[img]http://up21.******.com/1/41be3ab.gif[/img]
كلما اتجهت بناظريك يمنة ويسرة تقف مبهورا بعظيم صنع الخالق عز وجل
واكثر ما يأسر قلبك هي الطبيعة
شجرة الآرز اسطورة تربعت على عرش الجمال
[img]http://up24.******.com/my/d373c7e.jpg[/img]
فما رأيكم بأن نتعرف عليها أكثر لنغوص كثيرا في تاريخها وانواعها ولنبدأ
أسماؤها وأنواعها
شجرة الأرز (وتسمى في فلسطين: ابو الميس الميس، و بالفصحى: شجرة القطران وتصنيفها: C. libanotica LK وباللاتينية: Pinus Cedrus وبالإنجليزية: Cedar) وهي شجرة دائمة الخضرة، سريعة النمو, يتراوح طولها من 20 - 75 متر.
ينمو شجر الأرز في كثير من مناطق العالم:
* أرز نحاسي ويوجد في أمريكا الشمالية
* أرز لبنان: ويعرف بالأرز الحقيقي ويوجد في لبنان وفي قبرصوفي سوريا وعلى جبال الهمالايا,
* أرز الأطلس(صور الأرز الأطلسي) ويوجد على جبال الأطلس و جبال الريف في المملكة المغربية
[img]http://up23.******.com/my/f2fec7e.gif[/img]
اماكن وجودها ونموها
لبنان وشجرة الأرز "المقدسة" صنوان لا ينفصلان, فإذا ذُكر لبنان ذُكرت شجرة الأرز, فهي رمز للبنان تزين شعاره وتتوسط علمه الوطني. ولبنان أعطاها الاسم العلمي (الأرز اللبناني Cedrus libani) إذ أن موطنها الأصلي هو لبنان وشمال سورية وجنوب شرقي تركيا. وهي شجرة نادرة لا تنمو إلاّ في هذه المنطقة والمناطق المتاخمة لها مثل حاجي عمران في شمال العراق. وقد باءت جميع محاولات نشر زراعتها في مناطق أخرى بالفشل بسبب متطلباتها البيئية التي لا تتوافر إلاّ في مثل هذه المناطق, فهي تحتاج إلى شتاء بارد تسقط فيه أمطار وثلوج كثيرة, وإلى صيف معتدل الحرارة, وإلى مناطق فيها كثير من ضوء الشمس. فأشجار الأرز تنمو في السفوح الشمالية الغربية لجبال وهضاب مناطق انتشارها الأصلية التي ذكرت, وفي هذه السفوح المتجهة نحو مياه البحر الأبيض المتوسط التي تعكس أشعة الشمس, وفي الوقت نفسه تكون الحرارة معتدلة صيفاً بسبب ارتفاع الجبال, وتصل معدلات سقوط الأمطار والثلوج في مناطق تواجدها الحالي في لبنان إلى 1000 ملم سنوياً.
وشجرة الأرز دائمة الخضرة معمرة, جميلة, ضخمة وباسقة يصل ارتفاعها إلى 40 متراً. بطيئة النمو وتعمر كثيراً, إذ وصل عمر بعض أشجار الأرز البالغة والعتيقة إلى الألف عام. وسبب ذلك يعود إلى مقاومة سيقانها وأوراقها الحشرات والأمراض الفطرية.
تبدأ الأشجار بالإزهار عندما تبلغ من العمر بين 35 - 40 عاماً, لكنها لا تكّون المخاريط الكبيرة إلاّ في عامها الخمسين أوالستين.
[img]http://up23.******.com/my/f2fec7e.gif[/img]
استخاماتها قديما ...
خشبه متين يصلح للنحت عــليه، ويدخل فـــي صناعات خشبية, أضافه إلى أن رائحته عطرة وذكية. وتتخذ دولة لبنان ( جمهورية لبنان ) شجرة الأرز شعار لها فصورتها مثبتة على العلم اللبناني بلونها الأخضر الجميل.
استخدم المصريون القدماء أشجار الأرز في التحنيط، وبناء القصور والمعابد والمقابر, وارتبطت هذه الشجرة بأساطير كثيرة ومنها الأساطير الفرعونية التي أضفت على هذه الشجرة صفة القدسية، والتي ارتبطت بالأسطورة الفرعونية الشهيرة عن الصراع بين الخير والشر في أسطورة إيزيس وأوزيريس.
. وخشبها ذو لون أحمر أو أبيض مائل إلى الإحمرار, له عبير عبق خصوصاً عند حرقه, ولذلك يستخدم في عمل البخور في المعابد. ورائحته الطيبة الزكية تجعله صالحاً لصنع الصناديق التي تخزن فيها الملابس لإكسابها هذا العبير المرغوب. ومنذ أزمان غابرة وخشب الأرز يستعمل في بناء القصور والسفن والمعابد, وكان يصدر إلى مصر القديمة لصنع توابيت المومياءات الفرعونية.
[img]http://up23.******.com/my/f2fec7e.gif[/img]
[img]http://up23.******.com/my/685fbe0.jpg[/img]
لوحة الارز للفنان المجري تيفادار كوستكا رسمها سنة 1907
حقيقة غريبة
ومن الملاحظ انه حينما تتعرض شجرة الأرز للهجوم فإنها تنتج براعم ثانوية كآلية من آليات الدفاع عن نفسها وحب البقاء لديها، ولكن هذه البراعم معرضة بدورها للمهاجمة.
فسبحان الذي اعطى كل شيئ خلقه ثم هدى.
[img]http://up23.******.com/my/f2fec7e.gif[/img]
اسطورة ؟
وحول ولادة شجرة الأرز جاءت أسطورة فرعونية عن الصراع بين الخير والشر. فالأرز الذي يعني الشجرة والغابة والطبيعة العذراء والخصب يمثل الخير كما كان يمثله أوزيريس.
تقول الأسطورة: إن الإله الشرير "ست" هو أخ للإله "أوزيريس" وأخته الإلهة "إيزيس". وقد حكم الأخوان أوزيريس وإيزيس مصر وعُرفا بعدلهما وكسبا محبة شعبهما. وذات مرة دعاهما ست إلى وليمة, وعند حضورهما أخرج صندوقاً كان قد حضّره سراً وجعل أطواله على مقاسات أخيه أوزيريس زاعماً بأنه أحضره هدية للذي تكون مقاساته ملائمة له. وعندما جرّب أوزيريس الصندوق أقفله ست عليه وألقاه في نهر النيل حيث جرفته المياه إلى البحر الأبيض المتوسط. وأصبح ست حاكماً لمصر. الأمواج المتلاطمة أوصلت الصندوق إلى ساحل مدينة بيبلوس (جبيل), ومن فوق الصندوق الذي يحوي جسد أوزيريس الميت, وفي تلك البقعة من شاطئ البحر, نبتت شجرة جميلة ضخمة باسقة هي شجرة الأرز المقدسة.
وتشغل أشجار الأرز وغابتها مساحة كبيرة في أدب العراق القديم, خصوصاً في ملحمة جلجامش. فالقصص السومرية أسمت الأرز بـ "شجرة الأشجار" وغابتها بـ"أرض الحياة". ففي زمن السومريين كانت غابات أشجار الأرز تشكل الحزام الشمالي والشمال الغربي لأرض وادي الرافدين, ولا بد أن تكون أخبار هذه الغابات وصلت إلى أسماع أهل سومر وحكامهم. وتطلب التطور الحضاري وبناء المدن أخشاباً قوية متينة تستعمل كعوارض وأعمدة للبناء, فاتجه نظرهم إلى حيث هذه الغابات.
وقصة غابة الأرز في ملحمة جلجامش تمتزج فيها الحقيقة مع الخيال وتختلط الوقائع التاريخية مع الأسطورة.
في هذا السياق نتساءل عن دوافع مغامرة جلجامش وأنكيدو للذهاب إلى غابة الأرز: هل هي مجرد تحقيق عمل من أعمال البطولة؟ الملحمة تؤكد ذلك, ولكنها تذكر أيضاً أن جلجامش أراد الذهاب لقطع أشجار الأرز. وفي كلا الحالين سيسجل إسماهما في سجل الأبطال الخالدين:
إسمعوا يا شيوخ أوروك ذات الأسواق:
أريد, أنا جلجامش, أن أرى من يتحدثون عنه "خمبابا"
ذلك الذي ملأ اسمه البلدان بالرعب
عزمت على أن أغلبه في غابة الأرز
وسأسمع البلاد بأنباء إبن أوروك
فتقول عني: ما أشجع سليل اوروك وما أقواه
سأمد يدي وأقص الأرز فأسجل لنفسي إسماً خالداً
فقطع أشجار الغابة وجلب الخشب إلى أوروك هما من أعمال البطولة, كما هو التغلب على التنين خمبابا حارس الغابة في الأسطورة.
وبعد أخذ موافقة مجلس الشورى يتوجه جلجامش وأنكيدو إلى غابة الأرز, ولم يأخذا معهما السيوف لمقاتلة خمبابا فقط بل حملا الفؤوس أيضاً لقطع الأشجار كما تقول الملحمة:
جاءوا إليه بأسلحته وقلدوه السيوف العظيمة
زودوه بالقوس والكنانة, وأخذ معه الفؤوس
تنكب قوس أنشان وتقلد سيفه
وجاء الناس إلى جلجامش وتمنوا له قرب العودة
وتواصل الملحمة ذكر الوقائع وتصف غابة الأرز وقتل حارس الغابة الذي عينه خمبابا:
وبعد أن قطعا تلك المسافة الطويلة شارفا مدخل الغابة
وكان مدخلاً عجيباً بهرهما مشهده, إنهما لم يصلا بعد إلى الغابة
ولكن أشجار الأرز في المدخل كان منظرها عجيباً
فكان علوها إثنتين وسبعين ذراعاً, وعرض المدخل أربعاً وعشرين ذراعاً
وبعد أن استطاع البطلان اجتياز مدخل الغابة ذهلا من مشهد أشجار الأرز وسحر جمالها, وشاهدا من بين ما شاهدا جبل أرز خاصاً بالآلهة حيث أقيم عرش "أرنيني" (عشتار) وحيث تتعالى أشجار الأرز أمام ذلك الجبل بظلالها الوارفة التي تبعث على البهجة والسرور. ثم تستمر الملحمة:
ودنت ساعة اللقاء الحاسمة لما بدأ جلجامش يقطع أشجار الأرز بفأسه
إذ سمع خمبابا الصوت
فغضب وهاج وزمجر صائحاً:
من الداخل المتطفل الذي كدّر صفو الغابة وأشجارها الباسقة في جبلي
ومن ذا الذي قطع أشجار الأرز.
وبعد انتصارهما على خمبابا الذي تضرع لهما أن يبقيا على حياته فيجعل الغابة المسحورة وأشجارها ملك يدي جلجامش, وهذا هو بيت القصيد في الأحداث الواقعية, تنتهي مغامرة غابة الأرز بنجاح البطلين جلجامش وأنكيدو وعودتهما إلى أوروك.
وتؤكد نهاية الملحمة الغرض الذي سافر من أجله جلجامش, ألا وهو قطع أشجار الأرز وبناء مدينة أوروك:
هلاّ وضع الحكماء السبعة أسسها (أوروك)
إن "شاراً" واحداً خصص للسكن
و"شاراً" واحداً لبساتين النخل
و"شاراً" واحداً لسهل الري, بالإضافة إلى حارة معبد )عشتار).
إن قصة غابة الأرز في ملحمة جلجامش هي قصة المدنية وتطورها مع البيئة والطبيعة التي ترمز إليها غابة الأرز العذراء. وهي قصة أنانية الإنسان الذي دمّر غابات الأرز التي كانت تغطي الجبال الخضر المحيطة بأرض الرافدين, ولم يبقَ منها الآن سوى ثمانية دونمات (هكتارين) في جبال لبنان. فقد قُطعت الأشجار ودمرت غاباتها على مر العصور: الفينيقيون تاجروا بأخشابها ونقلوها بحراً إلى مصر الفرعونية ومناطق اخرى. واستعمل خشبها السومريون والبابليون والآشوريون. ومنذ العصر الروماني حتى العصر العثماني, استعمل خشبها في صناعة السفن و بناء بيوت الحكام والملوك والأباطرة
[img]http://up23.******.com/my/f2fec7e.gif[/img]
يتبع ...فللأسطورة بقية




من سيشرح لي غير أختي العزيزة الوحيدة




..؟
..والحمدلله
..هلا أخبرتني بمـعلومات عن هذه الشجرة يا سعيـد بعد إذنـك
..
<<يقصد الجهاز
..ماذا تقصد بـ ولم أستخدمه أبداً
..؟


..فأنا مستعجــل








.jpg)




المفضلات