الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 22
  1. #1

    (._.) عــــالــــم الجــــريمــــــة (._.)

    عــالم الجـــريمة

    attachment


    بسم الله الرحمن الرحيم

    بما أن في منتدانا العزيز ليس لديها قسن خاص في ما يتعلق بالجريمة
    سيكون هذا الموضوع شامل وكامل عن ذلك العالم المظلم " عالم الجريمة " asian


    ملاحظه :
    المواضيع والقصص التي ستعرض ستكون للعظه والعبره والاستفاده ، وأخذ الحذر حتى من القريب والغريب


    لكن !

    قبل ذلك دعونا نستعرض كل من الجريمة والمجرم والضحيه بصوره موجزه



    كان هناك اتجاه دائم إلى الربط بين مفهوم الجريمة و مفهوم المرض على أساس أن السلوك الإجرامي سلوك مريض وليس سلوكا صحيا أو سويا. و هذا الربط أدى إلى نتائج غير دقيقة في تفسير الجريمة و وضع سياسة للوقاية و الجزاء بل أنه يؤدي و يشجع المجتمع على البحث عن ميكروب الجريمة هذه، مثلها مثل ما يبحث الطبيب عن ميكروب المرض و هو أبعد الأشياء عن الحقيقة إذ ليس هناك ميكروب مسئول عن المجرم و الجريمة فالمجرم في النهاية هو صناعة المجتمع الذي يعيش فيه. و يترتب على ذلك أنه ليس هناك مصل معين للوقاية من الجريمة فلا هو ميكروب و لا هو سبب وحيد آخر مسئول عن الجريمة.

    و نجد إن كل الآراء التي اتجهت إلى محاولة تفسير الجريمة و إرجاعها إلى سبب واحد مثل الجهل أو الفقر أو الاضطرابات النفسية أو سوء الحالة الأسرية أو القدوة السيئة أو الإعلام السىء..الخ جميعها قد باءت بالفشل و الاعتقاد العام بين الباحثين الآن أن ظاهرة الجريمة مرتبطة بجذور متعددة تتفاعل في بيئة معينة و ظروف معينة لا يمكن حصرها يتولد عنها السلوك الإجرامي في النهاية.

    و من ناحية أخرى فإن وصف الجريمة بالوباء هو وصف صادق على انتشار الجريمة فنجد في الواقع أن وباء الجريمة قد انتشر انتشاراً ذريعاً في العصر الحديث و تلونت ملامحه أكثر من أي وقت مضى و تضاعف عدد المجني عليهم حتى أصبحوا يزيدون أضعافا عن ضحايا أي وباء. و هو ما يعرض المجتمع كله كيانه و سعادته و مصيره للخطر و التدهور.

    إن مفهوم الجريمة مفهوم عريض جدا و متعدد و إن كان أول ما نسمع كلمة الجريمة نميل إلى التفكير بالجرائم التقليدية و الضحايا التقليدية مثل ضحايا السرقات و القتل و الاغتصاب..الخ من الجرائم التي أطلق عليها بعض العلماء الجرائم الطبيعية أي التي توجد في كل مجتمع و في كل زمان و مكان إلا أن أفق الجريمة و المجرمين و الضحايا قد اتسع كثيرا بتعقد المجتمع البشري فهي أصبحت أكثر خطورة و تعقيدا و أكثر عقلانية أي نشاطا محسوباً و مقصوداً أكثر منها مصادفة و نزوة مثل: العصابات الدولية القوية المسيطرة.

    مفهوم الجريمة:

    تعريف الجريمة من المنظور الاجتماعي أنها:

    هي كل فعل يتعارض مع ما هو نافع للجماعة و ما هو عدل في نظرها. أو هي إنتهاك العرف السائد مما يستوجب توقيع الجزاء على منتهكيه. أو هي انتهاك و خرق للقواعد و المعايير الاخلاقية للجماعة. و هذا التعريف تبناه الاخصائيون الانثروبولوجيون في تعريفهم للجريمة في المجتمعات البدائية التي لا يوجد بها قانون مكتوب.

    و على هذه فإن عناصر أو أركان الجريمة من هذا المنظور هي:

    •قيمة تقدرها و تؤمن بها جماعة من الناس.
    •صراع ثقافي يوجد في فئة أخرى من تلك الجماعة لدرجة أن أفرادها لا يقدرون هذه القيمة و لا يحترمونها و بالتالي يصبحون مصدر قلق و خطر على الجماعة الأولى.
    •موقف عدواني نحو الضغط مطبقاً من جانب هؤلاء الذين يقدرون تلك القيمة و يحترمونها تجاه هؤلاء الذين يتغاضون عنها و لا يقدرونها.

    تعريف الجريمة من المنظور النفسي:

    هي إشباع لغريزة انسانية بطريقه شاذه لا يقوم به الفرد العادي في إرضاء الغريزة نفسها و هذا الشذوذ في الإشباع يصاحبة علة أو أكثر في الصحة النفسية و صادف وقت إرتكاب الجريمة إنهيار في القيم و الغرائز السامية. أو الجريمة هي نتاج للصراع بين غريزة الذات أي نزعة التفوق و الشعور الاجتماعي.

    تعريف الجريمة من المنظور القانوني:

    الجريمة هي كل عمل يعاقب علية بموجب القانون. أو ذلك الفعل الذي نص القانون على تحريمة و وضع جزاء على من ارتكبه.

    مفهوم المجرم:

    تعريف المجرم من المنظور الاجتماعي:

    هو الشخص الذي لا يلتزم و لا يخضع لقانون الدولة و يحاول إنتهاكه. و هو الشخص الذي يعتبر نغسة مجرماً و يعتبرة المجتمع مجرماً كذلك.

    تعريف المجرم من المنظور النفسي:

    و هم الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات او انحرافات في الاشخصية او السمه. و هي ناجمة عن النمو و الارتقاء و الانفصال اللاسوي و للعلاقات الغير مرضية و المعبة بين (الهو و الأنا و الأنا العليا) و هي الاسباب الرئيسية لسلوكهم الاخرامي هذا.

    ايضاً المجرم هو من يعاني قصوراً في التوفيق بين غرائزه و ميولة الفطرية و بين مقتضيات البيئة الخارجية التي يعيش فيها.

    تعريف المحرم من المنظور القانوني:

    هو الشخص الذي ينتهك القانون الجنائي الذي تقررة السلطة التشريعية التي يعيش في ظلها. و من ثم هو الذي يرتكب جرم ما و يعد جريمة في نظر القانون فقط و لا يعتبر مجرماً إذا ما قام بفعل جرم ما و لا يحبذه المجتمع.

    و في وجهة نظر القانون فلفظ مجرم لا يطلق على الشخص المرتكب الجريمة إلا بعد التحقيق فيها و صدور الحكم فيها و إلا فهو يعتبر متهماً فقط. نجد ايضاً أنه توجد معايير تقرر جواز معاملة مرتكب الجريمة كمجرم منها:

    •السن: يجب أن يكون سن مرتكب الجريمة مناسباً فهناك بعض البلاد التي تحدد سن ال7 لتعاقبه حيث أن قبل ذلك يكون الطفل غير واعي و لا يعرف الصح من الخطاء و بعض البلاد التي نجدها تحدد سن المسؤلية الجنائية بقانون وضعي او في الدستور. و بغض النظر على القوانين الجنائية نجد أن مرتكبي الجريمة من الاطفال يعاقبون بطريقة إنشائية أو تودعهم مركز للأحداث بما يعود عليهم بالفائدة و المصلحة.

    •يجب أن تكون الأفعال الإجرامية أيضاً إختيارية و ارتكبت دون أي ضغوط أو إكراه و الإكراه الذي يجب أن يكون واضحاً و متصل اتصالاً مباشراً بالفعل الاجرامي المعين. فمثلاً أن تأثير الأباء او اصدقاء السوء الغير مباشر و القديم على مرتكب الجريمة لا يعترف بها على أنها ضغوط.

    •يجب أن يكون الفعل مصنفاً قانوناً كضرر للدولة و ليس ضرر خاص أو خطاء ما لأن عادة يقوم الناس بمعالجة بعض الأمور بنفسهم فيما بينهم و التي يمكن أن تتطور و تصبح مشكلة كبيرة و يتضرر فيها العديد من الاشخاص و الممتلكات و التي كان يمكن إجتنابها برفع دعوى خاصى للمحكمة او للشرطة ليقوموا هم بمعالجتها.

    مفهوم الضحية:

    الضحية هم كل ما أصابهم شراً أو أذى نتيجة لخطاء أو عدوان أو حادث.

    الضحايا أنواع و تختلف هذه الأنواع بغختلاف الجرائم التي يرتكبها المجرمون. فهناك ..

    ضحايا القتل العمد
    ضحايا القتل الخطأ
    ضحايا الإيذاء
    ضحايا السرقات
    ضحايا النصب
    ضحايا الإغتصاب لكلا الجنسين
    ضحايا الإدمان
    ضحايا العنف ضد النساء
    ضحايا العنف من الأطفال
    ضحايا الحوادث المختلفة من مواصلات
    ضحايا السقوط من علو
    ضحايا الإنتحار
    ضحايا الفقر
    ضحايا الحروب



    وغدا انشالله سأعرض لكم ابشع واغرب الجرائم في عالم الأنسانية
    ولا تنسون يمكنكم وضع قصص ومعلومات كما تريدون gooood
    sigpic70059_3

    The moment you doubt whether you can fly"
    "you cease for ever to be able to do it

    J.M. Barrie, Peter Pan


  2. ...

  3. #2
    رمتــه ورمت قلبها معـــــه








    الرضيع الذي رمته امه على الرصيف دون رحمةقبل ان نكتب حرفا واحدا عن الموضوع , نريد ان نذكر امامكم , بان الشخص الذي رتب صيغة الخبر في البداية , بدا بذرف الدموع , تاركا لوحة المفاتيح وغير قادر على مواصلة كتابة الخبر المؤلم , وخاصة امام تلك الصور المؤلمة . في ايران وجدوا طفل ملقى على الارض وهو يلفظ انفاسه الاخيرة , ويموت امام الكاميرا , لم يعرف الناس المارة من هو هذا الطفل , وما هي حكايته , ولكن كل ما يعرفه الجميع , ان الشخص الذي قام بهذه الفعلة ان كانت امه او غير ذلك , لا ينتمي الى الانسانية ويجب ان تتبرى منه البشرية لاخر يوم. الطفل يظهر في الصور عاريا وقد مات من البرودة على طرف الرصيف. النظر الى صور سوف يجعلكم تبكون , ناسف لذلك ولكن هل الحياة جارحة الى هذا الحد وظالمة , وما ذنب هذا البريء؟ وهو بعض اجهاض قبل الوقت المحدد للولادة

  4. #3

  5. #4

  6. #5
    الموضوع أكثر أكثر من رائعgooood
    وكعادتي دائماً يجب أن أقحم تعليقاتي على المواضيع التي تستثيرونيtongue
    أولاً من الجيد جداً أنك بدئت موضوعك بتوضيح المفاهيم الخاطئة لتفسير معنى الجريمة

    في النهاية الجريمة تكون عبارة عن نتيجة لخليط من عدة عوامل منها قد تكون صحية أو إجتماعية أو نفسية.

    أما بالنسبة ل..

    أعتقد أن سبب إنتشارها بهذا الحد يعود لإستبدال البشر القوانين والعقوبات الإلهية بقوانين وضعية من وضع البشر تجهل طبيعة النفس البشرية.
    بالنسبة ل
    تعريف الجريمة من المنظور الاجتماعي أنها:

    هي كل فعل يتعارض مع ما هو نافع للجماعة و ما هو عدل في نظرها. أو هي إنتهاك العرف السائد مما يستوجب توقيع الجزاء على منتهكيه. أو هي انتهاك و خرق للقواعد و المعايير الاخلاقية للجماعة.
    أعتقد أن ربط الجريمة بكل ماهو غير نافع أي ضار وبما أن كل عمل ضار لا يرتبط بما هو خير أذن فالجريمة مرتبطة بمعنى الشر. ومن المعلوم أن الخير والشر في صراع منذ ان خلق الله أبونا آدم عليه السلام وهو في صراع ضد أبليس وأتباعه. ومدام الناس موجودون على الأرض فالصراع بين الخير والشر قائم ولا نهاية له حتى يحكم الله بينهم.
    بالنسبة ل عناصر الجريمة
    عناصر أو أركان الجريمة من هذا المنظور هي:

    •قيمة تقدرها و تؤمن بها جماعة من الناس.
    صراع ثقافي يوجد في فئة أخرى من تلك الجماعة لدرجة أن أفرادها لا يقدرون هذه القيمة و لا يحترمونها و بالتالي يصبحون مصدر قلق و خطر على الجماعة الأولى.
    •موقف عدواني نحو الضغط مطبقاً من جانب هؤلاء الذين يقدرون تلك القيمة و يحترمونها تجاه هؤلاء الذين يتغاضون عنها و لا يقدرونها.
    العنصر الثقافي مافهمته ممكن توضحه بشكل أكثرconfused

    مفهوم المجرم:

    تعريف المجرم من المنظور الاجتماعي:

    هو الشخص الذي لا يلتزم و لا يخضع لقانون الدولة و يحاول إنتهاكه. و هو الشخص الذي يعتبر نغسة مجرماً و يعتبرة المجتمع مجرماً كذلك.
    طيب هل يندرج تحت هذا التعريف الثوريون لأنه قد تكون الدولة إستبدادية وبالتالي هل يعتبر كل متمرد مجرم؟؟
    تعريف المجرم من المنظور النفسي:

    و هم الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات او انحرافات في الاشخصية او السمه. و هي ناجمة عن النمو و الارتقاء و الانفصال اللاسوي و للعلاقات الغير مرضية و المعبة بين (الهو و الأنا و الأنا العليا) و هي الاسباب الرئيسية لسلوكهم الاخرامي هذا.
    أعشق هذا التعريف جداً asianلأني طبقت نظرية إختلال التوازن بين Id ,Superego and Ego
    وتأثيرها على السلوك الإجرامي في أحد بحوثي.

    وغدا انشالله سأعرض لكم ابشع واغرب الجرائم في عالم الأنسانية
    ولا تنسون يمكنكم وضع قصص ومعلومات كما تريدون
    ولي عودة ل التعليق على القصة الأولى وبقية القصص القادمة وبالتوفيق في بحثك الإجرامي هذاbiggrin==> أمزح معك

  7. #6
    بصراحه ما اعتقد ان كان عندي كل هالكم من المعلومات عن الجريمه مع انها بديهية

    اما القصه الي حطيتها .. هذا اطفل ما كمل نمو حتى حرام عليهم جي
    كل الناس لها حق في العيش =(

    نحن في نعمه
    d8dc2a23434f1ad0057943364091cede

    ألا يا طفل لا تكبر .. كذا أجمل كذا أطهر.. كذا لا هم يتراكم .. كذا لا ضغط ولا سكر

  8. #7
    asian
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    asian


    لنرى

    مشكور على الموضوع
    شكـرا لك على المرور الجميل asian

    مشكور اخوي على الموضوع الاكثر من رائع
    شكـرا لك اخوي على مرورك الأكثر من رائع gooood

    Yamaki

    اهلا بالعضوه التي اكتسحت مكسات asian


    الموضوع أكثر أكثر من رائع
    وكعادتي دائماً يجب أن أقحم تعليقاتي على المواضيع التي تستثيروني
    أولاً من الجيد جداً أنك بدئت موضوعك بتوضيح المفاهيم الخاطئة لتفسير معنى الجريمة
    شكـرا asian

    في النهاية الجريمة تكون عبارة عن نتيجة لخليط من عدة عوامل منها قد تكون صحية أو إجتماعية أو نفسية.

    أما بالنسبة ل..

    إقتباس »
    و من ناحية أخرى فإن وصف الجريمة بالوباء هو وصف صادق على انتشار الجريمة فنجد في الواقع أن وباء الجريمة قد انتشر انتشاراً ذريعاً في العصر الحديث و تلونت ملامحه أكثر من أي وقت مضى و تضاعف عدد المجني عليهم حتى أصبحوا يزيدون أضعافا عن ضحايا أي وباء. و هو ما يعرض المجتمع كله كيانه و سعادته و مصيره للخطر و التدهور.
    أعتقد أن سبب إنتشارها بهذا الحد يعود لإستبدال البشر القوانين والعقوبات الإلهية بقوانين وضعية من وضع البشر تجهل طبيعة النفس البشرية.

    كلامك صحيح اختي ، gooood

    أعتقد أن ربط الجريمة بكل ماهو غير نافع أي ضار وبما أن كل عمل ضار لا يرتبط بما هو خير أذن فالجريمة مرتبطة بمعنى الشر. ومن المعلوم أن الخير والشر في صراع منذ ان خلق الله أبونا آدم عليه السلام وهو في صراع ضد أبليس وأتباعه. ومدام الناس موجودون على الأرض فالصراع بين الخير والشر قائم ولا نهاية له حتى يحكم الله بينهم.
    طبعا الصراع بين الخير والشر هو الأطار الذي خلق به البشريه وهو صار لا نهاية له

    العنصر الثقافي مافهمته ممكن توضحه بشكل أكثر

    طبعا ، الصراع الثقافي هنا هو مثلا حقيقة علميه او ثقافيه بشكل عام تؤمن بها جماعه معينه ، فلنفرض ان جماعه 1 تؤمن بالجاذبية لكن جماعه 2 لا تؤمن بالجاذبيه
    هذا ما يسمى بالصراع الثقافي ، وهذا مثال فقط cheeky

    طيب هل يندرج تحت هذا التعريف الثوريون لأنه قد تكون الدولة إستبدادية وبالتالي هل يعتبر كل متمرد مجرم؟؟
    نعم ، تعتبر جريمه بحق الأنسانيه فأزهاق روح بشريه دون حق تكون جريمه وطبعا بالستثناء الحروب في الاسلام والشرف والوطن

    أعشق هذا التعريف جداً لأني طبقت نظرية إختلال التوازن بين Id ,Superego and Ego
    وتأثيرها على السلوك الإجرامي في أحد بحوثي.
    جميل asian اتمنى ان تعرضي لنا بعض من بحوثك في الجريمة كي يستفيد الاعضاء ، فالجريمة ظاهره مهمه يجب النقاش بها


    ولي عودة ل التعليق على القصة الأولى وبقية القصص القادمة وبالتوفيق في بحثك الإجرامي هذا==> أمزح معك
    biggrin انا بالانتظار

    بصراحه ما اعتقد ان كان عندي كل هالكم من المعلومات عن الجريمه مع انها بديهية

    اما القصه الي حطيتها .. هذا اطفل ما كمل نمو حتى حرام عليهم جي
    كل الناس لها حق في العيش =(

    نحن في نعمه
    كلامك صحيح اختي sleeping

    الحمدلله على النعمة ، وانا سعيد جدا لأنك استفدتي من المعلومات asianasian


    انتظروني مع جديد العالم الاجرامي gooood


  9. #8
    دراسة حول الجرائم المرتكبة باسم الشرف





    كانت القوانين القديمة الموغلة في القدم تتشدد في عقوبة الزنى إلى أبعد حدود الشدة،و القسوة, ولكن على الزوجة دون الزوج فكان الموت أو التعذيب البدني البالغ منتهاه هو ما ينتظرها إذا زنت, وكان ينظر إلى جريمتها هذه على أنها كبرى الجرائم بينما كان الزوج ينجو من كل عقاب إذا زنى,

    وإلى جانب هذه العقوبات الجنائية القاسية وضع المشرعون القدامى عقوبات مدنية بها يمكن للزوج المخدوع أن ينفصل عن زوجته الخائنة، واختلفت نظرة الشعوب إلى هذه الجريمة تحت تأثير عاملين:
    1- اختلاف الأفكار التي بنيت عليها الحياة الزوجية.
    2- نظام الأسرة والفكرة التي بني عليها الزواج فسواء اعتبرنا الزواج مقررا لحق ملكية الزوج على زوجته أو اعتبرناه ارتباطاً إلهياً مقدساً أو أخيراً عقداً مدنياً.ففي هذه الحالات جميعها لن يكون عقاب هذه الجريمة واحداً.و إن معرفة السياسة العقابية لجريمة الزنى يفرض علينا أن نبحث في أمرين:
    أحدهما يتعلق ببيان ضرورة العقاب على الزنى, والثاني بيان ما إذا كان من المناسب أن تكون هناك تفرقة بين الرجل والمرأة في مقدار العقوبة, وشروطها أم أنه يجب إقرار المساواة بينهما كما جاء في أحكام الشريعة الإسلامية.
    إن السياسة الجنائية التي تقرر عقوبة للزنى تتوقف على المبادئ الأساسية الخلقية السائدة في الزمان والمكان وليس من الممكن القول بمبدأ مطلق في صددها،ومن هنا ظهر في التشريع رأيين الأول ينادي بضرورة العفو, والآخر بضرورة العقاب
    - الرأي الأول:عدم العقاب فذهب البعض إلى القول بأن العقوبة المسلطة على الزاني أو الزانية لا موجب لتقريرها أصلا لأنها تكون من الناحية العملية غير عادلة سواء جعلت الدعوى في جريمة الزنى بيد سلطة الاتهام أو بيد المجني عليه ففي الحالة الأولى يترتب على تدخل سلطة الاتهام ضرر يفوق الضرر الناتج من الجريمة وهو إثارة الفضيحة وفي الحالة الثانية يكون تحريك الدعوى متروكا لهوى الزوج الذي يفسح له المجال التلاعب أو التعسف. فكانت وجهة نظر أصحاب هذا الرأي وهو عدم العقاب أنه متى حدث الزنى من جانب الزوجة استحال محو أثره سواء بعقاب أو بغير عقاب.
    - الرأي الثاني: إن الاعتبارات التي اعتمد عليها الرأي السابق القائل بعدم العقاب على الزنى لا تنفي وجه المصلحة في وضع عقوبة تهدد من يرتكب هذه الجريمة سواء كان رجل أو امرأة بصرف النظر عن قيمة هذه العقوبة وأثرها.
    ويخلص أصحاب هذه الرأي إلى القول بضرورة توقيع العقاب على الزنى لأن تقرير العقاب أجدى على كل حال من تركه بغير عقاب, فالعقوبة بصفة عامة تلعب دورا هاما إذا تضع أمام الدافع إلى الجريمة أيا كانت مانعا منها هو التوجس من أذى العقاب المقرر لها فالعقاب ضرورة فرضت نفسها واستمدت جذورها من عادات وتقاليد وقيم الشعوب التي كانت
    ثمرة من ثمار الديانات السماوية وعلى أي حال العقاب مقرراً في قانوننا الوضعي, والشريعة الإسلامية.
    - وتثير جرائم القتل بدافع شريف جدلا ًرفيع المستوى الآن فبينما تمنح المجتمعات المحلية وخصوصاً الشرقية منها العذر المخفف لمرتكبي هذه الجرائم نظرا لارتباطها بدافع الشرف الذي صنفت مقترنة به.
    - دعونا ننطلق بداية من موقف القانون والشرع في سوريا - تحديدا- من جرائم القتل بدافع شريف وبعدها نعرج على موقف المجتمع والدين المناهضين لمثل هذه الجرائم ضمن ظروف وشروط محددة ما هي هذه الظروف ؟ وما تلك الشروط ؟
    نفهمها من سياف الحوادث التالية:
    1- كان الزوج يشك بزوجته وفي أحد الأيام اتصل بها من مكان عمله وأعلمها بأنه مسافر في مهمة طارئة ولن يعود قبل يومين ونحو العاشرة ليلا ًمن نفس اليوم حضر الزوج إلى منزله ليداهم زوجته وعشيقها في غرفة نومه فأطلق عليهما النار وتوفيت زوجته على الفور ونقل العشيق إلى المشفى. بينما سلم الزوج نفسه للشرطة بعد أن هتف لحماته متشفيا وطلب منها أن تحضر الطبل والزمر لتزف ابنتها في فضيحتها من المشفى بعد أن فارقت الحياة.
    2- وفي حادثة أخرى عاد الزوج متأخرا إلى منزله وعندما دخل غرفة نومه فوجئ بزوجته م
    عشيقها فأقفل عليهما الباب ثم أحضر الجيران وأحد رجال الدين شهودا ليطلق امرأته ويتزوج من امرأة أخرى بمنتهى الهدوء والروية.
    3- وفي واقعتنا الثالثة أن أحد الرجال من ذوي السمعة الحسنة وذو مركز اجتماعي مرموق فوجئ بزوجته مع أحد أصدقائه في غرفة نومه فتمالك أعصابه وقال مخاطبا زوجته بعد أن هرب العشيق البسي ثيابك وخذي أغراضك واذهبي إلى بيت أهلك ولا تعودي إلى بيتي مطلقا ولو تدخل أهل الخير وإن عدت سوف تموتين.. وفعلا ًو رغم تدخل أهل الخير والمساعي التي بذلت لإصلاح ذات البين رفضت الزوجة العودة إلى منزل زوجها ولم يعلم أحد سبب طلاق زوجها لها لأنه رفض حتى مجرد التشهير بها إلى أن تزوجت مطلقته من عشيقها والذي وجدها ذات يوم مع شخص آخر في غرفة نومه فقتلهما معاً ولما سمع
    الزوج أي زوج المغدورة السابق بالجريمة قال: الحمد لله الذي وهبني نعمة العقل وأبعد عني شر الابتلاء بها.
    - فمن خلال سرد هذه الأحداث نرى أنه هنالك اختلاف في سلوك الناس وتباين في ردود أفعالهم ودرجة إدراكهم ووعيهم ومسؤوليتهم بمواجهة جرائم الشرف.
    - ولقد صدر مؤخراً عن محكمة الجنايات الأولى بدمشق عدة أحكام مختلفة في جرائم قتل بدافع الشرف نختار من بينها هاتين القضيتين:
    1- في هذه القضية نرى أن- ح- هي المطلقة بعد إنجاب طفلين من مطلقها- س- وتعيش مع ذويها وقد خطبت لابن خالتها وقد خرجت ذات يوم من منزل ذويها لإيداع مبلغ من المال في المصرف إلا أنها تعرضت للاختطاف تحت تهديد السلاح من قبل المدعو - ن- الذي تبين فيما بعد لشقيقها - أ- أنها كانت على علاقة مع المذكور - ن – وقد سبق أن رفضت العائلة طلبه بخطبتها لسوء سمعته وفساد أخلاق زوجته أبيه التي تعمل مع ابنتها في كازينو وفي حقيقة الأمر تم عقد قران - ح – على المدعو - ن- أمام المحكمة الشرعية وتمت تسوية النزاع بين الأشقاء داخل القصر العدلي على أن يتم الإعداد لمراسم الزواج في حفل زفاف رسمي يحفظ ماء الوجه للجميع أمام الأهل والأقارب والجوار... وتم اللقاء مع- ن - وزوجته -ح- في مجلس صلح علني بحضور ذويها وبالفعل التقى مجلس العائلتين في منزل شقيقها الذي دخل المطبخ لإعداد الشاي ثم خرج مشهراً مسدسه على الجميع وطلب منهم مغادرة الدار ثم أطلق النار على شقيقته التي فارقت الحياة فوراً والتحقيقات الجارية أسفرت عن اتهام شقيق المغدورة بقتلها وباعتراف الصريح الذي دفع بقاضي الإحالة اتهام المجني بجناية القتل تحت تأثير ثورة الغضب الشديد ومحاكمته أمام محكمة الجنايات فأصدرت هيئة محكمة الجنايات الأولى بدمشق قرارها المتضمن: تبديل الفاعلية الجرمية للمتهم من جناية القتل قصداً إلى جناية القتل بدافع شريف ومعاقبته بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة ست سنوات.ولقد رتب القانون السوري (مادة 548) عذراً محلا ًخاصاً بجرائم القتل والإيذاء يتناول"من فاجأ زوجه أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته في جرم الزنى المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما أو إيذائهما أو على قتل أو على إيذاء أحدهما بغير عمد " ونص القانون السوري يتناول:
    أ‌- الزنى أو الجماع الفعلي ب-القتل الواقع على الزوجة أو غيرها من الإناث اللواتي حدد هن القانون (الأصول والفروع والأخوات ) أما قيام الزوجة بقتل زوجها الذي فاجأته في حالة الزنى فلا يشكل عذرا قانونيا ولعل العلة في قصر النص المذكور على زنى أو جماع الإناث دون الذكور يمكن في التضييق التقليدي على حرية المرأة وخضوعها إلى سلطة الزوج في القانون الروماني وغيره من الشرائع القديمة بالإضافة إلى خطر فعل المرأة على النسب إذ تلحق ابن الزنى بزوجها على خلاف ما يجري بالنسبة لزنا الزوج, ومهما يكن من أمر فليس في تفريق معاملة المرأة عن الرجل ما يبرره منطقياً باعتبار خطورة الإهانة وتأثيرها الفعلي على رضا القاتل لا تقل بالنسبة للأنثى عما هي عليه بالنسبة للذكر.
    2- وفي قضية أخرى أقدم الحدث – س- (الجارية محاكمته أمام محكمة جناية الأحداث ) على خنق شقيقته - ن – 13 سنة بتحريض من شقيقه الأكبر – ر- 23سنة. بعد أن تغيبت عن المنزل طيلة النهار وفي المساء علم أن شقيقته في منزل جارتهم الداعرة التي غررت بها وقدمتها لعدد من الشبان، ومن بينهم ابنها..وباعتراف – ن- أمام شقيقها الأكبر (كونها يتيمة الأبوين) طلب من شقيقه الحدث – س- قتلها ووعده بإخراجه من السجن بعد شهر نظراً لحداثة سنة.. أحضر – س- كبلاً كهربائياً من مروحة وقيد شقيقته على السرير ثم خنقها بعدما خرج شقيقه الأكبر إلى الشرفة..و بالتحقيقات الجارية اعترف الشقيق الأكبر –ر- بتحريض شقيقه الحدث –س- على قتل شقيقته –ن – فأصدر السيد قاضي الإحالة بدمشق قراراً تضمن:
    اتهام المدعى عليه – ر- بجناية التدخل بالقتل القصد لشقيقته بدافع شريف ومحاكمته أمام محكمة الجنايات وبناء عليه قررت هيئة محكمة الجنايات الأولى بدمشق بالاتفاق:
    - إدانة المتهم – ر- بجناية التدخل بالقتل قصداً بدافع شريف لشقيقته المغدورة –ن- ومعاقبته لأجل ذلك بالأشغال الشاقة مدة 15 سنة ومن هنا نتساءل عن عقوبة الجارة الداعرة وهي برأينا أنها المجرم الحقيقي الذي يجب أن يناله القضاء ولم نسمع في سياق هذا الحكم شيئاً يمسها لا من قريب ولا من بعيد نظراً لعدم وجود ادعاء بحقها من أشقاء المغدورة.
    أما توسع القانون السوري في تطبيق العذر المحل على الفعل الواقع على الأصول والفروع والأخوات وشريكهن يعود إلى تقاليدنا الاجتماعية الراسخة وما ورثناه من قانون الجزاء العثماني بهذا الصدد. ومهما كان تعلق المجتمع بالأخلاق العامة فإن إعفاء الفاعل من العقاب في هذه الحالات يؤدي إلى تستر القتلة بالدفاع عن الشرف والأخلاق ولا شك أن الإبقاء على نصوص كهذه في تشريعنا لا يأتلف والتطور الاجتماعي بل إنه يشجع على الإجرام في معظم الحالات.و كذلك الأعذار المخففة التي ترد على جرائم القتل والإيذاء بصورة خاصة وهي حالة مفاجأة الزوجة أو غيرها من المحارم في حالة مريبة مع آخر م /548 /فقرة 2 إذا لم تكن الزوجة أو القريبة التي فاجأها القاتل في حالة الزنا أو الجماع الفعلي بل في حالة مريبة استفاد القاتل من العذر المخفف فقط وليس من العذر المحل ويعود لقضاة الموضوع تقدير توفر شروط الحالة المريبة.
    و لا يخفى ما يثيره تطبيق النص المذكور في بلادنا على جرائم القتل خاصة من إفراط في التساهل إذ تتسامح المحاكم في منحه لقتلة يتبجحون بالشرف العائلي لإرواء روح التحكم في ذويهم.
    - فيما سبق وضحنا عقوبة جريمة الزنى في القانون الوضعي وفيما سيأتي سنبين عقوبة هذه الجريمة في الشريعة الإسلامية لنوضح أنه هنالك فارق أساسي هو أن العقوبة المفروضة في الشريعة الإسلامية إنما هي عقوبة فرضها الله سبحانه وتعالى الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه وقدر مكنونات النفس البشرية وقدر لها حدودها لذلك فهي عقوبة مقدرة تقديراً لا يقبل تعديل فهي حد من حدود الله صالح للتطبيق على البشر كافة في كل زمان ومكان أما عقوبة القانون الوضعي, فهي من صنع البشر فقد بعدت عن الكمال,



    يتبع """

  10. #9
    وافتقدت العدالة،والمساواة, وكانت عرضة للتغيير والتبديل في كل زمان ومكان.
    و لقد تقدرت عقوبة الزنى بنص قراني شأنه في ذلك شأن كافة الحدود في الشريعة الإسلامية ويجمع الفقهاء على أساس هذه الحدود وهو النصوص لأنها حدود الله تعالى أقامها في المجتمع فاصلة بين الفضيلة والرذيلة وبين الصلاح والفساد فهي شريعة جاءت لإصلاح الناس لا لمسايرتهم في أهوائهم وشهواتهم.
    - فقد جاء في قوله تعالى في آية 2 من سورة النور ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين).
    - فنرى من خلال هذه الآية الكريمة أنه لا فرق بين الرجل والمرأة في عقوبة الزنى في الشريعة الإسلامية فالإسلام جاء شديداً في تحريم الزنى على كل من الرجل والمرأة لأنها جريمة أخلاقية واجتماعية خاصة عندما تتضمن خيانة زوجية وذلك حرصاً على استقرار الأسرة ورعاية لحقوق الأبناء
    - وكذلك في آية 15 من سورة النساء ( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهم الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً), أي أن الشريعة الإسلامية لم تنص على قتل الزانية زوجة أو أم أو أخت لكن نص على حبسهن في البيوت ومنعهن من مخالطة الناس حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً أي طريقاً للخروج منها وذلك كان بداية الإسلام لكن بعد ذلك جعل لهن سبيلاً وهو عقوبة الجلد كما ورد في سورة النور.
    - ومن خلال ما ذكرناه سابقاً في التشريع السوري نرى أن العذر المحل أو المخفف قد أعطي للزوج فقط دون الزوجة ونحن لا نرى مبرر لهذه التفرقة فلماذا تحرم المرأة الزوجة من التمتع بهذا العذر إذا فاجأت زوجها بامرأة أليست هذه اكبر صدمة تصيبها في حياتها؟ أليس هذا أكبر اعتداء يصيب كرامتها وعزة نفسها؟ ثم أليست هي بعد ذلك بشراً لها شعورها الذي جرح وإحساسها الذي أهين فلماذا نحرمها من هذا العذر؟.
    أخيراً وبعد هذه الدراسة ندعو إلى إلغاء المادة 548 من قانون العقوبات لأنها في مضمونها وإعطائها الأعذار المحلة للجرم فهي تدعو إلى القتل وانتشار الجريمة في المجتمعات والتي ترتكب في غالب الأحيان للتخلص من أمور أخرى كالإرث مثلا ومن قتل نفس كأنما قتل الناس جميعاً وجزائه جهنم....




    أنتهينا انا بانتظار النقاش gooood

  11. #10
    eek
    جريمة بحق الانسانية




    علاقة بين الكلب والانسان ادت الى ولادة مولود غريب أخذ من صفات من الأنسان وصفات من الكلاب

    لا حول ولا قوه الى بالله eek


    attachment

  12. #11
    أولاً يا killua_ أنا بأكلم أستاذي يتفاهم معاك ويشوف لك حل. يعني كل ماربنا هداني وجلست وإنطقيت على بحثي وقلت يا بنت أكتبيه واخلصي منه حصلتك بتكتب عن مواضيع بجد بتستهويني==>tongue ضعيفة جداً قدام هذه المغريات.

    عودة لموضوعك الشيق القصة التي تحمل عنوان "رمتــه ورمت قلبها معـــــه" هي لا تبعتد عن القضية التي نناقشها اليوم وهي الجرائم المرتكبة باسم الشرف بل إنها ثمرة من ثمراتها
    لقد أصبحنا في هذا العصر نعبد الشرف لدرجة إننا نحكم بالموت لمن يكفر به ونسينا العفو والتسامح فيما بيننا.لا تسيء الظن بي فأنا هنا لست ضد الشرف فالشرف شيء عظيم في حياتنا و وجوده في حياتنا شيء ضروري وأساسي فبدونه لن يكون للقيم معنى لكن في نفس الوقت يجب أن لا ننسى أننا بشر ولسنا ملائكة فالوقوع في الخطاْ شيء وارد فإذا أرتكب شخص جريمة الزنا يجب أن نطبق عليه العقوبة التي ينص عليها القانون وعندها يجب أن يتوقف الأمر. لكن ما نفعله نحن هو أننا نؤمن بأننا بشر ولكننا لا نغفر لمن أخطىء فنحن لا ننظر إلا النظرة السلبية والسوداوية ل الأمور التي يترتب عليها حكمنا بفساد هذا الشخص وعدم صلاحه حتى بعد تنفيذ الحكم عليه تجد أن المجتمع لا يرحم المذنب بل إننا بتصرفنا هذا ندفع بالشخص المذنب إلى أن يستمر في سلك طريق الجريمة فبدل من أن نحاول أن نأخذ بيده إلى الطريق الصحيح نحن نفضل أن نرمي به إلى طريق الهاوية وأن نتبرأ منه ونحن بهذا الطريقة نفعل كمن يترك جزء من جسده عرضه ل الأمراض دون أن يقوم بعلاجها.
    وهذه النظرة هي السبب في إرتكاب هذه الأم لهذه الجريمة البشعة فلو تذكرنا أن الله غفوراً ورحيم لما حصل ما حصل (ملاحظة أنا هنا لا أدعي أن هذا السبب هو السبب الرئيسي في حدوث هذه الجريمة ولكنه سبب من الأسباب) قد تكون قتلت طفلها وتخلت عن أمومتها ولكنها قتلته حتى لا يقتلها المجتمع ويتخلى عنها.

    أيضاً من ضمن أسباب هذه النظرة هو جهل المجتمع بالحكمة من العقوبة؟ فالحكمة من العقوبة هي أن يعي المذنب أنه أخطى وان يندم ويعزم على عدم تكرار ذلك الذنب.

    الموضوع متشعب جداً فهو ليس فقط قضايا شرف وحسب لذا لا يمكنني أن أعلق عليه دفعة واحدة
    ولي عودة إن شاء الله.smile

  13. #12
    جميل اتمنى ان تعرضي لنا بعض من بحوثك في الجريمة كي يستفيد الاعضاء ، فالجريمة ظاهره مهمه يجب النقاش بها
    ههههه أنا يستهويني علم النفس asianوبالذات لما يكون الموضوع له علاقة بالجريمة biggrinلكن أنا بطبق هذا على النصوص الأدبية أي إنه تخصصي أدب فإذا إنت مهتم بهذا الموضوع ممكن أحطه بالمنتدى بس تراه كله in English

  14. #13
    اهلا وسهلا ياماكي asian


    أولاً يا killua_ أنا بأكلم أستاذي يتفاهم معاك ويشوف لك حل. يعني كل ماربنا هداني وجلست وإنطقيت على بحثي وقلت يا بنت أكتبيه واخلصي منه حصلتك بتكتب عن مواضيع بجد بتستهويني==> ضعيفة جداً قدام هذه المغريات.
    ههههههه انا اسف ماكان قصدي nervous

    عودة لموضوعك الشيق القصة التي تحمل عنوان "رمتــه ورمت قلبها معـــــه" هي لا تبعتد عن القضية التي نناقشها اليوم وهي الجرائم المرتكبة باسم الشرف بل إنها ثمرة من ثمراتها
    لقد أصبحنا في هذا العصر نعبد الشرف لدرجة إننا نحكم بالموت لمن يكفر به ونسينا العفو والتسامح فيما بيننا.لا تسيء الظن بي فأنا هنا لست ضد الشرف فالشرف شيء عظيم في حياتنا و وجوده في حياتنا شيء ضروري وأساسي فبدونه لن يكون للقيم معنى لكن في نفس الوقت يجب أن لا ننسى أننا بشر ولسنا ملائكة فالوقوع في الخطاْ شيء وارد فإذا أرتكب شخص جريمة الزنا يجب أن نطبق عليه العقوبة التي ينص عليها القانون وعندها يجب أن يتوقف الأمر. لكن ما نفعله نحن هو أننا نؤمن بأننا بشر ولكننا لا نغفر لمن أخطىء فنحن لا ننظر إلا النظرة السلبية والسوداوية ل الأمور التي يترتب عليها حكمنا بفساد هذا الشخص وعدم صلاحه حتى بعد تنفيذ الحكم عليه تجد أن المجتمع لا يرحم المذنب بل إننا بتصرفنا هذا ندفع بالشخص المذنب إلى أن يستمر في سلك طريق الجريمة فبدل من أن نحاول أن نأخذ بيده إلى الطريق الصحيح نحن نفضل أن نرمي به إلى طريق الهاوية وأن نتبرأ منه ونحن بهذا الطريقة نفعل كمن يترك جزء من جسده عرضه ل الأمراض دون أن يقوم بعلاجها.
    وهذه النظرة هي السبب في إرتكاب هذه الأم لهذه الجريمة البشعة فلو تذكرنا أن الله غفوراً ورحيم لما حصل ما حصل (ملاحظة أنا هنا لا أدعي أن هذا السبب هو السبب الرئيسي في حدوث هذه الجريمة ولكنه سبب من الأسباب) قد تكون قتلت طفلها وتخلت عن أمومتها ولكنها قتلته حتى لا يقتلها المجتمع ويتخلى عنها.
    كلامك صحيح اختي ، الكثير من الناس يرتكب الجرائم بأسم الشرف ، لكن هذا لا يعني بأن من ارتكب هذه الجرائم لن يغفر له فهو في منظور المجتمع كالقنبلة الذريه يجب لا نقترب منها ، الأنسان ليس معصوم عن الخطأ بل انه خلق انسان كي يخطئ ويتعلم من اخطائه فأذا كانت رحمه الخالق موجوده فأين هي رحمة الخلق .

    أيضاً من ضمن أسباب هذه النظرة هو جهل المجتمع بالحكمة من العقوبة؟ فالحكمة من العقوبة هي أن يعي المذنب أنه أخطى وان يندم ويعزم على عدم تكرار ذلك الذنب
    كلامك صحيح ، لكن يجب ان نعرف ايضا ، بأن العقوبه ليست كافيه

    الموضوع متشعب جداً فهو ليس فقط قضايا شرف وحسب لذا لا يمكنني أن أعلق عليه دفعة واحدة
    ولي عودة إن شاء الله.
    نعم asian عالم الجريمة من كل النواحي

    ههههه أنا يستهويني علم النفس وبالذات لما يكون الموضوع له علاقة بالجريمة لكن أنا بطبق هذا على النصوص الأدبية أي إنه تخصصي أدب فإذا إنت مهتم بهذا الموضوع ممكن أحطه بالمنتدى بس تراه كله in English
    اذا كان له علاقة بالجريمه فضعيه هنا وانا سأقوم بتجرمته انشالله

    وشكرا gooood

  15. #14
    أخوي حبيت أشكرك على موضوعك الجميل جدا

    وإلى الأمام دائما
    80e3e992c779df2c1be796b3a9785de8
    sleeping

  16. #15
    أخوي حبيت أشكرك على موضوعك الجميل جدا

    وإلى الأمام دائما

    شكرا اختي على المرور الجميل

  17. #16
    الاستقرار الأمني وراء جذب الاستثمارات الأجنبية



    رغم كل الأزمات التي واجهت المنطقة العربية بصفة عامة ومنطقة الخليج بصفة خاصة، ورغم معاناة الشعوب العربية من القهر والفقر وسيطرة الاستعمار في القرن الماضي، ورغم كل الجهود التي يبذلها بعض الحاقدين والحاسدين لزعزعة الأمن في بلادنا، وضرب اقتصادنا، إلا أننا والحمد لله نفخر بالمستوى الأمني في المملكة والذي يصنفها ضمن الدول المستقرة أمنياً، وهو تصنيف يعتمد على أسس قوية وهي حقائق تثبتها المقارنة العادلة بين المستوى الأمني في بلادنا وفي بعض الدول العربية المتساوية بالحجم والأهمية والثقل السياسي والاقتصادي . وهو ليس تشويهاً لصورة الأمن في دول أخرى وإنما هي الحقيقة التي لا يعرفها إلا من يعيش في غير بلادنا فلوا أجرينا مسحاً تحليلياً وإحصائياً للجرائم في العالم لأظهر لنا المؤشر أن أعلى نسب الجرائم في الدول الصناعية الكبرى وتأتي الولايات المتحدة على قائمة هذه الدول رغم ضخامة الأجهزة الأمنية المدعومة بأعلى أنواع التقنية وأحدثها على الأرض والجو ورغم ارتفاع مستوى التدريب والتأهيل لرجال الأمن في مختلف الأجهزة الأمنية ورغم ارتفاع نسب المتعلمين والمثقفين وتعدد وسائل الإعلام وانتشارها، ورغم جميع الجهود المبذولة لنشر المعرفة وثقافة التعامل، إلا أن نسبة الجريمة مازالت مرتفعة ومتزايدة . وكما أشار أحد التقارير فإن متوسط الجرائم في مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا بمعدل جريمة في كل دقيقة من الساعة وإن ارتفاع نسبة الجريمة أصبح أمراً مقلقاً للسلطات الأمنية والأجهزة الرسمية كما هو مقلق للمقيمين فيها، وكذلك يحدث في ولايات أخرى . وفي دول أوروبا تعاني بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا من ارتفاع نسب الجرائم ويأتي في مقدمتها السرقة والاغتصاب والقتل وجرائم الإرهاب وغيرها رغم ارتفاع مستوى الأجهزة الأمنية والتقنية المتطورة المستخدمة كعوامل مساعدة للكشف عن الجرائم، ورغم ارتفاع نسب التعليم في تلك المجتمعات .
    أما في سويسرا بلد المال والجمال ومنتجع الأغنياء ومحطة استراحة الملوك والرؤساء، ومقر المنظمات الدولية، وسكن موظفي الأمم المتحدة ومستودع أكبر مخزون للذهب في العالم، ومقر أكبر ودائع بنكية فتعاني هذه الدولة الصغيرة صاحبة التقنية العالية جداً في مجال الأمن ومتابعة المجرمين من ارتفاع نسبة الجرائم وعلى وجه الخصوص جرائم السرقات التي يعاني منها الزوار والسياح في مدينة جنيف، والذين تبدأ معاناتهم منذ خروجهم من بوابة صالة التفتيش في المطار حيث يكثر ضحايا سرقة حقائب اليد من السياح العرب والأجانب. وهي ظاهرة قديمة وليست جديدة عجزت الأجهزة الأمنية عن معالجتها. وكذلك يعاني سكان إيطاليا من سرقة السيارات والمنازل فترة الإجازات. وأما دول الشرق ودول أمريكا اللاتينية ودول أفريقيا فالمعاناة أكبر والحالة الأمنية تعتبر كارثة في بعض هذه الدول. وفي الدول العربية تعتبر نسبة الجريمة مرتفعة إلا أن عدم الإفصاح عنها أو تسجيلها والإعلان عنها يضع الأرقام والإحصائيات في مواقف عاجزة فيها عن تسجيل الحقائق، وفي بعض الدول العربية أصبحت الجريمة سمة الحياة اليومية مثل العراق ولبنان وفلسطين وكانت الجزائر في السنوات الماضية .
    هذه نبذة بسيطة عما يجري في بعض بلاد العالم المتقدم أو بعض الدول النامية ولم أتطرق إلى الجريمة في الدول الفقيرة التي أصبحت سمة من سمات الحياة في مجتمعات تلك الدول، وقد تكون نتيجة ردة فعل لحالة الفقر والقهر التي تدفع القوي للتعسف في حق الضعيف والفقير . وبالمقارنة بين ما يحدث في العالم من جرائم وما يحدث في بلادنا ينبغي علينا أن نحمد الله، ونشكره على هذه النعمة التي نعيشها والتي يعود الفضل فيها لله عز وجل ولديننا الحنيف، وعقيدتنا السمحاء، وخُلُق شعب هذا البلد الطيب وحسن قيادة القائمين على أمنه . وبصرف النظر عن بقية الجرائم المتكررة والتي تحدث في جميع بلاد العالم إلا أن أكبر جريمة دخيلة على مجتمعنا وعانينا منها في السنوات الأخيرة هي جريمة الإرهاب الناتج عن الفكر الضال وهي قضية نتحمل نحن المثقفون من أبناء هذا الشعب جزءاً من مسؤوليتها، لأننا لم نتصد لها منذ بدايتها قبل أن يستفحل أمرها وتصبح قضية تزعج أمننا وتشغل عمل الأجهزة الأمنية . فمحاربة الفكر الضال لن تكون من خلال رجال الأمن وإنما محاربته والقضاء عليه ينبغي أن يكون من خلال تصحيح هذا الفكر الضال بالحجج الصحيحة والمستندة على الفهم الصحيح لكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وأخذ الفتوى من أهلها ومن المصرح لهم بالإفتاء فقط والعمل على رعاية فكر الأبناء في المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى والمحافظة عليهم من أي فكر ضال دخيل يؤدي إلى الانحراف، ومتابعة ومعاقبة وتقويم الخارجين عن نهج وطريق وفكر الدعوة الصحيحة المبنية على الفتاوى الشرعية الصادرة من الجهات المخولة بالإفتاء رسمياً في بلادنا.
    إن عجز المؤسسات الثقافية ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة عن معالجة الفكر الضال ساهم في تطور هذا الفكر حتى أصبح قضية وتحول إلى جريمة . نعم هذه هي الحقيقة التي توجب علينا إعادة وضع خطط جديدة لمحاربة الفكر الضال من خلال إعادة صياغة الرسالة الدعوية وضبطها والالتزام بنصوص الإفتاء الصادرة من هيئة الإفتاء وعلى وسائل الإعلام والمنابر الثقافية والمؤسسات العلمية وضع خطة مشتركة لنشر ثقافة السلم والحوار مع الآخر، والرجوع إلى المرجعيات الرسمية وتجاوز الخلافات المذهبية والإقليمية والعودة إلى ولي الأمر في كل ما نختلف فيه وذلك التزاما بالنص القرآني"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم "، كما أن محاربة الفكر الضال جزء من مسؤولية المجتمع بأكمله : الأسرة في المنزل، والأستاذ في المدرسة، والدكتور في الجامعة، والإمام في المسجد، والمدير في العمل وإذا تجاهلنا مسؤوليتنا ودورنا فإن النتائج ستكون سيئة كما رأيناها في الفترة الماضية، والتي لولا الله ثم قوة الأجهزة الأمنية وكفاءة القائمين عليها لما استطعنا أن نقطع شوطاً كبيراً في القضاء على خلايا الإرهاب في المملكة، وهي قضية استطاعت الأجهزة الأمنية أن تمسك بخيوطها وتحاصر خططها والتي لو لم تتدخل الأجهزة الأمنية في الوقت المناسب لكانت مجموعة من الكوارث قد وقعت. وهي جهود جبارة قد بذلت وبخبرات سعودية وبإشراف شخصي من سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، الذي حرص على تلبية دعوة رئيس وأعضاء مجلس الشورى للقاء بهم صباح هذا اليوم والحوار معهم وشرح الخطط الناجحة والخطوات الإيجابية التي بذلت في مجال محاربة الإرهاب والمحافظة على أمن بلادنا وهي خطوة إيجابية لوزير الداخلية في مجال إطلاع أعضاء مجلس الشورى على مستجدات الأمن الداخلي، وهي مبادرة موفقة لرئيس مجلس الشورى يفتح بها أبواب المجلس للحوار المباشر مع رموز القيادة في بلادنا وحوار اليوم هو أحد أهم جلسات الحوار تحت قبة مجلس الشورى والذي يلتقي فيه وزير الداخلية المسؤول الأول عن أمن هذا البلد مع أعضاء مجلس الشورى ممثلي أبناء هذا الوطن في مختلف أنحاء المملكة وعلى مختلف انتماءاتهم الإقليمية والمذهبية.
    إن حواراً مثل هذا الذي نحضره اليوم يدفعنا إلى طرح العديد من القضايا التي تهم بلادنا والمقيمين فيها . ويأتي من ضمنها قضية المقيمين غير النظاميين منذ زمن طويل من المتخلفين من العمرة أو الحج أو الزيارة أو المتسللين عبر الحدود وهي ظاهرة متنامية الأعداد تحتاج إلى قرار جريء يضمن إحكام الرقابة عليهم وقد يكون قرار ترسيمهم (أي منحهم الإقامة النظامية) وإعادة تأهيلهم وتوزيعهم للعمل هو أحد الحلول. وهي قضية تعاني منها منطقة مكة المكرمة أكثر من غيرها من المناطق، وهي قضية لو لم تعالج أخشى أن تكون إحدى الكوارث غير المرتقبة مستقبلاً والتي قد تحتضن الإرهاب لا قدر الله . وقد يكون قرار ترسيمهم وتوجيههم لسوق العمل المنظم يساهم في تخفيف نسب الاستقدام للعمالة وعلى وجه الخصوص في مشاريع المقاولات والخدمات ومشاريع البنية التحتية ومشاريع المدن الاقتصادية الجديدة.
    هذه بعض الاجتهادات في الرأي آمل أن تحظى باهتمام ضيف مجلس الشورى هذا اليوم سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي عودنا دائماً على الحوار الصريح والشفافية في الطرح والتجاوب مع الأفكار والآراء الإيجابية التي تسهم في تحقيق أمن واستقرار بلادنا مؤكداً له أننا فخورون كل الفخر بإنجازات رجال الأمن في بلادنا، وأن استقرار الأمن في بلادنا يمثل أهم عنصر لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية وأكبر مؤشر لاستقرار الأمن في المملكة هو حجم الاستثمارات الضخمة التي دخلت المملكة في السنوات الماضية في مشاريع الطاقة ومشاريع البتروكيميكال ومشاريع البنية التحتية.

  18. #17
    أعذرني لن أستطيع التحدث عن الموضوع السابق والذي يحمل عنوان"الجرائم التي تحدث بإسم الشرف" لسبب بسيط وهو لحساسية وأهمية الموضوع الجديد الذي طرحته للمناقشة اليوم ولكن هذا لا يعني أنني سأترك مناقشة الموضوع السابق==> ما أكون ياماكي إذا فوت موضوع يستهويني وما ناقشتهbiggrin

    أول موضوع اليوم يحمل عدة نقاط رئيسية تحدثت عنها:
    1. مقارنة لوضع الدول الغربية والدول العربية المطبقة للشريعة الإسلامية من ناحية نسبة إرتكاب الجريمة فيها.
    سأترك هذه النقطة لأنها سبق ونوقشت في أحد المواضيع بالمنتدى.
    2. جريمة الإرهاب.
    أولاً هذه الجريمة أو النار بالأصح هي من صنع أيدينا فنحن قوم لا نتحرك ولا نفعل شيء تجاه الأمور إلا بعد أن نحترق من هذه النيران. ما السبب في ظهور هؤلاء الشباب الإنتحاريين؟ أوليست تصرفاتنا وعدم مبالاتنا بما يفكر به الاخرون ؟ أولسنا نحن من صممنا آذاننا عن سماع ما يريدون؟ أو لسنا نحن بسبب تصرفاتنا هذه دفعنا بهم لمن يجندهم ل أغراضه الدنيئة؟ ثم هل كانو سوف يقاتلونا لو فتحنا أذرعنا إليهم وإستمعنا لهم ولو لبضع دقائق؟ لا أعتقد ذلك هم وقعوا في شبهات وأمور كانو يبحثون عن من يوضحها لهم لمن يحاورهم ويقنعهم بالحجة والبرهان لا أن يسكتهم ويفرض عليهم قبول رأيه.
    ثم ماذا فعلنا بعد حصول ما حصل هل حللنا المشكلة؟؟؟ قد يقول قائل نعم لقد فعلنا الكثير والكثير من أجل حل هذه المشكلة وقد بلغنا أشواطاً في ذلك. إذا كان ذلك صحيح هل بدئنا بإستخدام لغة الحوار مع أي شخص يختلف معنا؟ لا أعتقد ذلك نحن نتقن فقط الحوار الشكلي ولكننا لم نتعلم فن الحوار الحقيقي ولو أتقناه لحللنا الكثييييييييييير من مشاكلنا والتي منها هذه المشكلة.
    3. النقطة الأخيرة وهي مشكلة العمالة الوافدة أو دعني أقول الأشخاص الغير نظاميون (لأنني ضد إستخدام كلمة متخلفون فهم بشر مثلنا لهم عقول يفكرون بها) المولودون هنا.
    كن واقعياً يا killua_ فما تتطالب به فوق قدرة المسؤوليين rolleyes فما تطلبه منهم خيالي وأكتفي بوضع مطالب واقعية دعهم يا أخي فقط يتركونهم يعملون في حرفهم ولا يضايقونهمmad تخيل أنهم وإن شاهدو عامل غير نظامي (وأنا أتحدث هنا عن المولودون في السعودية لأنهم لا يعلمون شيء عن بلدهم الأم أي أن مشكلتهم أكبر من العمالة الوافدة التي تستطيع أن تعمل هنا وتغادر إلى بلدها وتستثمر أموالها هناك) منعوه من ممارسة مهنته mad (طيب أيش يعمل يعني يسرق عشان يسد إحتياجاته الأساسية) ألا يكفي الرعب الذي هم فيه فهم في كل ثانية يترقبون المكان ليتأكدو من خلوه من رجل الجوازات الا يكفي هذا؟ الا تكفي حياتهم بدون كهرباء بل إن البعض منهم لا يجد الدواءdisappointed
    يجب أن أتوقف عند هذا الحد لأنني بدئت أشعر بحالة من الإكتئاب بدئت تنتابنيdisappointed

    ملاحظة:
    قد نكون أغنياء بأموالنا ولكننا نفتقر إلى الكثيييييييييير والكثييييير في حياتنا وأهم شيء نفتقر إليه هو لغة الحوار والإحساس بمعاناة الأخرين إذا أتقنى هذه عندها نكون أرتقينا بأنفسنا.
    ولا أعلم متى يحين الوقت الذي نجتاز فيه نقطة الصفر هذهermm
    اخر تعديل كان بواسطة » Yamaki في يوم » 19-11-2007 عند الساعة » 19:29

  19. #18
    شكراا على الموضوع


    تقبلواا مروري
    ايمن العراقي
    sigpic257568_1

  20. #19
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اهلا مره اخرى ياماكي asian

    أعذرني لن أستطيع التحدث عن الموضوع السابق والذي يحمل عنوان"الجرائم التي تحدث بإسم الشرف" لسبب بسيط وهو لحساسية وأهمية الموضوع الجديد الذي طرحته للمناقشة اليوم ولكن هذا لا يعني أنني سأترك مناقشة الموضوع السابق==> ما أكون ياماكي إذا فوت موضوع يستهويني وما ناقشته
    لا بأس gooood


    أول موضوع اليوم يحمل عدة نقاط رئيسية تحدثت عنها:
    1. مقارنة لوضع الدول الغربية والدول العربية المطبقة للشريعة الإسلامية من ناحية نسبة إرتكاب الجريمة فيها.
    سأترك هذه النقطة لأنها سبق ونوقشت في أحد المواضيع بالمنتدى.
    rolleyes حسنا

    2. جريمة الإرهاب.
    أولاً هذه الجريمة أو النار بالأصح هي من صنع أيدينا فنحن قوم لا نتحرك ولا نفعل شيء تجاه الأمور إلا بعد أن نحترق من هذه النيران. ما السبب في ظهور هؤلاء الشباب الإنتحاريين؟ أوليست تصرفاتنا وعدم مبالاتنا بما يفكر به الاخرون ؟ أولسنا نحن من صممنا آذاننا عن سماع ما يريدون؟ أو لسنا نحن بسبب تصرفاتنا هذه دفعنا بهم لمن يجندهم ل أغراضه الدنيئة؟ ثم هل كانو سوف يقاتلونا لو فتحنا أذرعنا إليهم وإستمعنا لهم ولو لبضع دقائق؟ لا أعتقد ذلك هم وقعوا في شبهات وأمور كانو يبحثون عن من يوضحها لهم لمن يحاورهم ويقنعهم بالحجة والبرهان لا أن يسكتهم ويفرض عليهم قبول رأيه.
    ثم ماذا فعلنا بعد حصول ما حصل هل حللنا المشكلة؟؟؟ قد يقول قائل نعم لقد فعلنا الكثير والكثير من أجل حل هذه المشكلة وقد بلغنا أشواطاً في ذلك. إذا كان ذلك صحيح هل بدئنا بإستخدام لغة الحوار مع أي شخص يختلف معنا؟ لا أعتقد ذلك نحن نتقن فقط الحوار الشكلي ولكننا لم نتعلم فن الحوار الحقيقي ولو أتقناه لحللنا الكثييييييييييير من مشاكلنا والتي منها هذه المشكلة.
    لا يمكن القول ان السبب الرئيسي الوحيد هو من صنع ايدينا ، فربما يكون من نفسيه الشخص نفسه ، ربما يعاني من مرض نفسي دائم ، او مرض نفسي مزمن كما ليس علينا القول ان المشكله في الشخص نفسه
    والكثير من الناس يدرس المشكله بعنواينها ويقول انه وجد لها الحل وهذا غير صحيح ابدا

    3. النقطة الأخيرة وهي مشكلة العمالة الوافدة أو دعني أقول الأشخاص الغير نظاميون (لأنني ضد إستخدام كلمة متخلفون فهم بشر مثلنا لهم عقول يفكرون بها) المولودون هنا.
    كن واقعياً يا killua_ فما تتطالب به فوق قدرة المسؤوليين فما تطلبه منهم خيالي وأكتفي بوضع مطالب واقعية دعهم يا أخي فقط يتركونهم يعملون في حرفهم ولا يضايقونهم تخيل أنهم وإن شاهدو عامل غير نظامي (وأنا أتحدث هنا عن المولودون في السعودية لأنهم لا يعلمون شيء عن بلدهم الأم أي أن مشكلتهم أكبر من العمالة الوافدة التي تستطيع أن تعمل هنا وتغادر إلى بلدها وتستثمر أموالها هناك) منعوه من ممارسة مهنته (طيب أيش يعمل يعني يسرق عشان يسد إحتياجاته الأساسية) ألا يكفي الرعب الذي هم فيه فهم في كل ثانية يترقبون المكان ليتأكدو من خلوه من رجل الجوازات الا يكفي هذا؟ الا تكفي حياتهم بدون كهرباء بل إن البعض منهم لا يجد الدواء
    يجب أن أتوقف عند هذا الحد لأنني بدئت أشعر بحالة من الإكتئاب بدئت تنتابني
    هههههه اسف اختي لانه هذا بسببي ، حقا حياة هذه القلوب البشريه حزينه ومخيفه في نفس الوقت لكن لا نغفل عنهم في هذه المشكله

    ملاحظة:
    قد نكون أغنياء بأموالنا ولكننا نفتقر إلى الكثيييييييييير والكثييييير في حياتنا وأهم شيء نفتقر إليه هو لغة الحوار والإحساس بمعاناة الأخرين إذا أتقنى هذه عندها نكون أرتقينا بأنفسنا.
    ولا أعلم متى يحين الوقت الذي نجتاز فيه نقطة الصفر هذه
    كلامك من ذهب

    شكرا لك ياماكي gooood


    شكراا على الموضوع


    تقبلواا مروري
    ايمن العراقي
    شكـرا ايمن على المرور asian









  21. #20
    لا يمكن القول ان السبب الرئيسي الوحيد هو من صنع ايدينا ، فربما يكون من نفسيه الشخص نفسه ، ربما يعاني من مرض نفسي دائم ، او مرض نفسي مزمن كما ليس علينا القول ان المشكله في الشخص نفسه
    والكثير من الناس يدرس المشكله بعنواينها ويقول انه وجد لها الحل وهذا غير صحيح ابدا
    اختلف معك في هذه النقطة فأي مشكلة لها أكثر من بعد قد يكون نفسي + إجتماعي وغيره ولكن لا أعتقد أنه يوجد فقط بعد واحد للمشكلة قد يكون هو الأكثر تأثيراً و وضوحاً مقارنةً ببقية الأبعاد لكن هذا لا يعني أنه هو العامل الوحيد المؤثر في المشكلة.
    ثم ما قصدته أنا المشكلة من صنع أنفسنا أي انه حينما نتجاهل المشكلة التي يعاني منها هؤلاء الأشخاص ونتعامل معهم بطريقة أنانية جداً فإننا بهذا نكون سلمناهم لشخص قد يفترس وينشر فيهم سمومه وبهذا تكون المشكلة من صنع أيدينا.

    see ya

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter