بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم اخواني واخواتي.
هل تريد الجنة ؟!
سألت اخي الحبيب:هل تريد الجنة ؟
أجاب:ومن منا لايريد الجنة؟! ومن منا لايريد النعيم المقيم ؟!!
من منا لايريد المتعة الدائمة ؟التي لاتفني ولا تنقطع؟
قلت...إذن لماذا لاتعمل الصالح الذي يوصلك غلى الجنة ؟
قال :أن طريق الجنة شاق ...طويل...ملئ بالعقبات والاشواك....!!
وانا ضعيف لا اصبر على تعب هذا الطريق ومشقته !!!
قلت :اخي اذا كنت لا تستطيع الصبر على طاعة الله والصبر عن معصيته في الدنيا...
فكيف ستصبر اذن على نار جهنم في الاخره اذا كنت من اهلها والعياذ بالله!!
قال :هذا مايؤرقني ويجعلني في حجيرة من امري! ولكني لا اعرف من اين ابدا وماذا افعل!
وقد قطعت شوطا كبيرا في طري المعاصي والمحرمات.....!
:سأدلك على طريق مختصر .يوصلك الى الجنة , وهذا الطرسيق سهل يسير , لا تعب فيه وبلا نصب,
ولا مشقة فيه ولا حرج.
قال :دلني عليه يرحمك الله ...فإني مازلت ابحث عن هذا الطريق .
قلت :هذا الطريق الممهد بينه الامام ابين القيمك [رحمه الله] في كتابه الفوائد..حيث قال :
هلم إلى الدخول على الله ..ومجاورته ...في دار السلام.بلا نصب ولا تعب ولا عناء بل من اقرب الطرق.
وذلك انك في وقت بين وقتين...وهو في الحقيقة عمرك...وهو وقتك الحاضر..بين الماضي والمستقبل..
فالماضي تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار...وذلك شئلا تعب عليك في ولا نصب.ولا معاناة عمل شاق.
إنما هو عمل قلب..وتمتنع في المستقبل عن الذنوب ..وإمتناعك ترك وراحه...ليس هو عملا بالجوارح.
يشق عليك معاناته ..و إنما هو عزم ونيه!!!تريح بدنك وقلبك..
فالماضي تصلحه بالتوبة والمستقبل بالامتناع والعزم والنية !!
وليس للجوارح في هذين نصب ولا تعب ..
ولكن الشأن في عمرك ..وهو وقتك الذي بين الوقتين ..فإن اضعته اضعت سعادتك.
وإن حفظته مع اصلاح الوقتين الللذين قبله وبعده بما ذكر.نجوت وفزت بالراحه واللذة والنعيم.(إنتهى)
فهذا هو طريق الجنة اليسير.توبة عن الماضي .وعمل صالح وترك للمعاصي في المستقبل.
واذكرك بقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى)
قالو ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال :
(من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) [رواه البخاري]
وقول النبي (الجنة أقرب إلى احدكم من شراك نعله.والنار مثل ذلك) [متفق عليه]
دمــــتم بخـــير.





اضافة رد مع اقتباس













المفضلات