المسرحية
أصارع ذكريات الماضي بحب جديد وأمل الحاضر ,أنفض أرفف وأركان الزمان القديم الغابر,
أقاوم اليأس المتمثل في أنياب الغدر الكاسر,أقف في وجه الصعاب واتخطى العوائق في دربي العاثر,
يشغلني دمع عيني الهادر,ويفضحني لسان حالي الساخر, ويصرخ قلبي فيني أيها الخاسر.
لقد خسرت في الماضي كل شي, وخسرت بالتالي الحاضر في كل شي, فلم أعد أخاف في حياتي من شي,حتى أغلى ماأملك لايسوى لي الآن أي شي.
فدموعي تناثرت على صفحات خدي,وألامل تبعثرت حروفه وانقلب ضدي, والحظ كعادته ظل يجري وتوقف عندما وصل عندي, فالطعنة لم تكن غدراً بل من الجرآءة حتى تطاولت أطراف خدي.
فلقد كنا أنا وهي أبطال هذه المسرحية ,تناظرني بنظرات خداع وأنظر أليها بنظرات هزلية , تظنني متخلف وتوهمني بأكاذيب وهمية , لكنها لاتعلم بأن اكاذيبها هذه ماهي ألا أسلحة جعبتي الخفية, فالدنيا علمتني أنه لا أمان لحواء البشرية, فهي كالأفعى تلدغك بنابها ثم تذرف عليك دمعة حزنية .
فالمكر في دمها ,والدهاء أبرز عناوينها , والكذب في رقة عينها, والغدر يتهاوى من شفتها ,والخبث في ابتسامتها , فالشيطان أبرز تصوير لشخصيتها .
فلقد حطمت كل براويز الحلم الجميل , وأشعلت النيران في قلبي وأحرقت الدليل ,وطوت صفحة الحب بصفحة الكره الغليل ,وأثبتت لي أن الوفاء ماهو ألا ضرب من ضروب المستحيل .
فبعد اليوم لا اظن أن الحمامة بامكانها الهديل ,أو باستطاعة الدمعة على الوجنتين أن تسيل , ولانور الشمس يستطيع لقناع ظلام الغدر أن يزيل , فلقد أصبح للمحبة والوفاء والأبتسامة ألف وألف بديل................................
فالمسرحية انتهت فصولها , وقد آن الآوان للرحيل , وأصبح لزاماً على كل من حضرها أن يصفق لها تصفيق طويل , فالتصفيق في زماننا الحاضر من أسمى لغات التعبير لجرحنا الغائر .
فارس ااااااااااااااااااا المشاعر المسرحية



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات