nervous أمهـــــات يقتلن فلذات أكبادهن

لسنوات طويلة ظلت السلطة الأمريكية تتكتم على ظاهرة قتل الأطفال الصغار ورميهم في الشوارع , وتعتبرها مجرد حالات منفردة لا تشكل ظاهرة قائمة بذاتها , حتى تحدث عنها الرئيس بوش بكل صراحة وسن قانوناً للتخفيف من حدتها . حيث يعفي الأمهات من المسألة القانونية إذا أردن ترك أطفالهن في المستشفى بعد الولادة , لأن ذلك أفضل بكثير من قتلهم والتخلص منهم في مكان رمي القمامة!
وتؤكد الإحصائيات الرسمية , أن لوس أنجلس وحدها تشهد كل سنة أكثر من ألف حالة من هذا النوع , حيث تعثر السلطات الأمنية بشكل يومي تقريباً على جثث أطفال مرمية في المراحيض العامة أو القمامة , أو على جوانب الطرق.وسبب ذلك كما يقول رجال الأمن, راجع لإدمان الأمهات وعدم قدرتهن على تحمل المسؤولية أو لأنهن ينمن في الشارع ويردن التخلص من مسؤولية الأولاد,أو مصابات بمرض عقلي أو لجهلهن بقوانين التبني.
ومما يساعد على تزايد الظاهرة , أن مصالح الأمن لاتقوم بتحقيقات مكثفة من أجل العثور على أم الطفل المقتول , لأن هذا النوع من الجرائم يتطلب شهوراً طويلة من البحث والتحري , وعادة لا يسفر عن نتيجة إيجابية , لسبب بسيط هو أنا لا أحد يبلغ عن اختفائهن.
ومن أجل ذلك قامت مواطنة أمريكية تدعى ديبي بتشييد مقبرة صغيرة لكل الأطفال الذين تم العثور عليهن في لوس أنجلس , حيث تعطي لكل واحد منهم اسما خاصاً ,وتحضر له مراسيم الدفن المتبعة ,لأن ذلك حسب قولها أقل ما يمكن القيام به لهؤلاء الضحايا الأبرياء.