الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 21
  1. #1

    الدراسة البينية في توضيح الاناشيد الدينية ...........

    besm4

    الأخوة والأخوات منتدي مكسات :


    أحببت أن أضع لكم موضوع الأناشيد ضوابط ومحاذير...
    وأن أعدد لكم أنواع الأناشيد التي لا يجوز سماعها وأوضح كيفيتها...
    والدافع الذي دفعني إلى هذا الفعل لكثرة إنتشار الأناشيد الخارجة عن الضوابط الإسلامية في زمننا...

    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

    وجزاكم الله جميعاً خير الجزاء لتقبلكم للنصح والإرشاد.


    وأبدأ مستعينا بالله طالبا منه التوفيق والسداد والقبول...

    انتشرت الأناشيد في وقتنا الحالي بكثرة، وكثر الإهتمام بها، حتى أصبحت عند البعض همهم الشاغل، وأصبح إهتمامهم بالألحان أكثر من الكلمات، ودخل فيها المحرمات، وانفتح عالم الأناشيد انفتاحاً بلا حدود، وصار من الأناشيد ما يحمل اسم (إسلامية) وهي خالية من الضوابط الإسلامية والله المستعان.

    والنشيد في اللغة العربية هو:
    رفع الصوت بالشعر مع التحسين والترقيق .

    والأناشيد يجوز سماعها بضوابط (بشروط) هي:

    أولاً: أن تكون مكونة من كلمات إسلامية.

    ثانياً: أن لا يستخدم فيها المعازف وآلات الطرب الموسيقية.

    ثالثاً: أن تخلو من الخلفيات الموسيقية.

    رابعاً: أن تخلو من المؤثرات الصوتية.والمؤثرات الصوتية: هي أصوات معازف وموسيقى لم تتكون من الآلات الموسيقية والمعازف، وإنما تكونت من جهاز (الكمبيوتر)، أو من حنجرة شخص مع المضخمات والآلات فتخرج كأصوات الموسيقى، كالضرب على المكروفانات ليخرج صوت كصوت الطبل. والعبرة بنتيجة الصوت وليس بالآلة أوبالطريقة.خامساً: أن لا تحمل صوت دف مصلصل.

    سادساً: أن لا تكون بأصوات نساء.

    سابعاً: أن تكون خالية من الإيقاعات.والإيقاعات:أصوات يتم اللعب بها عبر جهاز الكمبيوتر كالآهات و الخلفيات الصوتية للنشيد (السامبلر). والإيقاعات البشرية:هي ماتكون من أصوات بشرية تدخل في أجهزة الهندسة و ترتب على وزن النشيدة وتستخدم بها بعض المؤثرات (الفلترز).

    فتسمع أصوات بشرية فيها ميوع وتخنث وتنطيط وتطريب وتكسر وتموج في الأصوات وآهات وتأوهات (آآآآآآآه).
    ثامناً: أن لا تكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن.

    قال ابن القيم: الألحان لا تجتمع مع القرآن في النفس.


    تاسعاً:أن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون. ولا يقترن بما يفعله أهل الغناء من هز الرؤوس والأيادي والتمايل والتصفير والتصفيق والضرب بالأرجل.

    عاشراً: أن يكون الترجيع يسيراً بحيث لا يخرج عن الحداء.
    حادي عشر: ألا تكون الكلمات مثيرة للقلب من الحب والخوف والرجاء والطلب والأنس والشوق والكره وتوابعها، ولا تتضمن كلمات فحش وغزل وكلمات أهل الغناء مثل: يــالـيـــل يــاعــيــن.


    ثاني عشر:أن لا تتضمن انحرافات وكلمات صوفية، يقول العلماء: الحداء مباح والغناء محرم والسماع الصوفي بدعة.

    ثالث عشر: أن لا تشتمل كلام محرم.

    رابع عشر: عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله.

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
    (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خيرا له من أن يمتلئ شعراً).


    خامس عشر:
    "لا تجوز مؤقتاً" أناشيد بكلمات إسلامية مع دف،

    "لا يجوز سماعها إلا في الأعياد والأعراس للنساء فقط".
    df302
    83c7f8fe42432310dbd8cd9537987498


    uGE05887


  2. ...

  3. #2
    [IMG]http://www3.*********/2007/09/22/09/40442272.jpg[/IMG]

    [IMG]http://www3.*********/2007/09/22/09/50197651.gif[/IMG]
    [IMG]http://www5.*********/2007/10/10/17/68604130.jpg[/IMG]

  4. #3

  5. #4
    وأقدم لك نصيحة:

    *لا تضعي أخية نشيد بدف،
    حتى ولو كان نشيد أفراح، لأنك لا تعلمين متى سيستخـدم،
    ومن الذي سيسمعه، وأنت التي ستـحملين وزر
    من أخطأ استعمالها،
    فمن الأفضل اجتناب وضعها*.



    الخاتمة:ليس كل الأناشيد محرمة
    وإنما من الممكن أن تكون أشعار تعرف الطفل على خالقه،
    تذكر أثار والمخلوقات،
    تثير في النفس الحمية للجهاد،
    وتذكر بشجاعة الصحابة،
    تحث على التحلي بمكارم الأخلاق التنزه عن الرذائل،
    تحث على الزهد في الدنيا والعمل للآخرة،
    تحث على الولاء والبراء،
    تبعث في النفس شيئاً إيجابياً للمنافحة عن الأمة،
    تحث على الأخوة.


    فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
    اللهم لاعيش إلا عيش الآخرة *** فاغفر للأنصار والمهاجرة.

    وقال علي رضي الله عنه في خيبر:
    أنا الذي سمتني أمي حيدره ** كليث غابات كريه المنظرة
    اكيلهم بالسيف كيل السندره.


    وآخر يقول:
    أنا ابن الأكوع ** اليوم يوم الرضع.

    وعامر يقول:
    قد علمت خيبر أني عامر ** شاكي السلاح بطل مغامر.

    وعبدالله بن رواحة يقول:
    يانفس مالي أراك تكرهين الجنة ** أحلف بالله لتنزلن طائعة أو لتكرهن.
    نقلت من محاضرة الشيخ المنجد الأناشيد ضوابط ومحاذير، وقد استعان الشيخ بأدلة من السنة، وبكلام ابن القيم رحمه الله في كتاب السماع عن الألحان، وبفتاوي الشيخ ابن باز والألباني رحمهما الله.

    فجزاه الله خير الجزاء.

    وأخيراً:أذكركم بمراقبة الله وبأنكم محاسبين على وضع أي نشيد ومسؤولين عنه أمام الله سبحانه وتعالى.
    فاتقوا الله وتجنبوا الحرام.
    جنبكم الله الحرام ووفقكم لخير ما يحبه ويرضاه.

    نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمنا ماينفعنا...
    وينفعنا بما علمنا...
    ويزيدنا علماً...
    وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح...


    df302

  6. #5
    وهذه محاضرة الأناشيد ضوابط ومحاذير للشيخ المنجد:

    الجزء الأول:

    الجزء الثاني :

    حكم الأناشيد
    قال الألباني رحمه الله تعالى :

    كلمة في الأناشيد الإسلامية :

    هذا وقد بقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة إن شاء الله تعالى وهي حول ما يسمونه بـ( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول : قد تبين من الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز كما تبين مما قبله تحريم آلات الطرب كلها إلا الدف في العيد والعرس للنساء

    ومن هذا الفصل الأخير أنه لا يجوز التقرب إلى الله إلا بما شرع الله فكيف يجوز التقرب إليه بما حرم ؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي واشتد إنكارهم على مستحليه فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية .
    بل قد يكون في هذه آفة أخرى وهي أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تطرب السامعين وترقصهم وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصود هو اللحن والطرب وليس النشيد بالذات وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان .

    وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى : ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) .

    وإني لأذكر جيدا أنني لما كنت في دمشق - قبل هجرتي إلى هنا ( عمان ) بسنتين - أن بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى قاصدا بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيره وسجل ذلك في شريط فلم يلبث إلا قليلا حتى قرن معه الضرب على الدف ثم استعملوه في أول الأمر في حفلات الأعراس على أساس أن ( الدف ) جائز فيها ثم شاع الشريط واستنسخت منه نسخ وانتشر استعماله في كثير من البيوت وأخذوا يستمعون إليه ليلا نهارا بمناسبة وبغير مناسبة وصار ذلك سلواهم وهجيراهم وما ذلك إلا من غلبة الهوى والجهل بمكائد الشيطان فصرفهم عن الاهتمام بالقرآن وسماعه فضلا عن دراسته وصار عندهم مهجورا كما جاء في الآية الكريمة . قال الحافظ ابن كثير في " تفسيرها " ( 3 / 317 ) : " يقول تعالى مخبرا عن رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) وذلك أن المشركين كانوا لا يسمعون القرآن ولا يستمعونه كما قال تعالى : ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ) الآية فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعوه فهذا من هجرانه وترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه وترك تدبره وتفهمه من هجرانه وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه فنسأل الله الكريم المنان القادر على ما يشاء أن يخلصنا مما يسخطه ويستعملنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمه والقيام بمقتضاه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه إنه كريم وهاب " . وهذا آخر ما يسر الله تبارك وتعالى تبييضه من هذه الرسالة نفع الله بها عباده وذلك أصيل يوم الجمعة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة ( 1415 هـ ) .

    و" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك " .
    عمان 28 / 6 / 1415 هـ محمد ناصر الدين الألباني
    اخر تعديل كان بواسطة » Masked Tiger في يوم » 22-09-2007 عند الساعة » 12:03

  7. #6
    الشيخ العلامة حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله
    الأناشيد الإسلامية ليست من أمور الإسلام

    قال رحمه الله في كتابه "إقامة الدليل على المنع من الأناشيد الملحنة والتمثيل":
    "إن بعض الأناشيد التي يفعلها كثير من الطلاب في الحفلات والمراكز الصيفية
    ويسمونها الأناشيد الإسلامية، ليست من أمور الإسلام لأنها مزجت بالتغني والتلحين والتطريب
    الذي يستفز المنشدين والسامعين ويدعوهم للطرب ويصدهم عن ذكر الله وتلاوة القرآن وتدبر آياته
    والتذكر بما جاء فيه من الوعد والوعيد وأخبار الانبياء وأممهم، وغير ذلك من الأمور النافعة لمن
    تدبرها حق التدبر وعمل بما جاء فيها من الأمور، واجتنب ما فيها من المنهيات، وأراد بعلمه
    وأعماله وجه الله عز وجل" ص6

    وقال أيضاً - رحمه الله - : "من قاس الأناشيد الملحنة بألحان الغناء على رجز الصحابة رضي الله عنهم حين كانوا
    يبنون المسجد النبوي، وحين كانوا يحفرون الخندق، أو قاسها على الحداء الذي كان الصحابة
    رضي الله عنهم يستحثون به على الإبل في السفر فقياسه فاسد، لأن الصحابة رضوان الله
    عليهم لم يكونوا يتغنون بالأشعار ويستعملون فيها الألحان المطربة التي تستفز المنشدين
    والسامعين كما يفعل ذلك الطلاب في الحفلات والمراكز الصيفية، وإنما كان الصحابة رضي
    الله عنهم يقتصرون على مجرد الإنشاد للشعر مع رفع الصوت بذلك، ولم يذكر عنهم أنهم يجتمعون
    على الإنشاد بصوت واحد كما يفعله الطلاب في زماننا.
    والخير كل الخير في اتباع ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم،
    والشر كل الشر في مخالفتهم، والأخذ بالمحدثات التي ليست من هديهم ولم تكن معروفة في زمانهم،
    وإنما هي البدع الصوفية الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعبا، فقد ذكر عنهم أنهم كانوا يجتمعون
    على إنشاد الشعر الملحن بألحان الغناء في الغلو والإطراء للنبي صلى الله عليه وسلم، و يجتمعون
    على مثل ذلك فيما يسمونه بالأذكار، وهو في الحقيقة استهزاء بالله وذكره.
    و من كانت الصوفية الضالة سلفاً لهم وقدوة فبئس ما اختاروا لأنفسهم " ص7/8

    وقال رحمه الله: "إن تسمية الأناشيد الملحنة بألحان الغناء باسم الأناشيد الإسلامية يلزم عنه لوازم سيئة جداً و خطيرة.
    منها: جعل هذه البدعة من أمور الإسلام ومكملاته، وهذا يتضمن الإستدراك على الشريعة الإسلامية،
    ويتضمن القول بأنها لم تكن كامله في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
    ومنها: معارضة قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم) ففي هذه الآية الكريمة النص على
    كمال الدين لهذه الامة، والقول بأن الأناشيد الملحنة أناشيد إسلامية يتضمن معارضة هذا
    النص بإضافة الأناشيد التي ليست من دين الإسلام إلى دين الإسلام وجعلها جزءاً منه.
    ومنها: نسبة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التقصير في التبليغ و البيان لأمته حيث
    لم يأمرهم بالأناشيد الجماعية الملحنة و يخبرهم أنها أناشيد إسلامية.
    ومنها: نسبة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم إلى إهمال أمر
    من أمور الإسلام و ترك العمل به.
    ومنها: استحسان بدعة الإناشيد الملحنة بـألحان الغناء، وإدخالها في أمور الإسلام. وقد ذكر
    الشاطبي في كتاب الاعتصام ما رواه ابن حبيب عن ابن الماجشون قال: سمعت مالكاً يقول
    ( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة، لأن الله يقول
    (اليوم أكملت لكم دينكم) فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً)" ص11
    __________________________________________________ __________-

    فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله ..
    ماهو الحكم الشرعي في الأناشيد ( الإسلامية ) ؟
    ارجوا التفصيل في المسألة ..

    الجواب :ما يتعلق بالأناشيد الإسلامية فقد ورد فيها الخلاف بناء على طبيعة الأناشيد اليوم
    والذي يترجح من خلال النظر في الأدلة أن الأناشيد إذا ضُبِطت بالضوابط التالية أنه لا حرج فيها
    والضوابط هي :
    1 – أن لا تشتمل على آلة موسيقية
    2 – أن لا تشتمل على كلماتِ فُحش ودعوة إلى سفاسف الأمور
    3 – أن لا تكون على ألحان الأغاني
    4 – أن لا تُلهي عن العلم النافع

    وقد دلّت الأدلة على جوازهـا في الأصل

    --------

    فقد روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لِحَادِيهِ – الذي يحدو ويُنشد بصوت حسَن - : ويحك يا أنجشة ! رويدك سوقك بالقوارير . قال أبو قلابة : فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلّم بـها بعضكم لعبتموها عليه قوله : سوقك بالقوارير .
    وفي رواية لمسلم قال أنس : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حَـادٍ حسن الصوت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : رويداً يا أنجشة لا تكسر القوارير . يعني ضعفة النساء

    --------

    كما كان عامر بن الأكوع ممن يُنشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، بل كان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه سماع ذلك في السفر .
    وروى البخاري ومسلم عن سلمة بن الأكوع قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فتسيرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنياتك ! وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول :
    اللهم لولا أنت ما اهتدينا == ولا تصدقنا ولا صلينا
    فاغفر فداء لك ما اقتفينا == وثبت الأقدام إن لاقينا
    وألقين سكينة علينا == إنا إذا صِيح بنا أتينا
    وبالصياح عولوا علينا
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هذا السائق ؟ قالوا : عامر . قال : يرحمه الله . فقال رجل من القوم : وجبت يا رسول الله ! لولا أمتعتنا به . الحديث

    --------

    وفي الصحيحين أيضا عن أنس – رضي الله عنه – قال : كانت الأنصار يوم الخندق تقول :
    نحن الذين بايعوا محمدا == على الجهاد ما حيينا أبدا
    فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
    اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة == فأكرم الأنصار والمهاجرة

    فالشاهد أن الحداء بالصوت الحسن كان معروفا
    ويحتاج إلى تقييده بالقيود السابقة كما تقـدّم .
    أما الميوعة في الأناشيد كإنشاد الكلمات الرخوة والآهات !! فهو يخرجها عن مقصدها إلى الغناء والتّغنّي المذموم .
    والله أعلم .

  8. #7
    فتوى لأبن جبرين ..

    ما هو الإنشاد في العقيدة الإسلامية؟ وما حكمه بالنسبة للرجال والنساء والجويريات اللواتي لم يبلغن المحيض؟
    الــجــواب /
    النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات، ولكن المختار عندي جواز ذلك إذا سلمت من المحذور، وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والاشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد.

    الــسؤال /
    ما رأي سماحتكم في الأناشيد التي نسمعها في عصرنا هذا؟
    الــجــواب /
    الشعر مثل الكلام، فحسنه حسن، وقبيحه قبيح، ولا شك أن حكم هذه الأناشيد حكم نظم الشعر ثم إلقاؤه، فإن كان محتواها مفيداً كالترغيب في الخير، والتحذير من المعاصي، والزهديات، والحث على مكارم الأخلاق، والنهي عن سفاسفها، وذكر العبادات والنوافل ونحوها، فإن ذلك مباح، لكن يكون إنشادها عادياً، بدون ترنم وتمايل، ونغمات مثيرة للأشجان، أما إن احتوت على التشبيب ، والدفع إلى الغرام، ووصف الخدود والقدود، وإثارة الغرائز، والدعاية إلى الجرائم، وذكر المحرمات، والنداء إلى اقتراف الفواحش، وما إلى ذلك فهو محرم بأي صوت أو بأي لغة، فالعبرة بالمحتوى، ومعنى ذلك الشعر، وكذا بحال الإلقاء من الترنم والتغنج ونحوه .

    **************

    السؤال :
    ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ..؟
    الجواب :
    الحمد لله ..
    جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :
    فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال :
    " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "
    فقالوا مجيبين :
    نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
    رواه البخاري 3/1043
    وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711
    فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .
    وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :
    عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .
    عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .
    أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .
    وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .
    وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .
    وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .

    **************

    و الخلاصة أنّ الأناشيد منها ما هو مشروع و منها ما هو محظور ، فما خالطه المنكر حُرّم لأجله ، و ما سَلِم من المنكر بكافّة صُوَره ، و صَفَت نيّة صاحبه ، فلا بأس فيه
    اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه........................

  9. #8
    أولا : العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز " رحمه الله تعالى "
    " وهو ملف مرئي بالصوت والصورة للشيخ من قناة العفاسي "

    http://3llamteen.com/lib/video/3llamteen108.rar
    http://ia341210.us.archive.org/3/items/Hokm_Alansh ed_Ibnbaz/Hokm_Alanshed_Ibnbaz.wmv



    سأحاول بإذن الله تعالى هنا في الموضوع
    أضع كلام أهل اعلم في الأناشيد الإسلامية الخالية من المعازف و ..
    مجموعة أسئلة ويجب عليها علماء الأمة ..



    سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز السؤال: كثر الكلام حول موضوع الأناشيد الإسلامية، والناس في حيرة حول هذا، وجاءت أسئلة بخصوص هذا الموضوع،أكثر من سؤال، فنرجوا من سماحتكم التفضّل ببيان ذلك وتوضيحه؟؟
    فأجاب سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله-:
    الأناشيد الإسلامية فيها تفصيل، لا يمكن الجواب عنها مطلق، لا بد يكون فيها تفصيل؛ فكل شِعر أو أنشودة، سواء سمي أناشيد إسلامية أو غير ذلك، لابد أن يكون سليماً مما يخالف الشرع المطهّر، فإذا كان سليماً مما يُخالف الشرع المطهر في مدح قيمة الأخلاق كالكرم والجود، في الحث على الجهاد في سبيل الله، في الحث على حماية الأوطان من الأعداء، في الحث على الإخلاص لله في العمل، في الحث على بر الوالدين، وعلى إكرام الجار، على غير هذا من الشؤون الإسلامية، بأساليب واضحة ليس فيها ما يخالف الشرع المطهّر، فليس فيها بأس مثل ما قال الشافعي-رحمه الله- في الشعر- هو كان على خير نسق-: (حسنه حسن، وقبيحه قبيح).
    قال النبي صلى الله عليه وسلم:\" إن من الشعر حكمة\".
    الله قال-جلا وعلا-:\" والشعراء يتبعهم الغاوون*ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون مالايفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً........\"الآية.
    فهؤلاء مُستَثنَون..إذا كان شعره سليماً، داخلاً في العمل الصالح..فهو مُستثنى.
    ومن كان شعره ليس داخلاً في ذلك بأن يدعو إلى ما يُخالف الشرع، فإنه لا يكون أمره طيباً، ولا ينبغي أن يُسمح له، بل ينبغي أن يُترك حتى يكون شعره موافقاً لشرع الله، سليماً مما يُخالفه.
    فكل أنشودة أو أناشيد ينبغي أن تُعرض على أهل العلم،على لجنة من أهل العلم ينظرونها، ويُنقّحونها، فإذا نقّحوها وبيّنوا أنها جائزة تُقدّم للمدرسة أو لغير المدرسة.. ولا تُقبل من كل أحد هذه الأناشيد بل تُنظر فيها من لجنة، إذا كانت من جهة المعارف فمن جهة المعارف، وإذا كانت من جهة المعاهد فمن جهة المعاهد..من أي جهة تكون هذه الأناشيد ؛لا يُسمح بها حتى تُعرض على لجنة من أهل العلم والبصيرة، المعروفين بالاستقامة والعلم بالشرع حتى ينظروا فيها، لأن التساهل فيها قد يُفضي إلى شرٍّ كثير..فلا بد أن تُعرض على أهل العلم الذين يُعرف فيهم العلم والفضل والغيرة الإسلامية..[كلمة غير واضحة]
    فيها، ويبينون مافيها من خلل، ثم يوجِّهون أهل الأناشيد إلى ماهو الأفضل..فقال السائل: طبعاً من رأي سماحتكم أن لا تطغى هذه الأناشيد على الإنصراف عن سماع القرآن الكريم، لأن بعض الإخوة يشتكي بأنها صرفتهم عن سماع القرآن والذكر؟؟
    فقال سماحة الشيخ ابن باز-رحمه الله-: لابد أن يكون لها وقت خاص قليل، ما تشغلهم عما هو أهم، لا عن دروسهم، ولا عن القرآن، ولا عن الذكر، فيكون لها وقت قليل.. لكن إذا أُريدت يكون لها وقت، إما قبل الدروس ، أو بعد الدروس، أو في أثناء الدرس، إذا كان في هناك فائدة، تتعلق بالمصلحة الإسلامية، على ما يُوجّه اللجنة، لجنة العلماء، على توجيه اللجنة التي تختص بهذا الشيء، تنظر فيه، إما أن تقول تُفعل، أو لا تُفعل، أو تكون في وقت كذا، أو في خمس دقائق، أو في عشر دقائق، أو في أقل أو في أكثر..[ثم انقطع الصوت] ثم قال الشيخ ابن باز: إذا كانت إسلامية فهي إسلامية، وإذا كانت ليست إسلامية وهي مباحة فهي مباحة على حسب، قد تكون أناشيد شيطانية.
    فقال سائل:لكن ياشيخ بالنسبة للتسجيلات الإسلامية-جزاهم الله خير- عندهم الكثير منها وخالية من الموسيقى، وفي بعض منها شيء مختلط[غير متأكدة] بالموسيقى، والموسيقى حرام؟
    فقال الشيخ ابن باز-رحمه الله-: ما أدري والله، أنا ما عندي خبر منها ، لكن القاعدة موافقة الشرع ومخالفته، الذي فيها موسيقى تُمنع.

    للإستماع للجواب صوتيا
    http://www.islamgold.com/ff/nasheed1_baz.rm



    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    ما رأى فضيلتكم فى الأناشيد الاسلامية ؟
    الأناشيد الإسلامية كثر الكلام عليها وأنا لم أستمع إليها إلا من مدة طويلة، وهي أول ما خرجت لا بأس بها، ليس فيها دفوف، وتؤدى تأدية ليس فيها فتنة ، وليست على نغمات الأغاني المحرمة، لكن تطورت في الواقع وصارت يسمع منها قرع يمكن أن يكون غير الدف، ثم تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة، ثم تطورت أيضا إلى أنها تؤدى على صفة الأغاني المحرمة، لذلك بقي في النفس منها شيء وقلق، ولا يمكن للإنسان أن يفتي بأنها جائزة على كل حال ولا محرمة على كل حال، وإذا كانت خالية من الأشياء التي ذكرتها فهي جائزة، أما إذا كانت مصحوبة بدف، أو كان مختارا لها ذوي الأصوات الجميلة التي تفتن ، أو أديت على نغمات الأغاني الهابطة فإنه لا يجوز السماع لها .

    للإستماع للجواب صوتيا
    http://www.islamgold.com/ff/nasheed1_oth.rm



    محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
    ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه )
    [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ، ص : 73 ]



    اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ
    اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها
    ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله .
    لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه .
    و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب .
    قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] .
    و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم )
    [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]
    مجموعة فتاوى صوتية لعلمائنا الكرام



    ما رأي فضيلتكم حفظكم الله في الاستماع إلى الأناشيد التي تُعرف بالأناشيد الإسلامية ؟
    يجيب الشيخ بن عثيمين ..
    http://download.media.islamway.com/fatawa/othymeen/ 1443.rm



    ما حكم الأناشيد الإسلامية للرجال والنساء والأطفال ؟يجيب الشيخ محمد حسن عبد الغفار
    http://download.media.islamway.com/fatawa/MohamadH asan/0019mh.rm




    وهنا فتوى أخرى عن نفس الموضوعhttp://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fat wa_id=13540



    راجع هذا الرابط أيضا من موقع صيد الفوائدhttp://saaid.net/fatwa/f46.htm

  10. #9
    ما حكم اصطحاب الأناشيد الحماسية التي ليس بها فتنة بالدُف ؟يجيب الشيخ بن عثيمين ..
    http://download.media.islamway.com/f...hymeen/0178 .rm



    ما حكم الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية ؟يجيب الشيخ بن عثيمين ..
    http://download.media.islamway.com/f...hymeen/1910 .rm
    http://download.media.islamway.com/fatawa/othymeen/ 1685.rm

    الشيخ محمد الحسن ولد الددو السنقيطي في الأناشيد الإسلامية



    سؤال موجهة للشيخ: ما حكم الأناشيد الإسلامية؟
    الإجابة:
    إن النشيد إذا كان مضمونه طيباً كالثناء على الله، والثناء على رسوله صلى الله عليه وسلم، وتحفيز الهمم للخير فهو سنَّة، بشرط أن لا يكون معه آلة طرب كالمزامير، ويجوز للرجال الإنشاد بحضرة النساء ولا يجوز للنساء الإنشاد بحضرة الرجال، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم المشاركة فيه، ففي صحيح البخاري أنه كان ينشد مع أصحابه:

    تالله لولا الله ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صليناإن أولاء قد بغوا علينا *** إن يطلبونا خطة أبينا
    ويمد بها صوته، وكذلك كان ينشد في حفر الخندق:

    اللهم لا عيش إلا عيش الآخره *** فاغفر للأنصار وللمهاجره
    وكان الصحابة ينشدون بين يديه:

    نحن الذين بايعوا محمداً *** على الجهاد ما بقينا أبداً
    وكان ينشد في بناء المسجد:


    هذا الحمال لا حمال خيبر *** هذا أعز ربنا وأطهر
    وقد أذن لعامر بن الأكوع أن ينشد بين يديه في غزوة خيبر ودعا له بالمغفرة، وأذن لأنجشة أن ينشد بين يديه حتى حرك الإبل فقال: "رفقاً بالقوارير يا أنجشة"، والقوارير قلوب النساء فهذا كله تشريع للنشيد وبيان لسنيته وتأثيره وتحفيزه للهمم، فهو عون للإنسان على الطاعة وعلى الحماس، ولكن إنما ذلك بهذه المضامين الطيبة، وبالأخص إذا كان ذلك ثناء على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم من غير غلو.

    أما إذا دخله غلو في الثناء على النبي صلى الله عليه وسلم فإنه نهى عنه كما في صحيح البخاري أن الجويريات أنشدن بين يديه أثنين على الله ثم أنشدن بين يديه: "وفينا نبيٌ يعلم ما في غد" فقال: "دعي هذه، دعي هذه" لأنها أثنت عليه بعلم الغيب، وعلم الغيب عند الله سبحانه وتعالى وحده، فلذلك لابد أن يكون الثناء على النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً بالثناء الذي يثنى به عليه صلى الله عليه وسلم.

    وكذلك لابد أن يكون ذلك أي النشيد لهذه النية أي لقصد تحفيز الهمم وتهيئتها والثناء على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين حتى ما كان من ذلك ثناء على المجاهدين في سبيل الله ورثاء لموتاهم وثناء عليهم فهو جائز، ومثل ذلك أيضاً من نصر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو كان مشركاً إذا كان الثناء عليه فقط بنصرته، كالثناء على المطعم بن عدي بما أثنى عليه به حسان بن ثابت فإنه قال في نشيده في رثاء المطعم بن عدي بن الخيار بن نوفل بن عبد مناف وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أجاره من قريش بعد موت أبي طالب، فأثنى عليه حسان عند موته بقوله:



    ولو أن مجداً خلد الدهر واحداً *** من الناس أبقى مجده الدهر مطعماً
    وأنشد ذلك بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك ما كان من الإنشاد لا يتضمن هذه المعاني ولكنه يتضمن ذكر البقاع والأماكن مما لا حرج فيه شرعاً كذكر المناطق والأماكن فهذا ليس محرماً شرعاً فيجوز النشيد به.

    ومثل ذلك المواعظ والعبر فإنشادها لا حرج فيه وقد أنشد النبي صلى الله عليه وسلم، واستنشد شعر أمية بن أبي الصلت، وكان شعره حكماً ومواعظ، فمن شعره مثلاً:



    قد يموت الجبان في آخر الصـ *** ـف وينجو مقارع الأبطالربما تكره النفوس من الأمـ *** ـر له فرجة كحل العقال
    فهذا النوع هو مما يجوز إنشاده والتغني به ولا حرج فيه.

    أما ما كان هجاء لمعين أو تغزلاً على معين، أو كان فيه ممنوع شرعاً فهذا لا يجوز النشيد به، ولا يجوز إنشاده أصلاً إلا في حالات محصورة، وهي ما كان من الغزل لغير معين، أو كان في أمر قد مضى وانتهى أهله فيذكر للاستشهاد مثلاً، كإنشادنا نحن الآن للشعر الجاهلي استشهاداً في تفسير القرآن أو الحديث فمثل هذا لا حرج فيه، وقد أنشد عمر بن أبي ربيعة عبد الله بن العباس رضي الله عنهما قصيدته بالحرم المكي وهي:



    أمن آل نعم أنت غاد فمبكر *** غداة غد أم رائح فمهجر
    وفيها الغزل لكنه قد مضى ولا يتوقف عليه شيء بذاته، ويريدها ابن عباس للاستشهاد على كلمات القرآن والسنة، وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بمنشد ينشد شعراً قديماً يمدح به بنو عبد مناف وقد غيَّره المنشد فقال: "والمجد خالصة لعبد الدار" وأصل الأبيات: "والمجد خالصه لعبد مناف" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: "أهكذا قال الشاعر؟" قال: لا، وأنشده أبو بكر أبيات الشاعر.


    نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.

  11. #10
    السؤال
    ما رأيكم شيخنا الفاضل في الأناشيد التي تسمع وبها مؤثرات صوتيه
    ( اي ليس صوت المنشد طبيعي بل بإستخدام مؤثر )
    سواء صدى صوت او غيرها من المؤثرات التي يلتبس علينا حين الإستماع هل هي صوت ام موسيقى؟
    جزاكٌم اللهٌ عنا الفردّوس الأعلى

    الجواب
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    أما الأناشيد التي تشتمل على مؤثرات صوتية مبالغ فيها كما يحدث في كثير من الأناشيد
    المعاصرة فلا أرى جوازها، إذ لا فرق بينها وبين الأغاني فيما يظهر

    فلو كانت الأغنية مشتملة على كلمات ذات معانٍ مقبولة ولكنها مصحوبة بأدوات المعازف
    لكانت محرَّمة، فكذا هذه الأناشيد إذ المستمع إليها لا يفرق بين الحالين
    وكون هذه الصوتيات ليست بأدوات المعازف المشهورة لا يكفي في إخراجها عن حكمها

    ولذا أنصح نفسي وجميع الإخوة والأخوات بالابتعاد عن تلك الأناشيد المصحوبة بتلك الأصوات
    والمؤثرات المبالغ فيها، والتي لا فرق بينها وبين الأغاني إلا في مصدر صوت الآلة

    الشيخ عبدالله الحمادي
    و
    الشيخ صالح الفوزان
    الشيخ محمد المنجد
    الحمد لله الداعي إلى بابه ، الموفق من شاء لصوابه ، أنعم بإنزال كتابه ، يشتمل على مُحْكَم ومتشابه ، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ، وأما الراسخون في العلم فيقولون آمنا به ، أحمده على الهدى وتيسير أسبابه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها النجاة من عقابه ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أكمل الناس عملا في ذهابه وإيابه ، صلى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكر أفضل أصحابه ، وعلى عمر الذي أعز الله به الدين واستقامت الدنيا به ، وعلى عثمان شهيد داره ومحرابه ، وعلى علي المشهور بحل المشكِل من العلوم وكشف نقابه ، وعلى آله وأصحابه ومن كان أولى به ، وسلم تسليما .

    أخي الكريم .. اختي الكريمة


    اشكل على الكثير منا في الآونة الأخيرة ما ظهر من الأناشيد التي تطور فيها البعض حتى يظن أنها موسيقى وغناء من المؤثرات وغيرها من خلال القاء المنشد وبعضهم توسع في ادخال الدف والطار والايقاع
    فهل هذا جائز ؟
    وما حكمه في الشريعة ؟
    نضع بين يديكم القول السديد في حكم النشيد من فتاوى العلماء على قسمين :
    أولا : الصوت الآحادي

    وهذا الصوت كان في الفترة السابقة بحيث كان المنشد ينشد وحده من غير مؤثرات ويرد عليه آخرون

    فتوى اللجنة الدائمة


    اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه . و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر و أقوى في شرح الصدر و طُمأنينة القلب . قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق و بناء المساجد و في سيرهم إلى الجهاد و نحو ذلك من المناسبات دون أن يجعلوه شعارهم و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم و يهيجون به مشاعرهم )
    [ فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]
    فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز



    س: سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله : ما حكم استماع أشرطة الأناشيد الإسلامية ؟
    جـ: الأناشيد تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ، ونحو ذلك ، فليس فيها شئ . أما إذا كان فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي واختلاط النساء بالرجال أو تكشفهن عندهم أو أي فساد كان فلا يجوز استماعها.
    [مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (3/437)]
    فتوى اخرى صوتية : للاستماع اضغط هنا
    فتوى الشيخ محمد ناصر الدين الألباني


    س: وسئل الشيخ - الألباني - رحمه الله : ما هو حكم الأناشيد المتداولة بين كثير من الشباب، ويسمونها: (أناشيد إسلامية)؟
    جـ: إذا كانت هذه الأناشيد ذات معان إسلامية ، وليس معها شئ من المعازف وآلات الطرب كالدفوف والطبول ونحوها ، فهذا أمر لا بأس به. ولكن؛ لابد من بيان شرط مهم لجوازها، وهو: أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ، كالغلو ونحوه . ثم شرط آخر ، وهو عدم اتخاذها ديدناً ، إذ ذلك يصرف سامعيها عن قراءة القرآن الذي ورد الحض عليه في السنة النبوية المطهرة ، وكذلك يصرفهم عن طلب العلم النافع، والدعوة إلى الله سبحانه ، أما استعمال الدفوف مع الأناشيد، فجائز للنساء فيما بينهن دون الرجال ، وفي العيد والنكاح فقط.
    [فتاوى مهمة لنساء الأمة (289 - 290)]
    فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين


    سئل الشيخ ابن عثيمين عن التفصيل في مسألة الأناشيد وكذلك حكم بيعها؟ الشيخ: أي أناشيد؟ السائل: الأناشيد الإسلامية التي تباع في التسجيلات.
    جـ : لا أستطيع أن أحكم عليها لأنها مختلفة لكن أعطيك قاعدة عامة:
    1/ إذا كانت الأناشيد مصحوبة بدف فهي حرام لأن الدف لا يجوز إلا في حالة معينة لا في كل وقت, ومن باب أولى إذا كانت مصحوبة بموسيقى أو طبل.
    2/ إذا كانت خالية من ذلك نظرنا: هل أنشدت كأنشودة الأغاني الماجنة فهذه أيضاً لا تجوز لأن النفس تعتاد هذا النوع من الغناء وتطرب له، وربما تتجاوز إلى الأغاني المحرمة.
    3/ إذا كانت هذه الأناشيد من فتيان أصواتهم فاتنة, يعني: قد تحرك الشهوة أو قد يستمتع الإنسان بالصوت دون مضمون القصيدة فهذه أيضاً لا تجوز.
    أما إذا كانت أناشيد حماسية على غير الوجه الذي قلت لك فليس بها بأس, لكن خير من ذلك أن يستمع إلى القرآن أو يستمع إلى محاضرة جيدة مفيدة, أو يستمع إلى درس من دروس العلماء، هذا أفضل, يستفيد فائدة دينية وفائدة أنه يسهل الطريق على الإنسان لأن الإنسان ربما يضرب الطريق مثلاً من مكة إلى المدينة يحتاج إلى أشياء توقظه.
    السائل: لكن ما حكم بيعها؟
    الشيخ: أعطيك قاعدة: كل ما حرم استعماله حرم بيعه لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه).
    لقاء الباب المفتوح - ج111
    فتوى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين


    قال الشيخ ابن جبرين ( حفظه الله ) : النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين، وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية، وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز، ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي: جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال، وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد، والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة، وهي بعيدة عن الأغاني، وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد.


    ثانيا : الأناشيد المطورة في عصرنا الحالي


    بعد تطور الاناشيد في ادخال المؤثرات الحديثة فيها حتى ظن البعض أنها موسيقى .. كان للعلماء وقفه فيها :
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ماظهرت كانت لابأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت با ختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ،

    لذلك:

    أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و لايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ،
    أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها
    [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]

    الشيخ صالح الفوزان
    الشيخ محمد المنجد

    والله ولي التوفيق

  12. #11

  13. #12
    شكرا اخي علي التوضيح
    الني لم الحظ ذللك
    و مشكور علي كل هذي المقالات و الدلائل
    اك الله خيرا
    اخوكArcando
    I feel the wings have broken in your hands
    I feel the words unspoken inside of me
    Somebody save me
    I need some one to stay with me

    attachment

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Arcando مشاهدة المشاركة
    شكرا اخي علي التوضيح
    الني لم الحظ ذللك
    و مشكور علي كل هذي المقالات و الدلائل
    اك الله خيرا
    اخوكArcando
    شكرا اخي علي المرور
    و جزاك الله خيرا

  15. #14

  16. #15
    و اسال الاعضاء تقيم الموضوع

    وإبداء الرائ

    و عذرا علي التطويل

  17. #16
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ,,,

    كل الشكر و التقدير لكـ أخي في الله

    والله موضوع رآئــــــــــــــــــع

    باركـ الله في جهودكـ المميزة يا أخي في الله

    أختكم في الله
    وداعًا مكسات

    وداعًا أخواتي العزيزات

    أسأل الله أن يتغمدني و إياكنّ في واسع رحمته

    دخلت مكسات لأسجل هذهـ الكُليمات في توقيعي

    و لأطمئن الأخوات و الصُّحيبات أنني بخير لا أفتأ رافلةً بثياب الصحة و العافية

    و ما انقطاعي ها هُنـا إلا لنتيجة بعض الظروف و التغييرات ,

    فدوام الحال من المحال و إنني لأرجو من لدنكم دعواتٌ صادقة تمطرونني بها في ظهر الغيب

    أختكم في الله / سابينت

  18. #17
    و السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

    شكرا اختي علي المرور

    و جزاكي الله خيرا

  19. #18


    وعليكم السلام


    .
    .


    ماشاء الله , موضوع كبير جداً , وشامل لكل مايرد في الاذهان من اسئله ^^
    بارك الله فيك ..
    لكن حبذا لو حاولت المزج بين الفتاوى ,, فهناك فتوى تمنع الاناشيد وفتوى اخرى تسأل عن حكم المؤثرات.

    هذا تناقض بيّن ..

    طبعاً لا اخالف اقوال بعض المشائخ لكونهم يرون في الفقه مالا اراه , لكن وضع فتاوى متناقضه هكذا
    يفسد قليلاً من ابداع الموضوع smile


    ان كنت لا تخالف , فدعنا نمسح ماكان متناقضاً ^^"





    http://www.alrahma.tv/Pages/News/Details.aspx?ID=49

    اللهم انصرنا و انصر احبتنا في كل مكان
    يارب يارب يارب

  20. #19
    مشكور على الموضوع يعطيك العافيه

    بس حبيت اقول انا اكثر الاناشيد الي اسمعها فيها ايقعات

    بس كلماتها مره مؤثره وحلوه
    1b0b1f7338a7e11724d552e149d26bcd

  21. #20
    مشكور على الموضوع يعطيك العافيه
    [SIGPIC]^^أنجل^^[/SIGPIC]

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter