في الليل الحزين
جلست أتذكر مواكب الشهداء
ومقاومتهم للأعداء من أجل الهدف الأكبر
من أجل تحرير البلدان
وأنا أتذكر تمنيت لو كنت معهم
أحارب وأقاوم التعذيب معهم
ولكن أنا عبد فقير
ليس بيدي شيئا
سوى كتابة كلمة صغيرة
أخطها بأدمع وحيدة
ذرفت في ليل حزين
الشهداء ضحوا بالأنفس
لأنهم عشاق الشهادة
ولحبهم للحسين
حبهم لسيد الشهداء
وعشقهم للنعيم وللجنان
ولآل البيت الأطهار (ع)
الذين ضحوا بأعمارهم من أجل
من أجل نشر الأسلام
والشهداء هم الشموع
الشموع الرائعة المضيئة
التي لا تنطفئ
لأن الشهداء إستشهدوا ولو يموتوا
فهم كانوا معنا يقاتلون ويعيشون ولا يزالون معنا
وفي المستقبل أيضا هم شعلتنا ومنارتنا




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات