بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت يكون موضوعي هذه المره بهذه الصفحة عن الخواطر أو المواقف التي نعبر بها عن طريق خاطره ... بعنى آخر سأذكر لكم قصة وقعت لي لإنسانه أحببتها فعندما أحببت أن اسجل هذا الموقف في كتيب ذكرياتي فما وجدت إلا أني أسجله بطريقة أدبيه بلاغيه من أول ما تعرفت على هذه البنت وسرت معها إلا أن افترقنا ..
ولهذا أحببت أن تكون في هذا المنتدى قسم يذكر فيها الأعضاء مواقف واقعية وليست تعبيراً عن إحساس أو خيال , ولكن يفضل الموقف أن يذكر كخاطره إحترام لهذا القسم ..
وإليكم الخاطرة وهي بعنوان قصة أول لقاء ...
في يوم ........ وبينما كنت واقفاً مع أصدقائي في المساء , وإذ تعلو نظراتي إلى السماء , فأرى إنسانه يحيطها الضياء , حسبتها بدراً أو خالها نظري من العناء .
فأسأل عن هذا الجمال !! مخلوق من أي الرمال , وإذ بهم يخبروني عن إسمها , وأن الزهر لم يوصف بوصفها , ولم يمضي الوقت بكثير , حتى أراها من منزلها تسير , وكأنها مصباحٌ ينير .
فسامرني أحدٌ الأصدقاء , وقال اتبعها بخفاء , فإما إقبالٌ ... أو جفاء .
وما كنت له إلا مطيع , وكأني طفلٌ رضيع , لا أعلم أين سيأخذني دربي .. وهل بإمكاني أن أجدد حبي .؟
وبعد كل هذه الصعوبات , تبتسم إحدى الأخوات , وتقول إنه يتبع الخطوات , فيطمئن لها قلبي .. وأحببت أن تسير بقربي ..
وكان الطريق شبه طويل .. ومن حارة لحارة تميل .. فتداخل بفؤادي اليأس .. وأصر على الرحيل .
وما هي إلا لحظات بعد محاولتي ببعض الكلمات أسمع لها ضحكات ..وكأنها نغمات ..
ثم تقول ماذا تريد ؟ بعد أن صرنا عن الأضواء ببعيد ... فأقول صداقة جميله .. وأقصد حباً لحياة طويلة .. فالخيانة مني مستحيله .
فتقول ما بعد المعرفه ..؟ إلا تناهيداً للقلب متلفه ..!
فأجيب وكلي غرابه .. لأن سؤالها ليس له عندي إجابه .
أنا لم أتعامل يوماً بالصداقة .. لعلمي أنها حماقة .. بل إني عشقت الحب واخترعته .. ومن قلبي سقيته وبه زرعته .
فسأسير معك على درب الحب الأصيل , ولن أحيد عنه يوماً أو أميل .
فأطلب أن تكوني محبوبتي .. وأن لا يكون الفراق بيني وبينك .. وإقرأي قصتي فإن لي بها ذكرياتٌ كثيرة .. ولم أعشق قبلك إلا إنسانه .. كانت في عيني جميله .. فطوى عليها الزمان قصتها .. واختارت أن تمسح من عيني صورتها .
فغدى قلبي كالبيت المهجور .. وكاد أن ينهدم على مر العصور .. حتى رأى عينيك ونيران الخيانة تكويه .. ولكن من أبداه بقصته اختار أن ينهيه .
فليس حبي لك خيانه .. بل حبي لغيرك سيكون جناية .
فقلبي بك قد صار معمور وكأنه أغلى من أغلى القصور , وإني بك قد صرت مسحور .
فسنتعاهد أن نظل اثنين .. أنا الرمش وأنت لي العين .. وإطمأني فسأضعك تحت الأجفان , ولن يعلم بحبنا إنس ولا جان .
فضميني يا حبيبتي بين ذراعيك , ودعيني أتغزل بجمال عينيك وأقبل الزهر المرسوم على شفتيك أو أداعب الندى المتساقط على وجنتيك .
دعيني يا حبيبتي أقهر بك الزمان ، بأني لامست يوماً راحتيك الناعمتان .
أخبريني يا سيدتي عن سر أريجك الجميل الذي داويتني منه بعبيرٍ عليل .
وينته الوقت المسموح الذي كان للقاءنا مفتوح , وأعود للأصدقاء والعشيرة وأنا أفكر لهم بحيله .. لكي لا يعلم بنا أحد .. وليمضي حبنا للأبد .
إن شاء الله ما يكون كلامي مللكم ولا أزعجكم وأشكركم على المتابعة .
تحياتي
ميناء العشاق![]()






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات