مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    ابتسامه كتبت في ذات طفوله (سذاجه).......نعم........ام لا.؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    .

    السلام عليكم و رحمة الله smile

    هذي الخاطره مره عجبتني و حبيت انقلها لكم آمله انها تعجبكم biggrin

    بعض من كثير عاداتنا ... تخبرنا بأننا أطفال
    عكس مايقوله الواقع .. وأن هناك براءة تقيم فينا قد لاندركها ... أو ربما ندركها ولكن بمسمى آخر = (سذاجة)
    هل ....نحن أشباه أطفال ... في أجساد متهالكة ؟ ربما نعم ... بالأحرى لا



    هل يعود ؟...

    كم يُخيل إلي أنه سيعود
    حاملاً ذلك الكيس الذي اعتاد على حمله
    المملوء بالحنان أكثر منه حلوى ....
    أحدى ذراعيه تَهم لحملي
    و الذراع الأخرى تلوح بالكيس ....وابتسامته تغمرني
    وأنا بينهم كالطفل الرضيع ...... لا يتسع جسمي لحمل فرحي
    وفجأه .... !
    استيقظ من خيالي ....
    على وقع الجملة ...... الأموات أبداً لايرجعون .....
    كم أحببتك أبي ........ رحمك الله

    .
    .
    .

    عصفور ..!

    كم أتمنى دائماً أن أكون عصفوراً
    لا ينثني جناحي إلى جسدي ....
    و أنني سأقرر الموت طيراناً ...
    و أني سأدفن نفسي .... في كبد السماء ...
    و إن قررت في يوم ...أن أتقاعد من الطيران و التحليق
    فإنني سأختار المُكوث ... فوق تِلك الشجرة المطلة على بيتك ...
    فقط لأعيش باقي حياتي .... عصفوراً على غصن ...
    جُل ماأفعله ... هو التحديق بكــ كلما مررت ....!
    وفجأه..!
    أضحك على امنتيتي
    على حقيقة أن ..... قد لا أجد شجرة تحويني قبالة بيتك

    .
    .
    .


    مُره ياقهوة...


    دائما أسأل نفسي إن لم تكن القهوة مُرة
    ماذا سيكون طعمها ....!
    كيف سنبدأ نهارنا دونها ...؟
    وبعد تحليل عميق لمجريات الاحداث
    ومعطيات الأيام
    أكتشفت أن المرارة لاتنبثق من مُر الُبن
    انما تنبثق من مرارة البدن
    وأن تركيزها يزيد ....كلما عشت يوماً آخر ...!
    وفجأه...!
    تناسيت السؤال ...
    بعد أن انسكبت القهوة ... لِيُلون سوادها ثوبي.....ولتحرق حرارتها جسدي !!
    .
    .
    .


    بائعة الكبريت ...
    من بين ماقرأت و أنا صغيرة
    لم يعلق في ذهني قصة كما فعلت بائعة الكبريت
    ولم تستهويني قصة الأميرة النائمة و غيرها من المدللات اللاتي انتهت قصصهن في قصور جميلة
    بقدر مافعلت تلك الفقيرة ..!
    التي ماتت مع آخر وهج لآخر عود من ثقاب الكبريت
    ربما لأنها كانت أول درس لي و أنا صغيرة
    بأن الحياة لا تبدأ بجمال سندريلا و تنتهي ... بقصر أميرها الوسيم
    بل ان الحقيقة أعمق و أقسى من ذلك ....!
    وان حياتك قد تكون على المحك ... مقترنه بعود كبريت ...(رغم تفاهته )
    وفجأه ...!
    تذكرت
    أن معظم من على الأرض هم بائعوا كبريت ....قابلين للتجمد حد الموت
    .
    .
    .

    أنتم ... نعم أنتم


    أحيانا أتخيل وجوهكم ..أشكالكم ياأعضاء المنتدى
    أتخيل بعضاً من تقاسيمكم
    أضحك بيني و بين نفسي ....
    ياترى كيف هي أشكالكم ....اممممممم هذا سمين ....هذه طويلة !!!
    وتمتزج أسألتي مع قهقهاتي ......
    هل تبادركم نفس التساؤلات ؟؟
    عن أشخاص عايشتموهم ...و ان كان من خلف شاشه
    هل يأخذكم الفضول للتساؤل عن هيئتهم و أشكالهم ..... أم أن خيالي خصب شويتين !!
    ..له ..
    لو ألقاك من بين ألف شخص
    سأعرفك ..... حتى و أن كنت عمياء سأعرفك ...
    عين قلبي كافية بأن تعرفك .... !

    .
    .
    .

    و أخيراً

    .
    .

    أمنية ...

    كلما سقط المطر
    وكلما ذكر أحد ٌ الجنة
    دعوت الله العظيم ...أن يجمعني بك فيها
    فاجتماعنا هنا مستحيل ....
    1a2bb5ac8b


  2. ...

  3. #2
    Bannon

    السلام عليكم و رحمة الله smile


    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته .

    هذي الخاطره مره عجبتني و حبيت انقلها لكم آمله انها تعجبكم biggrin
    (لولا أنها لم تعجبني ... biggrin


    بعض من كثير عاداتنا ... تخبرنا بأننا أطفال
    عكس مايقوله الواقع .. وأن هناك براءة تقيم فينا قد لاندركها ... أو ربما ندركها ولكن بمسمى آخر = (سذاجة)
    هل ....نحن أشباه أطفال ... في أجساد متهالكة ؟ ربما نعم ... بالأحرى لا

    البراءة في الاطفال محببة .. وهم يحسدون عليها ..
    ولكن السداجة في الكبار .. لن تلقى الرحمة التي يمكن أن تلاقيها بسمة في شفاه صغيرة ..


    هل يعود ؟...
    ..الجواب ...
    ربما نعم ... بالأحرى لا

    ...

    كم يُخيل إلي أنه سيعود
    حاملاً ذلك الكيس الذي اعتاد على حمله
    المملوء بالحنان أكثر منه حلوى ....
    أحدى ذراعيه تَهم لحملي
    و الذراع الأخرى تلوح بالكيس ....وابتسامته تغمرني
    وأنا بينهم كالطفل الرضيع ...... لا يتسع جسمي لحمل فرحي
    وفجأه .... !
    استيقظ من خيالي ....
    على وقع الجملة ...... الأموات أبداً لايرجعون .....
    كم أحببتك أبي ........ رحمك الله

    .إنه الكون الغالي .. الدي نرى فيه أعماق الوجود أغوار متسعة ..
    لكل بكائنا العالي .. وكل طلبتنا المستحيلة طبعا (حلوى).
    ..
    من ماتوا قد يعودون يوما ..
    خصوصا إدا كانوا أشخاصا يقل نظيرهم في الوجود ..
    في إحدى الروايات كانت الام هي المتوفية ..
    ولفرط حب الاطفل لأمه لم يدر الاب مادا يفعل لابنه الدي يحتظر بدموع فقد أمه ..
    فكان أن أرشده للقمر ..
    قال له أنظر ... كل ليلة أمك تأتي لرؤيتك فهي لم تبنعد عنطك أبدا ..
    وهي هناك .. في صفحة القمر انظر جيدا ..

    وقد اقنعه ..
    وكان ياملها كل ليلة ويناجيها ..
    .------------

    عصفور ..!

    كم أتمنى دائماً أن أكون عصفوراً
    لا ينثني جناحي إلى جسدي ....
    و أنني سأقرر الموت طيراناً ...
    و أني سأدفن نفسي .... في كبد السماء ...
    و إن قررت في يوم ...أن أتقاعد من الطيران و التحليق
    فإنني سأختار المُكوث ... فوق تِلك الشجرة المطلة على بيتك ...
    فقط لأعيش باقي حياتي .... عصفوراً على غصن ...
    جُل ماأفعله ... هو التحديق بكــ كلما مررت ....!
    وفجأه..!
    أضحك على امنتيتي
    على حقيقة أن ..... قد لا أجد شجرة تحويني قبالة بيتك

    .....................
    .ولم تضحك .. ؟ ؟
    هي أمنية لأحد الأشخاص أيضا // أقصد أحد الأطفال ..





    مُره ياقهوة...


    دائما أسأل نفسي إن لم تكن القهوة مُرة
    ماذا سيكون طعمها ....!
    كيف سنبدأ نهارنا دونها ...؟
    وبعد تحليل عميق لمجريات الاحداث
    ومعطيات الأيام
    أكتشفت أن المرارة لاتنبثق من مُر الُبن
    انما تنبثق من مرارة البدن
    وأن تركيزها يزيد ....كلما عشت يوماً آخر ...!
    وفجأه...!
    تناسيت السؤال ...
    بعد أن انسكبت القهوة ... لِيُلون سوادها ثوبي.....ولتحرق حرارتها جسدي !!
    .
    .
    في المرة القادمة أضف الكثير من حليب مشاعر التفاءل الى كوب قهويك ..
    سترى كل شيء بلون يشبه الثلج ..
    وستضيف قيمة إضافية ..
    لشاعر تغدية الاطفال .. smoker


    بائعة الكبريت ...
    من بين ماقرأت و أنا صغيرة
    لم يعلق في ذهني قصة كما فعلت بائعة الكبريت
    ولم تستهويني قصة الأميرة النائمة و غيرها من المدللات اللاتي انتهت قصصهن في قصور جميلة
    بقدر مافعلت تلك الفقيرة ..!
    التي ماتت مع آخر وهج لآخر عود من ثقاب الكبريت
    ربما لأنها كانت أول درس لي و أنا صغيرة
    بأن الحياة لا تبدأ بجمال سندريلا و تنتهي ... بقصر أميرها الوسيم
    بل ان الحقيقة أعمق و أقسى من ذلك ....!
    وان حياتك قد تكون على المحك ... مقترنه بعود كبريت ...(رغم تفاهته )
    وفجأه ...!
    تذكرت
    أن معظم من على الأرض هم بائعوا كبريت ....قابلين للتجمد حد الموت
    .
    .
    كل من على وجه الارض يحاربون برودة الشتاء بعود كبريت ..
    ربما فاتني ان أفرأ الكتاب يوم قرأته لتكون لنا نفس الافكار تجاه بائعة الكبريت ..

    لكن أظن أن اهم ماكنت تحققه الطفلة المشردة هو شعورها بأن الظلام والبرودة التي بداخلها كانت تنجلي بكل عود توقده ..
    الى أن استنفد ت كل علبها كاملة فالتهمتها الوحدة القاتلة ..
    .

    *+

    أحيانا أتخيل وجوهكم ..أشكالكم ياأعضاء المنتدى
    أتخيل بعضاً من تقاسيمكم
    أضحك بيني و بين نفسي ....
    ياترى كيف هي أشكالكم ...
    .اممممممم هذا سمين ....هذه طويلة !!!
    وتمتزج أسألتي مع قهقهاتي ......
    هل تبادركم نفس التساؤلات ؟؟
    عن أشخاص عايشتموهم ...و ان كان من خلف شاشه
    هل يأخذكم الفضول للتساؤل عن هيئتهم و أشكالهم ..... أم أن خيالي خصب شويتين !!
    ..له ..
    لو ألقاك من بين ألف شخص
    سأعرفك ..... حتى و أن كنت عمياء سأعرفك ...
    عين قلبي كافية بأن تعرفك ....
    !

    ...
    أه لو تعلمين ..
    -------------------
    .

    و أخيراً

    .
    .

    أمنية ...

    كلما سقط المطر
    وكلما ذكر أحد ٌ الجنة
    دعوت الله العظيم ...أن يجمعني بك فيها
    فاجتماعنا هنا مستحيل ....
    ..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter