مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه نماذج اسلامية تستحق الاحترام



    *هذا موضوعي الأول عندكم في قسمكم الحبيب


    ~~~~~


    هل ابتلي الإسلام ببعض مسلميه؟ وهل بقدرتهم تجاوز واقعهم بخلق أجواء مصالحة مع أنفسهم أولاً، وبإنقاذ سمعة عقيدة رائعة غزت العالم بالانتشار أكثر مما سموه الغزو والفتوحات العسكرية؟ نمط الإسلام المسيّس هو الأكثر تهوراً في رسم الاتجاهات السليمة حتى إن انقسام المذهب إلى مذاهب وطوائف تكفر بعضها البعض لم نشهده حتى في رحلة انحطاط المسلمين و"تدروشهم" ولماذا تندفع قوائم الشباب وتنجذب إلى منهج طالبان والقاعدة وتنسى أعمدة المرحلة الإصلاحية في الدول العربية والإسلامية الذين قادوا اتجاه تأسيس الدعوة المتسامحة والوسطية خلال أصعب المراحل التي مرت بالمسلمين؟

    حالياً لماذا ينجح التيار الإسلامي في تركيا العلمانية، ويحارَب في دول أخرى، ويطارَد في الدول والمناطق التي تتواجد فيها أقلية منهم، ثم إلى أى حد يصل "عبدالكلام" المسلم الهندي ليكون عالم ذرة كبيراً، ورئيس جمهورية في غالبية هندوسية، وتتعايش أعراق تنجح في توحيد وتطوير بلدها في ماليزيا، ذات الأغلبية المسلمة؟

    الأسئلة كثيرة، والأجوبة مستعصية لأن الدخول في أي حوار أو حتى تحليل موضوعي يدخلك في إشكالات هائلة، والمحيّر أن معظم الدول التي تدهورت بنيتها الاجتماعية مرشحة لأن تكون ذات عائد اقتصادي هائل، وأمن اجتماعي، ومثلما قيل عن غلق باب الاجتهاد، جاء من فتح باب التطرف باتجاه الإسلام المسيّس، أو الضد لكل طروحاته بما فيها عقيدته السمحة..

    النموذج التركي يستحق أن نقرأه بصورته المتطورة دون أي خلفيات تاريخية ناجحة أو فاشلة، ومثلما نجح الغرب بشطب الشيوعية من خلال تدهورها الداخلي، كيف أصبحت تركيا دولة ديمقراطية تنعم بانتخابات شفافة دخلت فيها عوامل أوروبا الناجحة في قوانينها وتجاربها الديمقراطية، رغم أن العسكر كانوا ضد كل ما هو إسلامي يخالف نهج الدولة العلماني، ثم ألا تكون أوروبا أكثر اهتماماً بهذا المسار لتكون تركيا جاراً مسالماً ونموذجاً إسلامياً قابلاً للتعميم على محيط كبير، وأن اعتدالها قد يمنحها الدخول في عضوية الاتحاد الأوروبي، ثم ألا يكون ذلك نجاحاً لنهج الإسلام المعتدل والواعي والقابل لأن يحاور ويتطور بدون وسائل الاغتيال وانقسام المذاهب، واعتماد تصدير الإرهاب للداخل والعالم الخارجي؟

    ثم كيف نقارن بين الهند التي تتعدد فيها الأعراق والأديان، وتنمو بشكل مذهل، وتدخل جارتها باكستان ذات النسبة الكبيرة للمسلمين في حالات الانقسام والتدهور، كيف نجحت الأولى في تعميم نموذجها وخسرت الثانية، وهذا القياس يمكن تعميمه على دول إسلامية كبرى مثل نيجيريا، وأندونيسيا؟

    هل السبب هو تعطيل العقل، وإعلاء الانقسامات تحت مظلة الاحتكام إلى الماضي كقانون ونهج في الوقت الذي لا يستطيع أحد الاعتراض على الثوابت في أحكام الإسلام الأساسية، لكن يمكن بحث ما يتصل بحياته ونظمه وتماشيه مع عصر متطور تقوده العلوم وحقوق الإنسان والمنافسات على الإنتاج والابتكار بدون ذرائع تعطله عن النجاح؟

    تركيا نموذج لدولة متطورة في مسارها الاقتصادي لم تخسر الإسلام، ولم تحارب العلم وحين مزجت ذلك في عقل مواطنها استطاعت أن تكون دولة ديمقراطية بنظام يناسبها ولا يلغي هويتها.

    هذا النموذج التركي وان كانت هنالك تحفظات عليه فهو يستحق النظر له باعتباره احد النماذج الاسلامية التي استطاعت التعايش والاستمرار
    والا فالنماذج الاسلامية كثيرة فمنها باكستان وماليزيا وغيرها
    لكن تركيا كانت الأقرب لذهني
    أما نحن فنظل مجرد عاكفين على انتقاد الناس وكما قيل " الاحدب لا يرى حدبته " وكذلك البعير
    ونعتقد ان مشاكلنا خاصة فينا لا يشاركنا فيها احد وكأننا نحن الوحيدين الذين مررنا بها
    اليس كل الناس مروا بنفس مشاكلنا؟
    فرقهم عننا انهم اخذوا مشاكلهم معهم ولحقوا بالركب،ونحن لا نزال نتفرج عليهم..!!




    موضوع بتصرف


    والسلام ليس الختام
    جوروماكي العزيز




    اخر تعديل كان بواسطة » جوروماكي في يوم » 15-10-2007 عند الساعة » 14:51
    El laberinto del fauno

    Downloaded Plies


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    اولا :


    مرحبا بك فى المنتدى نور الهديه


    أنا ضدك فى كثير من النقاط

    هل ابتلي الإسلام ببعض مسلميه؟


    طبعا لا ,


    أخى الكريم أنت تدخل فى موضوع سياسي أكثر ماهو أسلامى .....


    تركيا أتخذت العلمانيه منهجا لها هل يعنى أن نتخذ العلمانيه ؟؟ فى حكوماتنا الأسلاميه ؟؟


    أنت لو شفت الغرب الحين ؟؟ ماقلت جذى


    وتركيا تسعى للأنضمام بس مانضمت الحين فى الأتحاد الأوربي
    attachment
    شكــراا أختـي الغاليه سانو ع التوقيع

  4. #3
    سبب تخلف المسلمين هجرهم لمنهاج القراءن

  5. #4



    السلام عليكم , اهلاً بجوروماكي المنير , كيف حالك ؟!


    لا داعي لأن نقارن انفسنا بتركيا او بغيرها من الدول ^^
    لان دولنا لم تقم على تقليد الآخر , فهي في الحضيض من نفسها وبنفسها .
    المشكله ليست بكوننا معجبين بالتطرف او متناقضين في المذاهب
    المشكله انه لاتوجد عزيمه صادقه [من الحكومات] للتغيير , لايوجد دافع لان نكون في مصاف الدول المتقدمه
    من كل النواحي .

    ثم غالبية الدول المسلمه للأسف يعتلي حكامها الرئاسة ظلماً وجوراً , فالتصويت والانتخابات كلها للتعتيم .
    هممـ ربما كانت في السابق تعتيماً , ففي الوقت الحاضر الكل يعلم بما يجري وماينظم من دسائس ×_×


    هذا النموذج التركي وان كانت هنالك تحفظات عليه فهو يستحق النظر له باعتباره احد النماذج الاسلامية التي استطاعت التعايش والاستمرار
    والا فالنماذج الاسلامية كثيرة فمنها باكستان وماليزيا وغيرها
    لكن تركيا كانت الأقرب لذهني
    أما نحن فنظل مجرد عاكفين على انتقاد الناس وكما قيل " الاحدب لا يرى حدبته " وكذلك البعير
    ونعتقد ان مشاكلنا خاصة فينا لا يشاركنا فيها احد وكأننا نحن الوحيدين الذين مررنا بها
    اليس كل الناس مروا بنفس مشاكلنا؟
    فرقهم عننا انهم اخذوا مشاكلهم معهم ولحقوا بالركب،ونحن لا نزال نتفرج عليهم..!!
    لو كان الامر بيد الشعب لم تردد ثانية واحده ان يحسن من اوضاعه
    برأيك , هل ارتفاع الاسعار الذي لايعقل في بعض البلدان العربيه .. من صنع الشعب ؟!
    وهل الامر بيديه ليغير من واقعه الذي مله و يئس منه؟
    نحن نمتلك العقول, والايدي العامله , والاموال التي لو سيرت تسييراً عادلاً حقيقياً
    لكنا من الدول التي يشار اليها بالبنان ..
    لكن لاتوجد حكومات صادقه مع ربها , ومع شعبها , ومع نفسها ..
    الحكومات تكبر يوماً بيوم من اموال الشعب , وجهد الشعب , وعمل الشعب
    فتأكله , وتمحق بركته , وتتاجر به لنفسها ..

    فيظل الشعب , يكدح ويكدح , ولايلقى اجراً


    ,


    http://www.alrahma.tv/Pages/News/Details.aspx?ID=49

    اللهم انصرنا و انصر احبتنا في كل مكان
    يارب يارب يارب

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter