سلام من الله عليكم ورحمة
شعر الهجاء من الأشعار المفضلة لدي ، وقد كان منتشرا في أيام الجاهلية، وهو فن مسلٍّ ومضحك وجميل .
هذه الساحة مخصصة للهجاء ، اهجٌ من تشاء هنا ، شريطة أن لا يكون هجاؤك بذيئا.



سلام من الله عليكم ورحمة
شعر الهجاء من الأشعار المفضلة لدي ، وقد كان منتشرا في أيام الجاهلية، وهو فن مسلٍّ ومضحك وجميل .
هذه الساحة مخصصة للهجاء ، اهجٌ من تشاء هنا ، شريطة أن لا يكون هجاؤك بذيئا.



بَني مَعْنٌ ويَهدِمُهُ يَزِيدُ * كذاكَ اللـهُ يَفعَلُ ما يُريدُ
فمَعْنٌ كانَ للحُسّادِ غَمّاً * وهذا قد يُسَرّ بهِ الحَسودُ
يَزيدُ يزيدُ في مَنْعٍ وبُخْلٍ * ويَنقُصُ في النّوالِ ولا يزيدُ
**********
في عِدادِ المَوْتَى وفي ساكِني الدّنْـ * ـيَا أبُو جَعْفَرٍ أخي وخَليلي
مَيّتٌ ماتَ وهْوَ في وَارِفِ العَيْـ * ـشِ مُقيماً في ظِلّ عَيشٍ ظَليلِ
لمْ يَمُتْ مِيتَةَ الوَفاءِ ولَكِنْ * ماتَ عَنْ كلّ صالحٍ وجَميلِ
**********
أعُتْبَةُ أجبَنُ الثَّقليْنِ عُتْبَا * بِجَهْلِكَ صِرْتَ لِلمكرُوهِ نَصْبَا
رُمِيتَ بِمَنْ لَو أنَّ الجِنَّ تُرْمَى * بهِ لَتنهَّبتْها الإنْسُ نَهْبَا
فإنَّكَ إنْ تُسَاجِلْني تَجدْني * لِرَأْسِكَ جَنْدَلاً ولِفِيكَ تُرْبَا
تَجِدْ صِلاًّ تَخَالُ بِكُل عُضْوٍ * لَهُ مِنْ شِدَّة الحَرَكاتِ قَلْبَا
أخا الفَلَواتِ قَدْ أحيَا وأردَى رِكاباً في صَحاصِحها ورَكْبَا *
فكادَ بأنْ يُرَى للشَّرقِ شَرْقاً * وكادَ بأنْ يرَى للغَرْب غَرْبا
وأنتَ تُدِيرُ قُطْبَ رَحاً علِيّاً * ولم تَرَ لِلرَّحَا العَلياءِ قُطْبَا
تَرَى ظَفَراً بِكُل صِرَاعِ قِرْن * إذا ما كنتَ أسفلَ مِنْه جَنْبَا
ثَكِلْتُ قَصَائدي إنْ مَرَّ يَوْمٌ * ولَمَّا أقضِ فيه مِنْكَ نَحْبَا
وكُنْتُ إذنْ كأنتَ فإنَّ مِثْلي * إذا ما كانَ مِثْلَكَ كانَ كلْبَا
**********
فاضَ اللئامُ وغاضَتِ الـأحسَابُ * واجتُثَّتِ العَلْيَاءُ والآدابُ
فَكأنَّ يومَ البعْثِ فاجأَهم فلا * أنسابَ بَينَهُمُ ولا أَسبَابُ
أَمويْسُ لا يُغنِي اعتَذارُكَ طالِباً * عَفْوي فما بعدَ العِتابِ عِقابُ
هَب مَنْ لـه شيءٌ يُريدُ حجابَه * ما بَالُ لا شيءٍ عليه حِجَابُ!
ما إنْ سَمِعتُ ولا أَرَاني سامِعاً * أَبَداً بِصحرَاءٍ عليها بابُ!
مَنْ كانَ مَفْقُودَ الحَيَاءِ فوجهُه * مِنْ غيرِبَوَّابٍ لـه بَوَّابُ
مازَالَ وسواسي لِعقْلي خادِعاً * حتَّى رَجَا مَطَراً وليسَ سَحابُ
ما كنتُ أَدري لا دَرَيتُ-بأَنَّه * يَجري بأفنيةِ البُيُوتِ سَرابُ
عَجَبَاً لِقَوْمٍ يَسمَعُونَ مَدَائحي * لكَ لم يقولوا قُمْ فأنتَ مُصابُ
نَبَذُوا بِكذَّابٍ مُسَيلمةً فَقَدْ * وَهِمُوا وجَارُوا بَلْ أنا الكَذَّابُ
هَتَّكْتُ دِيني فاستترتُ بِتَوْبةٍ * فأناالمُقِرُّ بذَنبهِ التَّوّابُ!
لأبي العتاهية
يا مان والله دماررررررررررررررررررررررررر بحيي صمودك
![]()
فلسطيني ازعر
وحدهم من يعشقون الموت هم الذين يستحقون الحياة
[SIGPIC][/SIGPIC]



تَنَحِّيْ فاجْلِسِي مِنَّا بعيداً * أراحَ اللّه مِنْكِ العالَمينا
أَغِرْبَالاً إذا استُودِعْتِ سِرّاً * و كانُوناً على المُتَحَدِّثِينا
أَلَمْ أُوضِحْ لكِ البغضاءَ مِنِّي * و لكنْ لا إخالُكِ تَعْقِلينا
حياتُكِ ما عَلِمْتُ حياةُ سُوْءٍ * و مَوْتُكِ قد يَسُرُّ الصَّالحينا
**********
جَزاكِ اللّه شَرّاً مِنْ عَجُوزٍ * و لَقَّاكِ العُقُوقَ من البَنِين
فَقَدْ سُوِّسْتِ أمْرَ بَنِيكِ حتّى * تَرَكْتِهِمُ أَدَقَّ مِنَ الطحينِ
لِسَانُكِ مِبْرَدٌ لم يُبْقِ شيئاً * و دَرُّكِ دَرُّ جاذِبَةٍ دَهِينِ
وإنْ تُخْلَيْ وأَمْرَكِ لا تَصُونِي * بِمُشْتَدٍّ قُوَاهُ ولا مَتِينِ
**********
لـهم نَفَرٌ مِثْلُ التُّيوسِ ونِسْوَةٌ * مَمَاجِيرُ مِثْلُ الآتُنِ النَّعِرَاتِ
لَعَمْرِي لقد جَرَّبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ * قِبَاحَ الوُجُوهِ سَيِّىء العَذِرَاتِ
وَجَدْتُكُمُ لَم تَجْبُرُوا عَظْمَ مُغْرَمٍ * و لا تَنْحَرُون النِّيبَ في الحَجَراتِ
فإنْ يَصْطَنِعْنِي اللّه لا أصْطَنِعْكُمُ * و لا أُوتِكُمْ مالي على العَثَراتِ
عَطَاءٌ إلـهي إذْ بَخِلْتُمْ بِمَالِكُمْ * مَهَارِيسُ تَرْعَى عازِبَ القَفَراتِ
مَهَارِيسُ يُرْوِي رِسْلُها ضَيْفَ أهْلِها * إذا النَّارُ أبدَتْ أَوْجُهَ الخَفِرَاتِ
عِظَامُ مَقِيل الـهَامِ غُلْبٌ رِقَابُها * يُبَاكِرْنَ بَرْدَ الماءِ في السَّبَرات
يُزِيلُ القَتَادَ جَذْبُهَا عن أُصُولِهِ * إذا ما عَدَتْ مَقْرُرَةً خَصرَاتِ
إذا أجْحَرَ الكَلْبَ الصَّقِيعُ اتَّقَيْنَهُ * بأَثْبَاجِ لا خُورِ ولا قَفِرَاتِ
وإنْ طَارَ فيها الحَالِبَانَ اتَّقَتْهُمَا * بجُوفٍ على أيْدِيهِما هَمِرَاتِ
و إنْ لم يكن إلا الصَّحَاصِحُ رُوِّحَتْ * مُحَلِّقَةٌ ضَرَّاتُها شَكِرات
وتَرْعَى بَرَاحاً حَيْثُ لا يَسْتَطيعُها * مِنَ النَّاسِ أهلُ الشَّاءِ والحُمُرَاتِ
إذا أَنْفَدَ المَيَّارُ ما في وعَائِهِ * وفى كَيْل لا نِيبٍ ولا بَكَراتِ
و ليس بِنَاهِيها عن الحَوْضِ أن تَرَى * مع الذَّادةِ المقشورَةَ العَجِراتِ
نَزَائِعُ آفاقِ البِلاد يَزِينُها بَرَاطِيلُ * في أعناقها البَتِعاتِ
وكم من عَدُوٍّ قد رَأَى بَكَرَاتِها * تَقَطَّعُ فيها نَفْسُهُ حَسَرَاتِ
**********



قَبَحَ الإلَهُ بني بِجادٍ إنَّهُمْ * لا يُصْلِحُونَ وما استطاعُوا أفْسَدُوا
بُلُدُ الحَفِيْظَةِ وَاحِدٌ مَوْلاهُمُ * جُمُدٌ على مَنْ ليس عَنْهُ مُجْمَدُ
أغْمارُ شُمْطٍ لا تَثُوبُ حُلومُهُمْ * عند الصّباحِ إذا يَعُودُ العُوَّدُ
فإذا تَقَطَّعَتِ الوَسَائِلُ بَيْنَنا فيما * جَنَتْ أيْدِيهمُ فَلْيَبْعُدُوا
مَنْ كان يَحْمَدُ في القِرَى ضِيفَانَهُ * فَبَنُو بِجَادٍ في القِرَى لم يُحْمَدُوا
**********
أَخُو ذُبْيَانَ عَبْسٌ ثم مَالَتْ * بنو عَبْسٍ إلى حَسَبٍ ومَالِ
فما إنْ فَضْلُ ذُبْيانٍ عَليْنا * بِشَيْءٍ غَيْرَ أقْوالِ الضّلالِ
سِوَى أنْ قُدِّمُوا وحَظُوا عَلَيْنَا * كمَا تَحْظَى اليَمِينُ على الشِّمَالِ
تَنَوُّطُنَا بذُبْيَانٍ عَزِيزٌ * علينا مِثْلُ أثْقَالِ الجِبالِ
**********
مَنْ مُبْلِغٌ حَيَّانَ عَنِّي وَ عاصِماً * رِسَالةَ مَنْ لَمْ يُهْدِ نُصْحاً بإرْسالِ
و رَهْطَ ابْن حَبَّاسٍ فأنَّى غَنِمْتُمُ * لكُمْ بأحَادِيثِ الخُرَافَةِ أَمْثالي
فَوَاللّه ما منكم أَبِي قَدْ عَلِمْتُمُ * و لا مِنْكُمُ أُمِّي ولا مِنكمُ خالي
**********
كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي * فصادفْتُ جُلْمُوداً من الصَّخر أملسا
تشاغل لمّا جِئْتُ في وَجْهِ حاجتي * و أطرقَ حتَّى قلتُ قد مات أو عَسَى
و أَجْمَعْتُ أنْ أَنْعَاهُ حينَ رأيْتُهُ * يَفُوقُ فُواقَ الموتِ حتَّى تَنَفَّسَا
فقُلْتُ لـه لا بأسَ لَسْتُ بعَائدٍ * فأفرخَ تَعْلُوهُ السَّماديرُ مُبْلِسا
**********
أبت شَفَتَايَ اليَوْمَ إلا تكلماً * بِشَرٍّ فما أَدْري لمنْ أنا قائِلُهْ
أرَى لِيَ وَجْهاً شَوَّه اللّه خَلْقَهُ * فقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وقُبِّح حامِلُهْ
**********
لحاكَ اللّه ثُمَّ لَحاكَ حقًّا * أباً، ولَحاكَ من عَمٍّ وخالِ
فنِعْمَ الشيخُ أنْتَ لدى المخازي * و بئسَ الشيخ أنت لدى المعالي
جمعتَ اللُّؤْمَ لا حَيَّاكَ رَبِّي * و أبوابَ السَّفاهةِ والضَّلالِ
للحطيئة

رآني وقد أضحى ترنح ... ذل لي بعد ان تبجح
ذاك خصم لـ(دو*) أمسى ذليلا ... وبالثرى الذي مشيت عليه تمسح
هجاء لاحد اعدائي
ادري ان ماف راسي سالفة ولا هجاءلكن كانت تجربه في حصة العربي



يا داخلًا موضوعي عنوةً * قاصدًا نُصحِي وهَجوي
اصمت ولِفيك اترك كلامًا * أنتَ له أحوج مِني
قبيحًا قد صار الهجا * والغزل والرثا فابكي
أمسكينٌ أنا أم أنك تجهل * كم للهجا والغزلِ من شعر ومن كتبِ
وبلغةِ الأعاجمِ وبنجومهم * فافخر وَخذ وَاعطِي
قبحكَ الله من وجه فطيسٍ * كالتميسِ ذا شعر أشقرِ
فخذ وجهك بعيدا وارحل * ذليلا وامضِ إلى حيث تؤمرِ
اخر تعديل كان بواسطة » أبو العتاهية في يوم » 07-11-2007 عند الساعة » 20:42
ايوا دامك مسمي عمرك ابو العتاهيه لازم تهجي
بس مب جنه ابو العتاعيه كان زاهد ومايهجي احد
تسلم أخي أبو العتاهية
أفضل ما قيل في الهجاء البيت المشهور
إذا غضبت عليك بنو نمير حسبت الناس كلهم غضابا
فغض الطرف إنك من نعير فلا كعبا بلغت ولا كلابا
*****************************
بيت آخر أحبه
لقد عثرت بجنح الليل رجلي على رجل ولم يك في حسابي
فقال معاتبا لي أأنت أعمى؟؟ فقلت نعم ودواس الكلاب
**************************
وآخر يقول
همذان لي بلد لكنه من أقبح البلدان
صبيانه في الشكل مثل شيوخه وشيوخه في العقل كالصبيان
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات