رجْعُ صدىً لقصيدةِ " بوّابةُ الرّيح " للشاعر / محمّد الثبيتي ,
- يا راكِبَ البحر - :
يا راكِبَ البَحرِ هَل أبصرتَ تلويحي
مُضَرَّجَ القلبِ مسفوكَ التَّباريحِ
أراكَ يمّمتَ نحوَ الفجرِ مُبتعِداً
تُجدِّفُ الصّبرَ ممزُوجاً بتسبيحي
لا تُسلم ِالماءَ عُمراً بتُّ أرقُبُهُ
يا راكبَ البحرِ أدرِك موجةَ الرّيح ِ
أنا هُنا قائِمٌ والليلُ يسبِقُني
يؤذِّنُ الفجرُ في باقي تراويحي
يُبَعثِرُ الحُزنُ صمتي حيثُ ينْطِقُني
وتَنتشِي في الدُّجى سُكراً مراجيحي
بِشرفتي تُورِقُ الذِّكرى فأقطِفُها
بلا ثمارٍ .. بلا لونٍ .. بلا ريحِ
يا راكبَ البحرِ ما أخبارُ فاتنتي
ألَم يزَل عِطرُها وشماً على الشِّيحِ ؟!
وهَل أتَتْها معَ الأقمارِ تََمْسِيَتي
وهل أتاها معَ الأزهارِ تصبيحي
ألَم تَزَل كُلَّما غَنَّوا بأُغنيَتي
تُصِيخُ سمعاً وتُبدي كامِنَ الرُّوحِ
بِها تغنّيتُ حتّى شابَ مَفْرِقُها
على الشِّفاهِ بصوتٍ غيرِ مبحوحِ
يا راكِبَ البحرِ مهلاً فالبحورُ كما
قصرٍ حصينٍ وبابٍ غيرِ مفتُوحِ
وأنتَ بالبابِ والأرواحُ تَفتَحُهُ
يا راكبَ البحرِ مُتْ ! .. أو خُذ مفاتيحي !!
ظـل






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات