"المعادلة الشيطانية"
أنت = شاب غريب
أنتِ = فتاة غريبة
أنت و أنتِ >> ولا صلة قرابة تجمعهما
أنت + أنتِ = بلااااااوي
بلاوي = أفكار شيطانية
نعم هي الأفكار الشيطانية حين تأخذ هذه العلاقات إلى خندق الضياع
نعم هي الأفكار الشيطانية حين تجمع اثنين بعلاقات الحرام من منطلق الحب والغرام
أنا لا أتكلم عن العلاقات الصحيحة التي تأخذ مسارها الصحيح .. بدق الأبواب
أي يعجب الشاب بأخلاق فتاه مثلاً فلا يقيم معها علاقةً قبل الزواج بل يذهب ليخطبها من أهلها مباشرة
لأنه إن كَـوَّنَ علاقة الحب قبل الزواج معها فإنهما بهذا ارتكبا الحرام وتشبها بالكفار
بل أتحدث عن متسلقي البيوت وداخليها من النوافذ والمنافذ الصغيرة
فها نحن نراهم حولنا وغيرهم في ظلام الليل بعيدون عن الأنظار يفعلون ما يفعلون من حرام
قال تعالى
{أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}
المتسكعين من الشباب والبنات في المراكز والطرقات الساهرين في غياهب المنتديات وبرامج المحادثات كلها تأخذ مسار الضياع .. مسار زيّنه وجمّله الشيطان
إخواني لا يـخفى على أحد هذه الأمور ولا يـخفى على الله تعالى شيء قد أسره البعض والآخر قد أعلنه
نرى في زمننا هذا المراهقات الصغيرات (وهذا مايريبني) يسمعن أغاني الحب ويقرأن قصص العشق ويشاهدن أفلام المغرمين! فتزيد من رغبتهن في الانغماس وسلوك هذا الخندق .. خندق الضياع, يعدها بأجمل ما يمكن أن يحصل عليه المحبين الحب الخالد والعشق والغرام ويجملها بالكلام المعسول ويعدها بالزواج وأنه لن يخونها ولا يريد إلا أن يكون معها وأن تشعر به .... إلخ من الشعارات الوهمية, ومالذي يحصل بعد ذلك؟!!..
أخواتي قلوبكن ليست بلعبة .. فلا عاقل يتعرف باسم الزواج
(وإن حصل فهذه قلّة نادرة)
هي أوقات فراغ لا يعرف أحدهم كيف يقضيها فيدلهم الشيطان عليها ويقربهم بشتى الوسائل بكلمه بنظره بهمسه بغمزه .. إلخ من الطرق
فقط لاشباع الرغبات
قال أحدهم: " نادرا ونادرا جدا في مجتمعنا أن تنتهي علاقة الحب بالزواج وذلك لأن هناك قناعة بان الفتاة التي تخون ربها ووالدها وأخوها مرة يسهل عليها ان تخون حبيبها أو زوجها ألف مرة"
يعني باختصار عدم وجود الثقة في الفتاة التي تقيم علاقة حب قبل الزواج بأن هذة المرة سوف تكون الاولى والأخيرة وينخرط الشباب والفتيات بعلاقات الحب رغم حرمتها لقلة الوازع الديني
كذلك لا ننسى أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم والنار زينة حافتها بالشهوات . انتهى كلامه
/
\
/
أما حان وقت تصحيح المسار !! ؟
أما آن الأوان للتوبة والإستغفار !! ؟
...
نحن إخوةٌ.. يجمعنا رابط الدين والعروبة ولكن
لِمَ نشوه هذا الرابط ونكسر الحدود التي شرعها لنا ربنا !!؟
أما حرم علينا ربنا الخضوع في القول أخواتي !؟
أما حرم علينا ربنا هذه العلاقات المحرمة !؟
لِمَ إذاً نتبع خطوات الشيطان ؟
اجعلوا بيوتكم ومجالسكم ومساركم نحو رضا الرحمن
ولا تجعلوها نحو سعادة الشيطان
فهو العدو وهو الكاذب الذي لا يريد لكم إلا العذاب بالعصيان
قال تعالى
{وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
<><><><><><>
تصحيح المسار والخروج من ذاك الخندق سيزيل عقبات الضيق والاكتئاب والحزن بإذنه سبحانه
تصحيح المسار والخروج من قبضة عدو الرحمن سينجينا من الانزلاق والوقوع في النار بإذنه سبحانه
صححوا المعادلة بارك الله فيكم إلى:
أنت + أنتِ = سعادةٌ بِرضا المنان، والفوز بالجنان،
(اللهم أجعلنا من أهلها)
تذكر قوله تعالى: -
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}
..مع العلم بأن هذا الكلام أوجهه لنفسي أولا..
..منقول -باختصار-..







اضافة رد مع اقتباس








صدقتِ ! 






وبعدها ماذا يحدث ينفر منها قائلاً


المفضلات