اخر تعديل كان بواسطة » الذكرى جميلة في يوم » 30-05-2018 عند الساعة » 14:12
من أجمل النهايات لقصة كرتون قديم *الهداف*..
شارة البداية :
https://m.youtube.com/watch?v=hFtVXjtCIxA
كبمارو ..
كاورو تري شيزون نتائج المخيم
https://m.youtube.com/watch?v=9XPONX1eslE
كبمارو يحاول تقليد شيزون ..
https://m.youtube.com/watch?v=kOrqSFQh7hc
متت ضحك![]()
![]()
ركضة السلطعون وانواع الركضات عند كبمارو ..
https://m.youtube.com/watch?v=0K-Oxz1R0mI
![]()
لا يفوتكم حسابه هنا
جسفت@GSFT_SA
رؤية تشكيليةللربط بين الماضي والحاضر في المملكةيقدمها م.ناصر الخرجي حيث يعرض انتاج فني لوالده الأستاذعلى الخرجي رحمه الله عبارة عن منحوتات وكذلك مجموعةمن رسوم الكاريكاتيروالمقتنيات الفنيةكما يعرض نموذج للوحة تاريخيةيقدر عمرها بما يقارب 70 عام للفنان ناصر الخرجي رحمه الله .
#جسفت
من هناHenry Matthews
من ذكرياتي
انضممت إلى مؤسسة بساط الريح في 1 نيسان 1978 في شارع الحمراء في بيروت. كان مكتبي ملاصقاً لمكتب الأستاذ زهير. في صيف العام 1978 عرضت عليه إعادة إصدار مجلة المغامر. ففرح بالفكرة أولاً لكنه استدرك أنها يجب أن تكون كومكسية وليست فنية كما كانت أعدادها السبعون الأولى التي صدرت بالحجم الكبير. قلت له أنها طبعاً يجب أن تكون كومكسية كما كانت في أعدادها الأخيرة وبالحجم الصغير. وكان الأستاذ زهير يردد أن الحجم الصغير (حجم سوبرمان ولولو) هو الحجم المثالي للكومكس العربي.
فوجئت حين وافق الأستاذ زهير على فكرتي وطلب مني أن أحضّر عدداً تشبيهياً ففعلت مستعملاً أعداد مغامر من دون أغلفة كانت موجودة في المكتب. وكانت المجلة بكاملها مغامرات فضائية. توسّلت إليه أن لا يستعمل خط الدكتيلو في المجلة بل خط نسخي للخطاط أنيس أحمدية وهو خطاط معروف كان يتعاون مع المؤسسة لسنوات فوافق الأستاذ زهير، لدهشتي. سألني لماذا لا أضيف الكاوبوي وطرزان إلى المجلة كما كانت في السابق، فقلت له أفضل أن يكون هؤلاء في سلاسل منفصلة وتبقى المغامر للمغامرات الفضائية فالخيال العلمي هو "المغناطيس" للقراء بحسب تعبيري. وقلت له أن المغامرات المصورة تقدم أنواع مغامرات مختلفة فدعني أنا أختص بالفضاء. عاش حلم المغامر إصدار العام 1978 لأسبوع حتى تذكر الأستاذ زهير أنه لم يعد يملك رخصة مجلة المغامر. بعد ذلك اقترحت عليه إصدار سلسلة "من وراء الكون" التي كانت المغامر أعلنت عن قرب إصدارها في العام 1965 ولم تفعل. وقد أعددت بحسب طلبه عدداً تشبيهياً حمل الغلاف الفضائي نفسه الذي كنت قد وضعته للعدد التشبيهي من المغامر. وقبل بدأ العمل غيّرت الاسم إلى ما وراء الكون، وطلب مني الأستاذ زهير أن ابدأ السلسلة بمغامرات ذات طابع شرقي، فكانت رحلة السندباد. كان الأستاذ زهير يعرّف عني دائماً مازحاً "ولي العهد" و "أبو الصرعات والاختراعات".
حين توفي الأستاذ زهير في العام ٢٠٠٥ بكيته كثيراً. خلال تقبل التعازي ظنّني أحدهم إنني ابنه، فلم أتمكّن من الإجابة. ولا زلت أتذكّر الأستاذ زهير أحياناً بغصّة ودائماً بفرح وهو يبقى في البال
اليوتيوب قفل قناة أبو أنس
تحية عطرة وبعد
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات