ندب غائر
نزف من جديد
وهائنذا أفشل مرة أخرى في البحث عن ظلال تضمد تاريخ ظلي
تمحو كل آثار الملاحقة داخل دهاليز الذكريات..
تجعلني
في حضورك
أعتق نظرات الأسئلة
من سجون الإبتسامات الشاحبة
وقيود العادات..
كان هناك ثمة أمل
وكثير من ألم
وحلم يماطل
يشكو زيف الحقيقة
لصدق المنامات..
فالدموع التي ذرفتها فرحا بقدومك
تلوثت
من رحيلك
مع كثرة المحاولات..
إبق
دون كر أو فر
من غير أن تشهر بوجهي أسلحة الوداع المؤقت
وتحشوها بالمسكنات..
إبق
دون أن تتحرك مع الشمس
وكن ظلالي التي بحثت عنها منك
فالليل يرفض الحديث إلا عنك
ولي مع نهارك
عدة خلافات...
بقلمي
(((الحب الأبدي)))







اضافة رد مع اقتباس
المفضلات