احبائي هذه قضية اعرضهاااااااااااا لكم من باب النقاش الجاد حتى يتسنى لم لا يعرف هذه القضية من خلال الرد يتعرف البعض على الشي الاساسي داخل مملكة الحياة الزوجية غالبآ ما يكون البعض يعيش هذه الحياة والبعض لا يعرفها او يتوقع وجود هذه الحياة نضع الأحترام بين الزوجين جانبآ هذا ليس محور موضوعنا فالاحترام مثال الحياه الزوجية لا خوف الطرفين نحن في زمن العصرية والمعاصره ..........
ممكن من المشرفين و الأعضاء والزوار الاعتراض على رد البعض بدون زعل وضيق الصدر حتى يتسنى للجميع الحضور بدون تردد حتى من طرف الزوار المشاركة في الرائ ..........
ظاهرة الخوف من الزوجة .. أو ظاهرة العنف ضد الرجل .. ظاهرة شائكة منتشرة في كثير من الدول العربية .. وقضية مسكون عنها ..
في عصر العولمة ، هل يمكن ان نجد شخصية "سي السيد" من جديد؟ أم انها ذهبت مع مهب الريح، خاصة مع ظهور ظاهرة جديدة لم تكن مألوفة آنذاك، الا وهي خوف الأزواج من زوجاتهم، فهناك 120 مليون رجل في العالم يخافون من زوجاتهم، لا يجرؤ كل منهم على رفض طلباتها، وينفذ أوامرها بسرعة شديدة.
فالخوف من الزوجة حقيقة ترصدها الدراسات العلمية، التي تشير إلى أن الزوج كثيرا ما يكون أسدا خارج المنزل وفأرا في داخله ، يصاب بالذعر أذا غضبت ، ويرتبك أذا طلبت منه شيئا ، ويعاملها بأدب ويطيع كل قراراتها ، ولا يرفع صوته مهما حدث ، حيث يبدو أمامها نموذجا للطاعة والمثالية. حول المزيد والاتفاق والاعتراض كان هذا التحقيق : يؤكد أن خوف الرجل من زوجته فيه انتقاص لرجولته ، ويضيف:
لا يمكن أن أتصور ذلك الأمر ولا أسمح به ، ليس فقط لنفسي، بل لأصدقائي، ولا أتشرف أن أصادق رجالا يخافون زوجاتهم، فالاحترام أمر رائع بين الزوجين، والخوف مرفوض . وحتما هناك فرق بين الاحترام والخوف، فالاحترام من أسس الحياة الزوجية السعيدة.
يجب على الزوج أن يعامل زوجته بالمعروف وان يسرحها بإحسان أذا ما تعذرت الحياة الزوجية بينهما ، وفي الوقت نفسه الزوجة عليها طاعة زوجها بل هي أمر واجب عليها ، وألا تعطي له أمرا مهما كان ، ويبقى الميزان لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فيما عدا ذلك فطاعة الزوج واجبة.
ولكن أن يصير العكس فيطيع الزوج زوجته في كل الأحوال بسبب الخوف ، فهذا لا يقبله العقل والدين والعادات والتقاليد، وإذا جاء عصر العولمة بهذه الظاهرة فلا نحتاج لهذا العصر الذي يموت فيه الرجال ، وتكون السيادة والسلطة المطلقة للمرأة في شؤون الأسرة.
وهنا لا أقلل من قيمة المرأة ، بل على العكس، فالمرأة يؤخذ برأيها ولكن تبقى الكلمة الأولى والأخيرة للرجل، أننا في زمن العولمة بحاجة إلى الرجال الحقيقيين حتى لا نقول على الرجال السلام ، فالرجل هو الذي يشد ويرخي حسب الموقف الذي يستلزم الشدة أو يستلزم اللين. وهذا لا يعني أن المرأة تقف جانبا , بل لها رأيها ووزنها وقيمتها العالية .






اضافة رد مع اقتباس
طول عمري وانا شاطره واسمع كلام بابا وماما 







المفضلات