مرحبا حابه ءأدملكم هادي الخاطرة كتبتها بعد موقف صار أدّام عيوني
عندما تتطاير شحنات من الدفئ في جو مليء بالبرد معتم
نرى الامل في عيون الضعفاء ... البقاء هو مايحلمون به ياترى ام هو الكفاح للوصول
نرى الحب في قلوب الاوفياء ... يغمرهم بمزيج لاوصف له من السعاده ...
ينثرونه فوق منازل كادت تهدم ... نراهم يعيشون يومهم غناهم بفقرهم , تعاستهم بفرحهم
لايبكون ..... وان بكوا ابتسموا ...
لايتذمرون ..... وان ضاقت بهم صمدوا...
نرى تلك العيون اللمعة الجادة في نظرتها , تهدف الى ما قد يكون مستقبل نطمح له.....
في آمالهم وحبهم وبساطتهم نتعلم كيف ننظر للأمام .. ننهي خطوتنا بلا توقف يبطئ مسيرنا ..
لانفكر بالعوده للخلف حتى لو انقطع الطريق ...
لن نقف مكتوفي.....
( الا نزرع امام اعيننا ولو شجرة أمل واحدة محمّلة بثمار المستقبل .. فالانسان لايعيش بلا أمل وان
عاش كان كسيرا يملاؤ قلبه الصخر.....)



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات