السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رمضان مبارك .. وعشرٌ أواخر مباركة
هي مقتطفات.. كتبتها بقلمي .. من هنا وهناك .. من احوال الناس في رمضان ..
هي كلمات اوجهها الى نفسي .. قبل ان اوجهها لكم ..
هي كلمات .. اسأل الله ان تكون حجة لنا لا علينا .. وان ينفع بها .. ويرحم كاتبها وقارئها ..
:
:
بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا رمضان يا شهر .. المسلسلات والافلام
فها هو يبرمج القنوات ، ويشتري البطاقات ، ويرتب الجداول لمواعيد المسلسلات
قد جهز اريكته ، واستقبل شاشته
.. سهر الليالي لاجله .. واضاع الوقت تحت رجله !! ..
وكأنه صائم قائم له
.. قد افنى وقته .. واضاع عمره ..
اقبلت يا رمضان بالمسلسلات
فارحب واكرم ولك منا تحيات
كأن الشهور تناقصت وتخاذلت
فلم يجدوا سواك موسما للمسلسلات
اعدت لقدومك الشياطين الحساب
ولو كانت فيك مصفدات
فلها جيوش المسلسلات
تفيض بها القنوات
كم من مضيع وقته امامها
بل كم اضاع من الحسنات
هل ضمن اولئك الحياة والممات
ام هل ضمنوا مفاتيح الجنات
ولو ان اهل القبور نطقوا
لالقوا عليهم اللعنات
جُل امانيهم ان لو كانوا مكانهم
لكنها تبقى مجرد امنيات
فكيف لحي عاقل
ان يضيع مواسم الخيرات
اهلا رمضان .. ياشهر الطعام
تلهفت له النفوس .. واستعدت لاستقباله ( الكروش ) !!
شهر امتلأت به الموائد بالطعام .. تخالها مؤنا للجيوش
نسوا اناسا يموتون من الجوع والتعب .. ولا عجب !! انه شهر الطعام وملئ البطون حتى العقد !!
اشتغلت الناس باعداد الطعام ..وشراء الاكوام والاطنان !! فلا تسألهم ( اين وصلت في ختم القرآن ؟ )
أقبل رمضان شهر الصيام
والصوم جوع وحرمان
ولكنا وهبنا عقولا
وذكاؤنا فاق الانام
فان كنت يا رمضان اجعتنا
في النهار اللئيم فنحن فيه نيام
نمضي النهار في نومنا
فلا عرفنا صلاة ولا قرآن
حتى اذا ما اقترب الاذان
واستعدت الموائد الكرام
هببنا للافطار كأنما
هببنا للاعادي بإقدام
وجلسنا نرتقب بالآذان
ان يرفع للمغرب اذان
وقد كُنا من قبل في النوم صُما
والآن ترانا في اهتمام
حتى اذا ما رُفع فكأنما
قال المؤذن ( حي على الطعام )
ان كنت يا رمضان اجعتنا في النهار
فلنا بالليل الطــــويــــل منك انتقام
فلنجهزن فيه مؤنة لجيش
ليس له سيف ولا حسام
ولنرينك اننا بذكائنا
نقهر الجوع قهر العظام
عجبت من قوم هكذا
افعالهم تقول هذا الكلام
واصرخ فيهم يا بني الاسلام
ما لهذا شُرع الصيام
من حِكم الصيام انه استشعار لنعم الله ، كثيرا لا نشعر بعظم النعمة الا بعد فقدناها
وكذلك ان نستشعر احوال الذين لا يجدون شيئا .. الذين يموتون جوعا
فلماذا ننسى هذه الحِكم ؟ وننكر تلك النِعم ؟
:
:
:
اهلا رمضان يا شهر .. القرآن
قد قرأ كتاب ربه .. وختم اجزاءه ..
فهنيئا له ..
خذ وقفة .. والق نظرة .. على مافعلت وانجزت
لقد استطعت ان تقرأة كتاب الله ، وان يكون لك ورد يومي منه
فلماذا تجعل رمضان [ البداية و النهاية ] لعلاقتك بكتاب الله ؟!!
( القرآن ليس لرمضان وحده .. فلا تطل هجره )
شهر الهمة والعزيمة
رمضان مدرسة للهمم ، تربي الانسان على الصبر ، وتعلمه انه [ يستطيع ] إن حاول
المفلح من تعلم من هذه المدرسة ما يطبقه على بقية ايامه .. فلا يحصر ما تعلمه برمضان فقط .. فيجعل منه ( البداية و النهاية ) لهمته وعزيمته
فلننظر الى حالنا في رمضان : -
- البعض اثبت مقدرته في السيطرة على اقواله وافعاله
- والبعض اثبت مقدرته على الالتزام بالفرائض ، واداء النوافل
- البعض اثبت مقدرته على قيام الليل ، وختم القرآن الكريم
- البعض اثبت مقدرته على الامتناع عن التدخين خلال الشهر الفضيل
جميعنا اثبت لنفسه مقدرته على الامتناع عن المعصية ، والاكثار من الطاعة والاستمتاع بها
نعم .. نحن نستطيع ..
كما فعلناها في رمضان .. نستطيع الاستمرار فيها بعده
قد لا نستطيع القيام بكل ما انجزناه في رمضان بشكل دائم .. لكن علينا بالقليل الدائم .. فهو خير من الكثير المنقطع
دعنا ننطلق في زيارة .. الى بعض من نعرفهم .. او بالاحرى عرفناهم ..
انهم مجتمعون .. هناك .. رغم كثرتهم .. قد لا ترى لهم ازدحام .. ولا يصدر منهم ازعاج ..
انهم [ اهل القبور ] ..
ذاك كان معنا رمضان الماضي .. لم يدع مسلسلا لم يتابعه !
صلى الفرائض .. لكنه كان يرى ان التراويح من النوافل وتتعارض مع وقت مسلسله .. فتركها ..
وذاك كان معنا رمضان الماضي .. صلى وصام وقام ..
ايامه فيه كانت كمن .. علم ان المنايا ستأخذه فاعد لها
كل واحد منهم يتحدث في صمته ..
هل تسمع ما يقوله ؟ هل تعي ما يتمتم في سكونه ؟
الا ترى انه يحسدك على وقوفك حيا ؟ على بلوغك رمضان ؟
الا تعتقد انه يتمنى ان يأخذ مكانك ، ويعطيك مكانه ، بل ويعدك بوضع ( تلفزيون + دش ) في قبرك حتى تستمتع بوقتك !
بينما يحاول هو تعويض ما فاته حيا .. او يستزيد خيرا ..
لكن هيهات .. مجرد امنيات لاهل القبور ..
اما انت .. فليست امنيات .. لديك كل شئ .. فلماذا تضيع ما بين يديك ؟!
يا حسرة على الشباب !! ..
.. مجرد خاطرة ..
قلت له بسعادة " شهر الصيام "
فقال لي بوقاحة " شهر الافلام "
قلت له بسعادة : فلان ، اقبل شهر رمضان ، فمرحبا بالصيام
فقال لي بوقاحة : ومرحبا بالمسلسلات والافلام !!
فاجبته مسرعا : وماذا عن الصيام ؟!
فقال لي : اي صيام ؟! نائم الى الافطار ! ..
نظرت اليه باستغراب .. ثم قلت : وماذا عن القيام ؟
فقال : سهر على الافلام والناس نيام
تلعثمت قليلا : ( نوم ، نيام ) .. ثم بادرته بالسؤال : وماذا عن التراويح ؟!
فقال : انا عنها مستريح .. وللمسلسلات مستبيح .. فقد تعارض وقت المسلسل " الفلاني " ( واطرى عليه بالمديح ).. مع وقت التراويح ..
وبالله عليك !! ايهما المريح ؟! <== وفي كلامه هنا تلميح !! ..
واني قد اديت الفرائض ، والتراويح من النوافل والرغائب
هنا اشتعلت غضبا من بروده .. وصرخت فيه : اوضمنت الجَنة ؟!
فرد علي : أوبك جُنة ؟!
الله للذنب غفار ، وللتوبة قابل آناء الليل والنهار ، واما الافلام فهي كثيرة ، ومتابعتها مثيرة ..
فقلت مسرعا : الله للذنب غفار وللتوبة قابل آناء الليل والنهار
وهو شديد العذاب .. قوي العقاب .. فما بالك منغمس في الشهوات ؟!
فرد مجيبا : لا يزال هناك طول الاجل ، وبعد الامل
واني لاخشى ان اكثر العمل .. فاصاب بالكسل
تنهد قليلا .. ثم اكمل : انها نفسي والشيطان .. يغرياني بالشهوات والعصيان
عندما سمعت ذلك تنفست الصعداء .. شعرت ان رأسه لا تحتوي على فراغ !!
فقلت بابتسامة : فجاهدهما .. وعن افكارك باعدهما ..
فهب كالبركان قائلا : جهاد ؟! آآه كنت اعلم انك لا تنصح لوجه رب العباد !!
هل تدعوني الى الارهاب !!
وتولى عني مكابرا .. ومضى مثل السراب
ومضيت عليه آسفا .. بعدما سمعت منه العجاب
ولم اجد نفسي الا قائل .. يا حسرة على الشباب
كل ما كُتب .. شعرا ونثرا .. بقلمي ..
الصور والتصاميم .. تم جمعها من هنا وهناك
ان كان ما كتبت خيرا فمن الله .. وان كان شرا فمن نفسي والشيطان
اخوكم في الله / القائد العظيم
[IMG]http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=331472&stc=1&d=1191522 672
[/IMG]
:
:
:







اضافة رد مع اقتباس






















ينرفزووووووني!!! أنا في وقت الفطور بس آكل شوية
خخخ)
المفضلات