سلام الله عليكمـ ياقراء حرفي الأعـزاء
ارجو ان تكونو بخـير و صحة و سلامـة و أنتمـ تجولون بين حنايا حرفي المكسـور
كتبت شيئـاً ربمـا يبدو لكمـ رائعـاً كما ارجوه
أقدمه إليكمـ ..
كنت كعـادتي أسيـر بين السطـور و أتجـاوز الحروف
أقرأ .. فينشرح صدري و يسعد بها فؤادي
كنت أقرأ الكلمات و هي تتراقص على أوتـار الأدب و الصراحـة
أطرب حين سماعهـا و أتغني لقـاء قرائتهـا حين تعزف حزينة أو سعيدة أو بدافع الحب
أو كأحيانـاً أخرى تكـاد تتضح لي معاني الكلمات بين السطـور
توقفت حين وصلت لإسمـ أغراني بدخول معزوفته
حرفه أصيل رائع لكنني لمـ انتبـه لوقت ميعـاده
حقـاً قد كان رائعـاً لكنني تخطيت الكلمات الآخرى وأنا أسرع جريـاً
لكن شيئـاً مـا لفت نظري وتوقفت هنـاك
توقفت !!
لا أعرف مالذي اوقفنـي هناك فأنا لمـ اكن قد انتبهت لشئ و انا أسرع
لكن يبدو أن حسي الداخلي لمـ يخيبني
قرون الإستشـعار أنبئتنـي
رأيتهـا .. !!
عرفتهـا .. !!
أبصـرتها .. !!
قرأت كلماتـه .. !!
قرأتهـا و هي تنسـاب كالصخر على الحجر بقوتهـا
و كانت قسـاوة قلبه التي اعتدت عليهـا تجبرني على الإعتراف بقسـاوته رغم حنانه
كان و كأنه يحدثني بالرغمـ من أنه لمـ يكن يعرفني ذاك اليومـ
لمـ تستطع مشـاعري تحديد وجهتهـا
كنت كمن فقد المشـاعر و تجرد من الأحـاسيس
لمـ اشعر بشئ .. لمـ أشعر بشئ أبـداً كما كنت أشعر به حالمـا أرى شئ منه في السابق
هل فقدت الحس .. أم هو الحب من فقدته ؟؟
ثمـ .. شعور غريب راودني بعد لحظـة لمـ أشعر به مسبقـاً
مالذي غيرك يافؤادي ؟
ذهبت لأتقصى أخبـاره علني سأبحث عن كلمة تساوي شعوري
قرأت من كلماته حتى عاودني ذلك الشعور
كان يعتريني بين حنايا قلبي و أضلعي المكسـورة
ثمـ هزمني القلب بصمودي حتى تراخيت باكيـة هناك
سقطت أدمعي و تهاوى استقرار شعوري
لمـ اعرف ماأريد لكنني متأكدة أنني
لقيـاه انتـظر !!
هناك رأيته و لكنني لمـ أستطع امساكه أو التحدث إليه لحظـة
لأنه بواقع الحـالـ قد رحلــ .. إلى الأبد
رحل و لن يعود و لن يكن له وجود كما كان مسبقـاً
ليتني أستطيع الإقرار بذلك .. و لكن " ليت " صعبة !!
اعذروا حرفي المنثـور في باقة متواضعة
اعذروا حرفي حينمـا قرأت كلماته
.
.
في حفظ الرحمنـ ـ




اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات