سجينة الوهم
قلت له احبك فجعلني أعض أصابع الندم
جعلني أعيش بصدمات..بحرقة وألم
فبقيت من بعده دائمة التفكير ناسجه نزف أحرفي بالقلم
آه انه نسف كيان كبريائي سبى روحي..أصاب قلبي بسهم
أهذا كله حقد وضغينة أم أنها صفات الجهم
أخبروني قتلا الحب أأطلب مستحيلا أم أن التاريخ سجلني العاشق الذي حلم
أما كفاه أن قلبي قد تقطع ومات من السقم..........
فلما كففت وأردت الختام سألته أتحبني ؟؟
فأجابني باحتقار ألا زلت سجينة الوهم
انتظر ردودكم![]()




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات