بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظـل الثـورة الإعـلامية
التي كسرت كل الحـواجز ونقلـت إلينا قيمـا ً تعـارض ديننا كالروايـات والمسلسلات التي بنيت على عفـن ٍ أخلاقـي ..
تنوعت أشكـال العلاقات الإنسـانية . .
فقد كنا نخشى من الرجل على المرأة والعكس بالعكس
وهذا أمر طبيعي لا يختلف فيه اثنان ..
لكن في حين تصل العلاقات الى خوفنا من الرجل على الرجل ومن المرأة على المرأة ..
فذاك تشوه خطر أصاب الفطرة الإنسانية
وما حصل ذالك إلا للخواء الروحي الذي لم يملأه إلا وساوس الشيطان![]()
فلو امتلاء القلب بحب الله وخشيته والخوف منه لما زلت القدم
فيما يسمى بـ
وهو المبالغة في التعلق إلى حد إشراك المحبة ..
.
.
أماكن انتشاره :
ما يحزنني كثيراً رؤية مراتع العلم كــ [ المدارس والجامعات ]
التي تخرج أجيال الغد
هي الأرض الخصبة لتفشي ظاهرة الإعجاب
ويمر في عدة خطوات شيطانيه
كالتالي ..
"1"
مرحلة [ البدايهـ ]
.: السهـــام الســامة :.
أصبحنا في زمن يهتم كثيراً بالمظاهر والكماليات فانتشرت عمليات التجميل
وأصبحت في متناول العامة في حين أنها لم تكن إلا لولائك
العمالقة القذرة في زبالة الفن ...
وما ذاك إلا لتعويض النقص في دواتهم وجذب اكبر عدد ممكن من الجماهير
.:.
الفراغ الروحي + إطالة النظر في غير موقعه = إعجاب
وقد قيل عن النظرة أنها سهم مسموم من سهام إبليس ..
فإذا أصابت المرء على حين غره فتكت به
وهو بداية الإعجاب
فنجد ذاك المعجب يتأمل طويلا فيمن حسن الله خلقهم<<
وكل ما صرف نظره ما ليبث أن يعود مابين الفينة والأخرى
حتى يقع في قلبه..
"2"
مرحلة [ الإقرار ]
.: المحاكــــاة :.
فبعد جواب النظرة الخائنة .. أقرت النفس بتعلقها
لتنتقل إلى المحطة التالية وهو التشبه
فتراه يقلد محبوبه في كل شيء
(( في ملبسه ومأكله ومشربه وحركاته وهمساته ..الخ
مما يطمس شخصية المعجب بالمعجب به لكثرة محاكاته![]()
" 3"
مرحلة [ مدى قابلية الطرف الثاني ]
.: الإهداء :.
الإهداء عباده .. حيث قال الرسول صلى الله علية وسلم :"تهادوا تحابوا "
ولا يخفى الأثر التي تتركه الهدية وما ذالك إلا حباً في الله ولله ولتقوية أواصر المحبة وربط القلوب ..![]()
لكن في حالة المعجب فهو لم يهدي حباً في الله بل تزلقاً الى قلب محبوبه ..
فتراه يصرف الأموال لجلب أشكال وأنواع الهدايا
بشكل مستمر مثيراً للشك ..
حتى يستحوذ على قلب الطرف الآخر
وهنا ترى مدى التقبل
فان كان من المخدوعين فسينجذب لتلك التفاهات بشكل مثير للاشمئزاز
أو ربما يتجاهله لمعرفته بنوايا الطرف المُهدي
وكل هذا يعتمد على شخصيه وبيئة التربية التي غرست في النفس
"4"
مرحلة [ التواصل ]
.: المراسلة :.
في هذه المرحلة تتوطد العلاقة وتزداد متانة عن سابقها ..
فالمعجب يرسل بشكل متكرر سواء كان بمقتطفات من الأوراق الملونة أو برسائل الجوال ..
ويتطور الأمور إلى التدخل كثيرا في الخصوصيات ً ..وكل منهما يفضي بهمومه للآخر ..
فتراه دائم التفكير ..
وفي هم وغم إن تغيب عنه أو اختفت أخباره ..![]()
<< ومن أحب غير الله عُذب به
"4"
فترة [ الاستـحواذ ]
.: الغيرة المفرطة :.
عجيب غريب أمر هؤلاء .. فتجدهم يٌثيرون باقتراب أو محادثة أحد الأصدقاء من محبوبه أو محبو بتها
ويعدونه مجرم من الدرجة الأولى التي يستحق فيها العقاب بالشتم والسب وتقطيب الجبين وقد يصل الأمر إلى التشاجر بالأيدي
وقد سمعنا بل رأينا ممن وشمت اسم محبو بتها على أجزاء جسدها
لتعبر لها عن مخزون الحب الذي سيطر عليها
:
وجميعنا نعرف حكم ذاك الوشم القبيح
هو الطرد من رحمة الله
"5"
مرحله [ بداية النهاية ]
.: اللمسات الخفية :.
مرحلة خطرة تولدت بعد عدة مراحل سابقة من الحب والعشق والهيام
فلا تأنس روحه إلا معه .. ولا تسكن إلا بقربه منه
وتكتمل متعته الشيطانية بملامسته
فان استحبته النفس
فذاك نذير شؤم إلى طريق الفواحش بعد أن ارخص نفسه ..
يتبعـ ..






..



اضافة رد مع اقتباس
<< اقصد ان اسم البنت وابوها وجدها 

)


لتكمل ذاك الضرب المبرح وكانت تبكي وتقول الله يفضحك فضحتينا .... ومن بعد ذالك اليوم لم ارها في المدرسه 















المفضلات