاهم ضعفين من العذاب
يا جبار اجعل بيوتهم عليهم ردما
وإحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
وأنزل عليهم بأسك ويتّـم أطفالهم ورمّـل نساءهم
وأحزنهم كما أحزنونا
killua
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يرضى عليك يارباولا اقدم للأخت ياقوت على هذا الموضوع الرائع وطريقة عرضه الر ائعة
حقا اختي موضوع متكامل مشالله ومهم النقاش به
اتذكر في ايام الثانويه كلمات في كتاب الاسلاميه حتى الان اتذكرها واحب ان اذكرها دائما
عندما تخاف من شيء تجد نفسك تهرب بعيدا منه
لكن عندما تخاف من الله تجد نفسك تذهب اليه
ليس تقريبا بكل كل شئ ^_^اولا احب ان اقول ان القران والسنه سبحان الله يوجد بها تقريبا كل تساؤلات المسلمين وصالحه لكل زمان ومكان
مثال بسيط :
انت على حقفي عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، لا اذكر الحديث بالكلمة الواحده لكن الرسول كان يقول عندما تأكل ثلث لأكلك وثلث لشربك وثلث لنفسك
وسبحان الله وسائل العلم الحديثه اثبتت اهميه الأكل لكن ليس حد الشبع
بارك الله بك وهذا ما ندعو اليهليس علاقه لذلك بالموضوع ، لكن كل ما اريد قوله ان تقريبا كل شيء مذكور بالقران والسنه
لكن اذا تطلب للعلماء الاجتهاد فعليهم بذلك
واذا حدث ان اختلفوا بالأمر
بالنسبه لي اتجنب ما اختلفوا عليه
الله يرضى عليك ياربوشكـرا لك اختي على الموضوع مره اخرى
تقبلي مروري
DU
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم طلب بسيط
الا يمكنك استبدال صورة توقيعك بصورة اخرى
اعتقد اني شرحت لك كيف ممكن تكون نعمة مب نقمة
وأعيد انه كلام الشيخ والإمام مالك يعني أنه اعلم مني ومنك
ولكل مقصده
عذرا اخي الكريم لنراجع كلامكإيه عارف كل ذا الشي
ورأيي ما يخالفه
عندما سالتك عن اختلاف العلماء قلت :
رايك هنا لم يوافق حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي امرنا بالابتعاد عن مسائل الخلافانا بالنسبة لي لو شفت العلماء مختلفين حول قضية وكانو كلهم علماء افاضل وما كان فيه دليل قوي صحيح صريح من القرآن و السنة على التحريم
أنا آخذ برأي الل يقول انه حلال
وقمت بالاستناد بذلك على حديث :
الدين يسر وشرحت لك متى نستخدم كلمة الدين يسرالوجه الأول أن الإسلام دين يسر وهذا كلام المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
لكن عندما نجد اختلاف نختار احد الامرين ونقول الدين يسر !
اخي الكريم كلامك صحيحيا اختي خذي نص الحديث : (ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئا) وتلا { وما كان ربك نسيا}
ومن هنا يا اختي نتبين ان لو كان مافي دليل صحيح صريح أن الشغلة حرام ولا الشغلة تؤدي لمعصية فهي حلاااال
لكن العلماء اذا اختلفوا على حكم عادة يكون لكل فئة دليل اليس كذلك ؟
ارايت ^_^ومن مقولات الشيخ بن عثيمين المأثورة أنه :من لديه دليل فليتبعه وإن خالف من خالف من الأئمة والعلماء
جزاك الله خيرا
let me see
من قال ان مشرفي نور وهداية غير راضين عنكانا صراحه كتبت ردي وكنت متفائل
قلت اكيد مشرفي نور وهدايه رح يرظوا علي عقب ذي الرد
بالفعل تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
نحن لا يرضينا كلامك فقط ^_^
كلاهما واحدانا ماقلت الدين ,,, انا قلت احكامه
وفي احكام كثيره تغيرت!
بارك الله فيكاها قريتها


السلام عليكم
ماشاء الله تبارك الله جعله الله في ميزان حسناتك و حسنات من شارك معك
و طرحت حاجة حلوة و هي اختلاف العلماء..
و ماشاء الله شرحتيها بشكل جميل جدا..
و شكرا لمجهودك الكبير
و الله الهادي الى سواء السبيل
It is one of the superstitions of the human mind to have imagined that virginity could be a virtue.
Voltaire
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات