الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد إن خطاب لم يمت وان مات جسده فهو بيننا يعيش بذكره الحسن نعم إن خطاب أحبه كل مؤمن وبغضه كل منافق فلقد اخلص العمل لله ولا نزكي على الله احد ولكن لمسنا ذلك في محبة الناس له وهذا دليل على محبة الله له كما جاء في الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله تعالى يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ...الحديث)
نسأل الله عز وجل أن يرحم القائد خطاب وان يقبله شهيدا في سبيله وان يبدلنا خيرا منه ونظرا لما لهذا الرجل من جهود مباركه قمت بتنسيق هذا الجمع والذي أخذته من موقع مفكرة الإسلام وجعلته في كتيب لسهولة القراءة والنسخ والتوزيع لتنتفع الأمة بسيرة هذا البطل رحمه الله.
وصلى الله على نبينا محمد
و الان نبدا
بسم الله :








اضافة رد مع اقتباس
. تزوج الإخوة والأخوات ومات الأب الصالح ومازال خطاب في غربته إنها غربة المجاهد الذي قدم أغلى مايملك وكأنها أرخص مايملك قدم روحه وأمانيه وأحلامه لله لم يرد مالاً ولاحظاً من الدنيا . عاش هناك بهندام متواضع وملابس رثة بعد أن كان يحلم بفراش وثير وقصر مشيد . عاش هناك يطعم يوماً ولايجد عشراً آخر ما يسد جوعته وهو الذي كان يجد في بلده مالذ وطاب . كانت أمنية والده الرجل الصالح أن يرى ابنه قبل وفاته ولكن هيهات هيهات فأنى يصل إليه خطاب وجموع المسلمين تستنصر به وترجوه نصرة إخوانه؟!

المفضلات