السلام عليكم هذه ثاني مشاركة لي من فذلكات افلاطون باشا خواطري حول قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية اتقبل ردودكم و اقتراحاتكم بصدر رحب
مع التحية
فذلكات أفلاطون باشا
لي صديق من اؤلئك الذين يلقبهم الجميع ب(أفلاطون باشا ) هذا اللقب الرفيع الذي يطلق على ذلك الشخص المتحذلق (المفلسف)صاحب الفذلكات الكثيرة ,فلسانه السليط يستطيع ان يفلسف كل شيء في الحياة أو على الأصح أن يسخر من كل ما يدور حوله في هذا العالم حتى ولو كان ارتفاع سعر كيلو البندورة ويبدو ان كل سوالف العرب عنده زي البندورة، تستطيع بسهولة ان تميز هذه الشخصية الفريدة في احد المؤتمرات او الندوات الثقافية او الفكرية حين يتحفنا بآرائه حول واقع هذه الأمة المرير ومستقبلها السعيد وبهذا كالعادة سيفسد متعة الجماهير في التصفيق والتصفيروخاصة اذا كانت الندوة سياسية (فيا ويلنا ويا ظلام ليلنا.. رحنا فيها)
على العموم ولكي لا يستمر بإتحافي بنظرياته وأفكاره الخنفشارية فقد دعوته ليكتب ما يريد في هذه المدونة فنحن نعيش في عالم ديمقراطي كما يقال (الله يعين)...
ولكن هل تعلمون !؟ في قرارة نفسي أشعر أحيانا ان هناك جانبا من الحقيقة التي نخشى الإعتراف بها أمام أنفسنا عند أفلاطون باشا .. ربما تكون مشكلته الحقيقية هي أنه كما يقول أصحاب حقوق الإنسان يمارس حقه بالتعبير عن رأيه أكثر من اللازم وبالتأكيد فهذا لن يروق للكثيرين عندنا...ولكنني قررت أن أمارس أيضا حقي في التعبير (على مبدأ ما في حدا أحسن من حدا) وأن أواجه صديقي أفلاطون برأيي فيه بأنه أحد أحفاد الديناصور المنقرض!؟ فضحك ملىء فمه ثم قال : يا صديقي هناك قصة قديمة تروى عن مدينة فاضلة كان يحكمها حاكم عادل مع وزيره الحكيم ...وفي يوم من الأيام نزل داء بماء المدينة فكل من شرب من الماء فقد عقله وأصابه الجنون وانتشر البلاء حتى عم المدينة و لم يبق من العقلاء سوى الحاكم و وزيره..فما كان من الوزير الا ان أحضر كأسين من الماء وقال :إشرب يا مولاي !! فرد الحاكم غاضبا :هل فقدت عقلك؟ اذا شربناالماء أصبحنا كالبقية مجانين ، فأجابه وزيره الحكيم: واذا لم نشرب أصبحنا نحن بنظر البقية مجانين.. هل أعجبتك القصة يا صديقي؟؟
فنظرت اليه وقلت له: وما المعنى من كل هذا؟؟
فابتسم بسخرية وقال :"عاقل بين مجانين أو مجنون بين عقلاء " هل تستطيع حقا يا صديقي أن تميز أي الحالتين تنطبق علينا؟!
ثم قام وانصرف بابتسامته الساخرة المعهودة و تركني حائرا كالعادة أضرب أخماسا بأسداس..هل يستطيع أحدكم أن يجيب أفلاطون باشا؟



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات