إنها غصات الحنين في ذلك الفجر الباكي وحرقة الدمع في ذلك الكنف البائس الذي إعتاد على رمي همومي واهاتي فيه كلما اويت له......فلقد تجرع قلبي تلك الغصات التي اذابت واطفات نور شمعة دربي فلقد ملئت اجواء قلبي بالاهات التي لا تكاد أن تزول عنه...وحرقة ومرارة ذلك الدمع الذي جعلني استعيد شريط ذكرياتي بكل صورة البائسة والسعيدة والذي لطالما غمرتني السعادة عندما تمر علي إحدى تلك الذكريات السعيدة والتي منها أخر ذكرى التي جعلتني اسعد من في الكون ثم غمرتني بعدها تلك الغصات التي جعلتني احن واشتاق ابلغ الحنين والتي جعلت دمعي يحرق فؤادي ألما وغيضا.... فقد تطول الأيام ويصحبها الكثير من أمثال هذه الغضات والحرقة ولكنني رغم ذلك ساحازف بسفينتي إلى أن أصل إلى بر الأمان والاستقرار لأنه سيأتي_بإذن الله_ذلك اليوم المنتظر وسيحمل كل يوم اقضيه إلى أن أصل ليومي المنتظر يوم سعادتي الهانئة غصاتي ودموعي الحائرة في عيناي والمتتابعة من تلك العينان التي تحمل كل معاني البراءة والحزن والأسى..... ولكن كل ذلك يهون ويزول أثره القاسي عن قلبي المقيد لتلك الماسي أن أتى يومي الهانئ... فلن يسعني حينها إلا كتابة مئات القوافي التي تحمل معاني سعادة الدنيا والتي تكاد أن تخلو من معاني الأسى والحرمان وسأملئ قلبي بالعديد من تلك القوافي الجميلة الجمال الروحي في كل ساعة من ساعات ذلك اليوم وسأنتظره ولن اجعل أي عارض يحول بيني وبين تحقيقه وحتى وان طال مجيء هذا اليوم وحتى وان كلفني انتظار الأيام الطوال وتحمل أساها وحتى وان حرمت السعادة لانتظار هذا اليوم وحتى وان لم يظهر تلميح واحد لمجيء ذلك اليوم وسأنتظره وان طال وسأحمل الأمل معي سيرا للتقدم لذلك اليوم وسأجدده في صباح كل يوم أعيشه نحو تحقيق هدفي المرتجى...
وسأظل متمسكة بما حملت لها في قلبي وان طال الزمان ولن أفرط في ذلك مهما حدث وجرى ومهما أصابني الدهر بماسية فساااااانتظر.... وانتظر إلى أن يأتي يوم سعادتي المر تجئ...




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات