سلام من الله ورحمة
موضوعي للشعر الغزلي
بشرط أن يكون عفيفا



سلام من الله ورحمة
موضوعي للشعر الغزلي
بشرط أن يكون عفيفا



أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذا التّدَلُّلِ * وَإن كُنتِ قد أزمعْتِ صَرْمي فأجْمِلي
أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي * وَأنّكِ مهما تأْمُري القلبَ يَفْعلِ
وَإنْ تكُ قد ساءتْكِ مني خَليقَةٌ * فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَن
**********
مهفهفة بيضاء غير مفاضة * ترائبها مصقولة كالسجنجل
كبكرة المقاناة البياض بصفرة * غذاها نمير الماء غير المحلل
تصد وتبدي عن أسيل وتتقي * بناظرة من وحش وجرة مطفل
وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش * إذا هي تصته ولا بمعطل
وفرع يزين المتن أسود فاحم * أثبت كقنو النخلة المتعثكل
غدائره مستشزرات إلى العلا * تضل المدارى في مثنى ومرسل
وتعطو برخص غير شثن كأنه * أساريع ظبى أو مساويك اسحل
وتضحى فتبت المسك فوق فراشها * نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل
تضئ الظلام بالعشاء كأنها * منارة ممسى راهب متبتل
إلى مثلها يرنو الحليم صبابة * إذا ما اسبكرتت من درع ومجول
لامرئ القيس



أحمَدٌ قالَ لي ولم يَدرِ ما بي: * أتحبُّ الغّداةَ عُتبَةَ حَقَّا
فتَنَفّسْتُ ثمّ قلتُ: نعم! حبّاً * جرَى في العروقِ عِرقاً فعِرْقَا
لو تجسّينَ يا عُتبَةُ قَلبي * لوَجَدْتِ الفُؤادَ قرْحاً تَفَقّا
قد لَعَمري مَلّ الطّبيبُ وملّ الـ * ـأهْلُ منّي ممّا أُقاسي وألقَى
ليتَني مُت فاسترَحتُ فإنّي * أبَداً ما حَيِيتُ منها مُلَقّى
**********
أعْلمتُ عُتبةَ أنَّني * منها على شَرَفٍ مُطِلُّ
وشكَوْتُ ما ألقَى إلَيها * والمَدامعُ تَستَهِلُّ
حتى إذا برِمَتْ بِنا * أشكو كمَا يَشكُو الـأقَلُّ
قالتْ: فأيُّ النّاسِ يَعْـلمُ * ما تقولُ فقلتُ: كلُّ
لأبي العتاهية



أجابَ دَمعي وما الدّاعي سوَى طَلَلِ * دَعَا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَّكبِ وَالإبِلِ
ظَلِلْتُ بَينَ أُصَيْحابي أُكَفْكِفُهُ * وَظَلّ يَسفَحُ بَينَ العُذْرِ وَالعَذَلِ
أشكُو النّوَى ولـهُمْ من عَبرَتي عجبٌ * كذاكَ كنتُ وما أشكو سوَى الكِلَلِ
وَمَا صَبابَةُ مُشْتاقٍ على أمَلٍ * مِنَ اللّقَاءِ كمُشْتَاقٍ بلا أمَلِ
متى تَزُرْ قَوْمَ مَنْ تَهْوَى زِيارَتَهَا * لا يُتْحِفُوكَ بغَيرِ البِيضِ وَالـأسَلِ
وَالـهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ * أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ
مَا بالُ كُلّ فُؤادٍ في عَشيرَتِهَا بهِ * الذي بي وَما بي غَيرُ مُنتَقِلِ
بالبين والهجران ، فيا * لفؤادي ، كيف تجلده
تَشَبَّهُ الخَفِراتُ الآنِسَاتُ بهَا * في مَشيِهَا فيَنَلنَ الحُسنَ بالحِيَلِ
قَدْ ذُقْتُ شِدّةَ أيّامي وَلَذّتَهَا فَمَا * حَصَلتُ على صابٍ وَلا عَسَلِ
وَقَد أراني الشبابُ الرّوحَ في بَدَني * وَقد أراني المَشيبُ الرّوحَ في بَدَلي
**********
يا سُؤلَ نَفْسِي إنْ أُحَكَّم * وَاختْيارِي إنْ أُخَيَّرْ
كَمْ لامَني فِيكَ الحَسُودُ * وَفَنّدَ الوَاشِي فَأكْثَرْ
يبين لي البدر الذي لا أريده * ويخفين بدرا ما إليه سبيل
قالوا: تَغَيَّرَ بِالسّلُوّ * وَبِالمَلاَمَةِ قَدْ تَعَيَّرْ
وما عشت من بعد الأحبة سلوة * ولكني للنائبات حمول
وَتَوَهّمُوكَ جَنَيْتَ ذَنْباً * بِالتّجَنّي لَيْسَ يُغْفَرْ
وَبِزَعْمِهِمْ أنْ لَيسَ مِثلي * في الرّضَى بِالدُّونِ يُعْذَرْ
لَمْ يَعْلَمُوا أنّ الـهَوَى * رِقٌّ وَأنّ الحُسْنَ أحْمَرْ
**********
أيّها البَدرُ الّذِي * يَمْلـأُ عَيْنَيْ مَنْ تَأمّلْ
حْمّلَ القَلْبُ تَبَارِيحَ * الـتّجَنّي فَتَحَمّلْ
كتبت كتابي ما أقيم حروفه * لشدة إعوالي وطول نحيبي
لَيْس لي صَبْرٌ جَمِيلٌ * غَيْرَ أنّي أتَجَمّلُ
ثُمّ لا يَأسَ فكَمْ قَدْ * نِيلَ أمْرٌ لَمْ يُؤمَّلْ
وأسألها حمل السلام إليكم * فإن هي يوما بلغت فأجيبي
للمتنبي



خليلى هذا ربع عزة فاعقلا * قلوصيكما ثم ابكيا حيث حلت
ومسا ترابا كان قد مس جلدها * وبيتا وظلا حيث باتت وظلت
ولا تيأسا أن يمحو الله عنكما * ذنوبا إذا صليتما حيث صلت
وما كنت أدري قبل عزة ما البكا * ولا موجعات القلب حتى تولت
وقد حلفت جهدا بما نحرت له * قريش غداة " المأزمين " وصلت
أناديك ما حج الحجيج وكبرت * " بفيفا غزال " رفقة وأهلت
وما كبرت من فوق " ركبة " رفقة * ومن " ذي غزال " أشعرت واستهلت
وكانت لقطع الحبل بيني وبينها * كناذرة نذرا فأوفت وحلت
فقلت لها : يا عز كل مصيبة * إذا وطنت يوما لها النفس ذلت
ولم يلق إنسان من الحب ميعة * تعم ولا عمياء إلا تجلت
تمنيتها حتى إذا ما رأيتها * رأيت المنايا شرعا قد أظلت
كأني أنادي صخرة حين أعرضت * من الصم لو تمشي بها العصم زلت
صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة * فمن مل منها ذلك الوصل ملت
أباحت حمى لم يرعه الناس قبلها * وحلت تلاعا لم تكن قبل حلت
فليت قلوصي عند عزة قيدت * بحبل ضعيف حز منها فضلت
وغودر في الحي المقيمين رحلها * وكان لها باغ سواي فبلت
وكنت كذي رجلين : رجل صحيحة * ورجل رمى فيها الزمان فشلت
وكنت كذات الظلع لما تحاملت * على ظلعها بعد العثار استقلت
أريد الثواء عندها وأظنها * إذا ما أطلنا عندها المكث ملت
فما أنصفت أما النساء فبغضت * إلى وأما بالنوال فضنت
يكلفها الغيران شتمي وما بها * هواني ولكن للمليك استذلت
هنيئا مريئا -غير داء مخامز * لعزة من أعراضنا ما استحلت
فوالله ما قاربت إلا تباعدت * بصرم ولا أكثرت إل أقلت
وكنا سلكنا في صعود من الهوى * فلما توافينا : ثبت وزلت
وكنا عقدة عقدة الوصل بيننا * فلما تواثقنا : شددت وحلت
فإن تكن العتبى فأهلا ومرحبا * وحقت لها العتبى لدينا وقلت
وإن تكن الأخرى فإن وراءنا * منادح لو سارت بها العيس كلت
خليلي ان الحاجبية طلحت * قلوصيكما وناقتي قد أكلت
فلا يبعدن وصل لعزة أصبحت * بعاقبة أسبابه قد تولت
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة * لدينا ولا مقلية إن ثقلت
ولكن أنيلي واذكري من مودة * لنا خلة كانت لديكم فطلت
فإني وإن صدت لمثن وصادق * عليها بما كانت إلينا أزلت
فلا يحسب الواشون أن صبابتي * بعزة كانت غمرة فتجلت
فأصبحت قد أبللت من دنف بها * كما أدنفت هيماء ثم استلبت
فوالله ثم الله ما حل قبلها * ولا بعدها من خلة حيث حلت
وما مر من يوم على كيومها * وإن عظمت أيام أخرى وجلت
وأضحت بأعلى شاهق من فؤاده * فلا القلب يسلاها ولا العين ملت
فيا عجبا للقلب كيف اعترافه * وللنفس لما وطنت كيف ذلت
وإني وتهيامي بعزة بعدما * تخليت مما بيننا وتخلت
لكالمرتجي ظل الغمامة كلما * تبوأ منها للمقيل اضمحلت
كأني وإياها سحابة ممحل * رجاها فلما جاوزته استهلت
فإن سأل الواشون فيم هجرتها * فقل نفس حر سليت فتسلت
كثير عزة



قول عجبني إن شاء الله يعجبكم
صورتك فى اشعارى اميرتى احبك
بين سطورى رسمتك
تاجا من زهبا البستك
اشياء كثيره ثمينه وهبتك
ورفعتك فوق الاكتاف وهتفت بااسمك
وجعلتك شجرة صفصاف لااعيش فى ظلك
اوصلتك الى كرسى العرش تمتلكى كل من هم حولك
وجلست امامك منتظرا لتجودى بعطفك
وحبست الشوق المكنون الاتدرى انى احبك
فدعينى اعيش فى حلمى لايسمح ان اعشق غيرك
فرجائى اليكى يااميره ان ابقى جوارك فى قصرك
صورتك فرسمتك ووهبتك قلبى يحيا فى عشقك
البستك ورفعتك فجعلتك فوق العالم اجمع اعلمتى انى احبك



هذا شعر لشاعري المفضل والموقر : حامد زيد
أتمنى يعجبكم وفكرتك حلوة مرررة يا r10_m9
على ذاك الطريق اللي يسمونه غرام iiأحباب
وطت رجلي على دربه ولاأدري وش نوى iiفيني
تبعته لآخر دروبه .. ألين أن القمر قد iiغاب
تعب قلبي ، ولا تعبت مسافاتٍ توديني
لقيت الليلة الجردا : هدب ظل وسما iiواعشاب
بعد ذاك الظلام اللي يتوهني iiعناويني
صدفتك معجبه فيني وياليت..الغرام : iiاعجاب
وتراك انتي الهنوف اللي هقيتك iiتستحقيني
عطيتك عشق من قلبي..وسلمت لغلاك iiرقاب
وغيرك يحترق قلبه ولا يقدر iiيحاكيني
أنا قبلك صدفت عيون لكن ويش جاب iiلجاب؟
ترى كل العيون اللي لقتني ما iiتكفيني
رماني حظي العاثر عليك وجيت لك iiطلاب
ولا أنتي اللي عشقتيني ولا انتي اللي iiعتقتيني
تعالي واعتقي ذاك الخفوق المولع المرتاب
مهب لاجلي ، عشان الله يجازيك ويجازيني
تعدي في سما عشقي ولو عشقي خراب أصحاب
وصوني بالهوى نفسك قبل لا انتي iiتصونيني
وشيليني على متنك : خفوقٍ باريٍ iiمنصاب
ومن فوق الغرام العذب .. شيليني وحطيني
ولا منك هقيتيني شجاع وما يطيق iiيهاب
أنا لك بالهوى والله مثل ما انتي iiهقيتيني
أنا ما أمشي ورا غيرك ولو أنه يطق iiالباب
وترى عيبٍ عليّ أطعن..ولو كثرت iiسكاكيني
زهودٍ ما يطيق الدم لا داين ولا طلاب
شجاع وعارفٍ نفسي وأظن أنك iiتعرفيني
غيورٍ ماعرفت أضحك مع الغدر ببّرود iiأعصاب
أبيع عيوني الثنتين قبل أنك iiتخونيني
إذا شد الغرام .. اترك خفوقي : بين ناب iiوناب
لفرقى تكسر ضلوعي .. ولا عشقٍ يوطّيني
أنا رجلٍ ولي غيره .. وإذا شفت الهوى iiكذاب
تثور بقلبي الفزعه ولا تهدى iiشياطيني
سؤالك لو يزعزع بي كياني ما قبلت iiعتاب
اجي لك وأسالك نفس السؤال اللي سألتيني
عن العشق القديم أبواب .. تقفيها كثير iiأبواب
بعد ذاك الحبيب اللي خدعني وانخدع iiفيني
أبي عشق تحسب له كل نظرات العيون iiحساب
وابي قلبٍ علي قلبي ، وابى دينٍ على ديني
وابي نظرة عطا توفي ولا تخلف بدون iiأسباب
وابي منك قبل لا نتي تصديني .. توديني
وابي دربٍ على العذال صعبٍ ومتعبٍ وغلاب
وابي نفس الطريق الصعب يبعدهم ويدنيني
ترى لو للقلوب عيون ولدموع العيون iiأهداب
حشى ما تنزل الدمعه لغيرك لو iiتركتيني
أنا أول من عرف قدرك وأنا توي صغير iiوشاب
وابي منك ما دام أنك عرفتيني iiتحبيني
ما دام أني لقيتك في طريق أسمه غرام iiأحباب
دخيل الله ، وبعد الله دخيلك .. لا iiتخليني
ما دام أن كل من يحيا على وجه التراب iiتراب
عسى تنساني الدنيا مادام أنتي iiذكرتيني
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات