هذه ظاهرة خطيرة يجب الوقوف عليها ومناقشتها بجدية .
هذه ليست بالحقيقة ظاهرة بل هي مرض , هناك حكمة تقول ( خُلق الانسان وخُلق معه العقل والعريزة ,
فاما ان يتبع عقله فيكون حكيما , واما ان تتفوق غرائزه وشهواته علي عقله فيكون اشبه بحيوان بشكل
انسان ) , فما الحكمة من وجود الذكر والانثى ان كان زواج المثل سينتشر في مجتمعاتنا .
طبعا لم يتم تصنيف هذه الظاهرة كمرض نفسيى لعدة اسباب منها عجز اطباء الغرب النفسيين عن معرفة
اسباب و علاج لهذه الظاهرة , فاصبح الشواذ لهم حقوق في بعض الدول , منها الحق في الزواج .
وهناك ايضا في بعض الدول العربية حالات لزواج المثل , وبرغم من انتشار امراض خطيرة بين اؤلئك
الاشخاص , فمرضهم الاخطر هو انهم عصوا الله , وان لم يترجعوا ويتوبوا عن افعالهم فليأذنوا بحرب من الله ,
فالله قد خسف الارض بقوم لوط , ليكونوا عبرة لمن يعتبر .
الرسول عليه الصلاة والسلام كان المعلم الاول للبشرية , كان له احاديث عدة في هذا المجال , لو اتبعها
المسلمون لما انتشرت هذه الاوبئة الشيطانية بينهم ., فقد وضع حدود واضحة تحكم العلاقة
بين المرأة والمرأة او الرجل و الرجل .
اما عن سبب انتشار هذه الامور بمجتمعاتنا , فهو اولا بسبب غياب الثقافة الصحيحة خاصة بالمدارس ,
فمجتمعاتنا اصبحت في طور المرض , لذا فيجب التبيه حول هذه الامور لكي لا يزداد الامر سوء .
ايضا بسبب فرض سياسة تجفيف المنابع الاسلامية , الي جانب اعتبار الدعاة بانهم احد مظاهر التخلف ,
في المجتمعات .
واعتقادهم بان هذه الامور البغيظة هي حرية شخصية , ولا يجب ان يتدخل احد بها , برغم من ان
هذه الامور تستلزم عقاب من القانون , نظرا لاننا في دول اسلامية .
ضيفي الي ذلك , انتشار الظاهرة عند الشباب الغربيين ,وهذا بالتأكيد سينعكس علي مجتمعاتنا , اذ اننا
اصبحنا مجتمعات مستقبلة لكل ما هو وافد من ثقافة الغرب , علي الرغم من ان هذه الفئة قليلة جدا
اذا ما قورنت بالمعارضيين .
وفي النهاية اتذكر حوار دار حول هذه الامور , اتذكر احد و جهات النظر كانت لشاب مسيحي , قال :
" وأنا صغير كان والدي يُعنفني عندما ارى رجل يُقبل رجل اخر فما بالكم بزواج المثل ! " .
_ طبعا لم استشهد باقوال لشخص مسلم لاني باعتقادي ان هذا الامر محسوم لدي المسلمين _
شكرا لكي جزيلا عزيزتي اللؤلؤ الاحمر علي الموضوع المهم , بارك الله فيك
تحياتي للجميع
المفضلات