كل كرتون قديم له بصوة في حياتنا
مثل هاديدي من حبي الشديد له اجبرت بابا يشتري لي معزة سميتها يوكي
طبعا زماااااااااان و انا صغيرة
و كنت ادرو بها في الحوش اسوي نفسي هايدي كأني اوديها المراعي
و ربيتها شهرين لكن لكن بابا باعها لانو ما قدر يذبحها خاف ابكي
وفتاة المراعي اتذكر كيف كنت الح على بابا يوديني محل البقر
مكان مايجيبوا الحليب
كنت اروح اشوف البقر و العب ما اخوي فتاة المراعي
هههههههههههههه
حتى كبتن ماجد رغم اني ما احب العب كورة بس بعد ما كانت تخلص الحلقة كنت العب ما اخوي وكنت اخذ دور كبتن كاجد
و لما اخوي يمسك المورة كنت ابكي ليش
انا كابتن ماجد المفروض تدخل هدف
هههههههههههههههههههههههه
و الله ايااااااااااااااااااااااااام
ليتها ترجع
انيمي هايدي رائع جداًكل كرتون قديم له بصوة في حياتنا
مثل هاديدي من حبي الشديد له اجبرت بابا يشتري لي معزة سميتها يوكي
طبعا زماااااااااان و انا صغيرة
و كنت ادرو بها في الحوش اسوي نفسي هايدي كأني اوديها المراعي
و ربيتها شهرين لكن لكن بابا باعها لانو ما قدر يذبحها خاف ابكي
جدتي كان لديها معز كثير لكنني لم أجرؤ على الإقتراب منها
فتاة المراعي من الانميات المضلة لدي...كم كنت أحب كاتوليوفتاة المراعي اتذكر كيف كنت الح على بابا يوديني محل البقر
مكان مايجيبوا الحليب
كنت اروح اشوف البقر و العب ما اخوي فتاة المراعي
هههههههههههههه
كابتن ماجد هو أكثر انيمي رياضي أثار حماستيحتى كبتن ماجد رغم اني ما احب العب كورة بس بعد ما كانت تخلص الحلقة كنت العب ما اخوي وكنت اخذ دور كبتن كاجد
و لما اخوي يمسك المورة كنت ابكي ليش
انا كابتن ماجد المفروض تدخل هدف
جربت لعب كرة القدم مع أخوتي لكنني كنت دائماً أتعرض لإصابات فتعقدت من الكور
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بالفعل الكرتون القديم كان له تأثير عجيب ...... والكابتن ماجد >> الكثيررر من الشباب تأثرو به لدرجة
الي كان مايعرف يلعب الكوره في ذلك الوقت ... اصبح يعلم كيف يتحكم بالكره .
والي اضحكني في الكابتن الماجد القفز العالي وتغميض العين اثناء التفكير وضربة الصقر ... وجميعها
تأثرنا بها كأطفال . لابد لكل انسان ذكريات حلوه حتى الشخص الفقير ..... ولو تلاحظون ان ذكريات الرسوم
المتحركه القديمه هي القاسم المشترك بين الشخص الفقير والغني جميعهم لهم ايام جميله مع القديم
مرحبا بالجميع..
اخي فلاش كيف حالك.. دائما تاتي بماهو جديد من مواضيع النقاش التي هي افضل المواضيع بالنسبة لي..
حسنا لنتذكر الايام الاولى الجميلة.. ولنكتب الرسوم المتحركة التي كانت لها تاثير علينا..
1/ (مغامرت الفضاء (يوفو - غرندايزر)) .. الانمي الاروع وحتى هذه اللحظة لم اجد اي انمي استطاع ان يتغلب عليك يا غرندايزر.. اذكر انني عندما كنت في ال 6 من عمري كان اول شريط فيديو اشتريته هو غرندايزر ورغم انها كانت فقط 4 حلقات الا انني كنت دائم الاعادة لهذه الحلقات.. وحتى اني اذكر في فترة حينما كنت في الصف الاول الابتدائي لم اكن اذاكر بل اعيد الحلقات فاخذه اهلي مني وجعلت اصرخ وابكي ولكن دون فائدة الا ان قالو لي سنعيده لك ولكن عدنا بانك لن تشاهده الا في نهاية الاسبوع فقلت حسنا وحينما اخذته جريت على الفيديو..
2/ (فارس.. الفتى الشجاع).. عندما بداو عرضه في قناة السعودية كنت واصدقائي كثير التاثر به وحتى اننا كنا نلف كل الستائر في البيت ونلاكمها..
3/ (كعبول.. الكلب الاكول).. كان لنا صديق سمين كنا كثيرا ما نناديه كعبول.. كان ينزعج في بادئ الامر ثم تعود على ذلك..
4/ (الكابتن ماجد ج1).. وقد تاثرنا بهذا الجزء كثيرا.. وحتى اذكر انه في احد الايام وانا عائد من المدرسة دخلت المحل لاشتري بسكويت الكابتن ماجد وكانت به مسابقة صور.. وبعد ان مشيت مسافة طويلة لم اجد الصورة بداخلها فرجعت كل تلك المسافة وقلت للبائع اني اريد ان استدبل هذه بواحد اخرى لاني لم اجد الصورة فقال لي (امجنون انت تريد استبدالها بعد ان فتحتها)..
5/ (ليدي ليدي).. كنت دائما اتاثر واحزن معها وخصوصا في الحلقات الاخيرة في سباق الخيل وحتى اني احببت الخيل وركوبه لربما منها..
وطبعا هناك الكثير الكثير الذي لم يذكر ولكنه في ذاكرتنا مدى الحياة..
في الختام تقبلو تحياتي..
وشكرا جزيلا لكم..
يعطيك العافيه اخوي عالموضوع
المهم احلى افلام الكارتون زمان
جازورا كان يموتني من الضحك
و جورجي انواع الرومنسيه
و ماروكو قنابل ضحك
و سندي بل مغامرات من جد كنه حقيقيه
و سنشيرو ودمية جومارو روعة اذا طلع الزيت من جومارو احس انه كنه دم من روووووعة المسلسل
واذا ما عليك امر ممكن تنزلنا الحلقات بس نبغاه واضحه وشكراااااااااااااااااا على الموضوع الحلـــــــــــــــو![]()
اخر تعديل كان بواسطة » dr.cee في يوم » 16-11-2007 عند الساعة » 11:20
اشكرك اخي الدوق دايزر على الاختيار الرائع لأجمل مسلسلات القديمه .
(مغامرت الفضاء (يوفو - غرندايزر)) >>> هذا الكرتون هو القاسم المشترك بين عشاق الرسوم المتحركة
القديمه . ياما تعلقنا بدوليب .... وياما طحنا على الارض بسبب غرندايزر ههههههههههههه
(فارس.. الفتى الشجاع).. قصه تعطي حب الطفل لأبوه بوجود القوه الاصرار للملاكمه .. في ذلك الوقت
كان كل طفل يحلم باان يكون مثل فارس ... ملاكم شجاع ... ولا اخفي عليك انها كانت مرحله صعبه في
التقليد .
(كعبول.. الكلب الاكول).. هنا مرحلة الابتسامه ..... ولاحظ انا قلت ابتسامه وليس لدرجة الضحك ...
المسلسل جيد اجتماعي كوميدي ..
(الكابتن ماجد ج1)... بدأت مرحلة الحب الشديد لكرة القدم لدى الاطفال في ذلك الوقت ... برغم ان
المسلسل خيالي الا انه حاز على اعجاب الملايين ... وكنا نتظر اجزاءه بفارغ الصبر .
(ليدي ليدي).. هذا المسلسل بدايته محزنه في وفاة ام ليدي .. واستلام البارونه زمام امور القصر
وتورط الاب بديون العائله .. وفوق ذلك الفتاه الصغيره ليدي مكروه من العائله ... صراع اسري ادى الى
حب هذا المسلسل ...
اكرر شكري واحترمي ..... ويعطيك العافيه
تحياتي لك
جازورا ... هذا المسلسل سبب مشكله للأطفال الذين لديهم سمنه او متن ... اتذكر في احدى المناسبات
اطفال صغار يركضون وراء طفل متين .... ويغنون وراه ...اغنيه جازورا .
جورجي ... مسلسل جميل في قصته ..... ويمتلك احداث اقرب الى الواقع .
ماروكو ..... للأسف الشديد لما يحالفني الحظ لرؤيتة المسلسل .
سنشيرو ....... الغريب في هذا المسلسل ان نظرتنا لم تكن على سنشيرو بطل المسلسل .. بل الى
جومارو صاحب المواجهه . وكانت اغنية المسلسل ممتازه جدا
اما بالنسبه للحلقات ...... فاانا اسف يا dr.cee .. لان اغلب الاعضاء سوف ينشغلون بالتحميل وينسون
التعليق على الموضوع .... وغير ذلك .. اذا اضفنا حلقات فسوف ينقل الموضوع الى قسم الاستوديو
الف شكرا يا dr.cee على التعليق
تحياتي
اخر تعديل كان بواسطة » الفلاش في يوم » 20-11-2007 عند الساعة » 11:28
[CENTER]ذكريات .. وترانيم شفاه
رجا ساير المطيري
تدفقي يا جداول
واشرقي يا سنابل
وانتعشي اليوم يا حقول
والنهر جار...
بهذه الكلمات ابتدأت الفكرة، أن أسرد لكم قصة الكفاح الحميمة، قصتي مع الأغاني، مع الموسيقى، مع كل ما من شأنه أن يبقى في ذاكرة طفل صغير!.
مرحلة الطفولة، تلك المرحلة التي زامنت عصر البراءة الذي سيبكي عليه السعوديون كثيراً، أقصد به الثمانينيات أو ما يعرف بعصر الطفرة.. نعم ، لقد كانت أياماً ساحرة، الكل فيها هانئ، فلا هم و لاكدر، بل اندفاع عنيف نحو الحياة، والانغماس بكل ما فيها من متع ولذائذ، لقد كنا في مرحلة سكر لم نفق منها إلا عندما جاءت الحروب والسياسة وأمريكا والقاعدة!. الجهل نعمة، والجهل بما يحيط بنا كان العامل الأبرز في تلذذنا بتلك المرحلة، فكان الاهتمام وقتها مقصوراً على كرة القدم، بل إن من أعظم معاركنا التي خضناها خلال تاريخ حضارتنا، تلك المعروفة بمعركة سنغافورة المجيدة، ثم تليها معركة البواسل الناشئين في اسكتلندا.
تلك الفترة، كنت في بدايتها في أم الحمام، حي صغير، ضيق، لا أدري هل هو في وسط أم في غرب الرياض، لكنه يقع غرب اليورومارشيه شمال المعذر. وهناك كان التجمع الأكبر للأقارب الذين كانوا حديثي عهد بمدينة الرياض، فكان مجمعهم ذاك بمثابة نقطة الانطلاق إلى بقية أحياء الرياض فيما بعد.
أيام الثمانينات وتلك المصابيح الصفراء القديمة تخترق بأضوائها الباهتة عتمة شوارع أم الحمام المهترئة، كنت مع رفيق الدرب وأول صديق، نجوب الحواري، نطوي الشوارع بحثاً عن أبناء العم المتوزعين هنا وهناك، فنجدهم في النهاية وقد اجتمعوا عند قاسم ذلك اليماني الشهير صاحب البقالة الوحيدة غربي أم الحمام. ومن هناك تبدأ جولتنا الميدانية اليومية، وتبدأ رحلتنا مع "المصاقيل"، مع الكرة، مع الشغب!، ولم يكن هناك من شيء نسمعه، فلم نزل صغاراً لا ندرك معنى موسيقى ونغم وطرب.. وما أذكره من تلك الفترة هي تلك الأجواء الحميمية التي نعيش فيها مع من حولنا بلا حسد ولا بغض ولا كبر، إنما علاقات بريئة يغلفها طيبة آتية مع الجميع من خارج المدينة، من الصحراء، بعفتها وطهارتها.. لا زلت أذكر وجوهاً بعينها، رسختها الذاكرة، وهي لأشخاص كبار وصغار عشت معهم أنا الطفل الصغير لحظات باسمة رائعة لا تنسى.. أذكرهم ولا أدري أين انتهى الحال بهم؟.
أما ذلك الرفيق وأول صديق فلا يزال موجوداً أمامي أراه كل يوم، لكني أشعر أن هناك من تلبسه، فلم يعد هو أبداً كما كان، بل تغير وتسّطح فكره أكثر وأكثر، أحاول مجالسته لكن ما يغيظني فيه تكراره المقيت لسؤاله الذي هو مبلغ همه الآن: ما رأيك في فيديو كليب أحلام الجديد؟!.. لقد اُختطف "الولد" ومشروعي القادم هو محاولة إعادته إلى سابق عهده، حيث كان هو الرفيق وأول صديق!..
بعد فترة لنا في أم الحمام، بدأت الهجرة الجماعية، فانطلق الجميع صوب شرق الرياض، فيما عدانا نحن، فلقد انطلقنا متجهين لأكثر الأحياء غربة، لأبعد نقطة في شمال الرياض، حي المصيف، الذي ما لبث وقتاً حتى اكتظ بالسكان، وبدأت حينها رحلتي مع السحر، مع الذكريات..
وهناك حيث سمعت لأول مرة صوتاً ينادي بكلمات سكنت القلب ولم تغادره حتى الآن وأبداً:
منى يا منى
يا حلوة يا منى
منى يا منى!
عام 1405، في الصباح يوم أن كان للتلفزيون السعودي سحره الذي استلبنا وجعلنا أسرى متابعته، كانت القناة الثانية تفتح باكراً قبل الأولى بساعة تقريباً، هذه الساعة احتوت أعمالاً عظيمة "كما نتخيل ونذكر!" لا زالت تحتل مكانها البارز من حيز الذكريات الجميلة، أعمال كالرجل الأخضر والكلبة لاسي وأدهم.. وغيرها.. تعرض في ساعة واحدة ثم بعدها أتوجه إلى القناة الأولى فاستمع متلذذا لتلك الأصوات الطفولية التي تحتويها برامج الأطفال المحلية كتوطئة لانهمار سيل أفلام الكرتون ثم المسلسلات الكرتونية المدبلجة.. وكل هذا كان فقط في صباح يومي الخميس والجمعة، أما بقية الأيام فلم تكن حصتنا نحن الأطفال من وقت البث سوى ساعة أو أقل كل عصر.. لكنها كانت كافية جدا!.. كنا نستعد لتلك اللحظات الساحرة، فنعد العدة لما يشبه الحفلة، حيث يصطف جميع الأطفال أمام التلفاز وكماً من صنوف الحلوى يتبختر أمامنا منتظراً منا أكله والتهامه.. فنقوم بذلك شاكرين مستمتعين بلذة الطعم وروعة الجو الطفولي الذي تشع منه شاشة التلفاز القديمة.
العام 1406كانت فيه أعظم العطل وأطولها، بالنسبة لي، حيث لم ألحق على نظام الدراسة القديم إلا في هذه السنة والتي كانت الأخيرة له، كانت الدراسة فيه تبدأ في أول أشهر السنة محرم، وتستمر حتى شهر شعبان، حيث تبدأ مع إطلالة شهر رمضان العطلة الصيفية "الطويلة فعلاً" والتي تستمر أربعة أشهر، حتى محرم السنة القادمة.. في تلك العطلة الطويلة، كانت غلتنا من ساعات البث كبيرة، فما كان قبل ذاك مقتصراً على يومي الخميس والجمعة، أصبح فيها يأتي كل يوم، صباحاً وعصراً..
في الصباح كنا نستيقظ قبل بدء البث، لنتحوط جميعنا من جديد أمام التلفاز منتظرين بشغف سماع إحدى تلك الأناشيد الرائعة:
حنا بنات البدو
يا زين حنانا..
ثم بعد ذلك نبدأ مراحل الطرب الحقيقي مع مقدمات المسلسلات الكرتونية المدبلجة.. وهي الدافع الأساسي لكتابة هذه السطور!.
لماذا أشعر برعشة تسري في الجسد، وبحرارة تنبعث من الداخل كلما سمعت تلك الأغنيات البريئة؟
من كل بقاع الدنيا
من كل بقاع الأرض
قصص شتى
تروى حتى.. !!
(جونكر) كان هو المسلسل الكرتوني الأول الذي رأيته، وذكراي عنه يشوبها كثير من الضباب، فهي غير واضحة، ولست أذكر شيئاً مرتبطاً بالمسلسل سوى ذلك المنزل الذي رأيته فيه مع أحد أبناء العمومة، في صالة منزلهم، قبيل المغرب، لقد انمسح كل شيء ولم يبق سوى وجه (جونكر) واسمه ووجه ذلك القريب الذي تحول اليوم إلى شيخ!.. رغم ذلك لا يزال ذلك اليوم عالقاً في نفسي كذكرى عزيزة.. "حشى ما تهوني"!!.
ثم بعد ذلك يجيء مسلسل "فارس" ذلك الملاكم الصغير وقصته المحزنة، التي كانت جادة تراجيدية بشكل يجعلها غير صالحة للصغار، لكنها أثّرت وأمتعت، ولن ننسى أبداً تلك الأنشودة الرائعة التي يستهل بها مقدمه كل يوم.
بالجد والعمل
يحقق الأمل
وفارس الصغير
الفتى الشجاع
يصبح البطل!
يا لها من أيام رائعة.. أيامٌ جاء فيها النسر الذهبي محلقاً يرقب الحصان الأبيض (ببيرو) من علِ..
في رمضان، عصر كل يوم.. نخرج مع فتية الحارة الصغار.. نلعب هنا وهناك.. ونترنم بما سمعناه من كلمات في فوازير الصغار.. ومن ما يليها من برامج مسابقات طفولية الفكر والهوى كبرنامج "فكر واربح" الذي يقول في مقدمته:
بصوت الفتاة: فكر، فكر، فكر، فكر!
الفتى: بماذا، بماذا، بماذا أفكر!
الفتاة: فكر بجواب لكل سؤال!
وكل ذاك بلحن أخاذ وبأصوات فتانة تجبرك على ترديدها دون شعور وأنت في غمرة حماسك أثناء لعبك لعبة "الحفرة" وتركيزك الشديد على كسب ذاك "المصقال" القريب وبطريقة "الكساري"!. ثم بعد ذلك تعود بغلتك إلى المنزل قبيل آذان المغرب، فتفطر مع الرجال، حتى إذا جاء العِشاء خرجت من المنزل الذي لن تعود له إلا وقت السحور.. وأثناء تلك الساعات الليلية الطويلة، كنا نلعب الكرة، إما في براحة أو في الشارع.. لا فرق.. أو نلعب لعبة التخفي "طيش" في الحديقة القريبة.. وأحياناً كنا ندعى بداعي الشفقة من قبل الشباب الكبار الذين صنعوا دكّاتهم بمداد من "مشمّعات" و"بلكاشات" مسطحة.. فنسهر سهرتنا معهم ونسمع لأول مرة هناك "البمبرة" لخالد الشيخ..
أبكي على البمبرة وأبكي على التينة..
وأبكي على من ذبح قلبي بسكينة..
قلبي بسكينة!
وفي بعض الأحيان يتسرب الملل لأنفسنا، الأمر الذي يجبرنا على العودة مبكراً للمنزل لنشاهد هناك أحداث المسلسل الكويتي الخالد "محظوظة ومبروكة".. الذي شاهدت حلقته الأخيرة مع الصديق الجديد بندر في منزل عمه الذي توفاه الله قبل سبع سنين ثم تبعته ابنته الكبرى بسبب السرطان اللعين.. تلك الفتاة الهادئة.
أتساءل أحياناً.. لماذا نعاقب بمثل هذا؟. تعيش لحظات طفولتك مع الفتية والفتيات الصغار.. تلعبون، تمرحون، تتعاركون بمنتهى اللطف والبراءة.. أمام الجميع.. جزء من حياتك مرتبط بهم، بل إن الحياة وكل الحياة هي في الذكريات التي تبقى، وإنسان بلا ذكرى لا يستحق أن يعيش، ولن يستطيع!.. بعدها تمضي بك السنين فتشعر بلهفة وحنين إلى ذلك الماضي وتلك الذكريات، فترى بضرورة تذكرها مع هذا وذاك، مع من عشت معهم طفولتك، وقبل ذلك تود أن تعرف أحوالهم، كيف انتهوا؟.. كل ما تريده هو قراءة السلام عليهم.. أما مع الصبية فالأمر مقدور عليه، لكن مع الجنس الآخر فمحرم عليك السؤال، مجرد السؤال، حتى لو عن حال ابنة عم تعيش بعيداً مع زوجها الذي لا ينتمي لكم!.. إنه استلاب لجزء مهم من كيانك بدواع غير مبررة تتخذ من سوء الظن والطوية مستنداً تستند عليه. أتساءل: من المسئول عن بتر حياتنا بهذا الشكل؟.. والأمر مجرد تساؤل ليس إلا!.
نعود
في يوم أربعاء، كنا نترقب مجيء أهل القصيم ليحضروا "تمايم" طفل ولد في العام 1408، وفي مغرب ذاك الأربعاء وصلوا محملين بأسمى آيات الشوق واللهفة، وبعد السلام تحوطنا جميعنا أمام التلفاز لنسمع ذاك الصوت الذي يصدح ب "انت بعيد هناك وآنا المشتقي.. راح الشتى وجانا الشتى.. وانا انتظاري إلى متى!".. ثم نستمع بحماس ل "بلادي بلادي منار الهدى** ومهد البطولة منذ القدم"، فتأتي الأخبار، ثم بعدها الإعلانات التجارية التي كان لها سحرها وجوها الخاص جداً.. كنا نضع مسابقة فيما بيننا تقول من ذا الذي يتوقع الإعلان التالي، ومن يخمن كم إعلاناً سيأتي الليلة؟.. وكنت دائماً ما أخمن أن الإعلان التالي هو:
إيش هذا؟
هذا ثوب!
شسمه، شسمه؟!
ثوب العيسى!
في ذلك العام تحديداً، ابتدأ عرض المسلسل الكرتوني الخالد المجيد "عدنان ولينا".. فما زادنا عرضه إلا تعلقاً وتشبثاً بقناتنا الأولى الساحرة. ذلك المسلسل الذي ما إن أراه اليوم أو استمع إلى مقدمته إلا ويصيبني شيء من التيه والتوتر بسبب هذا الزخم الذكرياتي الهائل الذي ينكب انكباباً لا هوادة فيه. هذا المسلسل له فضل علي كبير في حفظ ذاكرتي لبعض المواقف والحوادث والأيام كذلك اليوم الذي ذهبت فيه أنا وبندر وفهد لفيديو النموذجي في حي الملك فهد مقابل سوق العويس في أول مغادرة صريحة منا لحي المصيف، ذهبنا إلى هناك من أجل الجزء الثاني من سلسلة رامبو.. فأخذناه، وبتفكير طفولي ساذج قررنا لإعجابنا بالفيلم أن لا نعيده إلى المحل، ظناً منا أننا الكاسبون وما علمنا أن المبلغ مدفوع أصلاً ولن يضير المحل شيئاً من هذه العملية، لقد كنا نخشى العودة له مرة أخرى، مخافة أن يتهمنا بسرقته!.
ثم تجيء "خزنة" بسحرها، بعفويتها، ببراءتها، في العام 1409، وفي رمضان، وعصر كل يوم كان لنا موعد معها ومع أبنائها خميس وعتيق والبقية.. "خزنة ما يوم ترتاح".. "يا اهل الفريج أنا عتيج".. "حظي ردي ردي، حظي عوي عوي".. ومن ذاك الرمضان ربما أذكر! مسلسل "الجوهرة والصياد" مع خالد العبيد وجاسم النبهان.. وعجب عجب يا تغلبه يا تنغلب.. وشللي صاير، شللي صاير؟.. شللي صاير، شللي حصل؟..
وها نحن الآن نشد الرحال للصحراء، شمال الحجاز، مع أبناء العم، نلهو صباحاً راكبين (الدتسن) الجديدة -زعموا!- موديل 83خطوط.. وفيها استمعنا بطرب بالغ لجورج وسوف ورائعته "الهوى سلطان.. الهوى سلطان.. يا عاشقين الهوى سلطان".. ثم إلى "الهنوف ومحمد" في معلقتهما الخالدة "وش علام الخط.. قولي يالهنوف".. وفي النهاية نختتم تلك الأجواء الطربية بالأغنية التي انتشرت انتشار النار في الهشيم وذاع صيتها وطغى على كل صيت.. تلك التي صدح بها الصبي "عبدالله شرف" وغنى مبتدأً مستهلاً ب "هلّت العبرات يمه.. وزادت شجوني".. ماراً ب "لو صحت أنا بالصوت ياهلي لا تلوموني.. شهرين طايح في فراش الموت ما يجوني"..
ثم نعود بعدها للرياض لنكون مع موعد تاريخي مع المسلسل الكرتوني الأسطوري "جزيرة الكنز" الذي أبدع فيه (وحيد جلال) أيما إبداع وأطربنا بصوته الشجي الجهوري خلال تأديته لدور القرصان العظيم "سيلفر".. ولا أدري سبب عشقي لهذه الشخصية؟ ولماذا أنا معجب بها إلى هذا الحد الجنوني؟.. إنه المسلسل الأكثر تأثيراً فيّ، وقصته هي الأولى على الإطلاق بين قصص المغامرات، مثلما يقول الدكتور المبدع "أحمد خالد توفيق" عند حديثه عن كاتب رواية "جزيرة الكنز".
وها أنذا الآن ألمح السياسة والحروب قادمة، نحن في أواخر العام 1410ه.. ومن ذلك الحين بدأت علاقتي مع الغناء تشتد وتتنوع، ولكم معها موعد قراءة لكن ليس الآن..
لقد كان كل ذاك ماضياً، أما أنا الآن فاستمع للحن الطفولة المنبعث من حناجر فتيات صغيرات يقدمن السحر جزلاً بأصواتهن الفاترة العذبة.. ولا أملك أمام تيار السحر المنجرف هذا إلا أن أُطلق العنان للذكريات، وللقلب أن يبعث بدفئه لسائر أجزاء الجسد، من أخمص القدمين حتى الأذنين.. دفء متدفق واضطراب وتوتر، ورأس تحيط به اليدين ممسكة بتلابيبه تحاول إنهاء سيل الذكريات المنسكب، وقبل ذلك تنهي التفكير فيمن عايشتهم وقت ذاك، ولا تجد اليوم لهم أثراً!.. أين ذهبوا؟..
يا دار ما ودي عيوني تراعيك
من عقب حي عنك يا دار رحال
[/CENTER]
أهلاً ...
العرض الأول لمسلسل عدنان و لينا لم يكن بعد عام 83 .
مع السلامة
اخر تعديل كان بواسطة » فتى الأنديز في يوم » 21-11-2007 عند الساعة » 13:43
يسلمـــوو عالموضــووع .. خيــوو
طبعـا انـا احب مسـلـسـل كافـامارو ..
أحـب مسـلسـل سـاسوكـي بعــد ..
وبعــد كابــتن مـاجد ..
واشكــرك مـره ثـانيه عـلى مجهودك الطيــب والرائــع ..
مشكووووووووووووووووور
موضوع جداً رائـــــــــــــــــــــــــع
سبحآآن الله و بحمدة سبحان الله العظيم
السلام عليكم ..
أخي الفلاش .. صاحب المبادرات .. حياك الله
[img]http://www6.*********/2008/02/08/17/120148817.jpg[/img]
طبعاً نحن لا نزال إلى اليوم نعبر عن عشقنا للرسوم المتحركة القديمة .. و طبعاً يوجد إختلاف بين طريقة تذوقنا للكرتون في ذلك الوقت و اليوم .. فبالأمس عندما كنا أطفالاً لم يتجاوزوا العاشرة كانت المشاهدة أكثر عفوية فلم نكن نمتلك القدرة على تذوق الموسيقى التصويرية و ربما لا نستطيع فصلها عن المشهد كما يحدث معنا اليوم .. بالإضافة إلى إنعدام القدرة على تحليل مدى حبكة القصة و تسلسل أحداثها ..أعتقد أن كل هذا النقص جعل مشاهدتنا أكثر عفوية و بالتالي أكثر إمتاعاً .. إضف إلى ذلك تقليدنا للشخصيات الكرتونية ذات القدرات الخارقة كالدوق فليد و كمال و لميس و غيرهم .. و الإبقاء على إحتمالية نجاح تقليدنا لهم في يوم من الأيام ..
[img]http://www6.*********/2008/02/08/17/735231635.jpg[/img]
أما عن تذوقنا لهذه الأعمال اليوم فالتأكيد أصبح مناقض في بعض الأمور .. خاصة و أن أصبحت أعمار البعض منا ثلاثة أضعاف ما كانوا عليه من عمر في ذلك الوقت ..
على سبيل المثال , خلال عقد الثمانينات لو تم سؤالي عن المفاضلة بين مسلسلي النسر الذهبي و ساندي بل .. كنت سأنحاز إلى جانب النسر الذهبي .. لكني اليوم أقول ساندي بل و بدون تردد ..
أذكر أيضاً أني كنت شغوفاً بمسلسل سنان .. لكني اليوم في وضع مناقض تماماً ..
و العكس مع مسلسل أحلى الأيام فقد كرهته صغيراً و أحببته كبيراً ..
[img]http://www6.*********/2008/02/08/17/356011987.jpg[/img]
هذا الموضوع هو دعوة للمخضرمين ليمتعونا بأرائهم حول الإختلاف و أوجه الشبه التي لاحظوها على تذوقهم لهذه الأعمال بين فترة طفولتهم و فترة نضوجهم التي يعيشونها اليوم .
إلى اللقاء
اخر تعديل كان بواسطة » فتى الأنديز في يوم » 09-02-2008 عند الساعة » 10:49
اولا : اشكرك بعنف اخي فتى الأنديز على التواصل والنقاش في نادي عشاق الرسوم المتحركة القديمه
ثانيا : نظرتنا اليوم لرسوم المتحركة القديمه هي نظرة ذكريات وتسليه ومتعه للمشاهدة ... فمثلا : زمان
ونحن أطفال لم نركز على أخطاء الدبلجه ولا نتبه لها .... أما الآن فمن خلال مشاهدتي لدبلجه الخليجيه او
الكويتيه اكتشفت أخطاء في الحوار واللغه لدرجه الضحك . وتم اكتشاف الاخطاء من خلال مسلسل بشار
وعدنان ولينا .
================================================
اما بالنسبه لتقليد الشخصيات الكرتونيه فهذا نوع آخر من التسليه .... فلو تلاحظ حركات عدنان في انقاذ لينا
لما يرفع رجله ويقفز ويقتلع الحديد بااصابع قدميه >> حركات خياليه نضحك عليها ... وايضا مدرسة كونغ فو
اتذكر هذه الجمله >> لقد هزم النمر بضربة أصبع واحده >>> وين عايشين ههههه
================================================== ====
وبالنسبة للأغاني .... جميع أغاني الرسوم المتحركه القديمه لابأس بها الا أغنية مازنجر
وهذه الأغنيه الوحيده التي اضحك عليها لانها غير مرتبه لا في الكلمات ولا حتى اللحن .
==================================================
برغم من وجود هذه الاخطاء الا أنها تركت بصمه في قلوبنا نشتاق اليها في اي وقت
بصرف النظر على انها مسلسلات كرتونيه
... انتا شوف القصه وشوف الاخراج و الأغاني والموسيقى التصويريه .. مجهود كبير ورائع بمعنى الكلمه .
والاعمار ليست لها علاقه في مشاهدة الرسوم المتحركه القديمه ...
اكرر شكري واحترامي لك يا فتى الأنديز
تقبل مني كل الاحترام والتقدير
الفلاش
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات