مع السويعات الأولى لولادة يوم جديد..
وقُبـيل بزوغ نور الفجر..
لاتزال عتمة الليل تُـخـيم..
ومع زقزقة فراخ العـصافير الجوعى..
كان يدغدغ مسامعي تغريد طائر..
تغريد شدني..
لمصدره لأرى ذلك المغرد.. الماهر..
سرت برويةٍ وهدوء إلى مصدر التغريد..
على غصن شجرة يقف ذلك المغرد..
يصول ويجول في حيرة..
عجزت أن أفهم سر هذه الحيرة..
أقتربت أكثر فأكثر حتى تجلى لي عُـش..
عُـش صغير.. به فراخ صغار ..
عُـراة بذلك البرد..
لايكسو جسدهم الضعيف سوى رويشات..
لا تقي برد.. ولاتحمي من مطر..
يتعالى صوت الصغار..
وكأنهم يعانون من لسعة البرد..
وتضور الجوع..
ويتعالى تغريد أبيهم المغرد الشجي..
ولسان حاله ينادي على شريكة حياته..
وأم صغاره.. ومصدر حبه وحنانه..
ودفئ صغاره.. أين هي..؟
أين ذهبت..؟
وفي لحظة وبسرعةٍ وخِـفة..
عادت أم الصغار كنسمة حانية..
وقد جلبت معها..
مايسد جوع صغارها..
فكان إستقبال حار مفعم بالحب والحنان..
أب يفتح جناحيه مرحباً فرحاً..
برجوع شريكته إلى عشها.. وصغارها..
وصغار فرحين بعودة أمهم..
ومع تغريد أم حنون يتعالى ويتعالى..
ليعانق أصوات الصغار وأبوهم المغرد الماهر..
وكأنها مقطوعة لأشهر فريق موسيقي..
ويبدء عناق الأم لصغارها.. حُـباً وحـناناً..
وتحضنهم جميعاً تحت دفئ جناحيها..
لتقيهم لسعة البرد..
وتضع الطعام بفم صغارها بحنان وعطف..
والأب المُغرد يقف فرحاً مصفقاً بـجناحيه..
ناشداً عازفاً أعذب الحانه..
يالهُ من منظر مُفرح مُبكي..
حنان أم.. وعطف أب..
جو مفعم..
بالشجون..
والحنان..
والحب..
والمودة..
والألفة..
والعطف..
ودافئ المشاعر..
بجد صورة تهز المشاعر وتدغدغ الأحاسيس..
هذه الصورة تتكرر أمام أعيننا وفي واقعنا..
نحن بني البشر..
أم رؤوم.. وأب عطوف..
وأبناء صغار..
وبيت يجمع شمل الأسرة..
بحب..
وحنان..
وطيب عِـشرة..
ويكبر الصغار..
ويهرم الوالدين..
وبيت جديد لكل ولد وبنت..
وكل بيت تتكرر فيه الصورة السابقة..
بكل مافيها..
وهنا نصل لسؤال أين نحن من هذه الصور..؟
وما هو واجبنا تجاه البيت الكبير..؟
بيت العائلة..حيث الأم.. والأب
لانريد أن تشغلنا حياتنا ومشاغلنا..
عن واجبنا نحو والدينا..
ولنستجيب لرب العزة والجلال.. حيث قال..
"وبالوالدين إحساناً"
___________________________________
****
***
**
*
..•:*¨`*:•. بقلمي .•:*¨`*:•..
*
**
***
****
تقديري وإحترامي .....
ســـ(((SaRy)))ــاري









اضافة رد مع اقتباس








المفضلات