مشاهدة نتيجة التصويت: ما رأيك بالموت الرحيم ؟

المصوتون
45. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • اؤيد هذه الطريقة للتخلص من العذابات

    5 11.11%
  • اعارض و بشدة

    30 66.67%
  • هذا يعتمد علي حالة المريض الموجود , ولكل قاعدة استثناءات

    10 22.22%
الصفحة رقم 4 من 4 البدايةالبداية ... 234
مشاهدة النتائج 61 الى 71 من 71
  1. #61
    لا لست مع الموت الرحيم فمخطأون من يلجأون له
    الإسلام يحرمه فالبتأكيد سأكون ضده و مع الإسلام
    فلا يجوز الاعتراض على حكم الله فيجب أن نصبر لأن المرض المستعصي قد يكون امتحان منه و عليه ثواب إذا صبر طبعاً
    بالاضافة يجب أن لا نيأس و نقنط من رحمة الله فهناك أمل و الله قادر على شيء
    و بالنسبة للسؤال إجابته ذالك به عوامل كثيرة أهمها هو ا حسب المؤيدين من سكان الدولة أم لا فإذا الغالبية تعارض لا و العكس صحيح أما محايدين او كان المؤيدين أو المعاؤضين متساويين فسيكون صعب البت لكن أعتقد لو فرض بدول معينة سيكون الفرض بكلها صعب للاختلاف قناعات البشر
    و شكراً على الموضوع
    اخر تعديل كان بواسطة » Celena في يوم » 10-12-2007 عند الساعة » 13:32


  2. ...

  3. #62
    مشكورهـ خيتو عـــ الموضوعــ
    من قال أن الموت رحـيم
    لماذا ننهي حياة هذا المريض ولا أحد يدري ما قد يحصل
    ربما يتشافى أو يجدون علاج لمرضه
    فلماذا ننهي حياته ؟؟؟
    كما ذكر البعض أنه له أشخاص مهمين في حياته
    فلماذا نقتله ؟
    فهذا يسمى القتل بعينه
    وليس للطبيب حق في قتله أو تحديد متى يعيش أو متى يموت

    (عذرا أفكاري ليست مرتبه)

  4. #63
    ببساطة ردي هو
    فليس الطبيب أرحم به ممن خلقه وليترك أمره
    إلى الله تعالى، فهو الذي وهب الحياة للإنسان وهو الذي يسلبها في أجلها المسمى عنده.

  5. #64
    هذا الموضوع من أشد المواضيع الطبية و الحياتية إثارة للجدل و الاختلاف... وافر الشكر لك أختي الكريمة لإتاحة الفرصة لمناقشته و طرحه هنا

    تقرير الموت الرحيم برأيي ليس حتى من حق الطبيب ... فمهما كان يبقى الطبيب بمثابة إنسان غريب عن المريض مهما ارتفعت العلاقة بينهما و توثقت.


    إذا كان المريض لا يزال محتفظاً بوعيه فهو - وهو فقط - الذي يحمل حق تقرير إنهاء حياته لأنه سيكون لديه إلمام تام بحالته و المؤشرات التي هو عليها ... طبعاً إذا كان صاحب إيمان وثيق بالله تعالى و القضاء و القدر سيكون عنده من الإيمان ما يكفي ليدرك أن هذا بلاء و رفع درجات ... لكن من الممكن أن يوقف تناول الأدوية أو استعمال الأجهزة المعالجة فهو في هذه الحالة لم ينتحر و لم يقتل نفسه إلا أنه أوقف المعالجة التي يرى أنها بلا طائل و هذه تشكل فرقاً كبيراً عن الانتحار كما أرى.


    أما إذا كان المريض غائباً عن الوعي - حالات الغيبوبة التامة مثلاً - فيصبح حق تقرير الموت الرحيم (الذي يتحول هنا إلى مصطلح القتل الرحيم) بيد أقرب الأقرباء إليه ومن يشرف مباشرة على علاجه .. وممكن أن ينفذ القتل الرحيم بنفس الطريقة السابقة أي إيقاف المعالجة ...


    و لك جزيل الشكر مجدداً


    دمتم بخير

  6. #65
    الطرق المستخدمة في القتل الرحيم :

    1 - ايقاف عمل الالات التنفس مثلا , مما يؤدي الي موت المريض نتيجة لاختناقه .
    2 - تخفيف كمية الاوكسجين بالتدريج .
    3 - اعطاء المريض جرعات من سموم او ادوية خاصة تساعد علي ايقاف عمل القلب
    ولكن من يستطيع فعلها

    وشكرا
    4d394c2625d04ffaf9e4fab54de6701e
    a9eb2e9112673cbf5411d6d466fc646f
    464eee36378511dd96251b76aaf8c064

  7. #66

    ابتسامه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اهلا بكي عزيزتي سيلينا

    لا لست مع الموت الرحيم فمخطأون من يلجأون له
    الإسلام يحرمه فالبتأكيد سأكون ضده و مع الإسلام
    فعلا الاسلام انكر الانتحار بشكل عام , والموت الرحيم احد انواع الانتحار او القتل frown

    فلا يجوز الاعتراض على حكم الله فيجب أن نصبر لأن المرض المستعصي قد يكون امتحان منه و عليه ثواب إذا صبر طبعاً
    بالاضافة يجب أن لا نيأس و نقنط من رحمة الله فهناك أمل و الله قادر على شيء
    اعتقد بان كلامك صحيح , فهناك اشخاص كثر قال الاطباء بان ايامهم معدودة ولا امل من شفائهم
    لكن بفضل الله استعادوا عافيتهم redface

    و بالنسبة للسؤال إجابته ذالك به عوامل كثيرة أهمها هو ا حسب المؤيدين من سكان الدولة أم لا فإذا الغالبية تعارض لا و العكس صحيح أما محايدين او كان المؤيدين أو المعاؤضين متساويين فسيكون صعب البت لكن أعتقد لو فرض بدول معينة سيكون الفرض بكلها صعب للاختلاف قناعات البشر
    فعلا كلام صحيح gooood

    و شكراً على الموضوع
    لا شكر علي واجب عزيزتي

    وشكرا لكي اختي الغالية سيلينا علي الرد والمرور الكريم smile


    اهلا بكي DARK WINGS

    مشكورهـ خيتو عـــ الموضوعــ
    لا شكر علي واجب عزيزتي smile

    من قال أن الموت رحـيم
    لماذا ننهي حياة هذا المريض ولا أحد يدري ما قد يحصل
    ربما يتشافى أو يجدون علاج لمرضه
    فلماذا ننهي حياته ؟؟؟
    فعلا , كلامك صحيح ربما كان هذا المرض هو ابتلاء وربما تشافي المريض من مرضه frown

    كما ذكر البعض أنه له أشخاص مهمين في حياته
    فلماذا نقتله ؟
    فهذا يسمى القتل بعينه
    وليس للطبيب حق في قتله أو تحديد متى يعيش أو متى يموت
    معكي حق , لكن في بعض الاحيان يكون ذوي المريض هم من طلبوا من الطبيب انهاء حياته
    خوفا عليه من تحمل عذابات المرض frown

    (عذرا أفكاري ليست مرتبه)

    تحياتي للجميع
    اهلا بكي عزيزتي ,
    وشكرا لكي اختي العزيزة DARK WINGS علي الرد والمرور الكريم smile

    ببساطة ردي هو

    إقتباس »
    فليس الطبيب أرحم به ممن خلقه وليترك أمره
    إلى الله تعالى، فهو الذي وهب الحياة للإنسان وهو الذي يسلبها في أجلها المسمى عنده.
    معكي حق اختي ياماكي smile

    وشكرا لكي علي الرد والمرور الكريم smile


    اهلا اخي العزيز المدبلج الذهبي

    هذا الموضوع من أشد المواضيع الطبية و الحياتية إثارة للجدل و الاختلاف... وافر الشكر لك أختي الكريمة لإتاحة الفرصة لمناقشته و طرحه هنا
    لا شكر علي واجب اخي , ومعك حق فيما ذكرت ,ولهذا السبب ذكرت هذا الموضوع هنا smile

    تقرير الموت الرحيم برأيي ليس حتى من حق الطبيب ... فمهما كان يبقى الطبيب بمثابة إنسان غريب عن المريض مهما ارتفعت العلاقة بينهما و توثقت.
    فعلا , وليس حق ايضا للقريب بان يقتل قريبه بسبب الالم والمرض frown

    إذا كان المريض لا يزال محتفظاً بوعيه فهو - وهو فقط - الذي يحمل حق تقرير إنهاء حياته لأنه سيكون لديه إلمام تام بحالته و المؤشرات التي هو عليها ... طبعاً إذا كان صاحب إيمان وثيق بالله تعالى و القضاء و القدر سيكون عنده من الإيمان ما يكفي ليدرك أن هذا بلاء و رفع درجات ... لكن من الممكن أن يوقف تناول الأدوية أو استعمال الأجهزة المعالجة فهو في هذه الحالة لم ينتحر و لم يقتل نفسه إلا أنه أوقف المعالجة التي يرى أنها بلا طائل و هذه تشكل فرقاً كبيراً عن الانتحار كما أرى.
    فعلا , هناك بعض المفتيين فصلوا هذه الحالة ( حالة الغيبوبة وعيش المريض علي الاجهزة الطبية ) فصلوها
    عن حالات المرض الميؤوس منه sleeping

    أما إذا كان المريض غائباً عن الوعي - حالات الغيبوبة التامة مثلاً - فيصبح حق تقرير الموت الرحيم (الذي يتحول هنا إلى مصطلح القتل الرحيم) بيد أقرب الأقرباء إليه ومن يشرف مباشرة على علاجه .. وممكن أن ينفذ القتل الرحيم بنفس الطريقة السابقة أي إيقاف المعالجة ...
    هذه الحالة حدثت , واشك بان رئيس فلسطين ابوعمار كانت حالته مشابهة لما ذكرت لكني لست متأكدة frown

    و لك جزيل الشكر مجدداً


    دمتم بخير
    لا شكر علي واجب اخي العزيز المدبلج الذهبي علي الرد والمرور الكريم smile


    اهلا اخي العزيز jowé weler

    إقتباس »
    الطرق المستخدمة في القتل الرحيم :

    1 - ايقاف عمل الالات التنفس مثلا , مما يؤدي الي موت المريض نتيجة لاختناقه .
    2 - تخفيف كمية الاوكسجين بالتدريج .
    3 - اعطاء المريض جرعات من سموم او ادوية خاصة تساعد علي ايقاف عمل القلب
    ولكن من يستطيع فعلها

    وشكرا
    هناك الكثيرون ممن يقدمون علي ذلك بسبب اليأس dead

    لا شكر علي واجب اخي العزيز ,
    وشكرا لك jowé weler علي الرد والمرور الكريم smile

    تحياتي للجميع
    attachment
    من حُسن حظ المُسافر , أن الأمل .. توأمُ اليأس أو شعره المُرتجل .

  8. #67
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا قرأت الموضوع من زمان وعجبني وكل مواضيعك كمان لكن ماكنتش عضو وقتها gooood

    طبعا الموت الرحيم حرام لأنه مثل الانتحار تماما mad
    وشكرا أختي هيرسول على الموضوع المدهش وأرجو انه لا يطبق في الدول العربية

    سلاااااااامsmile
    attachment

    biggrin it is not bad at all




  9. #68
    لعل المريض بهذا المرض يغفر له ذنبه

    لذلك انا لا أوافق على موت الرحمه

    ولاحد يعمل ما ذا سوف يقابل بعد الموت
    لربما صار اعضم وأقسى
    لذلك اترك حياتك لمن خلقك فهو أعلم
    نزف الأحاسيس
    sigpic130680_1
    مشكور اخوي فقدتك على التوقيع الرائع

    [SIZE="4"]
    http://www.formspring.me/SsAaRr

  10. #69
    سوولتي ...
    سحقا .. من أعاده إلى الصفحة الأولى

    جلب لي ذكريات مرره

    أتعلمين ... عندما أرى صورة للإبرة ييقشعر جسدي dead

    الموت الرحيم ... جملة ... بل نكتة

    قد يرى الأطباء أنهم فعلوا ذلك رأفة به وانتهى بعد أن أغمض عينيه
    ولكن والله ماقتلهم له بمنجيه من سكرات الموت وإنها لأعظم ألما من أشد مرض
    أن أقول من المستحيل أن أتقبل هذه الفكرة ... كلام سليم
    ولكن نحن الآن نتكلم ولم نذق طعم ألم الأمراض القاتلة
    ربما أحدنا قال هذا ولكن يتغير مجرى تفكيره عند أول معاناة من ألم المرض
    نعم أنا لا أؤيد ذلك بل يجب أن لا يحدث لأنك ستنتهي من عذاب المرض إلى عذاب النار

    @@@@@@

    لو فكر المويض أن في هذا الأم تكفير لذنوبه ... فهو بلاء للمؤمن

    أظن أن هذا التفكير سوف يخفف عنه الألم بقدر كبير.............................................. ...........

    .....بمَ أهذي .... لقد انتهى أمر هذا الموضوع

    ومات ميتةً رحيمة
    attachment

    yes ... I found it ..

  11. #70
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بالنسبة لموضوع الموت الرحيم فهو أمر مرفوض قطعياً
    فهو يعتبر قتل لنفس لها حق الحياة
    حتى وإن كان الشفاء يُعتقد بأنه مستحيل
    فالله قادر على كل شيء
    فلو مرض أحد في هذا العصر نفس مرض أيوب عليه السلام لقالوا إن الشفاء من هذا المرض مستحيل مع أن الله شفاه وأعاده أفضل مما كان عليه قبل المرض
    فيجب عدم اليأس بل يجب التفاؤل والأمل
    فقد أثبتوا الأطباء أن مجرد التفاؤل أو توقع الحدث السعيد يقلل من الإصابة ببعض الأمراض
    حتى وإن كان المريض يتعذب ويتألم فلا يحق لأحد أن يقتل نفسه لأن من الممكن أن يشفيه الله
    شكراً لك أختي العزيزة Her Soul على موضوعك المتميز
    تحياتي

    attachment


    لولا إيماني لأصبحتُ مجنوناً
    كيف يمكن أن تصمد أمام كل هذا المنكر وهذا الظلم دون إيمان ؟
    وحدها التقوى تعطيك القدرة على الصمود

    مقتطف من " ذاكرة الجسد " لـ أحلام مستغانمي



  12. #71
    الرشيد111
    زائر
    ماحكم الانتحار شرعا ؟
    وهل المنتحر سينتقل الى النعيم ام الى الشقاء الحقيقي؟
    وهل النجاة من المشكله هوا الهروب
    1- حكم الانتحار؟ومصير المنتحر؟
    الانتحار من كبائر الذنوب ، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المنتحر يعاقب بمثل ما قتل نفسه به .

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) رواه البخاري ( 5442 ) ومسلم ( 109 ) .

    وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ) رواه البخاري ( 5700 ) ومسلم ( 110 ) .

    وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكيناً فحز بها يده فما رقأ الدم حتى مات . قال الله تعالى : بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة ) رواه البخاري ( 3276 ) ومسلم ( 113 )

    وقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على المنتحر ، عقوبةً له ، وزجراً لغيره أن يفعل فعله ، وأذن للناس أن يصلوا عليه ، فيسن لأهل العلم والفضل ترك الصلاة على المنتحر تأسيّاً بالنبي صلى الله عليه وسلم .

    فعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : ( أُتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمَشاقص فلم يصل عليه ) رواه مسلم ( 978 ) .
    قال النووي رحمه الله
    وفي هذا الحديث دليل لمن يقول : لا يصلى على قاتل نفسه لعصيانه , وهذا مذهب عمر بن عبد العزيز والأوزاعي , وقال الحسن والنخعي وقتادة ومالك وأبو حنيفة والشافعي وجماهير العلماء : يصلى عليه , وأجابوا عن هذا الحديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل عليه بنفسه زجرا للناس عن مثل فعله , وصلت عليه الصحابة " انتهى .

    وهل الانتحار الحل المثالي للخروج من المشكلة التي انت فيها
    هناك نوع من الناس يفضل الهروب من المشاكل التي تواجهه وهذا قد يكون جيد في بعض المشاكل ولكن هناك مشاكل لا تحل الى بالمواجهه
    اما بمواجهة العدو او مواجهت جهت المشكلة والشجاعة هي الحل الامثل لهذه الطريقة والقرب من الله واللجوء الى الله والوثوق به وانه هو الوحيد القادر على ازالت كل شي لكن لا بد من تغيير انفسنا لنعرف هذه القناعة جيدا
    اما عن قضية الانتحار فانا ارى انه قمة الغباء والضعف والياس معا وذلك لان المؤمن اذا واجهته مشكلة في الدنيا يقول ان الله سوف يجيرني منها في الدنيا ويعوضني خيرا منها في الاخرة ولكن حينما يحرق نفسه في الدنيا ولاخره هذاه هي غاية الحمق والتعاسه لانه هرب من مشكلة صغيره الى مصيبة كبيرة ليس لهو منها مخرج الا ان يشاء الله
    و الانسان حينما ينتحر يعترض على قضاء الله وقدره لان الله لم يقدر المصيبه الا ليبتلينا ويرفع درجاتنا

    وهل للابتلاء حكمة (المشكلة او المصيبة)
    نعم للابتلاء حكم عظيمة منها :

    1- تحقيق العبودية لله رب العالمين

    فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين , : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) الحج/11 .

    2- الابتلاء إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض

    قيل للإمام الشافعي رحمه الله : أَيّهما أَفضل : الصَّبر أو المِحنة أو التَّمكين فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعد المحنة ، فإذا امتحن صبر ، وإذا صبر مكن .

    3- كفارة للذنوب

    روى الترمذي (2399) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي (2399) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2280) .

    وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . رواه الترمذي (2396) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1220) .

    4- حصول الأجر ورفعة الدرجات

    روى مسلم (2572) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .

    5- الابتلاء فرصة للتفكير في العيوب ، عيوب النفس وأخطاء المرحلة الماضية

    لأنه إن كان عقوبة فأين الخطأ

    6- البلاء درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل

    يطلعك عمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك عبد ضعيف ، لا حول لك ولا قوة إلا بربك ، فتتوكل عليه حق التوكل ، وتلجأ إليه حق اللجوء ، حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء ، والعجب والغرور والغفلة ، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه ، وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه .

    قال ابن القيم :

    " فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقربه " انتهى . " زاد المعاد " ( 4 / 195 ) .

    7- الابتلاء يخرج العجب من النفوس ويجعلها أقرب إلى الله .

    قال ابن حجر : " قَوْله : ( وَيَوْم حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتكُمْ ) رَوَى يُونُس بْن بُكَيْر فِي " زِيَادَات الْمَغَازِي " عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس قَالَ : قَالَ رَجُل يَوْم حُنَيْنٍ : لَنْ نُغْلَب الْيَوْم مِنْ قِلَّة , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَتْ الْهَزِيمَة .."

    قال ابن القيم زاد المعاد (3/477) :

    " واقتضت حكمته سبحانه أن أذاق المسلمين أولاً مرارة الهزيمة والكسرة مع كثرة عَدَدِهم وعُدَدِهم وقوة شوكتهم ليضع رؤوسا رفعت بالفتح ولم تدخل بلده وحرمه كما دخله رسول الله واضعا رأسه منحنيا على فرسه حتى إن ذقنه تكاد تمس سرجه تواضعا لربه وخضوعا لعظمته واستكانة لعزته " انتهى .

    وقال الله تعالى : ( وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/141 .

    قال القاسمي (4/239) :

    " أي لينقّيهم ويخلّصهم من الذنوب ، ومن آفات النفوس . وأيضاً فإنه خلصهم ومحصهم من المنافقين ، فتميزوا منهم. .........ثم ذكر حكمة أخرى وهي ( ويمحق الكافرين ) أي يهلكهم ، فإنهم إذا ظفروا بَغَوا وبطروا ، فيكون ذلك سبب دمارهم وهلاكهم ، إذ جرت سنّة الله تعالى إذا أراد أن يهلك أعداءه ويمحقهم قيّض لهم الأسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم ، ومن أعظمها بعد كفرهم بغيهم وطغيانهم في أذى أوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسليط عليهم ... وقد محق الله الذي حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأصروا على الكفر جميعاً " انتهى .

    8- إظهار حقائق الناس ومعادنهم . فهناك ناس لا يعرف فضلهم إلا في المحن .

    قال الفضيل بن عياض : " الناس ما داموا في عافية مستورون ، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم ؛ فصار المؤمن إلى إيمانه ، وصار المنافق إلى نفاقه " .

    ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي "الدَّلائِل" عَنْ أَبِي سَلَمَة قَالَ : اُفْتُتِنَ نَاس كَثِير - يَعْنِي عَقِب الإِسْرَاء - فَجَاءَ نَاس إِلَى أَبِي بَكْر فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ : أَشْهَد أَنَّهُ صَادِق . فَقَالُوا : وَتُصَدِّقهُ بِأَنَّهُ أَتَى الشَّام فِي لَيْلَة وَاحِدَة ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة قَالَ نَعَمْ , إِنِّي أُصَدِّقهُ بِأَبْعَد مِنْ ذَلِكَ , أُصَدِّقهُ بِخَبَرِ السَّمَاء , قَالَ : فَسُمِّيَ بِذَلِكَ الصِّدِّيق .

    9- الابتلاء يربي الرجال ويعدهم

    لقد اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم العيش الشديد الذي تتخلله الشدائد ، منذ صغره ليعده للمهمة العظمى التي تنتظره والتي لا يمكن أن يصبر عليها إلا أشداء الرجال ، الذين عركتهم الشدائد فصمدوا لها ، وابتلوا بالمصائب فصبروا عليها .

    نشأ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتيماً ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى ماتت أمه أيضاً .

    والله سبحانه وتعالى يُذكّر النبي صلّى اللّه عليه وآله بهذا فيقول : ( ألم يجدك يتيماً فآوى ) .

    فكأن الله تعالى أرد إعداد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على تحمل المسئولية ومعاناة الشدائد من صغره .

    10- ومن حكم هذه الابتلاءات والشدائد : أن الإنسان يميز بين الأصدقاء الحقيقيين وأصدقاء المصلحة

    كما قال الشاعر: جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي

    وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي

    11- الابتلاء يذكرك بذنوبك لتتوب منها

    والله عز وجل يقول : ( وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيئَةٍ فَمِن نفسِكَ ) النساء/79 ، ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصابَكُم من مصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَت أَيدِيكُم وَيَعفُوا عَن كَثِيرٍ ) الشورى/30 .

    فالبلاء فرصة للتوبة قبل أن يحل العذاب الأكبر يوم القيامة ؛ فإنَّ الله تعالى يقول : ( وَلَنُذِيقَنهُم منَ العَذَابِ الأدنَى دُونَ العَذَابِ الأكبَرِ لَعَلهُم يَرجِعُونَ ) السجدة/21 ، والعذاب الأدنى هو نكد الدنيا ونغصها وما يصيب الإنسان من سوء وشر .

    وإذا استمرت الحياة هانئة ، فسوف يصل الإنسان إلى مرحلة الغرور والكبر ويظن نفسه مستغنياً عن الله ، فمن رحمته سبحانه أن يبتلي الإنسان حتى يعود إليه .

    12- الابتلاء يكشف لك حقيقة الدنيا وزيفها وأنها متاع الغرور

    وأن الحياة الصحيحة الكاملة وراء هذه الدنيا ، في حياة لا مرض فيها ولا تعب ( وَإِن الدارَ الآخِرَةَ لَهِىَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ ) العنكبوت/64 ، أما هذه الدنيا فنكد وتعب وهمٌّ : ( لَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ في كَبَدٍ ) البلد/4 .

    13- الابتلاء يذكرك بفضل نعمة الله عليك بالصحة والعافية

    فإنَّ هذه المصيبة تشرح لك بأبلغ بيان معنى الصحة والعافية التي كنت تمتعت بهما سنين طويلة ، ولم تتذوق حلاوتهما ، ولم تقدِّرهما حق قدرهما .

    المصائب تذكرك بالمنعِم والنعم ، فتكون سبباً في شكر الله سبحانه على نعمته وحمده .

    14- الشوق إلى الجنة

    لن تشتاق إلى الجنة إلا إذا ذقت مرارة الدنيا , فكيف تشتاق للجنة وأنت هانئ في الدنيا

    فهذه بعض الحكم والمصالح المترتبة على حصول الابتلاء وحكمة الله تعالى أعظم وأجل .

    والله تعالى أعلم .

الصفحة رقم 4 من 4 البدايةالبداية ... 234

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter