اتاني يناديني أي بنيه قد اقبلت إليك فتعالي
اتى ينشد ني أن أتعلق به كما كنت في الماضي
يقيم عندي شهرا واحدا من كل عام
ضيفا لطيفا بل رقيقا
مهما قلت عنه فلن أصف روعته
أنتظر قدومه وإذا أقبل ذهبت وتركته
وقفت مع نفسي وقفة مصارحة
لماذا كل هذا الجفاء وتلك المكابرة
ألست أتلهف شوقا له ؟
ألست أتغنى بلياليه النيرة بحكايات مصحفي العظيم
وأنادي ربي في غسق الدجى علي أظفر بإحدى هداياه؟
تيقضت من أوهامي ولهوي لأراه ينساب من عندي كسيرا حزينا
أي كيف يهديني وأصد عنه وهو حبيبي وأدنو من عدوي وشيطاني
ينظر إلي ويطيل النظر علي أعود إليه
يبتسم في وجهي رغم صدودي ويقول لي بصوته الحنون
بنيتي بقي من الوقت ما يكفي لتعيدي ماكان بيننا من وصال
أي بنيه
امسحي صفحة الماضي وابدأي من
جديد
واعملي ما بوسعك لتظفري بهداياي فلا زال هناك الكثيرمنها
فلكي منها بقدر ماتعملين
ولا تنسي مغفرة و رحمة رب العالمين.




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات