القلب ينادي فتعب من النداء فبدأ بالأنين.
و العين تذرف دموعها حتى جفت فذرفت دمها إلى حين.
و الأنفاس تتسارع حتى أصبحت متقطعة تعبت من الحنين.
و الذهن مشوش من كثرة التفكير فأين الحل أين.
و النوم أصبح عدوا للعينين.
و الطعام و الشراب لم يلامسا الشفتين.
و الشعور بالوحدة لم يفارقني حتى إن كنت بين الناس أجمعين.
و صوت صراخ مكتوم لا أعلم لماذا و من أين.
و كل هذا من أجل إنسان أحببته و أتمنى أن يكون حبا من طرفين.
ياترى...أيستحق كل هذا العناء؟..هل يشعر بما أشعر به من شوق و حنين؟.
و ماذا سيشفيني إن كانت هذه من أوهام المراهقين.@@@
أأرمي مشاعري مع رياح الخريف العاتية؟.
أم أدفنها تحت ثلوج الشتاء الباردة؟.
أم أغرقها في كأس ماء ثم أشربها لتطفئ مابداخلي من نار القهر و الحسرة لأمضي في حياتي راضية.
هذا ما يتردد في بالي من أمور آزمة.
أين الحل؟..كلما سلكت طريقا وجدته مليئا بعثرات جارحة.
لا أستطيع إجتيازها و مابيدي حيلة سوى الإستماع للأعذار الواهية.
و إنتظار سماع ردوده الحاسمة.
التي ستريحني مهما كانت لأعيش حياة هانئة................
لكن لماذا يحتفظ بالرد لذاته؟..لابد من وجود شيء يخيفه أهي العادات الصارمة؟.
أم قلبه بارد كبرودة الجليد القارصة.
شل عقلي من التفكير في أيامي الآتية.
و تعب لساني من إعادة كلماته الشاغلة.
و تعبت من الإنتظار و ها أنا الآن عائدة.
أجر أذيال الخيبة ورائي كأنني أسير حافية.
و لم أجني من التحدث إليه أي فائدة.
سوى((((دعي الأيام تثبت لككِ))))يالها من جملة عابرة.
أتعبتني كثيرا كأنها لغز داهية.
ياترى هل ستكون هذه الجملة بوابة النهاية و الآخرة؟.
أم ستعيدني إلى ما قبل البداية و تجعل الألآم نامية.......................
ليتني لم أعشق لعشت حياتي سالمة.
و ياليتني لم أعرفه و لم أصبح عاشقة.
أحس بأنني مجرد نسمة عابرة.
تأتي الرياح لتمحيها و تمحي آثارها الباقية.
ربما النسمة أفضل حالا مني فهي لا تسقط في الهاوية.
وها أنا الآن أصبحت في طرف المنحدر و قريبا سأصبح في الهاوية.
و لن يعلم بي سوى إله الدنيا الواسعة.
عسى أن أصبر على ما أنا فيه معانية............................
هل يوجد أحد مثلي عاش أحلاما قاسية؟.
أم أنني الوحيدة المبالية.
و لكن مابيدي حيلة حتى لو كنت مبالية.
لأنني أنثى وهذه هي القاضية.
و أنت الذكر أي القرارات الصائبة.
ألا تدري من تريد في حياتك الآتية؟.
إن لم أكن أنا فأخبرني لأذهب غير تائهة.
و أعيش حياتي هانئة هادئة.
صحيح أحبك..ولكن لا أعلم أما زلت تحبني كما في الأيام الماضية.
أم تغير شعورك لأني كنت قصة في كتابك عابرة.
أو ربما ذكرى لا تود سماع عنها شيء فتدفنها في هوامش الذاكرة.
أين أجد الحقيقة الصادقة؟.
سأجدها عندك مخبأة خائفة.
لن تضر إن أطلعتني على الإجابة الحاسمة.
سوى أني سأعرف طريقي و أمضي وأضعك في الذاكرة.>>>S&S=????? Sea
هذه كانت خاطرة كتبتها قبل سنتين تقريبا كانت الخاطرة الثالثة يعني في بداياتي
أعلم أن الأسلوب ركيكو يختلف عن الخاطرتين التي كتبتها في المنتدى
لأن الخاطرتين كتبتها في هذه السنة و أحببت أن أسمع رأيكم بها
بايو................





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات