مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    تابع واقـع الحـياة الإنسـانية

    dsgfdg


    تعبت من الكـتابة ، حتّى بدت لي أمـام عيني سحابة ، سحابـة من الدموع الحقيقية فجّرها في وجهي ضباب كثيف ،

    إنّـه الـــواقــع

    واقـع الحياة الإنسانية التي تعرف أخطر محطّاتها الزمنية ، لم تعرف أبداً هدوءاً مؤقتاً ، أو سلماً نعيش معه لحظة فرح ، حين أستسلم للقلم أكتب حتّى أملّ الكتابـة ،

    في مواضيع شتّى أغضبت أحاسيسي ، حينها شعرت بخيبة عارمة ، تدوس قلبي الضعيف ، إن العالم مجنون حقّاً في نظري ، و لن يهدأ أبداً ،

    و هذه علامة من علامات الفناء

    في كل لحظـة ، نرى زلزالاً هناكـ و نسمع قطاراً زاغ عن السكـة ، و نقرأ عن مجموعة خطفت طائرة ، و أخرى شخصية بارزة ، و آخر يقوم بإرهاب فردي ، إغتيــال و خطف ،

    لا الطبيعـة ترحم ، و لا الإنسـان يشفق على حالـة الإنسان المترديّـة ، التي من شأنها أن تؤدي بالبشر إلى الزوال ، سوف يبرر هؤلاء مواقفهم ، حين يقولون بأنهم مظلومون

    و دوافعهم العدوانيّـة أدت إلى الرد العدواني انطلاقاً من فكرة الإنتقام أو الإنفجار بعد ضغط طويـل ، كتم خلاله أنفاسـه ،حـتّى آخر لحظة ، و إشفاقاً على روحـه ،

    تنفس الصـعداء ، لأنّـه يحب البـقاء ، فثار على نفسـه و قــام بتمثيـل أشـرطـة تكرس العنـف في أغـلب أدوارهـا ، في الحقـــيقــة ،

    العوامـل الأســاسيّـة ، و الأرضيـة الواقعيـة موجودة ، و هي موّاد خـام يستطـيع بها أصحـاب السينما و المؤلفون و الصحافيون و أنصار المسلسلاتـ التلفزيونية

    أن يكونوا قصصاً مثيرة ، دون الالتجـاء إلى الخيـال و الإبداع و الإبتكـار لأن ذلكـ يمكن أن يحدث بعد جهد فكري ، و لكن من دون تعب ، فكل شيء جـاهـز

    هنــــا ،

    في خـــضم هذا الواقــــع ، تصير عقليات الكتاب خاملة ، حيـن تأخذ كل شيء من الواقـع المرعـب ، و لا تحاول أن تَــكُـونَ دواء للعـلاج ،

    سـألت نفسي مرّة : لماذا أنا أعيش في هذا العالم المملوء بالصخب ، بالدم ، بالكراهيـة و الحـسد ، بالصراع اللامحدود ؟ و لم أعيش ؟ أجبـت نفسي توّاً : فعلاً ،

    أنـا شخص مجنون ، أسمع ، أرى ، أقرأ ، و لا أفيـد أي طرف في الصراعات الكثيـرة ، و ليست لي قدرة على ذلكـ ، لأن عوامل المشاركـة غير متوفرة لدي ،

    و ما هي إذن الإستفادة البعيـدة النظر من تعليمي القراءة و الكـتابة ؟ هل لأقرأ مشاكل الآخرين و أضيف همومهم إلى همومي ، و أنا لا أستطيع أن أقوم بما يجب فعلـه ،

    و لماذا يتشاجر هؤلاء ، و يتخاصم أولـئكـ ؟ كلهم من أجـل أن يـتناولهم الأجيـال من خلال كتابة أسمائهم في الكـتب ، و من أجل مصلحـيتهم الشخصيـة ،

    و ما الفائـدة في ذلـكـ ؟ إنها الحمـاقـة و الجنون .....


    عالم مرعـب لا يكفّ عن تضييع الوقت و عن مداعبـة الزمن ، و عن إلهـاء معظـمنا في التفكير في أشياء لا فائدة في نتائجـها على الإنسـانية جمـعاء .


    إن الإنسان فعلا مليئ بالتناقضات ، و هذا أعتبره شيئاً طبيعياً و عاديا جدّاً ، لأن كل لحـظة في حيـاتنا هذه تتغير و يتغير معها كل شيء ،

    الطبيعـة تفقد جزءاً من ملبسهـا ، و الإنسان يتطور فكره ، و الأحجـار تنحـت ، إلا أن العالم لا يحـس بهذا التغيـر المسترسل و المستمر ، لمــاذا نظـل متشبـتيـن بأفكـارنـا و نحن عبيد للتـطور و الحـضارة .

    إن جلّ أجيـالنا عاشـت في عـالم متنـاقض له أكثر من وجه ، و أكثر من قناع ، ليـت الإنسان يفهم عقـله جيّداً ، و يتناقش مع نـفسه ، و يضع نفسه فـي كرسي للصـراحـة

    عندها يتحقق من أشياء يضحكـ عند سماعها ، ويلتمـس أشياء تجـعله خـجولا من نفسـه لا يفهمها غالبا ، مع أنه قام بها بنفسه ، في الحقيــقـة غريب هذا العالـم الممـل الغارق في الروتيـن ،

    أنا فعلاً متأسّف عن كل الأوضاع في العالـم ، و لكن أقولـها مـرّة أخـرى لا أسـتطيع أن أفعل أكثر من كتابة مشاكل هذا العالم ، و بهذا أكون

    قد فعلت ما يمليه عليّ ضميري ، و أقوم بواجبـي الذي أعرف بأنّـه محدود للغـاية مثل حدودية إمكانيـات المشاركة الفعـالة .

    إذن كيـف أتجرع جرعـة مــاء ؟ و عـقلي تـائـه بين الأرض و الســماء ؟

    كـيف آكل لقمــة العيـش ، و عــقلي بين الجد و الطـــيـــش ؟

    كــيف أسمو في الأرض و هي فتن في الطــول و العــرض ؟

    كـيف أنـام و مواضيع شتّـى تؤرّقنـي ، و صمتـي هنا يؤنبـني ؟

    كـيف أفرض نفسي في عالـم الفــقر و البؤس ؟ نظـرة إلى الذكريـات ، تقـتل في نـفسي طـعم الحــياة ، حياة الحاضر المرعـب ، و أوهـام العالم المتعـب ، عناوين الـدمـاء

    لطّخــت الجرائـد ، و صرخـات المذيـاع شيء بائـد كذب و هراء في قـصاصاتـ الأخبار ، لغو يكتبونه في وضح النهـار ، كـيف تجرؤون على الأقـلام ، و توهمون العالم بالسـلام ؟

    تكتبون الأخـبـار بالدم ، بعد قتـل الإبن و الأب و الأم ، هل لكـم ضمـير ؟ هل تتـنبّـأون للمصـير ؟ أم تَـحلمُون بإنجـاز المعجزاتـ في وقـت قصــير ؟

    عـالم صـار بركــاناً ينفجر بالإرهـاب ، ألم يحن للعـقل شنّ الإضراب ؟ ضد القهر و التلاعب بالأعصـاب ؟



    ولـدتُ في عمان المحب لنفسـي و أُعليَــت الرايـة ، بعد الحمــاية ، و كــانت هذه هي الغــاية ، كان آباؤنا آنذاكـ صغاراً يلعبون ، مثلُ أي صغـير يلعب ،

    بينما الكـبار عقولهم من أجلنـا تتعبـ ، يركـبون المخاطر و يبنون القنـاطر ، لنمرّ علـيهـا نحن بسـلام ، و نحقق لهم الكـثير من الأحلام ،

    لكـن لو كـنت أعلم أنّ العالم سيصـبح في قمّـة الصراع ، لعرضت نفسي للضـياع ، لَيـسَ جبن منّـي ، أو نقص في التـفكـير نظـراً لصغـر سـني ، بل لأننـا لم نُخـلق لهذا النـمط أو الحـياة في هذا الوسـط ،

    تذكرّوا أننـا من الآدميين ، تذكرّوا أنـه مهما أخذنا من الثقـافـة ، فنـحن من الأمييـن ، لم نـأحذ ما ينــير العقول ، بل مـا أخذنـاه يحققـ الأفول ، أي زوال البـشر ،

    زوال التراب و الحجر ، زوال الوديـان و الشـجر ، لا نفـل كمـا تفل الشمس عند الغروب ، فذاكـ إعلان منها أنها ستعود ، و تطلّ صبـاحا على هذا الوجود ،

    أمـا نحن فعودة دون شيء يذكـر ، إلاّ التحجـر و الفـساد و المنكـر ، أتظـن أنّـكـ سوف تُـشكر في سيرة موضوعيّـة بعد الذهـاب

    فلن يذكركـ أحد فـي أيّ كـتاب ، لا من الكهول و لا من الشـباب ،

    و مـاذا سيمنحنـي هذا العتـاب ، في محكـمـة يغطّـيها الضبـاب ؟ لا شيء سوى أنّـكـ تعد بطـلا في شريط وهمي كـله رعـب ليس فيه مشهـد سلمـي ،

    و مع الأسفـ يكون كتـابيا في أعمدة الصحـافـة تنشرهـا بأسلوبـ ، يظـهر زوايـا السخـافـة ، في عـالم الفـكر المعتوه ، و بمداد القلـم المشبـوه .

    فعـالمنا فعلاً منافقـ ، في جميع وسـائل إعلامه ، في السينما و التلفزة ، في المذيـاع ، في الصحيفـة و المجـلة و الجريدة و الأنترنت ، زيـادة على النفاق

    في أغلب سلوكـ البشـر ، و مناقشـات النـاس غالباً ما تكون حول مواضيع الـساعـة ، كل واحـد يدافـع عن آرائـه ، و في الحقيـقة ليستـ آراؤه نـابعـة منـه عن اقتنـاع ، بـل لأنه قرأها و سمـعها

    و لهذا فهو يسرد ما قرأ و سمع ، إذن عمليـة تشكـيكـ الجمـاهير و شحـنها ، هي عملـية سهـلة يقوم بها أصحاب الأقلام خاصة ، بـدافع من الشهرة و كـسب الرزق ،

    فالنـقاهة غير موجودة ، حـتى في كـتابتي هــاته ، لأنني أعطـي أنــا كذلكـ وجهات نظر اقتـنعت بـها بعد تحـليل للأوضـاع السـياسيـة و الإجـتماعيـة الراهـنة ،

    و هي عصـارة لفـكري المتواضع كـما أنني أريد أن أطبق نظريـة الملكـية الفرديـة حـين لا أريـد لهذه الكـلماتـ أن تكون معروضـة في المـنتدياتـ دون ذكر إسمـي


    أتلاحــظون معي شيئاً مهماً ؟ إنـي أكثر من لفـظة << أنــا >> و إذا أردتـ التأكـد من ذلـكـ ، فلتُـعد قراءة هذه الكـلماتـ ،

    بالطـبع أنـا أنـاني ، و هذا ما ألاحـظه دائـماً ، ويلاحـظه أصدقائـي و أفـراد عائلـتي ، و لـم أستطع التغلب على ذلكـ ، و أنـانيتي ليستـ فيها مبالغات ،

    كالتي يتصف بها " نزار قباني " ، أرجو من عشاقـه أن يسمحـوا لي إن جرحتهم و أحرجـتهم ، كمـا أن عيبـي الكبير ، هو الصــراحــة ، فأنا صريح جدّاً ،

    لدرجـة أنني أتخاصم مع الكثيرين من أصدقائي حين أصارحـهم ، ولكن أتقبل ما يقولونه لي حول سلوكي بصدر رَحـب و لا أضير لهم أيّ عـداء ،

    عــجيــب هذا العالـم ،

    لا يمكـنكـ أن تفهم كثيراً من العقليــات التي ترافقكـ في حياتكـ اليوميّـة ، كمـا أن الصداقـة غالباً ما يـكون لها أغراض انتهازيـة ،

    و أهدافـ معيّنه ينـتظر الصديــق تحقيقها ، ثم يغيــب عن عينـيكـ ،

    كـــــأنــــه مــــــــــــــاتـ ،

    و غــــــــــــاب إلـــــــــى الأبـــــــــــــد .


    فقرة : مـــاذا تعنــي لك ؟!

    اخترت لكـ أيها العضو الكريم / أيتها العضوة الكريمة

    مجموعه من الكـلمات لتعبّر عن واحدة منها على الأقل .. كما تشاء ..

    و لتعّم الفائدة في أرجاء الموضوع , و إغنــاء خــزانة المعلومات ..

    الحـــياة

    الإرهــاب

    الصداقـة

    الحقــيقة

    الصراحــة

    الحـــياة :
    جسر أو رحلة لن تدوم و ستنتهي بالتأكيد لكنني لا أعلم
    متى نهايتها لأنها ستأتي فجأة و قبلها إنذارات عدة ، في هذه الرحلة سألاقي الكثير
    علي أن أستفيد منهم و أن أصل إلى النهاية بسلام و أنا مبتسم


    الإرهــاب
    ظاهرهُ ملاك و باطنه إبليس ، كل من يقوم به أحمق و ساذج
    خسر الدنيا و الآخرة بسبب تفكيره المحدود ، الارهاب وحش كاسر يأكل الاخضر و اليابس ...


    الصداقـة
    من لا يملك الصداقة لم يذُق طعم الحياة ، بالنسبة لي لم يكن
    لدي أصدقاء منذ بداية حياتي أما الآن فحصلت على صديقين عزيزين ربما كنا نختلف في كثير من الامور
    إلا أننا في النهاية نرجع كما كنا و ترجع صداقتنا أقوى


    الحقــيقة
    تحتاج لمن يساندها و يكتشفها فبالحقيقة تستقيم الحياة !
    لا يتقبل الحقيقة الجميع ... ، و هي تحتاج لنبيل واعي و ذا روح صافية ليكتشفها و يعلي صوتها rambo


    الصراحــة
    الصراحة راحة و سعادة و قناعة ، يوجد من لا يفرق بين الصراحة
    و الوقاحة ، فالصراحة إخبار الآخرين بالحقيقة بطريقة مهذبة لا تجرح و بالنسبة لي أصدقائي أحبوني
    كثيراً مذ عرفوا بأنني صريح

    هذا من وجهة نظري الشخصيه

    انتهى -
    تحياتي للجميـع ..
    اخر تعديل كان بواسطة » M Ax في يوم » 26-09-2007 عند الساعة » 15:32
    8667db773c
    0


  2. ...

  3. #2




    الأمر مضحك حقاً أكثر من كونه مؤسف،،

    أو مزعج..!!

    فالموضوع الأصلي من مكسات وينقل إليه


    sleeping


    مغلق!!
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter