أحمد بن بيلا

بن بيلا على اليمين
في عام 2242 م ,, وفي عهد إمارة المنتدى العام بمملكة مكسات الإتحادية ,, بدأتالحرب الكونية العظمى بين كواكب المجموعة الشمسية ومستعمرات اورجا سوبريم وبينهمالعصابات والحلفاء والمقاومة المستقلة ,, وأصبحت المصالح هي الأساس ,, وانتشر الظلموالاحتلال في أرجاء المجرة ,,
بعد مرور أكثر من 200 سنة على هذه الحادثة ,, ظهر غزاة جدد من عالم مجهول مرة أخرى ,, واتفق الاتحاد على تسميتهم بـ غزاة اورجا سوبريم ,, لأنه حسب آخر الأبحاث فقد جاؤا من نفس البعد الكوني الذي جاء منه اورجا تايروس الذين سبق وان استطاع الاتحاد القضاء عليهم ,,
كان هناك قائد شجاع يدعى أحمد بن بيلا
أول رؤساء الجزائر بعد الاستقلال، من 29 سبتمبر 1962 إلى 19 يونيو 1965. ولد في مغنية في 25 ديسمبر 1916. كان أحد مؤسسي جبهة التحرير الوطني في 1954. سجنته الحكومة الفرنسية من 1954 إلى 1962، وبعد الاستقلال أصبح رئيس الجزائر، حتى خلعه هواري بومدين
و في ظل هذه الأحداث و الحروب التي ستنشأ بين أورجا سوبريم و أورجا تايروس كان أحمد بن بيلا يناضل و يهيء نفسه لأحداث كبيرة و هذا رغم كل ما حدث له خلال حياته
ملاحظة: السيرة الذاتية لأخمد بن بيلا
ولد الرئيس أحمد بن بلة يوم 25 ديسمبر 1916 بمدينة مغنية ، واصل تعليمه الثانوي بمدينة تلمسان وقد أدى الخدمة العسكرية سنة 1937 .
تأثر بعمق بأحداث 8 مايو 1945 ، فانظم إلى الحركة الوطنية باشتراكه في حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية حيث انتخب سنة 1947 مستشارا لبلدية مغنية.أصبح بعدها مسؤولاً على المنظمة الخاصة حيث شارك في عملية مهاجمة مكتب بريد وهران عام 1949 بمعية السيدين حسين آيت أحمد و رابح بيطاط.ألقي عليه القبض سنة 1950 بالعاصمة و حكم عليه بعد سنتين بسبع سنوات سجن. هرب من السجن سنة 1952 ليلتحق في القاهرة بآيت أحمد و محمد خيذر حيث يكون فيما بعد الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني .
قبض عليه مرة أخرى سنة 1956 خلال عملية القرصنة الجوية التي نفذها الطيران العسكري الفرنسي ضد الطائرة التي كانت تنقله من المغرب نحو تونس رفقة أربع قادة آخرين لجبهة التحرير الوطني (بوضياف ،رابح بيطاط ، آيت أحمد ، لشرف) . تمّ اقتياد أحمد بن بلة إلى سجن فرنسي يقع على الأراضي الفرنسية وبقيّ معتقلا فيه إلى موعد الاستقلال في 05 تموز-يوليو من سنة 1962 فعاد هو ورفاقه إلى الجزائرأطلق سراحه سنة 1962 حيث شارك في مؤتمر طرابلس الذي تمخض عنه خلاف بينه و بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.كان من أشدّ المعجبين بالرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي كان يتمتع تاريخئذ بسمعة جماهيرية عربية واسعةفي 15 سبتمبر 1963 انتخب أول رئيس للجمهورية الجزائرية.في 19 يونيو 1965 عزل من طرف مجلس الثورة.ظل معتقلا إلى غاية 1980 ، و بعد إطلاق سراحه أنشأ بفرنسا الحركة الديمقراطية بالجزائر.التحق نهائيا بالجزائر بتاريخ 29 سبتمبر 1990.
تولى رئاسة اللجنة الدولية لجائزة القذافي لحقوق الانسان
توجه بعد حرب الخليج الثانية 1991م إلى العراق وقابل الرئيس صدام حسين
المفضلات