الســـلام عليكم ....
كيف حالكم يــا أهل مكســات ....
=-=-=-=-=-=
أنــــا ... وأبيــــــ ....
=-=-=-=-=-=-=
الأبــوة ...
وما أدراك ما الأبوة ...
نحن كشبابـــ وشــابـــات ...
أعتقد أننا لانعلم من الأبوة الكثير ...
فالأب ..
رب العائلة ...
يتعب في العمل ...
لأجل كسب الرزق ... لماذا ؟؟؟ ....
لأجل اطعام أولاده ...
لأجــل تلبية حاجياتهم ...
كم هي متعبة وظيفة الأب ...
بدأت أشعر بها ... مع ليس لدي أطفال ... ولست متزوجا أصلا ...
أتدري ما يكون شعور والدك ... عندما تطلب منه طلب ... ويقول لا ...
قد تنزعج منه كثيرا ...
وقد تبكي ...
وقد تصرخ لأجل هذا الشيء ...
ولا يبدو عليه أي تأثر ....
ولكن أتدري ماذا بداخله ...
فهوه يتألم ...
لأنه لا يستطيع ان يصنع او يشتري هذا الشيء لك ...
أو قد يظن أن لهذا الشيء تأثيرا سلبيا ....
كم يتضــايق ويشعر بالضيق عندما يراك متألما أو متضايقا ...
هـــذا هو حـــال غالبية البشـــر ....
انظر لحال لسانهم ...
=-=-=-=
وأنا عمــــري 4 أعوام: 'أبي هو الأفضـــلـــ !!!
وأنا عمــــري 6 أعوام: يبدو أن أبي يعرف كل الناس.
وأنا عمــــري 10 أعوام: أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق.
وأنا عمــــري 12 عاما: أبي كان لطيفا عندما كنت أصغر.
وأنا عمــــري 14 عاما. أبي بدأ يكون حساسا جدا.
وأنا عمـــري 16 عاما: أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي.
وأنا عمــــري 18 عاما: أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة.
وأنا عمـــري 20 عاما: من الصعب جدا أن أسامح ابي، استغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمله.
وأنا عمـــري 25 عاما: أبي يعترض على كل موضوع.
وأنا عمري 30 عاما: من الصعب جدا أن اتفق مع أبي، هل يا ترى تعب جدي من أبي عندما كان شابا؟!
وأنا عمري 40 عاما: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن افعل الشيء نفسه مع أبنائي.
وأنا عمري 45 عاما: أنا محتار، كيف استطاع أبي أن يربينا جميعا؟
وأنا عمري 50 عاما: من الصعب التحكم في أبنائي، كم تكبد أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا؟
وأنا عمري 55 عاما: أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا، أبي كان مميزا ولطيفا.
وأنا عمري 60 عاما: 'أبي هو الأفضل'!
جميع ما سبق، احتاج الى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود الى نقطة البدء الاولى عند الأعوام الاربعة...
فلنحسن الى والدينا قبل ان يفوت الأوان، ولندع الله أن يعاملنا أبناؤنا أفضل مما كنا نعامل والدينا.
قال الله تعالى: 'وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما'..
'واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا'
سورة الاسراء 23 و 24
بــانتظار الردود ....
ملاحظة : جزء من الموضوع من صــفحات الجرائد .. وذلك للأمانة ... وتلك المقــالة ألهمتني لنقل وكتابة هذا الموضوع ...
メ شبيـهـ الريـحـ メ










اضافة رد مع اقتباس

, لن أطيل فمهما تكلمت لن أفي حقك يا أبي.. يا حبيبي








.. مهما ادعى عكس ذلك .. ومهما ظن أنه يعرفني جيداً .. إلا أنه في الواقع لا يعرف عني سوى بعض القشور السطحية .. 
.. فأنا واثق من كلامي أشد الثقة وهذا الرأي غير قابل للتغيير
.. أليست الحرية أفضل ؟ 





المفضلات