الوحدة تلتهم صاحبها في لحظات ... الوحدة سمُ ... توجع صاحبها باللسعات ...فليقى طريح الفراش ينتظر موعد اجله ... ليلقى ربا لاسوى له
بدمع الدهور والايام
في عتم الليالي
في نهر المشاعر
في عمق البحار
في عتمة الظلام
في سلالم الحزن
في كل شواهد الهوان...
في كل ملتقى .....
اه هي من وحدة قاتلة ...تكبل صاحبها بالاغلال... وتوعده سجينا
وتقترضه بالاصفاد...
ولم ينشله من وحدته سوى دمع الازهار (الندى)
ليرفرف براية بيضاء بعد كل ماحصل.. بالسلام
اه هي من وحــــــــدة







اضافة رد مع اقتباس





المفضلات