الوشاح الأ شقرعندما أفكر في الكتابة لا أجد سواكِ يا ذات الوشاح الأشقر.
فأنتي شمعة عتمتي, وطيرٌ من الجنةِ سكن بساتيني.
وأنتي الوردة التي غرستها فوق القمر لأشتم رائحتها كل مساء,فحينما يجن الليل أهديكِ عطر تحيتي,وعند تنفس الفجر أسقيكِ من فتات الروح.
فلقد استوليتي على نيران أفكاري.
فحبكِ لا يهدأ مع الأشعار ...... حبكِ ساكن أعماق الأغوار......
فأنت تتغلغلين في أرصفة عروقي.
فلا تحاولي جمع أنفاسي...... ولا تحاولي رصد
إحساسي..........
فأمطاري تساقطت في العراء....... و آهاتي إنبثقت من قاع الأحشاء.......
فكم كنت أتمنى أن أكون من الطبيعة ألوانها الخضراء........ أو حبة رمل تائهة بين رمال الصحراء.........
فأنثري حزنك المكبوت و أجهشي بالبكاء.......
و أحرقي دمعك قبل أن يحرق وجنتيك.
فما أقسى البكاء بغير دمع.
فبادليني الأمل ولنحضن شعاع الشمس بإ يدينا.
ولنذيب بلهيب مشاعرنا ثلوج اليأس.
فلن تحتمل الأوراق ثقل ما أحمله في قلبي.
فالأحرف أضحت كالزئبق.
وتبعثرت النقط بين السطور.
فلذلك دعيني أمسح وجهي في كفيكِ......
أو إجعليني قطة تلهو بين قدميكِ.......
أو إطبعيني قبلة ساخنة على وجنتيكِ.......
حتى نلاشي هالة الغموض التي تحيطنا......
وننزع شوك قنافذ اليأس من إيدينا .......
فضميني لنرسم حب جديد مع شروق شمس صبح جديد.
الوشاح الأشقر



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات