بسمـ اللهـ الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حال أعضائنا ، مراقبينا ، مستشارينا ، مشرفينا ، إداريينا .. الكرام ؟
أهلا وسهلا ومرحباً بكم في هذا الموضوع ،
لا يخفى عليكم بالتأكيد .. إنتهاء شهر رمضان المبارك ، ذلك الضيف المبارك الذي لا أدري كيف ودعنا بهذه السرعة ، ..
إنني إتمنى .. كل ما أتمنى ، أن يكون هذا الشهر ، فيه مغفرة للجميع .. وأن تكونوا من عواده .. بإذن الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ رغم أنف رجل ، دخل عليه رمضان .. ثم إنسلخ عنه قبل أن يغفر له ]
أتانا العيد فرحانا
يفوح شذاه ريحانا
فصلينا وزكينا
وسبحنا لمولانا
للتحميل ~
أتى العيد فرحانا .. فأدخل الفرحة والسرور إلى قلوبنا ، فـ عيداً مباركاً لكل الشعب المكساتي .. وجعلكم الله من عواده
روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال:
[ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ فقالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر ]
رواه أبو داود
للبلدان العربية والإسلامية ، عادات وتقاليد وطقوس مختلفة في الإحتفال والتعبير عن فرحة العيد .... من هذا المنطلق ، سيكون موضوعنا هذا ، هو ملتقى العيد .. نتحدث فيه عن كل ما يخصه .. ونعبر فيه عن فرحتنا ، .. ونهني ونبارك ،
يقول الشاعر إبن الرومي :
ولما انقضى شهـر الصيـام بفضله ......تجلَّى هـلالُ العيـدِ من جانبِ الغربِ
كحاجـبِ شيخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه .......يشيرُ لنا بالرمـز للأكْـلِ والشُّـرْبِ
للهلال أوقات ظهور مختلفة حول العالم .. فـ لذلك .. أرجو من كل عضو أن يؤكد لنا متى سيحل العيد في بلاده .. شرط أن يكون واثقاً من كلامه ،
بالنسبة لما أعرفه .. فقد أعلنت الهيئة في السعودية ، قدوم العيد غداً الجمعة .. وأعتقد ان هذا يشمل دول الخليج جميعها ..
للعيد آداب و أحكام كثيرة ، سأتناول بعضها بإختصار ..
- الحرص على أداء صلاة عيد الفطر .. وسماع الخطبة .. ، فقد لازم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد ولم يتركها في عيد من الأعياد منذ شرعت حتى مات عليه الصلاة والسلام .. و صلاة العيد لا أذان لها ولا إقامة ، ..
فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس وجابر قالا [ لم يكن يُؤذَّنُ يوم الفطر ولا ييوم الأضحى] وقال جابر بن سمُرة [ صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذانٍ ولا إقامة ]
رواه مسلم
- الإغتسال والتجمل والتطيب .. ولبس الثياب الحسنة الجديدة .. أمر متسحب ومحمود في العيد .. وقد روى جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ كان للنبي صلى الله عليه وسلم جُبَّة يلبسها في العيدين ]
وأما النساء فإنهن إذا خرجن للصلاة يخرجن على الصفة التي أذن بها لهن المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا أقمن الصلاة في المساجد .. حيث قال صلى الله عليه وسلم :
[ لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تَفِلات ]
رواه أبو داود
والمعنى هنا ، أن يتجنبن كل ما يمكن أن يثير الفتن مثل التبرج وإبداء الزينة ، وما إلى ذلك ..
- إستقبال يوم العيد ببضع تمرات .. إقتداءً بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. فقد روى أنس إبن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسم فعله :
[ كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ويوم النحر لا يأكل حتى يرجع فيأكل من نسيكته ]
رواه الترمذي وابن ماجة
- التكبير من ليلة العيد .. وحتى الصلاة ، وقد أخذ أهل العلم هذا الحكم من قوله تعالى : [ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ]
سورة البقرة .. الآية 185
و أيضاً من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث ثبت عنه صلى الله عليه وسلم .. أنه كان يخرج يوم الفطر فيكبِّر حتى يأتي المُصلَّى ، وحتى يقضيَ الصلاة ، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير ..
و .. مما أُثر من صيغ التكبير [ الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ]
- تبادل التهاني بالعيد بين الناس . فـ .. التهنئة بالعيد أمرٌ حسنٌ طيبٌ لفعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد ثبت عن جبير بن نفير قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض [ تقبَّل الله منا ومنك ]
همسة :
العيد فرحة .. بالفعل ، فيه نشتري الملابس والأحذية الجديدة ، ونلهو ونلعب ، ونخرج مع أصدقائنا هنا وهناك ..
لكن بعض الناس ، يغفلون عن المعنى الحقيقي لهذه المناسبة ، .. صحيح أن اللهو المباح هو من سمات هذا الشهر .. ولكن هناك اموراً أخرى ، ومعان سامية ، لهذا العيد .. يجب ألا نغفل عنها ،
يقول الشاعر :
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك .......لا أن تجرَّ به مستكبراً حللك
كم من جديد ثيابٍ دينه خلق .......تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك
ومن مرقع الأطمار ذي ورع ......بكت عليه السما والأرض حين هلك
العيد فرصة ، لتفريج كرب عباد الله ،من المساكين والمعدومين ، .. حاول أن تبحث عن أصحاب الحاجات ممن تعرفهم .. وأدخل على قلوبهم الفرحة والسرور .. ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
[ من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ]
وفي النهاية ، أقدم شكراً خاصاً لإدارة المنتدى العام .. على طلب لي بوضع هذا الموضوع .. آملاً أن تقضوا وقتاً سعيدا .. و ان تدوم فرحتكم ..
خالص شكري وتقديري ،
رولوكات






.. من هذا المنطلق ، سيكون موضوعنا هذا ، هو ملتقى العيد .. نتحدث فيه عن كل ما يخصه .. ونعبر فيه عن فرحتنا ، .. ونهني ونبارك ، 

اضافة رد مع اقتباس









.. اكره الازدحام .. لكنه في العيد بطعم آخر 






ونحن لا نعود للمنزل إلا بعد انقضاء ثالث ايام العيد 








المفضلات