[GLOW]
دائرةٌ تلاطمية..
قد تكون دوامة..
لا تَرحم...
قصورٌ كبيرة..
شيدت لتظهر كذلكـ..
لتعلو بأُناس..
و لو لم يستحقون ذلكـ ..
حُجُراتٌ تَعامُلاتِية..
قراراتٌ لا اتِزانية..
تَصدُر من مكاتِب..
يُقالُ أنها إدارية..
كذبٌ و اتهام..
و وعودٌ مُزيّفَة..
تُصَور في لِباس العيـد..
أنتَ مذموم في حال انكـ للحقِ تقول...
يغلف الاستهتار أو الضحكـ على الصغار..
بمسمى الإدارة العصرية..
...........................
أتلاشى لأجلك..
لا .. يُلاشيني لأجلِه..
تُهمّش كُل الأمور..
يُمحى و يُعدم أشخاص..
بسبب و بِدون.. لا يُهِم..
المهم أن يَظل صاحب ( .. ) ..
أو بالأحرى ليُكمِل الكرسي الدوار..
على حِساب الآخرين..
يَفرح الأخ الكريم..
لا يعلم ماذا يحدث بقرارات..
قد لا يلقي لها بال..
يمحي أسرة و يقتل طموح شباب..
ساعد على انتشار الفساد..
بطريق أو بآخر لا محال..
...........................
أنا و أمثالي ضحية..
طُموحاتنا لهم ليست ذات أهمية..
سلبوا الوطن هِمم الشباب..
وهَمّوا باغتيال طموحاتهم..
و يَرسِمون لَوحةً جَميلة..
لِما يَقدموه لِشباب الأمة..
.........................
قِيل إن صاحب صَنعَتين كاذب..
و بالثالثة يُصبِح سارق..
و يُصّر هو بان يكون صاحب العَشر صَنعَات..
مُديرٌ هو و مساعِد و نائب وكل من يعمل..
يُقرر و يُنفِذ القرار ..
إدارةُ الإدارات تَعود إليه...
هو كل الموظفين و العاملين..
هو حارس امنٍ و عامل..
هو مديرٌ و كاتب..
فَنُّه طَمس الملامح..
و الهروب من المسئولية إلى المحاكمة..
ليتقمص و يلبس جلباب القاضي..
القاضي.. عفواً الفاضي..
عشقه فلسفة ماذا تفعلون..
انتم لا تعلمون من نحن وماذا كنا فاعلون..
ففي ثالث الالفيه كنا من المجمهرون ..
المهم .. و الأهم ..
إذا لم تكن راضخاً فلا مكان لكـ..
عالمٌ تلوى فيه الذراع ..
و لذع الكلام فيه هوايةٌ و إتباع..
......................................
هذا هو حالهم و لكن..
لا يعلمون أننا نمتلك زمام الأمور..
قد نجعلهم للحياة يفارقون..
ولكن تربية الوالد الحنون..
و المبادئ و الأخلاق ..
التي هم لها مهملون..
تحول بين أن نجعل أيدينا بدمائهم تلون..
أو ألسنتنا بتفاهاتهم تردد وتقول..
نحن أرقى و أسمى منهم..
ولو أنهم على الكراسي معتلون..
..................................[/GLOW]






اضافة رد مع اقتباس


المفضلات