مقتطف من كتاب< الجنون مبدأ في التفكبر> للعالم هيصلة:
.........عندما افكر بالمنطق الحالي البشري اشعر بالقيود تزداد وحينما ينفد صبري افكر بجنون ولا يهمني القواعد وسرعان ما أبدع فيقف المنطق الحالي البشري حائرة فيتقبلني, بعبارة اخرى ترغب في ابداع فيوقفك المنطق, تتمرد عليه والتبدع دون حاجة اليه وسرعان ما تأتي بابداع عظيم فيكتشف المنطق خطءه ,يندم ويكفر عن ذلك بتقبلك, انك تتعلم كيف تخرج من المنطق الى الجنون ومن هذا الاخير الى المنطق.
.........ان النشاطات المنطقية العقلية التي تحدث في الدماغ تتسبب بجهل الانسان في الاستعمال بعض الحواس الاخرى كالحاسة السادسة , في الواقع انا علم الجنون لا يرفض المنطق كمبدأ بل كمفهوم فأنا لا أرى ان المفاهيم التي وضعها الفلاسفة والعلم الحديث هي المنق الحقيقي ولهذا انا اعتقد ما دمنا لم نتوصل الى الى المنهج المنطق الحقيقي ونحن نستعمل منهج المنطق الفلسفي والعلمي وهذا الاخير احيانا عديدة لا يوصلنا الى الحقيقة لذا نحتاج الى البديل الذي يوصلنا الى الحقيقة عندما يعجز عن ذلك المنطق الفلسفي والعلمي ويقول مستحيل حينها يحق لنا ان نستعمل المنهج الجنوني والنتيجة هي من تتبت الحق, وللفلاسفة الحق في التشبت برأيهم ومبدأهم ومنهجهم ولكنني انا أريد ان الأصتاد ولا أريد ان أعكر والفلسفة لا تحقق لي هذه الرغبة وبالتالي ان مطر الى لاستعمال المنهج الجنوني.
.........ان الجنون لا يعني الخروج عن الوعي ولكن يعني الحلم والأمل والحرية المطلقة التي لا تؤدي الناس المحيطين بك, ان علم الجنون لا يؤمن بالمستحيل الا ما قال الله بنص صريح انه مستحيل, ان الجنون يعني الحرية حتى في قواعد العلم ما دام الانسان هو واضعها,هناك قيد واحد يتمثل في هذه المقولة ولك تقبلها او عدم تقبلها: < اخواني المجاننين تجننو في كل شيء الا في فكر القرآن فان من فعل لن يفلح وضاع في دنيا الشيطان>.
_ أول خطوة في علم الجنون ان تأمن ايمانا مطلقا بانك كائن مكرم من عند الله تعالى وانك تملك روحا وهبها لك الرب وانك قادر على على فعل اشياء عظيمة بقدرة القدير.
_ تذكر ان الحقيقة موجودة وان لا أحد من حقه الادعاء معرفة الطريق اليها الا من وجدها وايجاد حقيقة واحدة لا يعني ان تلك الطريق دائما توصل الى الحقيقة الكبرى وان تلك الطريق تنتهي عندما تعجز عن ايجاد حقيقة اخرى <كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام>.
_تذكر لا أحد يملك المعرفة المطلقة وفي الجنون لا يوجد الأستاذ العارف الذي لا يناقش بل يوجد الاخبار فقط ولك ان تهدم الرأي ان لم يقنعك.
هناك خطواة عديدة في طريق التجنن سأذكرها مستقبلا.
ارجوا من كل من اعجبه الموضوع ان يخبر الأخرين عنه ويدعوهم الى قرأته
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.