مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    خــــ ــ ـــروج نهــ ـــ ـــائي

    موضوع اعجبني ونقلته لكم


    :

    :

    دخـل الزوج مستعجـلاً على زوجتـه و قال لهـا في حــدة :

    موعــد الرحـلة قـــد اقترب و لابــد أن نذهب للمطـــــار الآن .

    شهقت الزوجـة في ذهول :

    الآن ؟!

    ــ نعم الآن ..

    ــ ولكني لم انتهي من أعمـالي !

    ــ و لماذا لم تُنهي عملك حتى الآن ؟

    ألم تعلمي بأننا سننتقـــل إلى حيث أنتقل عملي وأننا سنسافر ؟

    ــ بلى ولكن ليس بهذه السرعة .

    ــ وما لأمر المهم الذي لم تنجزيه لعل الوقت يسعفنا لإتمامه قبل السفر ؟

    قالت محاولةً التذكر :

    هناك أمانة لقريبتي فلانة، و صحون و أغراض منزلية لجارتي فلانة ،

    و غيرها لا أستطيع حصرها الآن .


    ــ وكِّلي إحدى أخواتك لتقوم بالمُهمة بالنيابة عنك .

    ــ حسناً و لكني لم أنظف المنزل جيداً ،

    و من الصعب أن يأتي المستأجرون الجدد و هو بهذه الحالة.

    ـ ـ لا تقلقي ربما يكونون أناساً طيبون فيقومون بتنظيفه دون أن يعتبوا عليكِ .

    ــ طيب بقي أهم شيء .

    ـ و ما هـــو ؟!

    ــ لم أتوادع من أمي و أبي وأخوتي .

    ـ ـ لا تخافي سيقدٌرون وضعنا و استعجالنا بالأمـر .

    "لحظـة صمـت"

    الزوج منهياً المحادثة : و الآن هيـا لنذهب فرحلتنا قد اقتربت .

    ــ حسنـاً كما ترى .

    ـ اين امتعتنا ؟

    حدقت و عيناها قد اتسعتا :

    مـااااااااذا أمتعتنا ؟!

    صرخ وقـــد نَفـــذ صبرُه:

    نعـــــــــــــم أمتعتنا ، أم أنكِ ترديننا أن نسـافر بدونهـــــا ؟!

    قالت بتردد و خوف :

    و لكنـــــني ............. لم أُعـــــــ ــــــ ــدهـا بعــــ ـــــ ــد !!


    ::


    ::


    ما رأيكم بحال هـــــذه المرأة ؟!


    و هل تجـدون لهـا عذراً على إهمالها وتقصيرهـا ؟!


    إن حالـــــنا لأشـــــد


    استهتــــاراً


    و إهمـــــالاً


    و تقصـــيراً


    من حــــال تلك المرأة


    فسفرنا أبعـــد، و زادنا قليل ، و حملنـا ثقيل ،


    قال الله تعالى :

    ( فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَيَسْتَقْدِمُونَ )

    (الأعراف:34)

    فمـاذا اعددنا لانتقالنا للدار الآخــرة ؟

    و هل زادنــا يكفيــــــــــنا ؟

    ألسنـا نعلم أن مصيرنـا الموت و أنه قد يأتيـنا بغتة ؟

    فهل تهيأنــــا له ؟

    أم أننا كتلك المرأة ؟!

    بمقارنة بسيطـــة ، نجد أننــا مع الأسف ، نشبهها في تقصيرهـا الى حداً كبير .

    فهي لم تُرجع أغراض جاراتها إليهم ،

    ونحن مكبلون بالأمانات و المستحقات للآخرين ،

    فقد أكلنا حق هذا ، و ظلمنـا ذاك ، و اعتدينا على إخواننا المسلمين و آذيناهم ،

    فلم تسلم منا أعراضهم و لا أنفسهم ،


    و لنحــذر إخوتي قبل أن نقع فيمـا وقعت فيه

    عندما تركت بيتها لمن بعدها قذراً و مهملاً ،

    ولنبُادر إلى منازلنـا من الآن ، فننظفهـا من المنكرات ،

    و نعمرُها بطاعة الله.

    و لا نترك تلك المُهمة لمن بعدنا من الورثة ، فربمـا لا يكونون أهلاً لها ،

    فنحمل ذنوبهم إلى ذنوبـنا و العياذ بالله .

    و الأهـــل والأقــارب لنكن معهــم في وداعٍ دائم ،

    فالوداع من اللحظـات الحميمـة ، التي تتسامح فيهـا القلوب،

    و تتصافى فيها النفوس ، لأنهـا قد أيقنـت بالفُراق ،

    فلنجدد ذلك الوداع ، بأن نُحسـن علاقتنا بأقاربنا ،

    فنطلب العفـو و السمـاح ممن أخطأنا بحقــه ،

    و نواصـل من قطعــــنا ،

    و نواسي من يحتـاجنا ،

    حتى إن غادرنا ،

    كنا كمن طاف بأهله فودعهم جميعـاً ،

    و ترك في قلب كلٍ منهم ذكراً طيباً و ترحماً عليه .


    والآن بقي الأهــــم ..

    حتى لا نُدرك مدى تقصيرنا واستهتارنا بعد

    فوات الأوان كما فعلت تلك المرآة !

    لنبدأ بتجهــيز أمتعتنا للرحيل بأي وقـــت

    فنبادر للتوبة ونعزم على الإستقامة و الإنابة ، و نحرص

    على الاستزادة من أعمال الخير و البر ، و مداومة الصلاة و الذكر

    و الابتعاد عن الفتن و أبواب الشــــر

    فالبــدار ، البــدار أحبتـي

    و لنستعـد من الآن للإنتقال

    من دار الابتلاء ونبع الفتنة ، إلى دار الطمأنينة و روضة من رياض الجنة ,

    أسأل الله أن يُحسن لنـا و لكم الختـــام ، وأن يطـهرنا من الذنوب و الآثام ،

    و أن يرزقنـا شفاعة خـير الأنام ،عليه أفضل الصلاة و السلام ،،






























    معليش الموضوع مو قد قدا علشاني كنت مستعجل شويهnervousnervous
    f002fa9eea1504ac5c9bac838ecb5ac4
    0


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ,,

    باركـ الله فيكـ أخي في الله

    جزاكـ الرحمن كل خيــــــــــــر على النقل الموفق

    بُوركت

    لكن أرجو المعذرة

    الموضوع مكرر

    يُغلق

    أختكم في الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Sapient Muslim في يوم » 15-10-2007 عند الساعة » 21:57
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter