السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...
الإيمان لغة : مطلق التصديق
الإيمان شرعاً : فية مذاهب ، و المشهور منها مذهبان أحدهما : مذهب جمهورى الأشاعرة و الماتريدية ، و هو أن تصديق نبينا محمد - صلى الله علية و سلم - بالقلب فيها علم مجيئه من الدين بالضرورة .
.: المذهب الأول :.
( الأشاعرة و المتريدة )
.: المعنى :.
أى التصديق بكل ما شتهر بين المسلمين من دين نبينا محمد - صلى الله علية وسلم - ، وصار العلم بة شئ عام لا يحتاج الى نظر و استدلال ، أى لا يحتاج الى اراء فقهاء و شيوخ و كتب و مراجع ، مثل : كوجود الله تعالى و وحدانيتة ، و وجود الملائكة ، الكتب المقدسة ، الجنة و النار ، عذاب القبر ، وجوب الصلاة و الصوم .
و المراد بــتصديق نبينا محمد - صلى الله علية وسلم - الأذعان و التسليم لما جاء بة ، أى لا نتكبر على الصلاة و الصوم و عدم حفظ القرآن ، و التصديق بكل ما جاء بة ، فأنَ كثيراَ ممن كانوا فى زمنه - عليه الصلاة و السلام - كانوا يعقدون صدقه ، و ان ما جاء به حق ، و مع ذلك لم يكونوا مؤمنين لأنهم لم يذعنوا له ، و لم يقبلوا ما جاء به ، و لم يتركوا العناد و التكبير
قال تعالى :
{ يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون } { سورة البقرة : 146 }
.: المفهوم :.
و على هذا المذهب فالأعمال الصالحة ، و النطق بالشهادتين غير داخلين فى حقيقة الإيمان ، لأنه مجرد التصديق بالقلب ، و الأعمال الصالحة شرط كمال الإيمان لا يفقد الإيمان بفقدها ، و النطق بالشهادتين شرط لإجراء الأحكام الدنيوية بالنسبة لكافر يريد الدخول فى الأيمان ، لأن الإيمان خفى فلا بد له من علامة تدل عليه ، و هى النطق بالشهادتين ، فى حق القادر على النطق ، أو ما يقوم مقام النطق بهما فى حق العاجز عن النطق .
أما من بلغ من أولاد المسلمين ، فانطق بالشهادتين ليس شرطاً لإجراء الأحكام الدنيوية عليه ، و هو مؤمن عندنا و لو لم ينطق بهما مدة حياتة ، لأن الأصل فيه الإيمان ، إلا اذا ظهر عليه ما ينافى الإيمان ، فنحكم عليه بالكفر ، كأن يسجد لصنم ، أو يصف المولى - سبحانة و تعالى - بما لا يليق بذاتة المقدسة ، او يستخف بالمصحف او الكعبة .
.: المذهب الثانى :.
( مذهب ابو حنيفة النعمان )
و يقول أبى حنيفة النعمان ، أن الإيمان : تصديق النبى محمد - صلى الله علية وسلم - بالقلب و النطق بالشهادتين ، فهو مركب من جزءين و لا يتحقق إلا بهما معاً إلا فى حق العاجز عن النطق و المكره ، فإيمانهما يتحقق بتصديق القلب فقط ، ولا يتوقف على النطق بالشهادتين ، فالتصديق بالقلب جزء من حقيقة الأيمان لا يتحمل السقوط أصلا ، و النطق بالشهادتين جزء من الإيمان يتحمل السقوط عند العجز أو الأكراه
قال تعالى :
{ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } { سورة البقرة : 286 }
قال تعالى :
{ إلا من كره و قلبه مطمئن بالإيمان } { سورة النحل : 106 }
أهمية الايمان للانسان:ـ
اعلم اخي المسلم واختي المسلمة أن لا حياةللانسان ولا سعادة ولا فلاح في الدنيا والآخره الا بالايمان. فانظرو رحمكم اللهلفوائد الايمان : ـ
(حياة طيبة )
قال تعالى : ( من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) . فاللهقد أقسم وأكد بأنه سيحييه حياة طيبة بكلمة فلنحيينه فاللام هي لام القسم والنون هينون التوكيد المثّقله الشديدة وهذه مؤكدات ضخمه من الله تعالى ـ
(اطمئنانالقلب )
قال تعالى : ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله . الا بذكر الله تطمئنالقلوب )
) الهداية )
قال تعالى : ( وان الله لهاد الذين آمنوا الىصراط مستقيم .(
( تولي الله للمؤمن )
قال تعالى : ( الله ولي الذين آمنوايخرجهم من الظلمات الى النور (.
(النصر )
قال تعالى : ( وكان حقا علينانصر المؤمنين) .
) العزة )
قال تعالى : ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) .
يتبع




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات