ها أنت يا رمضان حزمت أمتعتك وأذنت بالرحيل
آه يا رمضان آه وألف آه لقد رحلت
أتيت خفيفاً وحللت ضيفاً عزيزاً وها أنت تغادر مسرعاً
ايام مرت كالبرق لم نشعربها ..
عذراً يارمضان لأننا لم نحسن استقبالك..
ولم نعطك قدرك من الضيافة ..
كنت مع كل يوم جديد تنادي اغتنموني ولا تضيعوني..
فوزو بلقائي بجنات النعيم..
كنا مقصرين معك..
كم كانت الفرص أمامنا لكي نغتنمك..
ونحسن لقائك ونرقي بأنفسنا نحو العلالي فنحسن عبادتنا لرب كريم
نصلي صلاتنا ونزكي زكتنا ونقوم ليلنا ونرتل القرآن ..
ونصفو بروحنا لك يا إلهي ..
ولكن ماذا فعلنا وهل اغتنمنا ؟؟
آه يا نفسي كنت تقولي لي كل مره غدا ًابدئي يوم جديد واحسن العلاقة مع ربك
وكنت اقتنع واقول غداً سأشمر عن ساعدي وسيكون يوماً غير سابقة..
إلى إن مضت الأيام تلو الأيام إلى إن انتهى رمضان !!
فظلم اليل بعد نوره وحزن القلب بعد سروره ..
فجلست ألوم نفسي على ما فرطت في جنب الله..
يا حسرتاه هل فأتتني تلك الليلة البهية ليلة خير من إلف شهر ..
نعم انها ليلة لا مثيل لها إن قيامها اكثر من عبادة (83) سنة انها ليلة القدر..
هل حُرمنا اجرها ؟؟
كم كنت امني نفسي بها !!
ولكن يا خوفي,,,
فهل أنا من المقبولين أم أنا من المردودين؟؟
قال تعالى (( أن تقول نفسي يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله)).
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعيده علينا وعلى سائر المسلمين أياماً عديدة
وأزمنة مديدة وان تحقق للأمة الإسلامية العزة والتمكين..
في امان الله
^ـ^
اختكم في الله / شمس الإخاء





اضافة رد مع اقتباس



فبدلته بالإخاء..







المفضلات