مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    صانع المجد اسد الساحة خطاب ( الموضوع مدعم بالصور )

    0098

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد إن خطاب لم يمت وان مات جسده فهو بيننا يعيش بذكره الحسن نعم إن خطاب أحبه كل مؤمن وبغضه كل منافق فلقد اخلص العمل لله ولا نزكي على الله احد ولكن لمسنا ذلك في محبة الناس له وهذا دليل على محبة الله له كما جاء في الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله تعالى يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ...الحديث)pic05b
    نسأل الله عز وجل أن يرحم القائد خطاب وان يقبله شهيدا في سبيله وان يبدلنا خيرا منه ونظرا لما لهذا الرجل من جهود مباركه قمت بتنسيق هذا الجمع والذي أخذته من موقع مفكرة الإسلام وجعلته في كتيب لسهولة القراءة والنسخ والتوزيع لتنتفع الأمة بسيرة هذا البطل رحمه الله.
    وصلى الله على نبينا محمد


    و الان نبدا

    بسم الله
    :
    اخر تعديل كان بواسطة » Masked Tiger في يوم » 18-10-2007 عند الساعة » 22:11
    83c7f8fe42432310dbd8cd9537987498


    uGE05887


  2. ...

  3. #2


    من هو خطاب ؟
    ميلاده واستشهاده
    مفكرة الإسلام : اسمه الحقيقي سامر بن صالح بن عبد الله السويلم .
    مولده ونشأته :ولد خطاب عام 1389 من الهجرة النبوية في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية ، ينتمي لعائلة خيِّرة طيبة اشتهرت بالشجاعة والشهامة حتى أن جده عبد الله عُرِف في منطقة الأحساء بـ " النشمي " ، ولو لم تنجب هذه العائلة إلا خطاباً لكفاها شرفاً وسؤدداً ، ولقد نزحت هذه العائلة من بلاد نجد إلى الأحساء عام 1240هـ وهناك ولد أجداده ، وولد فيها والد خطاب صالح رحمه الله تعالى الذي انتقل إلى عرعر ، وهناك ولد بطلنا خطاب ، ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات ، وفي عرعر كان والده يأخذه مع أخوته كل أسبوع إلى المناطق الجبلية يعلمهم الشدة والشجاعة ، ويضع على ذلك الجوائز والحوافز ويطلب من أولاده العراك والصراع حتى تشتد سواعدهم وفي هذا الجو بدأت تظهر آثار النجابة والشجاعة على خطاب ، ثم انتقل والده رحمه الله بأبنائه إلى منطقة الثقبة بالقرب من الخبر ، وهناك تربي خطاب في حي مشهور أخرج دعاة وصالحين وهو حي الصبيخة .ktaab
    وتوفي والد خطاب قبل سنتين ، وكانت أمنيته أن يرى خطاباً قبل وفاته . نسأل الله أن يجمع بينهم في جنته ، أما أمه فمازالت على قيد الحياة واسمها رسمية بنت إسماعيل بن محمد المهتدي وتبلغ من العمر 58 سنة ، وهي تركية الأصل هرب أبوها من تركيا عند سقوط الخلافة الإسلامية واستيلاء كمال أتاتورك على تركيا وفي سوريا ولدت أم بطلنا خطاب ، ولا نقول لها إلا غفر الله لبطن جاء لنا بخطاب ، ولخطاب من الإخوة خمسة هو خامسهم في الترتيب .
    وكان بيت خطاب كأي بيت في ذلك الوقت من جهة حب الدين والاهتمام بشعائره الظاهرة إلا انه كان يتفوق على كثير من البيوت بالاهتمام بالشريط الإسلامي والمجلة الإسلامية ، وهذه كانت شبه معدومة في ذلك الوقت ، ولهذا لا غرابة إذا قلنا أن البيئة مهيئة لإخراج القائد خطاب رحمه الله .
    وكان رحمه الله يتحدث بأربع لغات ، فيتحدث اللغة العربية و اللغة الروسية والإنجليزية والبوشتو .
    واستشهد رحمه الله في أوائل شهر صفر من عام 1423هـ من الهجرة وله من العمر 33 عاماً نسأل الله أن يرفع قدره ، ويعلي درجته ، وأن يكون شهيداً مضحياً في سبيل الله . آمين
    .
    اخر تعديل كان بواسطة » Masked Tiger في يوم » 18-10-2007 عند الساعة » 22:10

  4. #3
    خطاب و أحلام الشباب



    مفكرة الإسلام :كان خطاب في بداية شبابه يحلم كأي شاب بالوظيفة والرتبة العالية ولهذا عرف بتفوقه الدراسي حتى أنه تخرج من الثانوية العامة بتخصص علمي ومعدله أكثر من 94% في النصف الثاني وكان أمله أن يدخل شركة أرامكو بمنطقة الظهران شرقي السعودية في نظام ( CBC ) وهو نظام يتيح للدارس الإبتعاث إلى أمريكا وهي أمنية كل شاب في ذلك الوقت يرجو الرتبة العالية وفعلاً تحققت أمنيته ودخل في ذلك النظام التدريبي وكان يستلم راتباً شهرياً قدره 2500 ريال وجلس على مقاعد الدراسة قرابة النصف سنة وكان من أميز طلاب في فصله ونال إعجاب معلميه وزملائه ؛ ولكن بعد أحداث أفغانستان الأولى ترك الدراسة وضحى بحلمه راجياً ما عند ربه متيقناً أن من ترك شيئاً لله عوضه الله بما هو خير منه وليس صحيحاً أنه درس في أمريكا وغادرها إلى أرض الجهاد .
    كان حلمه الذي يحدث به أقرانه أن يكون لديه قصر مساحته 3500 متر مربع يحتوي على مظلة تتسع لخمس سيارات إحداها سيارة سوبربان للعائلة وسيارة جمس أحمر له شخصيا يمرح عليه في الصحاري والبراري .
    كان يحلم أن لديه عشرين قطعة أرض ( بلوك كامل ) يسكن فيه أبوه وأمه وإخوته ، غداؤهم واحد وعشاؤهم واحد ، يمازحهم ويلاعبهم ويشكو إليهم وكان يحلم بحافلة يجتمع هو وإخوته في الركوب عليها فهو يريدهم في حلهم وترحالهم بيتاً واحداً ، كان يحلم بمجلس واحد يوحد معنى الجسد الواحد للعائلة يستقبل فيه الضيوف والزوار .
    نعم هذه أمنياته عندما كان شاباً في الثانوية . لم يكن والله يمل من تكراراها أو سردها عشرات المرات ، فهو أليف حبيب والديه وإخوته .
    كان يحلم أن يكون من كبار شركة ارامكو البترولية وأن يشار له بالبنان ويحلم بذلك المكتب الواسع الفخم الذي تتمناه النفوس . نعم كانت هذه أمنياته يحدث بها الصغير والكبير ، وسبحان الله ترك هذه الأحلام والآمال وترك القصور والحبور واتجه إلى كهوف يسكنها وأرض يفترشها وسماء يلتحف بها . ترك والديه وإخوته وأهله وهاجر إلى بلاد صار كل من فيها هم إخوته وأهله 7549ht0. تزوج الإخوة والأخوات ومات الأب الصالح ومازال خطاب في غربته إنها غربة المجاهد الذي قدم أغلى مايملك وكأنها أرخص مايملك قدم روحه وأمانيه وأحلامه لله لم يرد مالاً ولاحظاً من الدنيا . عاش هناك بهندام متواضع وملابس رثة بعد أن كان يحلم بفراش وثير وقصر مشيد . عاش هناك يطعم يوماً ولايجد عشراً آخر ما يسد جوعته وهو الذي كان يجد في بلده مالذ وطاب . كانت أمنية والده الرجل الصالح أن يرى ابنه قبل وفاته ولكن هيهات هيهات فأنى يصل إليه خطاب وجموع المسلمين تستنصر به وترجوه نصرة إخوانه؟!
    انتظر ذلك الأب سنوات وسنوات لعل يوماً يطل عليه من الباب وجه خطاب المشرق ولكن عرف الوالد أن خطاب قد لجأت إليه الأمة بعد الله فدعا الله أن يلتقي به في جنة الخلد ومقعد الصدق واحتسب أحب أبنائه إليه لله ولاشيء لغير الله ، ثم فاضت روح والده ولم تتحقق أمنيته ونسأل الله أن يجمع بينهم في جنته سبحانه . ولقد صدق خطاب والله عندما قال رحمه الله في إحدى المناسبات : من عاش صغيراً مات صغيراً ، ومن عاش لأمته عظيماً مات عظيماً .






    خطاب بين المرح والحزم



    مفكرة الإسلام : يعجب الواحد منا لما يرى الأفلام الوثائقية التي يظهر فيها خطاب ، فجنوده متعلقون به تعلقاً شديداً ، وتزيد غرابتك لما تعلم أنه حازم جداً في تعامله ؛ ولكن الخطب يهون عليك عندما ترى مزحه معهم ، فهو يمزح بلسانه ويده بل ورجله ؛ وترى فيه خفة الظل ورحابة النفس وحسن الخلق ، فمرة تجده ينادي أحد أصحابه ويقول له : خذ هذا الشيء الواقع على الأرض ، فإذا أنزل رأسه صب عليه " الشامبو " وسط فرح وسرور أصحابه .
    أما حزمه وانضباطه فيحدثنا عنها هو شخصياً حيث يقول : لما جئت إلى الشيشان انضمت إلي مجموعة من 90 رجلا من طلاب الشيخ فتحي الشيشاني حفظه الله ، وصرفت أولاً منها 15 رجلاً ثم صرفت أيضاً 15 رجلاً ، وبقي معي ستون ، وحذرني بعض الإخوة من الطرد لأن الشيشانيين عندهم حمية ، فلو ذهب بعضهم فاحتمال كبير أن يلحق بهم الآخرون ، وفي يوم من الأيام نمنا ؛ ولما أصبحنا إذا فرقة الحراسة نائمة معنا ، وتركت مهمتها ، وكانت ليلة باردة ، فطلبت منهم أن يخلعوا خفافهم ، ثم طلبت منهم المسير إلى النهر ، وكان العشب من شدة البرد كأنه عيدان يابسة ، ثم ساروا وهو يكادوا أن يهلكوا من شدة البرد ، فلما وصلنا للنهر طلبت منهم أن يدخلوا أقدامهم فيه تأديباً لهم ، وبعد فترة أمرتهم بالخروج ، وقد تجمدت أقدامهم حتى أن بعضهم سقط على ركبتيه من الإعياء والألم ، وارتفعت أصواتهم علي حتى هددوني بالخروج وتركي ، فقلت لهم لا مانع لدي ؛ حتى لو لم يبق معي أحد . مع أني كنت أخشى من ذهابهم ، وبالتالي ذهاب أملي بتحرير تلك البلاد ؛ ولكن يسر الله ، فبقي منهم ستون رجلاً أخذوا دورة علمية مدتها 25 يوماً ، وهم الآن قادة السرايا وخيرة الجنود.





    خطاب بين الرحمة والشدة



    مفكرة الإسلام :عجيب أنت ياخطاب . رأيناك وأنت تقتل العدو بقلب بارد . رأيناك وأنت تجهز على ملاحدة الروس . رأيناك تطلق النار مبتسماً فقلنا خطاب لانعرف أحداً كان عذاباً على العدو منه . ظننا قلبك مملوءاً بالغلظة ومكسواً بالقسوة ، فإذا جئت على معسكر إخوانك انقلب ذلك الأسد الضرغام إلى حمل وديع يحب المزاح حيناً ، فمرة ضاحكاً ومرة باكياً ومرة حزيناً قل لي بربك كيف اجتمع فيك كل هذا؟! .
    خطاب هل تذكر عندما كنتَ طالباً في الثانوية كيف كانت سعادتك وأنت تحمل الصغار على ظهرك وصدرك . هل تذكر وأنت تقول لهم اركبوا على ظهري واضربوا رأسي ، وماعلم هؤلاء الصغار أنهم قد ركبوا على ظهر واحد من أعظم قادة المجاهدين في القرن العشرين .
    خطاب هل تذكر ذلك اليوم الذي أغمي عليك لأجل قطة ؟ أظنك نسيت وسوف أذكرك . ذلك اليوم الذي خرجت لتركب سيارتك وكانت هناك قطة داخل ماكينة السيارة فحركت السيارة فتقطعت القطة . لقد كان يوماً عصيباً عليك فقد حملك أخواك منصور وماهر وأنت كدت أن يغمى عليك ، وقد تقاطرت الدموع على خديك لأجل تلك القطة وكنت تسأل وتصرخ هل هي ماتت ؟ قل لي بربك ماهذا القلب الذي يبكي لأجل القطط ونحن في هذا الزمان لانبكي لمذابح المسلمين ؟!!. عفواً قائدنا خطاب فقد أعجزتنا بقلبك الذي امتلأ ببغض الكافرين و بحب المسلمين .
    خطاب مراسل في التلفاز أبكته عجوز وغيرت مجرى حياته
    مفكرة الإسلام :كانت نفسه تحدثه بالبقاء أو الانصراف عن الشيشان والرجوع إلى طاجكستان . خاصة وأنه جاءها لعلاج يده فقط ؛ ولم يكن ينوي الإقامة فيها ؛ ولكنه لما رأى الجهاد بدأت نفسه تراوده في البقاء ؛ ولكن مع تردد كثير ، وجرت عادته رحمه الله على رسم خريطة حول كل منطقة يريد العمل فيها سواء من جهة الأماكن أو الطبائع أو العادات أو الأشخاص ، ولما ذهب إلى الشيشان لم يكن يعرف حقيقة هذه المنطقة فجعل من نفسه كمراسل تلفازي يمر بين الناس ، ويضع معهم اللقاءات ، ويلقي عليهم الأسئلة ، ويتحسس المعاني المهمة في أجوبتهم ، وقابل شامل باساييف بهذه الطريقة ؛ ولكن الموقف الذي هز شعوره ، وحرك عواطفه هو لقاؤه مع عجوز طاعنة في السن حيث سألها : ماذا تريدون من قتال الروس ؟ فقالت العجوز له بلغة الواثقة : نريد أن نخرج الروس حتى يرجع إلينا الإسلام ، فسألها هل عندكِ شيء تقدمينه للجهاد ؟ فقالت وقد كُسِر خاطرها : ليس عندي سوى هذا الجاكيت ( المعطف ) أجعله في سبيل الله . فجعل خطاب يبكي بشدة وتبتل لحيته بدموعه .
    فكانت هذه العجوز سبباً في ظهور خطاب الرمز لنا ، فنسأل الله أن لا يحرمها الأجر ، وأن يجعل معطفها مهراً تدخل به جنة ربنا ، وأين هذه العجوز من الشمطاوات في إعلامنا اللاتي فسدن وأفسدن شباب الأمة .




    خطاب ونصرة المظلومين



    مفكرة الإسلام :عندما يرد علينا اسم خطاب يتبادر لذهننا تاريخه الجهادي وكيف أنه هب دفاعاً عن إخوة له خالفوه في اللغة والوطن وتوحدوا في الشريعة والدين ؛ ولكنا نكون أغفلنا عن تاريخ مهم عاشه قبل التحاقه بالجهاد .
    كان رحمه الله منذ أن كان صغيراً يكره الظلم وأهله حتى وردت عليه المشاكل من كل حدب وصوب بسبب حبه للنصرة حتى ولو على من هو أقوى منه ونذكر الآن مجرد مثالين فقط توضح حقيقة هذا البطل :
    خرج مع أحد زملائه من الدراسة في شركة أرامكو وعندما وصلا إلى مواقف السيارات شاهدا خمسة من الشيعة يحيطون بشاب سني يريدون ضربه وقد أعدوا عدتهم من العصي الغلاظ فقال خطاب رحمه الله لصاحبه السائق قف حتى نعينه ؛ فقال صاحبه دعهم ونحن لانريد المشاكل فأقسم ونزل من السيارة نصرة لذلك المستضعف ورفض صاحبه النزول لعدم رغبته في المشاكل ، ولم يكن بيده أي شيء إلا استعانة بالله على هؤلاء الظلمة ثم تحرك هؤلاء الشيعة جهته فقاتلهم مدة لوحده وكلما ازدادوا في ضربه ازداد صبراً وثباتاً . يقول صاحبه الذي في السيارة : لم أصدق ما رأيت . إنه فعلاً كان بطلاً وخرج من هذا القتال وقد أثخنوه وأثخنهم رغم توحده وانفراده .
    حصل نزاع في فصله الدراسي في نفس الشركة السابقة بين طالب سني وطالب شيعي فتنادى الشيعة من كل مكان وأدخلهم الحراس الذي ينتمي بعضهم لهذه الطائفة واجتمع أكثر من 200 شيعي أمام المدرسة التدريبية وكان عدد أهل السنة قليلاً جداً فخشوا من الغلبة وكان يسمع خلف الصفوف صراخاً وصياحاً من شاب يقول لاتدعوهم والله لن اتركهم أبداً فلما نظروا خلف الصفوف وإذا أسدنا خطاب قد استعد للعراك والقتال وفعلاً اشتعلت النار بين الطرفين وكان أسدها كالعادة هو فارسنا وقائدنا خطاب ، ومن ذلك اليوم علت الناس رهبة وهيبة من هذا الشاب.



    أين مالك يا سامر (خطاب) ؟



    مفكرة الإسلام :عرف خطاب بـ " صاحب الجيب الخالي " فلم يكن المال له حظ في جيبه منذ شبابه وتعاهد إخوته أن لايعطوه شيئاً إن طلب منهم شيئاً ليس بغضاً فيه وإنما خوفاً عليه من كثرة ماينفق يقول لي أخوه ماهر حفظه الله : عاهدت نفسي أن لا أعطيه شيئاً لأننا لو أعطيناه فسينفقها على الناس كرماً ولكن الله أعطاه أسلوباً في الإقناع فيأتيني فيكلمني قليلاً حتى يأخذ مالدي فإذا خرج صحت لقد سحرني وأخذ مالي . لقد كان خطاب صاحب كلمات حلوة وعذبة فلم نستطع يوماً أن نرد له طلباً . وقال لي ماهر ممازحاً : يوم القيامة سأطالبه أمام ربي بما أخذ من مالي .
    ويذكر لي أخوه منصور أن خطاباً أسكنه الله فسيح جناته انطلق يوماً بسيارته وفي طريق المطار شاهد مسلماً سودانياً يرفع يديه طالباً المساعدة فتوقف عنده وتبين أن السيارة أصابها العطل والرجل مسافر على الطائرة بعد قليل فقال خطاب رحمه الله دع سيارتك وسافر وأنا سأسحبها فوافق الرجل وهو خائف على سيارته حيث لم تكن بينهم صلة معرفة ، وفعلاً سافر الأخ السوداني ثم قام خطاباً رحمه الله بسحب سيارته ثم اقترض مبلغاً من المال وأصلح السيارة بدون أن يعلم أحد وعندما حضر السوداني كانت المفاجأة فالسيارة أصلحت وخطاب يرفض المبلغ فأصر السوداني على الدفع فصاح في وجهه خطاب نحن لا نريد المال وخرج الرجل من البيت ووجهه يتهلل فرحاً
    اخر تعديل كان بواسطة » Masked Tiger في يوم » 18-10-2007 عند الساعة » 22:09

  5. #4
    فكر ودعوة خطاب رحمه الله



    مفكرة الإسلام :كان رحمه الله سلفي العقيدة والمنهج ، ويصرح بذلك في أشرطته الخاصة وجلساته العامة ؛ ولكنه لم يكن متعصباً أبداً لمجموعته ، فكتب الله له قبولاً لدى كل الاتجاهات الإسلامية بلا استثناء ، و ينصح أهلها ، ويقبل نصيحتهم ، وله علاقة قوية بشيوخ المجاهدين من أمثال الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد العثيمين والشيخ حمود العقلا رحمهم الله جميعاً وكان يستشيرهم في قضايا الجهاد والعلم والدعوة ، ولهذا لم يعهد على مجموعته الجهادية في الشيشان بدع أو انحرافات أو خرافات ، ولقد طارت عقول الصوفية منه وخشوا على مناصبهم أن تطير فتعاونوا مع الروس الغزاة لمنع فكره من الانتشار خاصة وأن الناس بدءوا يتأثرون به بقوة .kkk
    ورأى أن الشيشان بلد خصبة للدعوة ، فعمل محاضن دعوية لتكوين مجموعات دعوية جهادية على الخط الصحيح ، فأنشأ " معهد القوقاز لإعداد الدعاة " حيث يلزم كل شخص بالانضمام إليه قبل قبوله في الجهاد فيخضع لدورة علمية مكثفة تقارب الشهرين ، ثم ما لبث أن تكاثر الناس عليه يريدون العلم و الجهاد حتى وصل عددهم إلى 400 طالب جاءوا من التتر وداغستان وطاجكستان وأوزبكستان والأنجوش وغيرها ، وهذا هو الذي أفزع روسيا ، ثم تطور العمل فأنشأ رحمه الله داراً لتحفيظ القرآن ، ووضع برنامجاً لإعداد الدعاة ، وبرنامجاً آخر لإقامة محاضرات في القرى ، ودورة للتعليم الأساسي ، ودورة لرفع مستوى الدعاة ، وكما قال رحمه الله : رأينا أثر هذا العمل على مجاهدين في تضحياتهم وبذلهم .
    وبهذه صار الجهاد في الشيشان مضرب الأمثال فلا نزاع ولا تفرق ولا تشرذم . كلهم على قلب رجل واحد ، وجعلوا لهم مفتياً لا يتجاوزونه أبداً وهو الشيخ أبو عمر السيف الخالدي من منطقة الدمام بشرق السعودية حفظه الله ، وهذا أبو عمر ليس قحطانياً كما زعم البعض من أجل مآرب أخرى.




    التدرج في دعوته للناس



    مفكرة الإسلام :قاتل في أفغانستان ، ولم نسمع أنه تقاتل مع أحد الأفغان لخلاف عقدي رغم انتشار التصوف فيه ، ثم قاتل في طاجكستان تحت قيادة عبد الله نوري ؛ ورغم سيادة التصوف هناك إلا أن الناس تعلقوا بخطاب حتى دبَّ الحسد في قلوب بعض المنافقين كالقائد رضوان والذي وصفه خطاب بأنه " أمير حرب خبيث " ، وعندما وصل للشيشان دعاهم للصلاة والزكاة وقراءة القرآن ، ولم يدعهم إلى أي مسألة عقدية ، فلما تمكن هناك وصار حبه في قلوب الناس كلهم أنشأ المعاهد العلمية التي تعلم العقيدة الصحيحة .
    وكان يحذر أصحابه من الخوض فيما يثير الناس في بداية جهاده في كل منطقة ، فإذا رأى من الناس إقبالاً على الخير دعاهم بعد ذلك إلى العقيدة السلفية ، ولهذا منع أصحابه من الذهاب إلى الأسواق ، والدخول للمدن والقرى لأن التصوف قوي في تلك البلاد ، فخاف أن يقوم مشايخ الصوفية بإثارة الناس عليهم ، فكان هناك من يقوم بالذهاب إلى السوق كل يومين ليقضي حاجات المجاهدين ، بل إنه لم يذهب في حياته كما قال إلى جروزني إلا مرة واحدة ، وبعد إصرار من القادة الشيشانيين لحضور حفل تكريم له .
    ورغم محاولة مشايخ الصوفية استثارته إلا أنهم فشلوا ، فوصفوه بأنه وهابي أكفر من اليهود والنصارى ، وزعموا أن جهاده أيام دوداييف باطل لأن حرب دوداييف حرب وطنية فقط .
    وقد حارب تحت راية جوهر دوداييف الرئيس الشيشاني السابق ؛ ولكن كان له برنامج خاص لمجموعته ، واعترض عليه في بداية جهاده في الشيشان بعض الدعاة ، فقالوا : كيف تقاتل مع صوفية وحلولية ، فكان يحدِّث أصحابه أن هؤلاء حديثي عهد بكفر وإلحاد ؛ فلا تعجلوا ، واستطاع أن يقنعهم كعادته في أسلوب الإقناع وهو الذي قال فيه أحد زملائه : لو قال خطاب عن كأس اللبن إنه ماء لصدقته ، وهذه من نعمة الله عليه.



  6. #5
    خطاب رجل السياسة :



    مفكرة الإسلام :المتتبع لسيرة خطاب سواء من خلال أحاديثه على الأشرطة أو تصريحاته الصحفية يعرف يقيناً أن هذا الرجل متشبع بالفكر السياسي الذكي ، واستطاع من خلال هذا الشيء أن يحفظ الجهاد الشيشاني ، بل وأن يقدم له الانتصارات العسكرية المهمة ، ونستطيع في هذه العجالة ذكر نقاط حساسة جداً تعامل معها رحمه الله بالعقل الواعي والفهم السليم والفكر الحاذق :
    كان يرفض رحمه الله فكرة تدويل القضية الشيشانية ، لأنه يعلم أن الغرب الكافر لن يأتي إلا بِشَر ، حيث أخذ دروساً مهمة من الجهاد في البوسنة وكيف أن ثمرة الجهاد دمرت من خلال اتفاق دايتون الأمريكي الظالم ؛ وإن كان أحياناً ينادي المجتمع الدولي بالقيام بواجباته تجاه الشعب الشيشاني ، وكان يقول هذا من باب المناورة السياسية فقط .
    محاربة أي تدخل للأمم المتحدة في شئون هذه الجمهورية خاصة وأنه يعلم أن هذه المنظمة أداة مطيعة في يد أمريكا ، والتي لا يشك أي مسلم في بغضها وكرهها للإسلام وأهله ، وهذا لا يمنع من تصريحات يصدرها أحياناً يعيب فيه هذه المنظمة لتخاذلها عن نصرة شعب الشيشان ، وكل هذا كما قلنا يريد به مناورة فقط ، وكذلك يريد أن يعري حقيقة هذه المنظمة أمام الشعوب المسلمة ، وكيف أن لها وجهين وجه العطف والمحبة مع الكفار ووجه البغض والمحاربة ضد المسلمين .
    كان لا يستعدي الدول الإسلامية ضده ، وهذه من أهم الأشياء التي حافظ بها خطاب على بقاء جهاده ، فهو لم يسب حاكماً مسلماً بعينه في أي تصريح من تصريحاته ، وهذا الذي جعل الحكومات المسلمة لا تحاول ملاحقة أتباعه ملاحقة دقيقة . نعم قد يحصل تحقيق وسجن ولكن كانت هذه الحالات قليلة إذا ما قورنت بما حصل في حرب أفغانستان القريبة ، وكانت بعض الدول العربية قد تغض الطرف أحياناً عن مسألة جمع التبرعات لذلك الشعب والتي بدورها تصب في ميزانية جهاده .
    استطاع ضبط رفاقه بعدم التعدي على الدول الإسلامية وغير الإسلامية غير المعنية بالنزاع ، فلم يعهد عن أحد من أتباعه أن قام بعمل في أي دولة مسلمة بل ولا حتى الدول الكافرة ، ولهذا لما طالبت روسيا من بعض البلدان العربية بمحاربة الإرهاب بدعوى أنه هو أساس الحرب الشيشانية لم تستجب لها ولا دولة ، وكان موقف هذه الدول التهكم بذلك الطلب علانية ، وبهذه الطريقة نجح خطاب بدرجة عالية من التخطيط أن يحصر عداوته مع الروس فصار العدو واحداً فقط ، وهذا هوَّن عليه المهمة الجهادية .
    جعل القيادة العسكرية بيد الشيشانيين مع أنه أكثر شخص مؤهل لها ، والسبب في ذلك أن الشعب الشيشاني عرف بحميته لأرضه وعرقه ، فخشي أن يكون ذلك مدخلاً لخلخلة الجهاد من خلال العملاء والخونة الذين يجيدون هذا النوع من المكر ، وكذلك كان هناك الصوفية يحاولون نزع الإجماع الشعبي من حوله بالتذكير بأصله غير الشيشاني ، وقد دخل تحت قيادة جوهر دوداييف القائد الشيشاني السابق ، وأعجب خطاب به لخفة نفسه وحسن تعامله ، وارتفع في نفسه عندما سأله قائلاً : ما هو هدفكم من الجهاد ياجوهر دوداييف ؟ فقال القائد الشيشاني : كل طفل من القوقاز هُجِّر إلى المهجر عشرات السنين يحلم أن يرجع الإسلام إلى أرضه.
    وسّع محيط الجهاد من خلال وضع مجلس واحد لداغستان والشيشان ، وهو يريد بذلك توسيع محيط الرقعة الجهادية لأن الشيشان بلد صغير جداً ، كذلك استطاع بهذه الطريقة أن يحرك عدداً هائلاً من الداغستانيين للجهاد ، فتشتت جهود روسيا من خلال توجيه الضربات الخطافية من عدة بلدان بدلاً من بلد واحد ، واستطاع بهذه الطريقة تخفيف الضغط العسكري عليه وعلى مجاهديه .
    أحيا حب الجهاد والاستقلال في نفوس الشعوب المسلمة في آسيا الوسطى من سيطرة الحكومات الشيوعية العميلة ، ولهذا صارت مَعَاهده روضة طيبة يُستقبل من خلالها طلاب ومجاهدو التتر والداغستانيين والطاجيك والأوزبك وغيرهم من شعوب القرم ، فصارت نبتة طيبة تنمو في الجمهوريات الإسلامية .
    كان يكره الالتحام مع المخالفين ممن ينتسبون إلى الإسلام حتى لا يُنْشَغل بالمسلمين عن عدوهم المشترك ، فيمنع التعرض للجماعات السنية بأي سوء حتى لا يحصل التشرذم والتفرق ، ولهذا كان إذا سمع أحداً يخوض في هذا يقول له : عجباً لبعض الناس سلم منه الملاحدة والنصارى ولم يسلم منه إخوته المسلمون ، وعندما كان في طاجكستان حاول القائد الطاجيكي العسكري رضوان التحرش به والإساءة إليه ، ورغم طلب الأخوة من خطاب أن يرد عليه إلا أنه رحمه الله طلب منهم أن لا يشغلهم هذا القائد الحاسد عن قتال الشيوعيين ؛ حتى أنه عندما جاء إلى الشيشان كان 60% من طلابه ومجاهديه صوفية ، ثم لبث معهم فترة حتى صحح معتقدهم رغبة منهم واقتناعاً.


    150206-imam3

  7. #6
    [B]
    تاريخ جهاده



    مفكرة الإسلام :التحق خطاب رحمه الله بالجهاد الأفغاني عام 1408هـ بعد رمضان مباشرة وله من العمر 17 عاماً ؛ حيث ترك دراسته في شركة أرامكو البترولية وكان رحمه الله يحرص على التوثيق السريع بعلاقاته مع المجاهدين ؛ ولهذا لما انطلق من السعودية أخذ معه وثيقتين للتعريف به . الأولى من مدير مكتب خدمة المجاهدين في الدمام ، والثانية من أحد الأشخاص الذين يعزهم مسئول الهلال الأحمر السعودي في باكستان ، وبقي هناك شهرين ثم رجع وحج وعاد مرة أخرى إلى أفغانستان ، وبقي فيها إلى نهاية الجهاد عام 1412هـ ولكنه رجع خلال تلك الفترة للعلاج من إصابة أصابته أثناء إحدى المعارك الأفغانية ، وظهرت حنكته وبراعته في مدينة لوجر الأفغانية ، وولي قيادة " سرية أحد " التي أصبحت فيما بعد نموذجاً يحتذى به في سرايا المجاهدين ، ثم انتقل بعد ذلك إلى طاجكستان لمدة سنة واحدة ؛ حتى أصيب في معركة من المعارك ، وقطعت أصبعين من أصابع يده اليمنى بسبب قنبلة يدوية ، واضطر إلى الذهاب إلى الشيشان لعلاج يده واستقر به المقام والجهاد هناك .



    ثوابت في جهاد خطاب رحمه الله



    [COLOR="royalblue"][SIZE="3"]مفكرة الإسلام :لم يكن المجاهد و القائد خطاب رحمة الله عليه ، يقاتل بأسلوب عشوائي ، أو يجاهد انطلاقا من عاطفة غير موزونة ، بل كان في جهاده عبر سنوات طويلة ينطلق من ثوابت واضحة و أكيدة استمدها من كتاب الله و سنة النبي عليه الصلاة و السلام ، و تعلمها من إخوانه المجاهدين الذين التقاهم عبر خمسة عشر عاما من الجهاد المتواصل، و فيما يلي نذكر أهم الثوابت في جهاد القائد خطاب ...
    - أولاً : الجهاد ليس مرتبطا بحياة القائد ، إن بقي يمضي الجهاد في طريقه ، و إن قتل ضعف الجهاد ، و هذ أمر كان خطاب رحمه الله يؤكد عليه ، لأنه يعلم أنه من الممكن أن يلقى حتفه في أي لحظة ، و قال في أحد الحوارات معه : " همم المسلمين لا تضعف باستشهاد القادة ، بل تقوى بفضل الله لأن العمل لله عز و جل و ليس للأشخاص " ...
    - ثانياً : الجهاد هدفه الأول إقامة شرع الله عز و جل ، هكذا كان خطاب يعتقد ، و يظهر ذلك جليا في مراحل كثيرة من حياته و كلماته ، فقد ذهب هو و إخوانه لكي يدعموا المسلمين في القرى الداغستانية التي اعلنت إقامة الشريعة ، فأعلنت روسيا الحرب عليها ، كما أنه ذكر أكثر من مرة أن تطبيق الشريعة هو الهدف الرئيس للجهاد في الشيشان ، و يقول خطاب : " لا تريد أيّ دولة أن تنفّذ قوانين الله اليوم ، كانت أفغانستان في حالة حرب لمدّة عشرين سنة ، و القرار المأخوذ من قبل طالبان , سواء سرّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة أو لم يسرهم ، هو قرار على أساس الشريعة ، إنهم يتحدّثون لغة الشريعة ، و الدول العربية ومواطنوهم المسلمون سوف يساندون أفغانستان ، أنّ غرضهم هو الشريعة ، ليس هناك اختيار للمسلمين اليوم ، يجب حماية الشريعة ، حتى عند سجودنا في الصّلوات ، واجبنا هو حماية الشريعة التي تحقّقت في أفغانستان ، و هؤلاء الذين سوف يحاولون أن يكسروا الشريعة ، ينبغي أن يدفعوا ثمنا كبيرا " ...
    - ثالثاً : لا سبيل للتفاوض مع أعداء الله ، و لا يمكن أن يجلس المجاهدون مع قتلة المسلمين على مائدة واحدة لكي يخرجوا بقرارات وهمية ، يذوب أثرها قبل أن يجف حبرها ، و يقول خطاب ردا على احتمال التفاوض مع الروس : " لم نناقش هذا السّؤال أبدًا و ليس لدينا وقت له ، لا يفكّر المجاهدون في المفاوضات كما قال شامل سوف يكون كل شيء طبقًا للشريعة ، و أي شيء يكون هكذا سيتقبله المجاهدون ، و أيّ شيء ضدّه لن يقبل ، إذا غادرت جيوشهم ذلك ممكن ، لكنّ بينما تكون جيوشهم هنا , حتّى على متر واحد لهذه الأرض ، الحرب لن تنتهى ، من يريد دعه يتكلّم معهم ، و من هو جاهز ، فليتفاوض ، و لكنّ يجب أن لا تبقى هنا ولا أيّ وحدة هندسة , و لا جنديّ ، لا ينبغي أن تنتهي المفاوضات , كما في الحرب الأخيرة " ... و في مناسبة أخرى قال خطاب : " لقد حاول القادة الميدانيون من قبل حل القضية بطرق المفاوضات طبقاً لشروط دولية والنتيجة أن الحرب كانت مستمرة بشكل آخر ضد الشعب الشيشاني وشباب القوقاز المسلم في داغستان وقرتشاي وأنغوشيا وسائر الجمهوريات ، وكما قال أخي شامل باسايف - حفظه الله - أن الجميع على قناعة تامة أنه لا يوجد حل إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية ومحاكمة روسيا ومجرمي الحرب فيها ولو بعد حين ...
    - رابعاً : لا انتهاء للحرب مع الكافرين إلا بأن يزال الضرر الواقع على المسلمين ، و أن ترجع إليه حقوقهم ، و أراضيهم ، و يستردوا حريتهم ، أما وضع نهايات أخرى ملفقة للحروب ، فذلك أمر من قبيل الخداع ، لا ينبغي الاستجابة له ، و في ذلك يقول خطاب رحمه الله ردا على سؤال حول قدرة المجاهدين على الصمود و متى تنهي الحرب بالنسبة لهم : " نعم – إن شاء الله - فلو لم تكن عندنا القدرة على ذلك لما دخلنا ( داغستان) لنجدة إخواننا في مناطق إقليمي (بوتليخ) و (كراماخي) لقتال الجيش الروسي المريض الذي أوقف الحرب في سنة (1996م) بعد دخول المجاهدين (جروزني) للمرة الثالثة ، وحصار القوات الروسية فيها من كل مكان ، وضرب قوافلهم عدة مرات ، وهذا السؤال الأحرى أن يوجه إلى قيادة الجيش الروسي المتهالك : هل عندهم القدرة على مواصلة القتال ضد المجاهدين أم لا ؟ أما إلى متى هذه الحرب؟ فنحن نقول حتى يباد الجيش الروسي في القوقاز وما ذلك على الله بعزيز "


    27484290

  8. #7

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter